الخميس، 2 يونيو، 2016

الإمام المهديّ المنتظَر ملتزمٌ بأمر ربّه:{ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا }..

 
 الإمام المهديّ المنتظَر ملتزمٌ بأمر ربّه:
{ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا }
بسم الله الرحمن الرحيم،
 قال الله تعالى:
 {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُ‌ونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ

 وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِ‌ينَ ﴿٥٤﴾}
  [العنكبوت].
وقال الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّ‌ا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّـهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُ‌ونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾} [يونس].
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾} 
 [الأنبياء].
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٧١﴾ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ رَ‌دِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٧٢﴾} 
 [النمل].
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٩﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُ‌ونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٠﴾} 
 [سبأ].
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ مَا يَنظُرُ‌ونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿٤٩﴾} 
[يس].
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾} 
 [الملك].
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}

 .صدق الله العظيم[الحج:47]
فهل يا حيدر ترى أنّ اليوم الأخير من أيام الله في الحساب الذي دخل ليله بَدءاً من غرّة رمضان 1425 ونهاره بتاريخ يوم الجمعة ثمانية أبريل 2005 قد انقضى ومضى؟ 

ولربّما يودُّ أحبّتي الأنصار أن يسألوا فيقولوا: 
 "وما تقصد أنّه بدأ ليله بتاريخ غرّة رمضان 1425؟". 
ومن ثمّ نردُّ عليهم بالحقّ ونقول: 
 حسب أيام القطبين الظاهرة ليله ستة أشهر ونهاره ستة أشهر، ألا وإنّ يوم الله الأخير في الحساب والذي تحدث خلاله أشراط الساعة الكبرى يضمُّ كافة تواريخ الحساب في الكتاب بالنسبة لحركة الشمس والقمر والأرض.
ويا حيدر، فلو أقول لكم إنّكم الآن في يوم القيامة والله على ما أقول شهيد

 ووكيل فسوف يدهشك الأمر 
فتقول: "كيف نكون في يوم القيامة والقيامة لم تقم بعد؟".
 ومن ثمّ يقول لك المهديّ المنتظَر:
 يا حيدر إنّكم في يوم القيامة بحسب أيام الله في الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}
  صدق الله العظيم [الحج:47].
ويا حيدر، إنّ يوم الله في الحساب يعدل ألف يومٍ أرضيٍّ ولم ينقضِ بعد، 
ولربّما حيدر يقول:
  "يا إمام ناصر، كيف لم ينقضِ من يوم الجمعة 8 إبريل 2005 ألف يوم أرضي؟". 
ومن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول: 
 إنما نقصد ألف يوم أرضي بحسب أيام الأرض المفروشة ذات المشرقين، وسبق وأن علّمناكم أنّ يومها يعدل سنة بحسب أيامكم، إذاً فكم يعدل ألف يومٍ أرضيٍّ بحساب أيام الأرض المفروشة؟ وسوف تجده يعدل حقاً ألف سنةٍ مما تعدون وليس ذلك إلا يومٌ واحدٌ من أيام الله في الحساب في محكم الكتاب، تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} صدق الله العظيم [الحج:47].
ويا حيدر لا تنقلب على عَقْبَيْكَ بعد إذ هداك الله إلى الحقّ بسبب عدم فهمك لأسرار الحساب في الكتاب! 

فما أجمل أمر الله إلى حبيبه ورسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم:
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾}
 صدق الله العظيم [الملك].
فهل لا يريد أصحابك التَّصديق بالبيان الحقّ للكتاب حتى يعلِّمُهم المهديّ المنتظَر متى يوم الفتح الأكبر بحسب أيام البشر؟ ومن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظَر وأقول: أقسم بالله الواحد القهار لو يخبرهم المهديّ المنتظَر إنّ العذاب في رمضان 1433 لقالوا سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين! ومن ثم يُؤخِّرون التّصديق والاتّباع حتى يأتي رمضان 1433 لينظروا هل يعذبهم الله أم أنّ ناصرَ محمد كاذبٌ!
 ومن ثم نردُّ عليهم بالحق ونقول:
 ما أشبه قلوبكم بقلوب قومٍ قالوا:
 {اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} 
 صدق الله العظيم [الأنفال:32].
وقال الله تعالى:
{وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}
 [البقرة:118].
وقال الله تعالى: 
 {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمْ الْعَذَابُ قُبُلاً} 
[الكهف:55].
وقال الله تعالى: {ثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ}
صدق الله العظيـم
[يونس:51].
ويا حيدر إنّ الذين يحاولون فتنة المهديّ المنتظَر عن أمر ربِّه حتّى يُبيّن لهم إنْ يشأ الله متى يوم العذاب العقيم فلا يُتعبوا أنفسهم فما زلتُ ملتزماً بأمر ربّي إلى محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 {قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا}
 [الجن:25].
وقال الله تعالى: 
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾} 
صدق الله العظيم [الملك].
فلا تكُن قلوبكم كمثل قلوب الذين قالوا: 
 {اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} 
صدق الله العظيم [الأنفال:32].
فلتكن قلوبكم كمثل قلوب قومٍ قالوا: 
 {رَّ‌بَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَ‌بِّكُمْ فَآمَنَّا رَ‌بَّنَا فَاغْفِرْ‌ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ‌ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَ‌ارِ‌ ﴿١٩٣﴾ رَ‌بَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُ‌سُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿١٩٤﴾ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَ‌بُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ‌ أَوْ أُنثَىٰ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُ‌وا وَأُخْرِ‌جُوا مِن دِيَارِ‌هِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَ‌نَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِ‌ي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ‌ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّـهِ وَاللَّـهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿١٩٥﴾} 
 صدق الله العظيم [آل عمران].
وأما بالنسبة هل الإمام ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر فقولوا:
{إِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} 
 صدق الله العظيم [غافر:28].
فليست الحجّة هل ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر أم مجرّد عالِمٍ من علماء المسلمين؟ بل الحجّة الدّاحضة عليكم بين يدي الله هو أنّه يجادلكم بآيات الله في محكم كتابه، وتلك هي حجّة الله عليكم ومن كذّب بها أو أبى أن يتّبعها فقد أُقيمت الحجّة عليه بين يدي ربِّه فيلقى بهم في نار الجحيم كونها تتلى عليهم آيات ربِّهم في محكم كتابه فأبوا أن يتّبعوها، ولذلك أقيمت عليهم حجّة الله بالحقّ فيعذبهم، وقال الله تعالى: 
{أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿١٠٥﴾ قَالُوا رَ‌بَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾ رَ‌بَّنَا أَخْرِ‌جْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴿١٠٧﴾ قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴿١٠٨﴾}
  صدق الله العظيم [المؤمنون].
والحقّ أقول أنه لن يثبت مع الإمام المهديّ إلا عبيد النعيم الأعظم.
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
ويا معشر السائلين
 إنّه يوجد مواضيع كثيرةٌ ومثيرةٌ تستطيعون أن تجادلوا الإمام المهديّ فيها حتى تقيموا عليه الحجّة أن يُهيمن عليكم بسلطان العلم المبين، فلماذا لا تريدون إلا أن تجادلوه بحساب يوم العذاب ومتى هو؟ ألا والله الذي لا إله غيره إنّ ذلك ليس من صالحكم فكفّوا عن الخوض في حساب يوم العذاب خيراً لكم حتى يهدي الله قلوبكم، وإن أبَيتُم جعل الله فتنتكم في حساب يوم العذاب ثمّ يأتيكم بغته ثمّ لا تجدون لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً، فلا تستعجلوا بالسيئة قبل الحسنة خيراً لكم، إني لكم ناصح أمين.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.