الأحد، 23 أبريل، 2017

فِرّوا من الله إليه يا معشر العجم والعرب فقد اقترب كوكب العذاب، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيـــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
26 – رجب - 1438 هـ
23 – 04 – 2017 مـ
10:05 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 
فِرّوا من الله إليه يا معشر العجم والعرب فقد اقترب كوكب العذاب،
 اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ..
بسم الله الرحمن الرحيم الواحد القهّار ربّ السماوات والأرض وما بينهم العزيز الجبار الذي يخلقُ ما يشاء ويختار. 
سُبحانه وتعالى عمّا يشركون! والصلاة والسلام على جميع أنبياء الله وأئمة الكتاب أجمعين وجميع المؤمنين في ّكل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..يا عباد الله أجمعين المُسلمين الغافلين منكم والكافرين، الفِرار الفرار من عذاب الله الواحد القهّار قبل أن يسبق الليل النهار بكوكب العذاب أو عذابٍ دون ذلك بكويكب العذاب أو كما يشاء الله أن يعذّب المُجرمين المفسدين في الأرض منكم، فلا تأمنوا مكر الله،
 واعلموا أنّ الله على كلّ شيءٍ قديرٍ.
[[اللهم لا تزِد المظلومين المستضعفين عذاباً إلى عذاب الظالمين الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، ومُلئت الأرض الوسطى جوراً وظلماً، ومُلئت مشارق الأرض ومغاربها فساداً وفسوقاً.يا رب، لعبدك منك طلبٌ بالدُّعاء المُستجاب:
اللهم إنك بعبادك خبيرٌ بصيرٌ، اللهم من كنتَ تعلم أنّ في قلبه مثقال ذرةٍ من الخير فإنك بعبادك خبيرٌ بصيرٌ؛ اللهم فاهدِ إلى اتّباع الحقّ كلَّ من تعلم أنّ في قلبه مثقال ذرةٍ من الخير والرحمة بالعباد فإنك أرحم منه، اللهم فارحمه وبصّره بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، إنك قلت وقولك الحقّ:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) ۞ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)}
  صدق الله العظيم [الأنفال].]]
يا معشر المُسلمين المظلومين،
 لا تزيدوا أنفسكم ظلماً إلى ظلم بعضكم لبعضٍ وإلى ظلم عدوّكم لكم بغير الحقّ، فكونوا من عباد الله المؤمنين رُحماء بينهم، فإن كنتم مؤمنين حقاً فلا تكونوا مُجرمين لا يرقب بعضكم في بعضٍ إلّاً ولا ذمّةً ولا رحمةً، فتعالوا إلى ما يجعل قلوبكم لينةً لينةً من بعد قسوتها فتخشع له قلوبُكم وتقشعرُّ منه جلودُكم فتدمع أعينكم مما عرفتم من الحقّ، تعالوا لتدبّروا في بيان منطق داعي الله خليفته وعبده الإمام المهديّ للقلوب الميتة فنخرجكم من الظُلمات إلى النور، فاتقوا الله يجعل لكم فرقاناً؛ ذلكم نورٌ يُلقيه الله في القلب لكلّ عبدٍ أناب إلى ربّه ليهدي قلبه، ومن لم ينب إلى ربّه ليهدي قلبه فوالله ثمّ والله لا ولن تجدوا له من يهدي قلبَه حتى لو اجتمع لهداه كافة خلق الله من الثقلين ومن الملائكة أجمعين فلا يستطيعون أنْ يهدوا قلب مُعرِضٍ عن الإنابة إلى ربّه ليهدي قلبه، ذلك كون الهدى هدى الله، ومن لم يجعل الله لهُ نوراً فما لهُ من نورٍ.فإني أخاف عليكم عذاب يومٍ عقيمٍ قبل يوم القيامة الكُبرى يا معشر المُسلمين المظلومين في العالمين، فارحموا أنفسكم بالتضرع إلى الله ليكشف عنكم ما أنتم فيه من عذاب بعضكم بعضاً، واعلموا أنّكم كلكم ظالمون بدرجاتٍ من الظلم، وكيفما تكونوا يولّى عليكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (129)}
 صدق الله العظيم [الأنعام].
وتصديقاً لحديث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وعلى جميع المؤمنين وأسلّم تسليماً قال: 
[ كما تكونون يولّى عليكم ] 
 صدق عليه الصلاة والسلام.
فلو تعامل المؤمنون بينهم بالرحمة والعدل والأُخوّة في دين الله لولّى الله عليهم أخيارهم، وإذا تعاملوا بالغشّ والخداع لبعضهم بعضاً ونهب بعضهم بعضاً ولا يتناهون عن مُنكرٍ في حقّ بعضهم بعضاً فمن ثمّ يولّي الله عليهم شرارهم فيزيدونهم ظُلماً إلى ظُلم بعضهم بعضاً، فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المسلمين فكلكم ظالمون إلا قليلاً من المتقين الذين استجابوا لما يحيي قلوبهم الميّتة فبصّرهم الله، ويعلمُ كُلٌّ منهم كيف كان من قبل أن يستجيب لداعي الحقّ وكيف أصبح من بعد ما استجاب لداعي الحقّ، وكأنه ليس هو ذلك الإنسان! بل كأنّه يرى نفسه أصبح إنساناً آخر فيه خيرٌ كثيرٌ للعالمين؛ بل يرى نفسه رحمةً للعالمين وهو يعلم أنه كان من الغافلين؛ بل كأنّهُ كان أعمى فأبصر، أو كأنّه كان ميتاً فأحياه الله، أو كأنّه كان أصمّاً أبكمَ فأسمعه الله وأنطق لسانه بالحقّ؛ بل لكم يعجب الذين هداهم الله من أنفسهم كيف كانوا من قبل أن يأتيهم الإمام المهديّ بنور البيان الحقّ للقرآن العظيم وكيف أصبحوا بعدَ إذ هداهم الله وأحيا قلوبهم الميتة. فوالله ثمّ والله إنّ أقرباءهم العُميّ من أهلهم وعشيرتهم وممن يعرفهم ليُنظرون إليهم نظرتهم إلى المجانين، وربّما يذهبون بهم إلى مشايخ ليقرأوا عليهم القرآن خشية أنّه أصابهم مسُّ شيطانٍ رجيمٍ فأصابه بالجنون! وهيهات هيهات، فليس أنصار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بمجانين لا يعقلون؛ بل الذين لم يتّبعوا الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هم الذين لا يعقلون، فليتوبوا إلى الله متاباً وينيبوا إلى ربّهم ليهدي قلوبهم من قبل أن يأتي يومٌ فيعلمون أنهم هم الذين كانوا لا يسمعون ولا يعقلون كمثل الذين أهلكهم الله من قبلهم من المستهزئين بدعوة الحقّ من ربّهم ولم يعطوا لعقولهم الفرصة في التدبّر والتفكّر؛ بل يحكموا من قبل أن يسمعوا ويتفكّروا في منطق الداعية من قبل أن يستمعوا إلى قوله ويتفكروا فيه في البيان الحقّ للقرآن العظيم. فما مصير هؤلاء لو لم ينيبوا إلى ربّهم ليهدي قلوبهم؟ وأقول: والله ثم والله إنّ الكافرين كذلك قالوا لأتباع الرسل من أقاربهم وكانوا يصفونهم أنّه قد حدث لعقلوهم شيءٌ، ولكنه تبيّن لهم من بعد أنْ أهلكهم الله أنّهم هم الذين كانوا لا يعقلون ولذلك قالوا:
{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)}
 صدق الله العظيم [الملك].
برغم أنهم كانوا يرون أنفسهم عقلاء ويرون الذين اعتصموا بالبيان الحقّ للقرآن العظيم جُهلاء، فبئس النظرة نظرتهم. فهل يعقل أنّ من اعتصم بحبل الله القرآن العظيم وكفر بما يخالف لمحكم القرآن العظيم فهل هو في نظركم من الذين لا يعقلون؟!
ويا معشر الذين يرون أنصارَ ناصر محمد اليماني قوماً لا يعقلون، فإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أتحدّى عقولكم أن تعطوها فرصةً لتحكم على دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وأقسم بالله العظيم لتجدون عقولكم تشهد أنّ هذا الرجل ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ وأنه حقاً رحمةٌ للعالمين وأنه لا يأتي منه إلا الخير ولا يأتي منه الشرّ، ذلكم هو المهديّ المنتظَر ناصرُ محمدٍ بالحقّ ورحمةٌ للعالمين، فهل تريدون عذاب الله أم رحمته فقد صار عذابُ الله على الأبواب؟
فاتقوا الله يا أولي الألباب فلكم أدركت الشمس القمر، ولكم حصحص الحقّ فاكتمل القمر من قبل ليلة النصف من الشهر، واختلفت حساباتكم في مشارق الأرض ومغاربها، واختلت برامج علماء الفلك منكم بسبب أنّ الشمس أدركت القمر وولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال.
ولكنْ وكأنّ علماء الفلك لا يرفعون رؤوسهم لينظروا إلى القمر أنه صار يبدر من قبل ليلة النصف من الشهر برغم أنه لم يشاهد الليلة الأولى كافة البشر فكيف يبدر من قبل ليلة النصف بليلةٍ أو ليلتين كما سوف يحدث كذلك في هلال شعبان لعامكم هذا 1438؟ وسبق أنْ أخبركم بذلك محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وقال لكم إنّ من أشراط الساعة انتفاخ الأهلّة، وهو أن يُرى الهلال فيقال: ليلتان أو ثلاث. وأنتم تعلمون بذلك الحديث وأصبحتم ترون تأويله بالحقّ على الواقع الحقيقي، 
وبعث الله لكم الإمام المهديّ ناصر محمد ليفصّل لكم كتاب الله تفصيلاً ونبيّنه لقومٍ يعلمون، ونفصّل سبب انتفاخ الأهلّة من كتاب الله تفصيلاً، ويعلم بذلك علماء الفلك المستكبرون الذين سوف يلعنهم الله من بعد المباهلة لعناً كبيراً، كون منهم من علم بالحقّ واستيقنته أنفسُهم وأخذتهم العزّة بالإثم، فحسبهم جهنم وبئس المهاد، إلا من تاب ولم يكتم الشهادة عنده من الله فقد فاز فوزاً عظيماً. وكذلك تبيّن للبشر اكتمال القمر البدر من قبل ليلة النصف من الشهر، وتستغرب ذلك عقولُ العامة منهم فما بالكم بالعلماء؟ وبرغم ذلك فكأنهم لا يبصرون! فويلٌ لهم ثمّ ويلٌّ لهم من عذابٍ قريبٍ.
وكذلك نبسّط البيان الحقّ للقرآن العظيم حتى يفهمه عامةُ الناس؛ بل يفهمه أبسطُ الناس فهماً وعلماً لشدّة وضوحه وبساطة فهمه ولكن منكم مستكبرون ومنكم المترددون، فبرغم قناعتهم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ثم يقولون: "نخشى أن نتّبعه وهو ليس الإمام المهديّ". 
ويا للعجب يا معشر العرب فهل تعبدون المهديّ المنتظَر من دون الله! فوالله ثم والله حتى لو كان ناصر محمد اليماني كذاباً وليس المهديّ لَما حاسبكم الله على أنّكم عبدتم ربّكم وحده لا شريك له على بصيرةٍ من الله تقبلتها عقولكم واطمأنت إليها قلوبكم، ولسوف تكون شاهدةً عليكم وكلُّ حواسكم بين يدي الله، فما لكم وللمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني سواء يكون صادقاً أم كاذباً؟ فإن يكن كاذباً فعليه كذبه وأنتم اتّبعتم البينات الحقّ من ربّكم ونجوتم ويحاسب اللهُ ناصرَ محمد اليماني وحده على ادّعاء شخصيّة المهديّ المنتظَر لو لم يكن هو، وإن كان ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر وأنتم معرضون عن طاعة خليفة الله واتّباع دعوته الحقّ فمن يجِركم من عذابٍ قريبٍ؟ ففروا من الله إليه بالتوبة والإنابة إلى الربّ ليهدي قلوبكم العُمي لعلكم تُبصرون. واعلموا أنّ الله يحول بين المرء وقلبه، واعلموا أنّ من لم يجعل الله له نوراً فما له من نورٍ.
 اللهم قد بلغت اللهم فاشهد،
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 

الجمعة، 21 أبريل، 2017

ولسوف نزيد المعذَّبين المُعرضين علماً بالحقّ حرصاً على إنقاذهم من أن يهلكوا بعذاب يومٍ عقيمٍ ..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
24 – رجب - 1438 هـ
21 – 04 – 2017 مـ
06:19 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 
ولسوف نزيد المعذَّبين المُعرضين علماً بالحقّ حرصاً على إنقاذهم من أن يهلكوا
 بعذاب يومٍ عقيمٍ ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على من اصطفى واختار من الأنبياء والأئمة الأخيار وعلى جميع المؤمنين في كلّ عصرٍ إلى اليوم الآخر، أمّا بعد..
ويا معشر المُسلمين والكافرين المعرضين عن الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم واتّباعه، أولاً عليكم أن تعلموا أنّ من سُنّة الله في الكتاب على الذين خلوا من قبلكم أنّه لا قبولَ لإيمانهم بالحقّ من ربّهم حين لا يؤمنون بالحقّ من ربِّهم إلا حين يأتيهم العذاب فلا ينفعهم الإيمان حينها، فتلك سنّة الله في الذين خلوا من قبلكم في الأمم الذين كذبوا بالحقّ من ربِّهم. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ (81) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (83) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85)} 
صدق الله العظيم [غافر].
فتدبّروا قول الله تعالى: 
{ فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَهُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85)} صدق الله العظيم.
وبرغم ما سوف يصيب المُجرمين منكم من العذاب فلا نزال حريصين على إنقاذهم فنعلّمهم كيف يستطيعون 
تغيير سُنة الله في العذاب في الكتاب التي قد خلت في عباده كونه لا ينفعهم إيمانهم حين وقوع العذاب 
 باستثناء قوم رسول الله يونس عليه الصلاة والسلام. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ (98) } 
صدق الله العظيم [يونس].
كونهم بالدُّعاء استطاعوا أن يغيّروا سُنّة الله في الكتاب بكشف العذاب حين وقوعه عليهم  
برغم أنّ سنّة العذاب لا مُبدِّل لها غير الله. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (83) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85)} 
صدق الله العظيم [غافر].
وليس بسبب الإيمان بدعوة الحقّ من ربهم فحسب حين وقوع العذاب؛ بل بسبب الدُّعاء إلى الربّ من غير شركٍ تصديقاً بالإيمان حينها كما فعل قومُ نبيّ الله يونس عليه الصلاة والسلام فكُشِفَ العذابُ، فغيّروا بالدُعاء سنّة الله في الكتاب لعذاب المعرضين، ولذلك كشفَ اللهُ عنهم عذاب الخزي حين وقوعه بعد أن أصابهم ما أصابهم. ولذلك قال الله تعالى:
 { فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ (98) }
  صدق الله العظيم [يونس].
وسبق أن فصّلنا لكم السبب تفصيلاً كونه علّمهم ذلك الرجل الصالح الذي كان يكتم إيمانه فعلّمهم أن يدعوا ربّهم ويعلموا أنّ الله على كلّ شيءٍ قدير وأنّ الله وعد عباده وعداً مطلقاً أنّ من دعاه مخلصاً له الدين في الدعاء من غير أن يُلبِس إيمانه بشركِ المبالغة في عباده المقربين فإنّ الله سوف يُجيب دعوة الداعِ حتى ولو كان كافراً مشركاً بالله، 
فما دام دعا الله مخلصاً مستيئِساً أنْ ليس له إلا رحمة ربّه فمن ثمّ يجد الله غفوراً رحيماً، 
 وحتى لو يعلم الله أنّه سوف يعود إلى الشرك بالله من بعد إذ نجّاه فإنّ الله يُجيب دعوة عباده الذين يدعونه مخلصين له الدين في الدعاء، فما داموا قد أخلصوا لله في الدُّعاء جاءت الإجابة من الربّ 
بسبب تحقّق الشرط الرئيسي في الدعاء وهو أنه لم يدعُ مع الله أحداً.
وعلى سبيل المثال: المُشركون من عبدة الأصنام حين يأتيهم الموج في البحر بسبب الريح العاصف فمن ثم ينسون ما يشركون ويدعون الله وحده مخلصين لهُ الدّين يعِدونه بالشكر من بعد الإجابة. وقال الله تعالى: 
{ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ (21) هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (22) فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنفُسِكُم ۖ مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (23) }
 صدق الله العظيم [يونس].
اللهم قد علّمتُهم بما لم يُعلّمه الرسلُ لأقوامِهم كيف يكشفون العذاب وكيف تغيير سنّة الله في عذاب المُعرضين، والحمد لله أنّي أجد الإجابة لدعائهم في علم الغيب في الكتاب من بعد وقوع العذاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16) }
صدق الله العظيم [الدخان].
وليس الرسول هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فاحذروا الاعتقاد بالباطل، فلا رسولَ من بعد خاتم الأنبياء والمُرسَلين محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، كونه لا وحيٌ جديدٌ؛ بل المهديّ المنتظًر يبعثه ناصرَ محمدٍ أي ناصراً لما جاء به خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وجميع المرسلين وكافة المؤمنين وأسلّمُ تسليماً. فلا يزال الإمام المهديّ ناصرُ محمدٍ حريصاً عليكم بالمؤمنين رؤوفاً رحيماً.واقتربَ عذاب الله وأنتم في غفلةٍ مُعرضون، إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهم إنّك أرحمُ بعبادك من عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين.خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني..
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 

الجمعة، 17 مارس، 2017

بسم الله الواحدُ القهار قد أعذر من أنذر ونزيدكم بالبيان المُصْفَرِّ بالحقّ عن الريح المُصْفَرِّ إذا اشتدت أهلكت ..

- 2 -
الإمام ناصر محمد اليماني
18 – جمادى الآخرة - 1438 هـ

17 – 03 – 2017 مـ

( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 
بسم الله الواحدُ القهار
 قد أعذر من أنذر ونزيدكم بالبيان المُصْفَرِّ بالحقّ عن الريح المُصْفَرِّ إذا اشتدت أهلكت
قال الله تعالى: 
{وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ (51) فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ 
(52) وَمَا أَنتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ (53)} [الروم].
وقال الله تعالى: 
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13)}
صدق الله العظيم [فصلت].
ولكن للأسف إنّ الريح الصرصر والصفراء المصفرّة بتراب الصحراء الكثيف إذ جاءتا لم تحدثا للمسلمين والكافرين ذكراً وظلّوا من بعدها يكفرون وكأنّ شيئاً لم يكن! فهل تريدون أن يشدّها الله أكثر فأكثر لتكون من آيات التصديق للمهديّ المنتظَر فتنزع الناس كأنهم أعجاز نخلٍ منقعرٍ حين تصل سُرعتها لرقم الريح العقيم المُدمّرة تنزع الناس نزعاً فتعصفُ بهم عصفاً فتتلوها إن يشاء الله مثل صاعقة ثمود؟
اللهم فاجعل كويكب العذاب على الكافرين الذين ترى أنهم أولى بعذابه من المُسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إنك تعلم أيّ الكافرين أشدّ على الرحمن عتيّاً الذين يريدون أن يطفئوا نور الله من بعد ما تبيّن لهم أنهُ الحقّ فسيئت وجوههم كونهم للحقّ كارهون ولذلك سيئت وجوههم. اللهم إنهم هم الأولى بعذاب كويكب العذاب والأولى بعذاب كوكب سقر الأكبر في الدُنيا وفي الآخرة؛ أولئك هم شياطين البشر أشرّ البريّة ألدّ أعداء الله ورسوله والمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأنصاره خير البريّة، اللهم أنقذ الأمّة الوسط من كويكب العذاب ومن كوكب العذاب الأكبر بحقّ لا إله إلا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك، إنك على كُلّ شيء قديرٌ وبذلك جديرٌ؛ تمحو ما تشاء من المصائب في الكتاب وتثبت برحمتك يا أرحم الراحمين. 
وأنقذ جميع المُسلمين في مشارق الأرض ومغاربها في كلّ مكانٍ في العالمين إنك على كُل شيء قديرٌ وبذلك جديرٌ برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إنك أنت العليم الخبير والرحيم الغفور، اللهم واهدِ كافة الكافرين الذين لو تبيّن لهم الحقّ من ربهم لاتّبعوه برحمتك لا تأخذهم العزّة بالإثم فإنك بهم عليمٌ فاهدهم إلى الصراط المستقيم إنك أنت الغفور الرحيم، يا حيّ يا قيّوم يا من لا تأخذه سِنَة ولا نومٌ يا ربّ إنك تعلم بقول الذي أُنزل عليه الذكر محمد -صلّى الله عليه وأسلّم تسليماً- إلى قومه الكافرين:
  {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30)}
 [الفرقان]،
 وكذلك المهديّ المنتظَر ناصر محمد أقول:
 يا ربّ إنّ قومي العرب والمُسلمين كذلك اتّخذوا هذا القرآن مهجوراً من التدبّر والتفكّر في البيان الحقّ للذكر في عصر الحوار من قبل الظهور، اللهم فاغفر لهم فإنهم لا يعلمون أنّي المهديّ المنتظَر ناصر محمد الحقّ من ربهم، فلكم دعوتهم للاحتكام إلى الذكر القرآن العظيم ليلاً ونهاراً وأعلنت لهم وأسررتُ إسراراً ولم تزدهم دعوة الحقّ من ربّهم إلا فراراً وأصرّوا واستكبروا استكباراً، اللهم إن كان ذلك بسبب جهلهم وعمى بصيرتهم بسبب عدم استخدام العقل أنه الحقّ من ربهم فأنت أرحم بهم من عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، اللهم فبصّرهم بالحقّ من عندك واكشف الحجاب المستور لرؤية البيان الحقّ للذكر في عصر الحوار من قبل الظهور وأنت أرحم بعبادك من عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، وأمّا الذين سيئت وجوههم بعدما تبيّن لهم أنه الحقّ من ربهم فهم للحقّ كارهون أولئك لا يهتدون أبداً سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون كونهم للحقّ كارهون؛ أولئك كرهوا رضوان الله ويتّبعون ما يسخطه فأحبط أعمالهم، اللهم عليك بهم، اللهم فأهلكهم عدداً ولا تغادر منهم أحداً بحقّ لا إله إلا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبتَ على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك الذي هم لهُ كارهون، اللهم إنك تعلم أنهم تداعوا على الأمّة الوسط يريدون تدمير الشعوب العربيّة لا تحريرها يريدون كما يزعمون، ولعنة الله على الكاذبين الذين يفسدون في الأرض عدواناً وظلماً بغير ضلالٍ منهم فمن ثم يقولون:
 "إنما نحن مُصلحون بحجّة الحرب على الإرهاب"؛ الشعار الكذّاب! بل يريدون تدمير بيوت المُسلمين على رؤوسهم فيزعمون أنهم جاؤوا لتحريرهم، فأين التحرير من التدمير؟ بل الفرق كبير! فوالله الذي لا إله غيره أنهم جاؤوا لتدمير المُسلمين وليس لتحريرهم فكيف أنهم يُدمّرون بطائراتهم وصواريخهم مُدن المُسلمين تدميراً على رؤوس أهلها فمن ثم يقولون تمّ تحريرها من الإرهاب؛ الشعار الكذّاب! ولعنة الله على ترامب وبوتن أشرّ الدواب؛ بل تمّ تدميرها فأصبحت خاوية على عروشها على رؤوس أهلها بتعمدٍ من فلاديمير بوتن ودونالد ترامب أشرّ الدواب.
فاتقوا الله يا أولي الألباب أفلا تُبصرون ماذا يفعل المُجرمون كما يفعلون في سوريا والعراق وليبيا؟ 
اللهم إني المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أشهدُ لله العلي القدير أنه جاء شياطين البشر لتدمير المُسلمين لا لتحريرهم، إنك أنت العليم الخبير أنهم يُخادعون الله والذين آمنوا، اللهم إنك أنت المولى نعم المولى ونعم النصير، اللهم إني عبدك المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لا أدعو إلا على شياطين البشر، اللهم إنك بكيدهم عليمٌ في السرّ والجهر، اللهم إنّا نجعلك في نحورهم بقدرتك ونعوذُ بك من شرورهم برحمتك يا أرحم الراحمين إنك أنت المولى نعم المولى ونعم النصير تعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
اللهم إنك تشهدُ أنّي عبدك المهديّ المنتظَر ناصر محمد وتشهدُ أنك أنت من اختارني ولم أختر نفسي من نفسي وليس لأحدٍ من دونك من الأمر شيئاً في اختيار خليفتك في الأرض، سبحانك ربي تخلق ما تشاء وتختار وليس لهم الخيرة في اختيار خليفتك من دونك، سبحانك ربي وتعاليت عمّا يشركون علواً كبيراً! اللهم إن كنت تعلم أنّ عبدك ناصر محمد اليماني مُفتريٌّ شخصيّة المهديّ المنتظَر كذباً وزوراً اللهم فاجعل لشياطين البشر وأوليائهم على ناصر محمد اليماني سُلطاناً من عندك، اللهم وإن كنت تعلم أنك اصطفيتني المهديّ المنتظَر ناصر محمد اللهم فاجعل لعبدك عليهم السلطان يا رحمن الدنيا والآخرة، اللهم فأنزل عليهم آيةً من السماء تهلكُ بها من تشاء وتعذّب بها من تشاء ثم تغفر لمن تشاء فتظلّ أعناقهم من هولها خاضعةً لعبدك وخليفتك بحقّ لا إله إلا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك الذي هم لهُ كارهون وهو النعيم الأعظم من نعيم جنتك فاستبدلوا رضوان نفسك بغضبك والجنّة بالنار وبئس القرار.
اللهم إن قلب عبدك غاضبٌ عليهم كما أنت عليهم غاضبٌ ومقتك وغضبك أشدّ وأعظم من مقت المهديّ المنتظَر ناصر محمد لشياطين البشر الذين استحبوا الكُفر على الإيمان وهم يعلمون أنه الحقّ من ربهم، اللهم إني عبدك المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أسعى الليل والنهار ليكون عبادك من الشاكرين فترضى عنهم، ولكن شياطين البشر يسعون الليل والنهار لتحقيق عكس ما يريده المهديّ المنتظَر ناصر محمد فهم يسعون الليل والنهار ليجعلوا عبادك كُلهم أمّةً واحدةً على الكفر كونهم علموا أنك لا ترضى لعبادك الكفر فكرهوا رضوانك ولذلك يسعون ليجعلوا الناس أمّةً واحدةً على الكفر فيكونون معهم سواء في نار جهنم كونهم يئسوا من رحمتك كما يئس الكفار من أصحاب القبور أن يُبعثوا، ولكني عبدُك المهديّ المنتظَر ناصر محمد والأنصارُ السابقون الأخيار في مختلف الأقطار نسعى الليل والنهار لنجعل الناس أمّةً واحدةً على الشكر لربهم كونك ترضى لعبادك الشكر، اللهم فأيّنا أحقّ بالنصر من عندك فأنصره نصراً عزيزاً مقتدراً إنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد القهار، اللهم وافتح بالحقّ بين المهديّ المنتظَر وشياطين البشر وأنت خيرُ الفاتحين وأسرعُ الحاسبين؛ إلا الذين يريدون أن يأمنوا شرّ المهديّ المنتظَر وأنصاره ويأمنوا شرّ قومهم اللهم فاهدهم مع المُسلمين والناس أجمعين إلى صراطك المُستقيم يا من وسعت كُلّ شيء رحمةً وعلماً برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إنك أرحم بعبادك من عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، اللهم إنك قلت وقولك الحقّ:
{عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (7) لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)} 
صدق الله العظيم [الممتحنة].
وسلامٌ على المُرسلين والحمد لله ربّ العالمين..خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الأربعاء، 15 فبراير، 2017

حجم الجنة هي بالضبط كحجم الكون الأدنى فما هو الكون الأدنى؟

الإمام ناصر محمد اليماني
26 - 12 - 1430 هـ

24 - 11 - 2009 مـ
12:04 صباحاً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 
حجم الجنة هي بالضبط كحجم الكون الأدنى فما هو الكون الأدنى؟
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورُسله وآله المُتطهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين ولا أُفرق بين أحدٍ من رُسله وأنا من المُسلمين..
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار وكافة الزوار الباحثين عن الحقّ ضيوف طاولة الحوار، قال الله تعالى في مُحكم الذكر:
 {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} 
صدق الله العظيم [الحج:٤٧].
ويا معشر المُسلمين والباحثين عن الحقّ من العالمين، 
 فهل في عصر تنزيل القُرآن العظيم قبل أكثر من(1400) سنة هل كان يوجد لدى البشر الوحدة الحسابيّة للزمن؟
 والجواب: فأنتم تعلمون أنهم لم يكونوا قد اكتشفوا الوحدة الحسابيّة وإنما يحسبون المواقيت بالظل فيقوم أحدهم بنصب عصا في الأرض فينظر إلى ظِلها، وذلك لأنّ البشر لم يكتشفوا الوحدة الحسابيّةَ الدقيقةَ وهي (الثانية)، ولم يكتشف البشر الوحدة الزمنيّة لحساب الوقت إلا في الثورات العلميّة للبشر لبدء التطور فاكتشفوا الوحدة الحسابيّة للزمن وهي الثانية ومنها يبدأ الحساب للزمن، وجاء هذا الاكتشاف مُصدقاً للوحدة الحسابيّة في الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}
  صدق الله العظيم. [الحج:٤٧].
وأثبتنا لكم في الكتاب البيان الحقّ للحساب بدءًا من الوحدة الحسابيّة وهي الثانية أنّ يوم الحساب لأسرار الكتاب يتكون من الثانية وهي الوحدة الحسابيّة المُعتمدة لحساب حركة الكواكب فيبدأ بالثانية حتى إذا انقضت ستون ثانية تتكون الدقيقة، حتى إذا انقضت ستون دقيقة فتتكون الساعة، ثم يبدأ تكوين اليوم حتى إذا مضت 24 ساعة يكون اليوم، ليبدأ تكوين الشهر حتى إذا مضى ثلاثون يوماً فيتكون الشهر، فيبدأ لتكوين السنين، حتى إذا مضى اثنا عشر شهراً تمّ تكوين الحساب في الكتاب.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}
  صدق الله العظيم [التوبة:٣٦].
وهذا نظام كونيّ للأرض والشمس والقمر وكافة الكواكب المُتحركة في كتاب الله فلا يوجد شيء ثابت من الحركة إلا الشجرة

وهي سدرة المُنتهى ذات الأصل الثابت من الحركة وتوجد بالأفق المُبين وليس في أفق السماوات؛ بل في أفق الجنة. 
وحجم الجنة هي بالضبط كحجم الكون الأدنى فما هو الكون الأدنى؟
ألا وأنه الفضاء الكوني الذي يحتوي السماوات والأرض وتتجمع خطوط المسافات الكونيّة في نقطةٍ مُحددةٍ في الكتاب بدقةٍ مُتناهيةٍ عن الخطأ وهي في مركز الكون والأرض وهو المكان الذي جعل الله فيه مكان بيته المُعظم الذي {بِبَكَّةَ} فأمر رسوله إبراهيم أن يبني فيه الكعبة وهو بيت الله المُعظم. تصديقاً لقول الله تعالى: {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ} 
صدق الله العظيم [المائدة:٩٧].
وكان اختيار مكان بيت الله المُعظم في مركز الكون والأرض ولم يتم عشوائيّاً بل بأمرٍ من الله إلى رسوله إبراهيم عليه الصلاة والسلام. 

تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ}
 صدق الله العظيم [الحج:٢٦].
وهو أول بيت وضع للناس. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ}
 صدق الله العظيم [آل‌ عمران:٩٦].
وما يقصد الله بقوله تعالى:
{وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ} صدق الله العظيم؟
 وذلك لأنّ فيه آياتٌ بيّناتٌ غير مقام إبراهيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} صدق الله العظيم. فحقّ على المهديّ المنتظَر أن يبيّن لكم من آيات الله البينات لعُلمائكم في بيت الله المُعظم بمركز الأرض والكون. تصديقاً لقول الله تعالى: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} صدق الله العظيم، أي من آيات التصديق لهذا القُرآن العظيم أنهُ من لدُن حكيمٍ عليمٍ، أفلا يؤمنون؟ وإذا كان بيت الله المُعظم في مركز الدائرة الكونيّة وبما أنّ مركز تجمع الخطوط للدائرة هو علميّاً ومنطقيّاً يكون بالضبط في نُقطة المركز للدائرة ثم تأتي الوحدة القياسية لخطوط الدائرة إلى مركز الدائرة فوجدنا في كتاب الله أنّ مركز الدائرة الكونيّة هي في المكان الذي أمر الله خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن يبني فيه بيت الله المُعظم الكعبة الذي ببكة بمكة المُكرمة، وقد أثبتنا لكم من قبل من مُحكم كتاب الله أنّ الأرض هي مركز الكون وبيت الله المُعظم في مركز المركز، في أمّ القُرى مكة المُكرمة، التي بعث الله إليهم خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأمّي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا}
 صدق الله العظيم [الشورى:٧].
فهي كذلك في مركز العالم، وأجد في كتاب الله أنّ مركز الجاذبيّة الكونيّة يوجد بالضبط في مركز الكون لتكون 

من آيات التصديق في بيت الله العتيق. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿١٨﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ﴿١٩﴾} 
صدق الله العظيم [الملك].
وهذه الآية لا يخاطب الله بها الذين لا يعلمون من كُفار قريش بل يخاطب بها قومُ يعلمون في عصر المهديّ المنتظَر

 المُكلف بالبيان الحق للذكر. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} 
 صدق الله العظيم [النمل:٩٣].
أي الحمدُ لله ببعث المهدي المنتظر؛ الإنسان الذي علمه الرحمن البيان الحق للقُرآن ليبينه لقومٍ يعلمُون. تصديقاً لقول الله تعالى:
 
{وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}
 صدق الله العظيم [الأنعام:١٠٥].
لأنّ من آيات الكتاب ما لن يفقهها على الواقع الحقيقي إلا القوم الذين آتاهم الله العلم في ذلك المجال فيجدون أنّ بيان الآيات في الكتاب بالعلم والمنطق هي الحقّ على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق بدقةٍ مُتناهيةٍ عن الخطأ ويرونها بالرؤية العلميّة اليقينية التي لا تحتمل الشك مثقال ذرة، ثم يتبين لهم أنهُ الحق من ربهم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ﴿٥﴾ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سبإ].
وقال الله تعالى:
 
{وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ}
 صدق الله العظيم [آل‌عمران:١٣٣].
وإنما يقول الذين لا يعلمون:
 "كيف الجنة عرضها السماوات والأرض؟ وإنما الأرض كحلقة في الصحراء الكبرى فلا يساوي حجمها إلى حجم السماوات شيء؟ 
فما يقصد القُرآن من ذلك؟".
 ثم يرد عليهم المهديّ المنتظَر وأقول:
إني أشهد لله أنّ الكون ليس متوازي أضلاع بل هو شبه دائري ومركز الدائرة للمسافات الكونيّة للسماوات تتجمع من كُل الجهات في مركز المركز أي في مركز الأرض والكون، في نقطة بيت الله المُعظم، وحين أقول الكون الأدنى فهي المسافة الكونيّة التي تحتوي على السماوات والأرض، وتجمع الخطوط من الأعلى ومن الأدنى للكون قد جعل الله مركز تجمعها في مركز المركز، وقد علمناكم ما نقصد بمركز المركز وأنه مركز الأرض والكون، وقد بينا لكم أنه مكان بيت الله المُعظم، مركز تجمع خطوط المسافات الكونيّة فقد جعل الله في مقر بيته مُستقر تجمع الخطوط للمسافات الكونيّة من الأعلى ومن الأدنى، وكذلك مركز الجاذبيّة الكونيّة، ولذلك تجدون في مستقر بيت الله المُعظم مركز الأشعة الكونيّة، وهذه الآيات من بيان قول الله تعالى: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} صدق الله العظيم.
ومنها آيات علمية كُبرى لا يُدركها إلا أهل العلم منكُم. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} 
 صدق الله العظيم [الأنعام:١٠٥].
وبما أنّي المهديّ المنتظَر قد أثبت من مُحكم الكتاب أنّ بيت الله المُعظم قد جعله الله 
هو في مركز الأرض والكون ولذلك فأنا أتحدى ليس فقط في تجمع خطوط القوى المغناطيسية الأرضية، بل الكونيّة من أُفق السماء السابعة جنوباً إلى أفق السماء السابعة شمالاً وإنا لصادقون {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} صدق الله العظيم. ويقصد الله تعالى بفتواه أنّ في مقر بيت الله العتيق آياتٌ بيّناتٌ للتصديق أي حقائق علميّة ليعلموا أنّ هذا القُرآن حقّاً من لدن حكيمٍ عليمٍ. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَىٰ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} 
 صدق الله العظيم [يونس:٣٧].
ولا يزال لدينا الكثير من حقائق الكون العظيم في مُحكم الكتاب وأكثرها لم يحط الله البشر بها علماً سواء في الكون الأدنى أو الكون الأعلى أو في أنفسهم، فكذلك أجد في الكتاب أن الحيوان المنوي لهُ ذريته. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ} 
صدق الله العظيم [الأعراف:١٧٢].
 ولا أظن العلم قد اكتشف بعد أنّ للحيوان المنوي ذُرية، ولا يزال لدينا الكثير من عجائب هذا الكتاب ولكن نُخاطبكم على قدر عقولكم وما قد أحاطكم الله من علمه علّكم بكتاب الله توقنون ولهُ تتبعون يا من اتخذتموه مهجوراً.
وفي ختام بياني هذا فلو يقول لكم المهديّ المنتظَر:
 يا معشر البشر إليكم من البيان الحقّ للذكر في أسرار الحساب،
 وأقول لكم ما يلي بالحقّ:
1- (( إن طول يوم الله في الكتاب كألف سنة ))
2- (( إن طول شهر الله في الكتاب كألف سنة ))
3- (( إن طول سنة الله في الكتاب كألف سنة ))
ثم يكون مجموع الحساب (360000) سنة بدقةٍ مُتناهيةٍ عن الخطأ حتى في ثانيةٍ واحدةٍ من ثواني البشر وهذا من عجائب آيات الله في الكتاب، في الحساب لحركة الكواكب فيتعجب أحدكم فيقول وكيف يكون طول يوم الله في الحساب في الكتاب كألف سنٍة وكذلك شهره كألف سنةٍ وكذلك سنته كألف سنة، ومن ثم يصبح الناتج ثلاث مائة وستون ألف سنة بحسب سنين البشر! فكيف يكون ذلك فيتعجب الباحث عن الحقّ وكافة الأنصار السابقين الأخيار، 
ثم يرد عليهم المهديّ المنتظَر ونقول:
فأمّا اليوم فهو كألف سنة مما تعدون.
وأمّا الشهر فهو كألف سنة من سنين القمر.
وأمّا السنة فهي كألف سنة من سنين الأرض ذات المشرقين.
ومن ثمّ تجدون ناتج ذلك هو ذات الناتج لسنة الله في الكتاب (360000) وهي ثلاث مائة وستون ألف سنةٍ مما تعدون.
وأكرر: (360000) ألف سنة مما تعدون بحساب الوحدة الحسابيّة لثانية البشر برغم أن الحساب كان بحساب ثلاثة أيام مُختلفة في طولها فأمّا طول يومكم فهو 24 ساعة وأما طول يوم القمر فهو ثلاثون يوماً وأما طول يوم الأرض ذات المشرقين فهو كسنة وجعل الله سرّ يومه
{كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}، وسرّ شهره كألف سنة من سنين القمر، وسرّ سنته كألف سنةٍ من سنين الجنة في الأرض ذات المشرقين ثم نحصل على سنة الله في الحساب في الكتاب فنجدها (360000 ) ألف سنة مما تعدون لم يختل الحساب حتى في ثانية واحدة، وإنا لصادقون.
يا معشر المؤمنين بالقُرآن العظيم،
  لو تعلمون كم فصّل الله في كتابه الحساب بدقةٍ مُتناهيّةٍ عن الخطأ فأنتم تعلمون أن لو يخطئ المهديّ المنتظَر في ثانيةٍ واحدةٍ لاختل الحساب كما علمتكم من قبل، لو تزيد أو تنقص ثانية فقط لاختلت الوحدة الحسابيّة من القمة للقاعدة واعلموا أنّ السنة الشمسيّة هي (360) وليس (365 وست ساعات) ثم تجعلون سنة كبيسة كُلّ أربع سنوات وسنة رز مضغوط أفلا تتقون!
فلم أجد سنة كبيسة في كتاب الله بل هي نسيء، واتبعتم النسيء ولكن المهديّ المنتظَر يكفُر بالنسيء الذي أضلّكم عن الحساب الحقّ وأفركهُ بنعل قدمي، أفلا تعلمون أنّه إذا اختلت الوحدة الحسابيّة فهذا يعني أنها اختلت حركة القمر والأرض، أفلا تعقلون! بل سر الحساب في حركة الأرض والقمر. تصديقاً لقول الله تعالى:
 
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا} 
صدق الله العظيم [الإسراء:١٢].
وهذه هي حركة الأرض اليوميّة، وأما الشهر فسر حركته في القمر.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}
 صدق الله العظيم [يونس:٥].
إذاً الحساب في الكتاب للبشر قد جعله الله في حركة الأرض والقمر، ولكنكم لا تحسبون لا بحركة الأرض الحقّ ولا بحركة القمر فاتبعتم النسيء زيادة في الكُفر بما نزل في الذكر أنّ عدد الشهور عند الله اثنا عشر شهر والشهر ثلاثون يوماً واليوم 24 ساعة والساعة ستون دقيقة والدقيقة ستون ثانية في كتاب الله منذ بدء حركة الدهر، والشهر منذ أن خلق الله السماوات والآرض ولكنكم أعرضتم واعتمدتم السنة الميلاديّة والعبريّة التي تجعل الشهور أكثر من اثني عشر شهر فضلّلتم البشر عن الحساب الحقّ في مُحكم الكتاب أنه بحسب حركة القمر والأرض بدقة مُتناهية عن الخطأ، ولذلك قال الله تعالى: 
{لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ} وهذا في حركة القمر .
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}  
صدق الله العظيم [يونس:٥].
وفي حركة الأرض الذاتية لكي يتعاقب الليل والنهار. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا}
 صدق الله العظيم [الإسراء:١٢].
وحركة الليل والنهار هو بسبب حركة الأرض الذاتية الذي يُسبب تعاقب الليل والنهار بسبب ضياء الشمس وأما القمر فهو مُكلف بحركة الشهر لتعلموا عدد السنين والحساب تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} 
صدق الله العظيم.
وأمّا المهديّ المنتظَر فهو مُكلف بالبيان الحقّ للذكر ولكن أصحاب النسيء أعرضوا عن الحساب بحركة القمر لأنه سوف يفضحهم لا شك ولا ريب فكم ضلّلوكم في كُلّ شيء فاتبعتموهم في كُلّ شيء حتى ردوكم من بعد إيمانكم كافرين بهذا القُرآن العظيم، ولذلك أدعوكم إلى اتباعه والاعتصام به، وأفتاكم الله ورسوله والمهديّ المنتظَر أنّ حبل الله الذي أمركم بالاعتصام به هو القُرآن العظيم فجعلتم جميع الفتاوي الحقّ وراء ظهوركم واعتصمتم بكل ما خالف كتاب الله وتزعمون أنكم مهتدون، ألا والله لو كنتم لا تزالون على الصراط المستقيم لما جاء قدر بعث المهديّ المنتظَر ليُخرجكم بالذكر من الظُلمات إلى النور. فاتبعوا الذكر يا معشر البشر خيراً لكم وإن أعرضتم فلكم دينكم ولي دين ومن تبعني.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑