الثلاثاء، 31 أغسطس، 2010

السؤال والجواب من مُحكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب عن كوكب العذاب.. [Nibiru Planet X]

الإمام ناصر محمد اليماني
21 - 09 - 1431 هـ
31 - 08 - 2010 مـ
02:20 صباحاً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

السؤال والجواب من مُحكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب عن كوكب العذاب..
[Nibiru Planet X]

بسم الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله إلى الناس كافةٍ وعلى آله الأطهار والسابقين الأنصار في الأولين 
 وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين..
سـ 1- فهل وعد الله الكُفار في القرآن العظيم أن يمطر عليهم حجارةً من السماء فيأتيهم بعذابٍ أليمٍ؟
جـ 1- قال الله تعالى: 
 {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2)} 
 صدق الله العظيم [المعارج].
سـ 2- فما هو ذلك السؤال من الربّ الذي سأله الكافرون المُنكرون لهذا القرآن العظيم؟
جـ 2- قال الله تعالى:
 {وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(32)} 
 صدق الله العظيم [الأنفال].
سـ 3- ولماذا سألوا هذا النوع من العذاب، فهل لأن الرسول قد حذّرهم بكسف الحجارة تمطر على الأرض من كوكب 
ما من السماء إن استمر تكذيب البشر بذكر الله إليهم القرآن عظيم؟
جـ 3- قال الله تعالى: {أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً}
 صدق الله العظيم [الإسراء:92].
سـ 4- فهل قد سبق أن عذب الله بكسف الحجارة من هذا الكوكب أحدَ طوائف الأحزاب الكافرة برسل ربّهم في علم الكتاب؟
جـ 4- قال الله تعالى: 
 {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (160) كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (161) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (162) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (163) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (164) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (165) أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (166) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (167) قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (168) قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ (169) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (170) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (171) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (172) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (173) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ (174) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (175) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (176) كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (177) إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (178) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (179) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (180) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (181) أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (182) وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (183) وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (184) وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (185) قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (186) وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (187) فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (188) قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (189) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (190) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (191) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (192)}
 صدق الله العظيم [الشعراء:167].
سـ 5- وأين موقع هذا الكوكب في المجموعة الشمسية في الفضاء من حول الأرض فهل هو بأعلاها فدار حتى كان بسافلها 
أم كان بسافلها فدار حتى صار عاليها فأمطر عليهم بالحجارة المنضودة؟
جـ 5- قال الله تعالى: 
{فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} صدق الله العظيم [الحجر:74].
سـ 6- وهل كوكب العذاب يمطر على الأرض كُلِّها أم في مكان معينٍ من الأرض؟
جـ 6- قال الله تعالى: 
 {فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ ( 82 )} صدق الله العظيم [هود:82].
سـ 7- إذاً من المؤكد أنه سوف يصيب كثيراً من الأحياء على الأرض فيُنقصها من البشر وغيرهم إلا ما شاء الله .
جـ 7- قال الله تعالى: 
 {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الحِسَابِ}
 صدق الله العظيم [الرعد:41].
سـ 8- لقد اكتشف مجموعةٌ من علماء الفضاء أنّه يوجد كوكبٌ يقترب من أرض البشر فيمرُّ من جانبها من الأعلى ويتوقعون أنه سوف يهلك كثيراً من البشر في هذه الأرض، فهل أحاطكم الله علماً في الكتاب أنه سوف يحيطهم بعلم هذا الكوكب من قبل أن يأتيهم؟ وكذلك علموا أنه يأتي إلى الأرض من أطرافها أي من جهة الأقطاب؟ بمعنى إن دورانه يميل عن دوران بقية الكواكب بخمسة وأربعين درجةً ولذلك فهو يأتي للأرض من الأطراف أي إنه يدور حول الأرض من جهة القطبين الشمالي والجنوبي ولذلك علموا أنه يأتي للأرض من الأطراف، فهل علم علام الغيوب إنه سوف يحيطهم بعلم اقتراب هذا الكوكب من أرض البشر من أطرافها من قبل أن يأتيهم؟
جـ 8- {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الحِسَابِ}
 صدق الله العظيم.
سـ 9- وهل وعد الله الكُفار في ذكر الله القرآن العظيم ليعذبهم بهذا الكوكب فينصر به الحقّ فيظهره به على العالمين 
فيهزم به حزب الباطل من البشر جميعاً؟
جـ 9- قال الله تعالى:
 {لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿39﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿40﴾ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿41﴾ قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ ﴿42﴾ أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ﴿43﴾ بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿44﴾ قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴿45﴾ وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿46﴾}
  صدق الله العظيم [الأنبياء].
سـ 10- مهلاً مهلاً، فهل كوكب العذاب هذا هو كوكب النار سقر التي وعد الله بها الكفار في كتابه للمُكذبين برسله لكونه قال سبحانه: 
 {لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لاَ يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلاَ عَن ظُهُورِهِمْ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (40)} صدق الله العظيم.
 فهل سوف تتم رؤيتها قبل يوم القيامة؟ وهل يرافق ذلك من أشراط الساعة الكُبرى؟
جـ 10- قال الله تعالى: 
 {وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) كَلا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لإٍحْدَى الكُبرى (35) نَذِيراً لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} 
صدق الله العظيم [المدثر].
سـ 11- وما يقصد الله تعالى بقوله: {كَلا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34)} صدق الله العظيم [المدثر]؟
جـ 11- قال الله تعالى: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾} 
صدق الله العظيم [الشمس].
سـ 12- فهل يعني هذا الحدث أنّ الشمس لا ينبغي لها أن تدرك القمر فيتلوها حتى يدخل البشر في عصر أشراط الساعة الكُبرى 
نذيراً للبشر لمن شاء منهم أن يتقدم أو يتأخر قبل مرور كوكب سقر؟
جـ 12- قال الله تعالى: 
 {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} 
 صدق الله العظيم [يس:39].
سـ 13- وما هو البيان الحقّ لقول الله تعالى:  
{وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} صدق الله العظيم.
 فهل يقصد أنه كذلك الليل لا ينبغي له أن يسبق النهار؟
جـ 13- قال الله تعالى : 
{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا}
  صدق الله العظيم [الأعراف:54].
قد فهمنا الخبر أنه إذا أدركت الشمس القمر إلى ما شاء الله ثم يسبق الليل النهار فتطلع الشمس من مغربها بسبب مرور كوكب النار، فبما أن الكفار يُحيطهم الله بعلم اقتراب كوكب النار من قبل المرور، فهل يستطيعون أن يعلموا متى سوف يمر كوكب النهار على أرض البشر في عصر أحداث أشراط الساعة الكُبرى؟ أم أنها لا تأتيهم إلا بغتة؟ أم إنه لا يعلمُ بميعاد قدومها حتى الذي تنزل عليه هذا القرآن العظيم؟
قال الله تعالى:
 
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ﴿28﴾} [السجدة].
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ﴿48﴾ قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى ضَرًّۭا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿49﴾} [يونس].
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ﴿38﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿39﴾} [الأنبياء].
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ﴿71﴾ قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ ٱلَّذِى تَسْتَعْجِلُونَ ﴿72﴾} [النمل].
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ﴿29﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍۢ لَّا تَسْتَـْٔخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةًۭ وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ ﴿30﴾} [سبأ].
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ﴿48﴾ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةًۭ وَ‌ٰحِدَةًۭ تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿49﴾} [يس].
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ﴿25﴾ قُلْ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ ﴿26﴾} [الملك].
{لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لاَ يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلاَ عَن ظُهُورِهِمْ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (40)} صدق الله العظيم [الأنبياء].
النذير بالبيان الحقّ للذكر المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 

الجمعة، 27 أغسطس، 2010

بالنسبة لنهاية العالم فلا ينتهي العالم الدنيوي إلا بقيام الساعة

بالنسبة لنهاية العالم فلا ينتهي العالم الدنيوي إلا بقيام الساعة
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الطيبين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وبعد.. 
قال -رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم- وسلم: [ كَذِبَ المُنَجِّمُونَ وَلَوْ صَدقُوا ] 
صدق عليه الصلاة والسلام وعلى آله وسلم،
 بمعنى: أن المنجِّمين كذبوا بأنهم علموا خطفةً من الغيب بطريقة رصدهم لحركات النّجوم، ولو صدقوا فليس للنجوم أي علاقة بما علموا؛ بل علّمتهم الشياطين الذين يسترقون السمع من السماء الدّنيا فيوحي شياطين الجنّ إلى أوليائهم من شياطين الإنس زُخْرُفَ القول غروراً وأكثرهم كاذبون، وقال الله تعالى: 
{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كلّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ(223)} 
صدق الله العظيم [الشعراء]. 
 وقال تعالى:
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لكلّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالجنّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هم مُّقْتَرِفُونَ(113)}
 صدق الله العظيم [الأنعام]. 
 وذلك مكر الشياطين ضد الحقّ عن طريق العرّافين الكهنة المنجِّمين وكذبوا بأنهم علموا ذلك من رصدهم للنجوم وإن صدقوا في خطفةٍ غيبيةٍ؛ بل تلقَّونَها كما بيّن الله لنا عن طريق أوليائهم الشياطين من الذين يسّمّعون للملأ الأعلى في السماء الدُنيا، وبعض منهم يحصل على خطفةٍ حقيقيةٍ. وقال الله تعالى:
 {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدّنيا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِّن كلّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ (7) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الملأ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كلّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ(10)} 
صدق الله العظيم [الصّافات].
 وهذه هي حقيقة من يسمون أنفسهم المنجمين، وهم أنفسهم العرّافين، وهم أنفسهم الكهنة، وهم أنفسهم المشعوذين ألدّ الخصام لله وأوليائه وأنبيائه. وأما بالنسبة لنهاية العالم فلا ينتهي العالم الدنيوي إلا بقيام الساعة، ولم يأتِ قدرها المقدور؛ بل جاءت نهاية أعداء الله الذين لا يزالون كافرين بهذا القرآن العظيم رسالة الله الشاملة إلى الجنّ والإنس، ويريد الله أن ينصر الحقّ ويظهر دينه على الدين كله ولو كره المشركون، وذلك ليلة النصر والظهور للمهدي المنتظَر في ليلةٍ واحدةٍ على العالمين بآية العذاب الأليم حتى يؤمنوا بالحقّ ويسلموا تسليماً، وجعل الله آية التصديق للمهدي المنتظَر آية العذاب الأليم، ولم يؤيّده الله بالمعجزات الخارقة عن المألوف لأنه لا فائدة مهما أيده الله فلن يؤمن حتى المسلمون ولن تزيدهم المعجزات الكبرى للمهدي المنتظَر من ربه إلا كفراً وإنكاراً لشأنه، وذلك لأن المهديّ المنتظَر خليفة الله الشامل على كلّ ما يدأب أو يطير من البعوضة وما فوقها، ولو أوحى الله إلى الأمم من البعوضة فما فوقها أن يطيعوا أمر خليفته المهديّ المنتظَر فيكونون من جنوده ضد المسيح الدجال الشيطان الرجيم ومن ثمّ يحشر الله للمهدي المنتظَر جنوده من البعوضة فما فوقها فلن يؤمنوا بالحقّ،
 وقال الله تعالى:
 {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كلّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ} 
 صدق الله العظيم [الأنعام:111]. 
 وقد يتساءل السائل فيقول:
 "عجيب عدم إيمان النّاس بالحقّ برغم لو حدثت جميع هذه الآيات تصديقاً للمهدي المنتظر"، 
ومن ثمّ نرد عليه ونقول: 
بأن أول من يكفر بالمهديّ لو حدثت هذه الآيات هم المسلمون، وذلك بسبب العقيدة في تغيير الناموس للمعجزات في الكتاب بأن الله يؤيد بها ألدَّ أعدائه المسيح الدجال فيقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت ويعيد الروح لجسدها من بعد قتلها فيقطع رجلاً إلى نصفين ومن ثمّ يعيد إليه روحه من بعد قتله، وسبحان الله عما يصفون! فما كان الله ليرسل الآيات تصديقاً لدعوة الباطل، بل تصديقاً لدعوة الحقّ، ونظراً لهذه العقيدة الباطل ضلّ المسلمون عن الحقّ بسبب هذه العقيدة الباطل والتي ما أنزل الله بها من سلطان وبسبب تغيير الناموس بغير الحقّ وبدّلوا عقيدةً غير التي قالها الله ورسوله، ولذلك أبشر جميع المسلمين والنّاس أجمعين بآية العذاب الشاملة على جميع قرى أهل الأرض بما فيها قرى المسلمين بسبب هذه العقيدة الباطلة بأنّ الله يؤيد بمعجزاته المسيح الدجال، وذلك حتى إذا أيِّد الله المهديّ المنتظَر بآياته الكبرى في الكتاب فيقولون إنما أنت المسيح الدجال، ولذلك امتنع الله أن يرسل بالآيات لا مع محمد رسول الله ولا مع المهديّ المنتظَر بسبب كفرهم المقدم بالمعجزات من قبل أن تأتي بأن الله يؤيد بها المسيح الدجال، إذاً لا داعي لها الآن ولذلك تقدم العذاب من قبل المعجزات فجعل الله آية التصديق هي آية العذاب الأليم تشمل جميع قرى الكفار والمسلمين،
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نحن مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيات إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيات إِلاَّ تَخْوِيفًا(59)}
 صدق الله العظيم [الإسراء]. 
 وآية العذاب هذه هي بسبب كفر المسلمين والنّاس بالقرآن العظيم والاتّباع لما خالفه من الباطل، ويوم مجيء آية التصديق يؤمنون بما جاء في القرآن العظيم ويسلّمون تسليماً، وآية العذاب شرطٌ من شروط السّاعة الكبرى يوم يأتي كسف الدخان المبين بحجارة العذاب الأليم فيؤمنون جميعاً في ليلةٍ واحدةٍ فيصدق داعيَ الحقّ المسلمُون والكفارُ فيظهر الله المهديّ المنتظَر على العالمين في ليلةِ بآية العذاب المبين، وإني لمترقب لذلك اليوم كما أُمرت في الكتاب حتى يصدقون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَان مبين (10) يَغْشَى النّاس هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَ قَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مبين (13) ثمّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو العَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ(16)} 
 صدق الله العظيم [الدخان]. 
وهذه الآية تخبر عن تولّي الكفار والمسلمين عن الحقّ الذي جاء به محمد رسول الله إلى النّاس كافة فيتبعون ما خالفه ويزعمون أنهم مهتدون، وقد أخرجهم المفترون على الله ورسوله عن الكتاب والسُّنة ولم يستمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله الحقّ المُكمّلين لبعضهما، ولا ينبغي للسنة أن تخالف القرآن في شيء بل تزيده بياناً وتوضيحاً دون أي اختلاف في شيء بينهما. ولكنكم يا معشر المسلمين خالفتم كتاب الله وسنة رسوله باستمساككم بما خالف القرآن من السُّنة وتركتم القرآن والسُّنة الحقّ التي تتفق مع القرآن العظيم، وكم صرخت فيكم، وكم دعوتكم ليلاً ونهاراً عبر الإنترنت العالمية أنّ الله جعل القرآن المحفوظ من التحريف هو المرجع لما اختلفتم فيه من السُّنة التي لم يعدكم الله بحفظها، وعلمتكم القاعدة القرآنية لكشف الأحاديث المدسوسة بأنكم إذا قمتم بالمقارنة بين الأحاديث التي جاءت في السُّنة النّبويّة وبين ما جاء في القرآن العظيم بأنكم سوف تجدون بين الباطل منها وبين محكم آيات القرآن اختلافاً كثيراً جملة وتفصيلاً، ومن ثمّ تعلمون بأن ذلك الحديث المخالف لمحكم القرآن العظيم من عند غير الله من المنافقين من شياطين الإنس، ولكنكم أبيتم الاحتكام إلى القرآن العظيم، والجاهلون منكم ظنّوا بأن ناصر محمد اليماني ينبذ سُنة محمدٍ رسول الله وراء ظهره ويستمسك بالقرآن وحده من دون السنة، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، فإن استمسكت بكتاب الله وحده وتركت السُّنة المحمدية فلن تغنوا عني من الله شيئاً، وإن استمسكت بالسُّنة وتركت القرآن فلن تغنوا عني من الله شيئاً، بل أنا المهديّ المنتظَر مُستمسك بكتاب الله وسنة رسوله الحقّ إلا ما خالف منها القرآن العظيم فأكفر بها جملةً وتفصيلاً، وسبب كفري بها لأن تلك الأحاديث المخالفة لمحكم القرآن العظيم ليست من عند الله ورسوله بل مكر ضد الله ورسوله، فكم أنذرتكم وكم علمتكم وكم حذرتكم، فاطلع كثيرٌ من علمائكم على ما يقوله ناصر محمد اليماني فتولى ولم يصدق ولم يكذب ولم يتخذ أي قرار، ناظرين هل يصدقني الله بآية العذاب الأليم عام 2012 أو تكون قبل ذلك التاريخ، وأنتم لا تزالون في ريبكم تترددون مذبذبين لا صدقتم ولا كذبتم، وقد علمت بأن القول سوف يحقّ على الكفار والمسلمين بسبب عدم اليقين بما علمناهم من الحقّ من حقائق آيات القرآن العظيم، فلم يصدق ولم يكذب المسلمون ولا الكفار، وذلك لأنهم بحقائق آيات الله التي أخبرناكم عن حقائقها لا يوقنون وذلك هو سبب عدم التصديق وعدم التكذيب فأصبحتم مذبذبين لا مصدقين ولا مكذبين وقال الله تعالى:
{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النّاس كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ} 
صدق الله العظيم [النمل:83].
 كما هو حالكم الآن فترون أنكم لستم مكذبين ولستم مصدقين بسبب عدم اليقين بالبيان الحقّ ومنه آيات تجدونها الحقّ الآن على الواقع الحقيقي لو كنتم تعلمون. وأما بالنسبة لمن يتوقعون نهاية العالم عام 2012 فهو بحسب علمهم باقتراب الكوكب العاشر كوكب سجيل كوكب العذاب الأليم آية النصر والظهور، ولكنهم يتوقعون نهاية العالم أجمعين، ولكني أفتيهم بغير ذلك بنهاية المفسدين في الأرض منكم، 
ويهدي الله ما دون ذلك فيكشف عنهم آية العذاب الأليم لعلهم يشكرون، 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. 
 الإمام المبين الهادي بكتاب الله وسنّة رسوله إلى الصراط المستقيم؛ الحكم العدل بالقول الفصل وما هو بالهزل؛
 المهديّ المنتظَر الناصر لكتاب الله والسُّنة المحمدية ناصر محمد اليماني