السبت، 27 أغسطس، 2016

{ وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا } لماذا جاء هذا التهديد والوعيد بعذابٍ يشمل قرى المُسلمين والكفار قبل يوم القيامة ؟

 {وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّنَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْمُعَذِّبُوهَاعَذَابًا شَدِيدًا}
لماذا جاء هذا التهديد والوعيد بعذابٍ يشمل قرى المُسلمين والكفار قبل يوم القيامة ؟
وقال الله تعالى:
 {قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (56) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57) وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58)} 
 صدق الله العظيم.
سؤال 25: ولماذا جاء هذا التهديد والوعيد بعذابٍ يشمل قرى المُسلمين والكفار قبل يوم القيامة في نفس هذه الآيات؟
جواب 25: وذلك لأنهم أعرضوا عن دعوة المهديّ المنتظَر إلى التنافس في حبّ الله وقربه، ويزعمون بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود، واعتقدوا بما حذرهم منه الله ورسوله محمد رسول الله صلى الله عليه في قول الله تعالى:
 {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى ربّهم لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}  
صدق الله العظيم [الأنعام:51]. 
ولكنهم عظَّموا أنبياءهم فبالغوا فيهم بغير الحقّ وقالوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله فهم الأولى بحبّ الله وقربه وسوف يشفعون لنا بين يدي الله؛ أولئك أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم وقال الله تعالى:
 {يا أيُّها الَّذينَ آمَنُوا أنفِقُوا مِمَّا رَزَقنَاكُم مِنْ قَبْلِ أن يأتيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ ولا خُلّةٌ ولا شَفَاعَةٌ والكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} 
 [البقرة:254].
وقال الله تعالى:
 {هَلْ يَنْظُرُونَ إلا تَأويلَهُ يَوْمَ يَأتي تَأويلُهُ يَقُولُ الَّذين نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءتْ رُسُلُ رَبِنَا بالحقّ فَهَلْ لنا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أو نُرَدُّ فَنَعمَلَ غَيْرَ الَّذي كُنّا نَعْمَلُ قد خَسِرُوا أنفُسَهُم وَضَلَّ عَنْهُم ما كانُوا يَفتَرُون} 
صدق الله العظيم [الأعراف:53].
فانظروا لقول الله تعالى: {وَضَلَّ عَنْهُم ما كانُوا يَفتَرُون} صدق الله العظيم. 
وقال الله تعالى:
 {وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ}
 صدق الله العظيم [الأنعم:94]،
 كون عقيدة الشفاعة للعبيد بين يدي الربّ المعبود شرك بالله وتتناقض مع صفة من صفات الله كون الله هو أرحم الراحمين،
 فكيف يلتمسون الرحمة ممن أدنى رحمةً بهم من ربّهم الله أرحم الراحمين؟ فذلك شرك كونهم ليسوا بأرحم بهم من أرحم الراحمين.   
ولذلك قال الله تعالى:
 {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} 
 صدق الله العظيم [يونس:18].
وقال الله تعالى: 
 {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ} [البقرة:48].
وقال الله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} 
[البقرة:254].
وقال الله تعالى:
 {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} 
 [الأنعام:70].
وقال الله تعالى: 
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَابَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ مَالَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَاشَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ}  
صدق الله العظيم [السجدة:4].
أفلا تعلمون أنّ سرّ عبادة الأصنام في الكتاب أنها بسبب المبالغة في عبيد الله من الأنبياء والأولياء،
 ولذلك قال الله تعالى: 
 {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18) فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (19)} 
 صدق الله العظيم [الفرقان:17].
فانظروا لنفي شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود بأنّه كذبهم الله ورسله في عقيدة شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود، 
ولذلك قال الله تعالى:
 {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (19)} 
 صدق الله العظيم،
 ولم يقولوا: بل نحن لها؛ بل نحن شفعاؤكم بين يدي الله كما تزعمون" سبحان الله وتعالى عما يشركون.
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد الذين في قلوبهم زيغٌ عن الحقّ في آيات الكتاب المحكمات من الذين يتّبعون المتشابه 
من القرآن في ذكر الشفاعة، ويقول:
 "ألم يقل الله تعالى: {مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} 
صدق الله العظيم [البقرة:255]؟
 فما ردك على ذلك يا ناصر محمد اليماني". 
ومن ثم نردّ عليه بالحقّ وأقول:
 لم يأذن الله لهم بالشفاعة بل أذن الله لهم بتحقيق الشفاعة فمن ذا الذي هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين وإنما تشفع لكم رحمته من غضبه
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
 صدق الله العظيم [الزمر:44].
وإنما الذين يأذن الله لهم بتحقيق الشفاعة إنما هم عبيد لله اتخذوا رضوانه غاية وليس وسيلة لتحقيق الجنة، وحين أذن الله لمن يشاء منهم أن يخاطب ربّه لم يتقدم بين يدي ربّه لطلب الشفاعة! بل طالب ربّه بتحقيق النّعيم الأعظم من جنته كونه يعلم أن رضوان الله في نفسه هو النّعيم الأعظم من جنته، وبرغم أنّ الذي أذِن الله له بالخطاب رضي الله عنه ولكن كيف يرضى الله في نفسه فلن يتحقق رضوان الله في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته وهنا تتحقق الشفاعة. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى}
 صدق الله العظيم [النجم:26].
فهل تعلمون المقصود من قول الله تعالى: {وَيَرْضَى} أي يرضى الله في نفسه ولم يعد غضباناً ولا متحسراً في نفسه على عباده الذين ظلموا أنفسهم ويحسبون أنهم مهتدون، فإذا تحقق رضوان الله في نفسه تحققت الشفاعة فتأتي من الله كون الشفاعة هي لله جميعاً فتشفع لكم رحمته من غضبه وعذابه وهنا تأتي "المفاجأة الكبرى" لدى الذين كانوا يظنّون أنفسهم واقعين في جهنم لا محالة فيقولون للوفد المكرم بين يدي الرحمن: {مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الحقّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [سبأ:23].
وقال الله تعالى:
 {وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الحقّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} 
صدق الله العظيم [سبأ:23]، 
وليس أنّ الله أذِن للوفد المكرم بالشفاعة! بل بتحقيق الشفاعة حتى تشفع لعباده رحمتُه كون الله هو أرحم الراحمين، وإنما أذن الله لهم بالخطاب ليطالبوا ربّهم أن يحقق لهم النّعيم الأعظم من جنته {وَيَرْضَى}.
ألا والله الذي لا إله غيره أنه يوجد في الكتاب وفدٌ مكرمٌ لا يساقون إلى النار ولا يساقون إلى الجنة كونهم رفضوا الدخول جنات النّعيم ويطالبون من ربّهم أن يحقق لهم النّعيم الأعظم من جنات النّعيم {وَيَرْضَى}، فإذا تحقق رضوان الله في نفسه تحققت الشفاعة. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى} 
صدق الله العظيم [النجم:26]،
 فإذا تحقق رضوان الله في نفسه تحققت الشفاعة فتأتي الشفاعة من الربّ مباشرةً. 
وقال الله تعالى: 
{وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الحقّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} 
صدق الله العظيم.
فاتقوا الله عباد الله واعلموا أنّ الله هو أرحم بكم من أنبيائه ورسله ومن المهدي المنتظر، فكيف تلتمسون الشفاعة من عبيده وأنتم بين يدي من هو أرحم بكم من عبيده أجمعين {الله} أرحم الراحمين أفلا تعقلون؟ 
فاتقوا الله عباد الله واتبعوني اهدِكم صراطاً سوياً ولا تتبعوا الشيطان "المسيح الكذاب" إنه كان للرحمن عصيّاً، ولن يقول لكم أنّه المسيح الكذاب؛ بل سوف يقول لكم أنّه المسيح عيسى ابن مريم، ويقول لكم أنه الله رب العالمين، ويا سبحان الله العظيم! وما ينبغي للمسيح عيسى ابن مريم -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أن يقول انه الله ولا ولد الله، بل ذلك هو المسيح الكذاب الشيطان الرجيم. ويسمى المسيح الكذاب بالمسيح الكذاب كونه ليس المسيح عيسى ابن مريم الحقّ؛ بل هو كذاب. فاتقوا الله واتبعوا البيان الحقّ للكتاب ذكرى لأولي الألباب وأجيبوا دعوة الحوار للمهدي المنتظر من قبل الظهور عبر طاولة الحوار العالمية
 (موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلامية).
 وإن أبيتم فاعلموا أنّ عذاب الله على الأبواب وأحذركم من كوكب العذاب ومن الراجفة تتبعها الرادفة! اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 12 يوليو، 2016

..Urgent announcement to all best foremost supporters in era of dialogue before appearing by the empowerment and the manifest conquest


Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni
07 - 10 - 1437 AH
12 - 07 - 2016 AD
1:21 pm
ـــــــــــــــــــ
..Urgent announcement to all best foremost supporters in era of dialogue before appearing by the empowerment and the manifest conquest

In the name of Allah the All Merciful, the Most Merciful, prayer of forgiveness and peace be upon Mohammad messenger of Allah, prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family, and all the believers till the day of judgement, after this..

Allah’s peace, mercy and His blessings be upon you my beloveds in Allah’s love the best foremost supporters, I swear by Allah the One, the Supreme, there no longer time for the dialogue except a little and there was no way at hand to ward away from the humans the chastisement of who turned away from the Reminder, and I call Allah to witness over you and Allah is sufficient as a witness that the time became very, very, very tight and closer than you can imagine, then I call Allah to witness over you to not waste your time in the dialogue and the empty arguing among yourselves on your pages then you waste the time of publicizing and informing, verily remember the word of Allah the Most High: {And when a party of them said: Why preach you to a people whom Allah would destroy or whom He would chastise with a severe chastisement? They said: To be free from blame before your Lord, and that haply they may guard against evil.} [Al-Aaraf] 7:164

O my beloveds in Allah’s pleasure Who there is no God other than Him, indeed the chastisement became imminent while you and them do not know, but do not fear; surely Allah will descend the tranquility into your hearts so He would make hearts of the certain ones of some of you at ease at the time of the event that would shake the hearts of the worlds a great shake and the hearts reaches the throats due to their turning away from the reminder more than a thousand and four hundred years before Allah sends the reminder (the Awaited Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni), do not think the possessor of knowledge of the Book is ignorant of the day of its appearing! But there is great wisdom for hiding it and in concealing its secret to the fact some of the humans are cows do not think! So if we pinpoint it exactly in the urgent nearby they would have said: “We will wait and see and we would never think and never ponder over the True explanatory-statement for the Reminder until we see; would Allah chastise us or you are of the liars?”. Then we say: “Will you, then, believe in it (only) after it has come to pass ?”.

O my beloveds in Allah’s love, by Allah then by Allah that is the call of the disbelievers whom they said: {..O Allah, if this is indeed the truth from You, then rain down on us stones from heaven or inflict on us a painful chastisement.} [Al-Anfal] 8:32, so why your hearts got similar with their hearts — O community of the turned away from the caller to Allah? Isn’t it the Truth is that you should say: “O our Allah if this is indeed the Truth from You, show us the Truth being true and bestow upon us following it before we meet disgrace and shame”?

O community of humans, I swear by Allah, the Great, Lord of the heavens and the earth and whatever between them, Lord of the enormous throne that Allah’s chastisement occurring soon, and how much I wished (from Allah) to send it away from the Muslims, but will befall them what will befall them except few, and there is no power at hand the word of you Lord prove true against the wrongdoers among them that when they are called to resort for judgement to Allah’s Book and the True sunna of His messenger; lo and behold, all of them turn away ranting in religion while they want power and governing and that is their ultimate goal of knowledge, verily so evil what they wished if they only know! By Allah then by Allah, verily ruling is stress and burden upon the dutiful believers and not joy and happiness until they meet their Lord, so if they found themselves ruled with justice and they do not urge on feeding the needy and lifted the oppression of man from his fellow man and governed with what Allah has sent down of His just laws to prevent oppression of man against his fellow man, he has achieved a great success, and if it was not except their aim is the reaching power ranting in the name of religion, I surely swear by Allah the Great, they would not and never increase the people but oppression over their oppression.

O people! So much I advised you but you do not like the advisers, so where is the escape from Allah the One , the Supreme, O community of who turn away from the Reminder, verily the sun has overtook the moon then the crescent got born before the eclipse so the sun met with it while it’s just a crescent a warning (sign) to the humans before the night precedes before the daylight and near chastisement, so keep your duty to Allah — O community of Muslims, by Allah, then by Allah, then by Allah, then by Allah and I swear by Allah Who there is no God other than Him and none else to be worshiped than Him, that the chastisement is closer than you can imagine, and if my Lord gave me permission I would have pinpointed it out for you by the month, by the day, by the hour, by the minute and by the second according the timing of center of the earth and the universe clock of the sacred mosque that is in Becca (in the honored Mecca), I call Allah to witness, I call Allah to witness, I call Allah to witness, I call Allah to witness that the chastisement became near while you do not care for the Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni nor you about to make a weight for him, and indeed Allah will send down over you from the sky a sign that your necks would remain bow down from its horror submissive with humiliation to Allah’s khalifa in the earth for the rule with what Allah sent down (of the Book) and you submit fully.
So deliver (on my behalf) this explanatory-statement of mine — O community of supporters, and various statements of the call to respond for the caller to Allah’s judgement to be free from blame before your Lord, and that haply they may guard against evil, and peace be upon the messengers, and praise be to Allah Lord of the worlds
.Your brother the Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni
____________
http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?27548
  http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?27546
Please circulate far and wide

خبرٌ عاجلٌ إلى كافّة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور بالتمكين والفتح المُبين

خبرٌ عاجل. إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا . 
فأين المفر من الله الواحد القهّار يا معشر المُعرضين عن الذِّكر
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وجميع المؤمنين إلى يوم الدين، أما بعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبّتي في الله الأنصار السابقين الأخيار، وأقسم بالله الواحد القهار لم يعد متسعٌ للحوار إلا قليلاً ولم يكن باليد حيلةً أن نصرِف عن البشر عذاب المعرضين عن الذكر، وأشهد الله عليكم وكفى بالله شهيداً أنّ الوقت صار ضيقاً جداً جداً جداً وأقرب ممّا تتصوّرون، ثمّ أُشهد الله عليكم أن لا تضيّعوا وقتَكم في الحوارات والجدل الفارغ فيما بينكم في صفحاتكم فتضيّعوا وقت النشر والتبليغ،فتذكّروا قول الله تعالى:
 
 {وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} 
 [الأعراف:١٦٤].
وَيَا أحبتي في الله الذي لا إله غيره، 
 إنّ عذاباً صار وشيكاً وأنتم وهم لا تعلمون، ولكن لا تخافوا فسوف يُنزل الله السّكينةَ في قلوبِكم فيجعل قلوبَ الموقنين منكم مُطمئنّةً وقتَ الحدثِ الذي يُزلزِل قلوبَ العالمين زِلزالاً عظيماً وتبلغ من هولِه القلوب الحناجر نظراً لإعراضهم عن الذِّكر أكثر من ألف وأربعمائة سنةٍ من قبل أن يبعث الله المُذكِّر (المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني)، فلا تظنّوا صاحب علم الكتاب يجهل يوم ظهوره! ولكن لإخفائِه حكمةٌ بالغةٌ في كتمان سرِّهِ كونَ من البشر بقرٌ لا تتفكّر! فَلَو نقوم بتحديده بالضبط في القريب العاجل 
 لقالوا: "سننتظر ونتربّص ولن نتفكّر ولن نتدبّر في البيان الحقّ للذِّكر
 حتى ننظر أيُعذِّبُنا الله أم كنت من الكاذبين؟". 
فمن ثم نقول: "أَثم إِذا ما وقع آمَنتُم به؟".
وَيَا أحبتي في الله، فوالله ثم والله إنّ ذلك هو دعاء الكفار الذين قالوا:
 
 {اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} 
[الأنفال:٣٢]، 
فلماذا تشابهت قلوبُكم مع قلوبِهم يا معشر المعرضين عن داعي الله؟
 أليس الحقّ هو أن تقولوا: 
 "اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأرنا الحقّ حقّاً وارزقنا اتّباعه من قبل أن نذِلّ ونخزى"؟
وَيَا معشر البشر،
  أُقسم بالله العظيم ربِّ السماوات والأرض وما بينهما وربِّ العرش العظيم إنّ عذاب الله واقعٌ قريبٌ، ولَكَم تمنّيتُ أن يصرِفَه عن المسلمين ولكن سينالهم ما ينالهم إلا قليلاً، وما باليد حيلة وحقّت على الظالمين منهم كلمة ربِّك إذ يُدعَونَ للاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ فإذا جميعُهم معرِضون متشدِّقون بالدِّين وهم يريدون السُّلطة والحُكم وذلك مبلغهُم من العلم، فبئس ما تمنّوا لو كانوا يعلمون! فوالله ثمّ والله إنّ الحُكمَ همٌ وغمٌ على المؤمنين المتّقين وليس فرحاً وسروراً حتى يُلاقوا ربّهم، فإن وجدوا أنفسهم حكموا بالعدل وحضّوا على طعام المسكين ورفعوا ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان وحكموا بما أنزل الله من حدوده الحقّ لمنع ظلم الإنسان عن أخيه الأنسان فقد فازوا فوزاً عظيماً، وأما إذا لم تكن غايتهم إلا البلوغ إلى السُّلطة متشدّقين باسم الدّين فأقسم بالله العظيم لا ولن يزيدوا الناس إلا ظلماً إلى ظلمهم.
ويا قوم! 
 لَكَم نصحتُ لكم ولكنْ لا تُحبّون النّاصحين، فأين المفر من الله الواحد القهّار يا معشر المُعرضين عن الذِّكر، فقد أدركت الشمس القمر فوُلِد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً نذيراً للبشر من قبل أن يسبق الليل النهار وعذاباً قريباً، 
فاتّقوا الله يا معشر المسلمين،
 فوالله ثمّ والله ثمّ والله وتالله وأقسم بالله الذي لا إلهَ غيره ولا يُعبد سواه أنّ العذاب أقرب مما تتصوّرون، ولو إذِن لي ربّي لحدّدْته لكم بالشهر وباليوم وبالساعة وبالدقيقة والثانية بحسب ميقات مركز الأرض والكون ساعة المسجد الحرام الذي ببكّة؛ بمكة المكرمة، وأشهد الله ثمّ أشهد الله ثمّ أشهد الله ثمّ أشهد الله أنّ العذاب صار قريباً وأنتم لا تُبالون بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولا تكادون أن تقيموا له وزناً، ولسوف يُنزّلُ اللهُ عليكم من السماء آيةً تظلّ أعناقكم من هولِها خاضعةً لخليفة الله 
في الأرض للحُكم بما أنزل الله وتُسلِّموا تسليماً.
فبلِّغوا بياني هذا يا معشر الأنصار ومختلف بيانات الدعوة للاستجابة لداعي حُكم الله معذرةً إلى ربِّكم ولعلهم يتّقون،
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الخميس، 16 يونيو، 2016

ماالمقصود من قول الله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}


ماالمقصود من قول الله تعالى: 
 {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}
 والجواب لأولي الألباب:
فأما المقصود بقول الله تعالى:{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ} 
 وذلك حقيقة كوكب سقر الذي سوف يمر على أرض البشر ليلة يسبق الليل النهار.تصديقاً لبيان آيات القُرآن العظيم بالحقِّ على الواقع الحقيقي 
وأما المقصود من قول الله تعالى:{وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقّ}
  وتلك آيات للبشر من أنفسهم عجباً وذلك أصحاب الكهف والرقيم المسيح عيسى ابن مريم الحَقّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وذلك لأن بعثه من أشراط الساعة الكُبرى وكذلك بعث أصحاب الكهف من أشراط الساعة الكُبرى آيات جعلها الله من أنفسهم عجباً وأشدُ عجباً هم أصحاب الكهف لأنهم من الأمم الأولى من الذين كانوا يعمِّرون آلاف السنين وزادهم الله في الخلق بسطةً بفارقٍ كبيرٍ على أمم اليوم فانظر إلى زمن دعوة نبي الله نوح في قومه حتى جاءهم عذاب الله بالطوفان وقال الله تعالى:
  {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14)} 
 صدق الله العظيم [العنكبوت:14].
  وهُنا يتوقف أولو الألباب للتفكروالتدبُر فيقولون إن الله قد زاد الأمم الأولى بسطةً في العُمر على أمم البشر اليوم،
 ويعلمون ذلك من خلال فتوى الله في مُحكم كتابه:
  {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا} 
 صدق الله العظيم.
 وليس ذلك عُمر نبي الله نوح؛ بل عُمر دعوته لقومه إلى عبادة الله وحده لا شريك له، فلبث يدعوهم ألف سنة إلا خمسين حتى أخذهم الطوفان وهم ظالمون، فأغرقهم الله جميعاً إلا من ركب معه في السفينة المُباركة.
ثم يتساءل أولو الألباب فيقولون:
 "فما دام الله زاد تلك الأمم بسطةً في العُمر فهل يا تُرى زادهم الله كذلك بسطةً في الخلق في أجسامهم فجعل أجسامهم عملاقة،
 أم مثلنا نحن أمم اليوم من البشر؟"
. ثم يجد فتواه في قول الله تعالى على لسان نبي الله هود في قصص القرآن العظيم.وقال الله تعالى: 
 {لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59) قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (60) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ ربّ العالمين (61) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (62) أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ ربّكم عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (63) فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ (64) وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (65) قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ ربّ العالمين (67) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68) أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ ربّكم عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69) قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (70) قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ ربّكم رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (71) فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ (72)}
  صدق الله العظيم [الأعراف].
فانظر لفتوى الله عن أجساد الخلق لقوم عاد في مُحكم كتاب الله
 {وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً} صدق الله العظيم،
 فبما أن الله زادهم بسطةً علينا في العُمر فكذلك تجد الفتوى الحَقّ إن الله زادهم بسطةً في الخلق فجعل أجسادهم عملاقة، فإذا أراد أحدهم أن يتناول عنقود التمر من أعلى أعجاز النخل فإنه يستطيع أن يتناوله وهو قائم، نظراً لأن طولهم كأعجاز النخل. ولكن أمم اليوم لا بد لهم أن يتسلقوا جذع النخلة العملاق. إذاً الفرق بين طولنا وطولهم كالفرق بين أعجاز النخل وطولنا، ولذلك شبههم الله بأعجاز النخل في الطول، وجاء الوصف في طول قوم عاد. وقال الله تعالى:  
{وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ (8)} 
 صدق الله العظيم [الحاقه].
ولكن انظروا لقول الله تعالى:
{فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ (8)} صدق الله العظيم،
 وذلك لأن الله يعلمُ أنَّ من أمَّة اليوم من سوف يعثر على هياكل عظيمةٍ من بقايا قوم عادٍ بالمملكة العربية السعودية لتكون من آيات التصديق للبيان الحَقّ للقرآن العظيم الذي أنزله الله على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا أجسادهم كما وصف القرآن العظيم بدقة مُتناهية برغم إنه لم يرَ لهم من باقية حتى يصفهم بهذه الضخامة في القرآن العظيم، ثم يعلم أولو الألباب من الناس إن القرآن حقاً تلقّاه محمد رسول الله من لدُن عليم حكيم، وكذلك فيؤمنوا بمُا جاء به مُحمداً -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- مُعلمُ القرآن، ويؤمنوا بناصر محمد الإنسان الذي علَّمه الله البيان الحَقّ للقرآن لأن تلك الآيات كذلك من أنفسهم عجباً كما عجب خليقة أصحاب الكهف.
وإلى البيان الحَقّ لهياكل من قوم عاد تجدونه الحَقّ على الواقع الحقيقي، 
 وقد عثر على هياكل من قوم عاد الخبراءُ الأجانب من موظفي أرامكو بالمملكة العربية السعودية بالربع الخالي، فأخبروا بذلك السلطة الحاكمة، ومن ثم طلبت السلطة فتوى من علماء الدين بالمملكة العربية السعودية وقالوا:
 "إن للميت حُرمته فلا يجوز نبشهم وإخراجهم للناس"! 
ولكنه لا يجوز كتم آيات التصديق للبيان الحَقّ للقرآن العظيم عن العالمين،
 فلو أظهروهم للناس حتى يروا حقائق آيات القرآن العظيم ثم يعيدوهم. ولكنهم قالوا إن للميت حُرمته لأنهم أصلاً لا يعلمون إن ذلك لمن حقائق آيات البيان الحَقّ على الواقع الحقيقي لكتاب الله، ثم اضطر علماء الأثار إلى أن يدفنونهم، ولكن قام بتصويرهم خبراء الآثار من الأجانب وتمّ نشرها للناس عبر الإنترنت العالمية، ولكن شياطين البشر سوف تجدونهم يصدون عن ذلك صدوداً كبيراً ويحاولون التشكيك في هذه الصور الحَقّ ولكنها من آيات التصديق بالبيان الحَقّ على الواقع الحقيقي، فما يدريهم عن أجساد قوم عاد؟ بل والله لدرجة أن أعداء الله يقومون بتصغير الأجساد العملاقة وتصغيرها حتى يشككوا الباحثين عن الحَقّ في حقيقة آيات الكتاب على الواقع الحقيقي لأنهم يريدون أن يطفئوا نور الله ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المُجرمون.فانظر إلى بيان الأجساد العملاقة في الكتاب على الواقع الحقيقي إن كنتم تؤمنون بالقرآن العظيم، فكم فصّلنا البيان الحَقّ تفصيلاً وآتيناكم بالبرهان المُبين لطول أعمار الأمم الأولى من مُحكم كتاب الله في قول الله تعالى: 
 {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا} 
 صدق الله العظيم.
 وكذلك آتيناكم بالبرهان المُبين من مُحكم الكتاب العظيم إن الله زادهم عليكم بسطة في خلق هياكلهم العملاقة.
 تصديقاً لقول الله تعالى:  {وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً} صدق الله العظيم.
 ومن ثم آتيناكم بقدر طولهم بالتشبيه الحَقّ لطول قوم عاد في مُحكم كتاب الله إن طولهم طول النخل، تصديقاً للتشبيه الحَقّ لأجسادهم العملاقة بطول النخل.تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ (8)}
 صدق الله العظيم [الحاقة].
ولكن المُشككين الذين يريدون أن يُطفئوا نور الله تجدونهم يصدون عن حقيقة البيان صدوداً بكُل حيلة ووسيلة، 

ويحاولون التشكيك في البيان الحَقّ الذي يجده الناس حقاً على الواقع الحقيقي. لعنهم الله بكُفرهم وأعد لهم عذاباً مُهيناً. وقال الله تعالى:
 {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الحَقّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)} 
 صدق الله العظيم [التوبة].
فهل تُريدون الحق؟ فالحق أحق أن يُتبع، ومن أعرض عن الحَقّ من بعد ما تبين لهُ إنه الحَقّ فالحكم لله وهو أسرع الحاسبين.
وأما بالنسبة لأجساد أصحاب الكهف فهم بشحمهم ولحمهم نائمون بكهفهم في اليمن في محافظة ذمار في قرية الأقمر بجانب بيت رجل يدعى محمد سعد ولكنه يصدّ الناس عنه لجهله وقلة دينه، وقد فصلنا للحكومة خبر أصحاب الكهف تفصيلاً وأخبرناهم بتابوت السكينة ومكانه ومن فيه إن أرادوا أن يتبينوا هل ناصر محمد اليماني ينطق بالحقِّ أم كان من اللاعبين، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو المُسلمين الإمام المهدي؛ ناصر محمد اليماني.

من الإمام المهديّ إلى كافة العرب والعجم يا معشر البشر، الفرار الفرار إلى الله الواحد القهّار،واتبعوا الذكر قبل أن يسبق الليل النّهارليلة مرور كوكب النار

 

يا معشر البشر، الفرار الفرار إلى الله الواحد القهّار،واتبعوا الذكر قبل أن يسبق الليل النّهار
ليلة مرور كوكب النار
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الاطهار وكافة الأنصار السابقين الأخيار في الأولين وفي الآخرين, وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى كافة المسلمين العرب والعجم في العالم، لقد اصطفاني الله لكم قائداً للجهاد في سبيل الله لمنع الفساد في الأرض, وجعلني للناس إماماً وزادني عليكم بسطةً في العلم والجسم فلا يكون جسمي بعد موتي جيفةً قذرةً ولا عظاماً نخرةً, فما خطبكم عن التذكرة معرضين وكأنكم حُمرٌ مُستنفرة فرّت من قسورة؟ أفلا تخافون الله وعذاب الآخرة؟ فالحذر الحذر, فرّوا إلى الله الواحد القهّار وتوبوا إليه واتبعوا الذكر رسالة الله إلى كافة البشر من قبل أن يسبق الليل النّهار بسبب مرور كوكب النار؛ كوكب سقر فهو ما تسمونه بالكوكب العاشر, وأقسمُ بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم أن ما تسمونه بالكوكب العاشر هو كوكب العذاب الأليم قد بيناه لكم من محكم القرآن العظيم؛ ذكر العالمين لمن شاء منهم أن يستقيم.

ويا معشر البشر، 
الفرار الفرار إلى الله الواحد القهّار، واتبعوا الذكر قبل أن يسبق الليل النّهار ليلة مرور كوكب النار ثم لا تجدون لكم من دون الله ولياً ولا ناصراً قد أعذر من أنذر, فكم أذكّر وكم أنذر البشر طيلة خمس سنوات وعدة أشهر والمهديّ المنتظَر يناديكم الليل والنّهار عن طريق الكمبيوتر جهاز الأخبار إلى كافة البشر وأقول:
يا معشر البشر، 
لقد دخلتم في عصر أشراط الساعة الكُبر؛ أدركت الشمس القمر ففروا من الله إليه واتبعوا الذكر قبل أن يسبق الليل النّهار بسبب مرور كوكب العذاب قد بيّناه لكم في محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب خير الدواب الذين يعقلون, وأما شر الدواب فهم لا يسمعون ولا يتفكرون, ولذلك لا يبصرون الحقّ من ربّهم لانهم في ظُلمات يعمهون،ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نورٍ، فلماذا لا تتبعون النّور كتاب الله القرآن المجيد ليهديكم إلى صراط العزيز الحميد؟ وأُذكر بالقرآن من يخاف وعيد وأحذركم بأس من الله شديد وأذكركم بالقرآن المجيد, ويا عجبي الشديد فهل الأوتاد أعظم قسوة أم قلوب العبيد؟ وقال الله تعالى: 
 {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقرآن عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} 
 صدق الله العظيم [الحشر:21]
فلماذا لا تخشع له قلوبكم فتدمع؟ ويا عجبي الشديد فهل الأوتاد أعظم أم قلوب العبيد! فكم أذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد فنهديه به إلى الصراط المستقيم فاتَّبعوا القرآن العظيم قبل مرور كوكب العذاب الأليم في يوم عقيم.

ويا معشر المسلمين ومُفتيي ديارهم وخُطباء منابرهم وقادات حكوماتهم، 
 ما غركم في الإمام المهديّ المنتظَر الذي له تنتظرون؟ فقد جاء قدره المقدور في الكتاب المسطور، وأنتم الآن في عصر الحوار من قبل الظهور بالفتح المبين على العالمين ليلة يسبق الليل النّهار؛ ليلة تبلغ القلوب من هولها الحناجر ويبيض الشعر ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا ناصراً.
يا معشر المعرضين عن الذكر؛ 
القرآن العربي المُبين حجّة الله عليكم حتى لا تكون لكم الحجّة بين يدي ربّكم يا معشر العرب. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن ربّكم وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157)} 
 صدق الله العظيم [الأنعام]
ويا معشر المسلمين المعرضين عن الدعوة إلى اتباع القرآن العظيم, 
 فهل أنتم مؤمنون بالقرآن العظيم أم إنكم مجرمون وبه كافرون؟ أم لم يأمركم الله أن تتبعوه؟ أم إن الإمام المهديّ
 قد افترى على الله بقوله تعالى: 
{وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن ربّكم وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ(157)}؟
 صدق الله العظيم [الأنعام]
أم إنّكم لا تعلمون بيان هذه الآيات المحكمات البيّنات لعالمكم وجاهلكم الذي جاء فيهنّ الأمر إليكم أن تتبعوا كتاب الله القرآن العظيم ولم تفقهوا أمر الله إليكم:
 {وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)}؟
 صدق الله العظيم [الأنعام]
ألا وإن اتباع القرآن هو أن تكفروا بما خالف لمحكمه وتعتصموا بحبل الله المتين كتاب من الله المُبين 
 أم أنكم لا تفقهون أمر الله إليكم في محكم كتابه: 
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}؟ 
 صدق الله العظيم [آل عمران:103]
أم إنكم لا تعلمون ما هو حبل الله الذي أمركم الله أن تعتصموا به وتكفروا بما خالف لمحكمه؟ إنه القرآن العظيم البُرهان المُبين من ربّ العالمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن ربّكم وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مستقيما (175)}
 صدق الله العظيم [النساء]
أم إنكم لا تعلمون ما يقصد بالبرهان؟ 
وذلك لأن الله جعله البُرهان من الله للداعي إلى سبيل ربه، فجعله الله البصيرة للداعي إلى سبيله، 
فجعله الله بُرهان الصدق من ربّ العالمين, ولذلك قال الله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} 
 صدق الله العظيم [النمل:64]
وبما أن القرآن هو البرهان للعالم على طالب العلم وعلى الناس جميعاً، 
ولذلك قال الله تعالى: 
 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن ربّكم وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مستقيما (175)}
 صدق الله العظيم [النساء]
ويا إخواني المسلمين؛ 
إني والله العظيم أخشى عليكم عذاب يومٍ عقيمٍ وأنا لكم ناصح أمين, فما غرّكم بالإمام المهديّ المنتظَر الذي يدعوكم إلى اتباع كتاب الله القرآن العظيم وسُنَّة رسوله الحقّ؟ وإنما أنكر من السُّنة ما جاء مُخالفاً لمحكم كتاب الله في القرآن العظيم, وذلك لأن ما خالف لمحكم كتاب الله من أحاديث السُّنة فاعلموا أنها سنّة شيطانٍ رجيمٍ وليس من سنّة نبيّه الكريم، فكيف يقول غير الذي يقوله الله لكم في محكم كتاب المحفوظ من التحريف، أفلا تعقلون؟ بل ما كان من عند غير الله من الأحاديث في السُّنة فسوف تجدون بينها وبين محكم القرآن اختلافاً كثيراً جملةً وتفصيلاً, وذلك لأن الحقّ والباطل نقيضان مختلفان, فهل تستوي الظلمات والنّور والأعمى والبصير؟ وما أنت بمسمع من في القبور, فهل أنتم أموات غير أحياء؟! فكأن المهديّ المنتظَر ينادي أمواتاً في المقابر ولن يسمع نداء المهديّ المنتظَر الأصمُ الأبكمُ إذا أدبر فلو يُنادي أحدكم أصماً أبكماً من ورائه حين يدبر فهل ترونه يمسه النداء، فهل أنتم كذلك؟ ولذلك لا تسمعون داعي المهديّ المنتظَر. وقال الله تعالى:
 {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الحقّ الْمُبِينِ(79) إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مسلمونَ (81) وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ(82)}
 صدق الله العظيم [النمل]
أم أنكم لم تعودوا مسلمين، ولذلك تعرضون عن آيات الكتاب البيّنات الذي يحاجكم بها الإمام المُبين؟ وقال الله تعالى:
 {إِن تُسْمِعُ إِلا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مسلمونَ (81)}
 صدق الله العظيم [النمل]
ولذلك لم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه المحفوظ بين أيديكم وأنتم عنه معرضون, فما خطبكم, وماذا دهاكم يا معشر مُفتيي الديار وخُطباء المنابر المعرضين عن دعوة المهديّ المنتظَر بالاحتكام إلى الذكر؟! فكيف تكونون أول كافرٍ من البشر بدعوة المهديّ المنتظَر بالاحتكام إلى الذكر واتباعه؟ فكيف لا يُعذبكم الله عذاباً نُكراً ليلة يسبق الليل النّهار؛ ليلة تبلغ قلوبكم الحناجر ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا ناصراً يا مُفتيي الديار وخُطباء المنابر وكافة البشر المعرضين عن الذكر المحفوظ من التحريف حجّة الله على البشر والبرهان من الرحمن للمهديّ المنتظَر في آخر الزمان. وقد جاء الزمان الأخير ودخل البشر في عصر أشراط الساعة الكُبر، ومنها بعث المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني فلا أتغنى لكم بالشعر ولا مُستعرض بالنثر؛ بل نبيّن لكم البيان الحقّ للذكر وآتيكم بالسلطان من محكم القرآن آيات بيّنات لا يُعرض عن أمر الله فيها إلا من كان فاسقاً من البشر.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن ربّهم وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ (14) اللّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ وَيَمدهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ (16) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ (18) أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ (19) يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ ربّكم الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الحقّ مِن ربّهم وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ (26) الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27)} 
 صدق الله العظيم [البقرة]
══════════════════════════ 
ويا أمة الإسلام؛ يا حُجاج بيت الله الحرام؛
 إني الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم وقد خاب من افترى على الله كذباً, فلم يجعلني الله من المُفترين ولا من المهديّين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين فتجدوهم يقولون على الله ما لا يعلمون، ولذلك لن تجدوا أنه يقبل علمهم العقل والمنطق وغير مُقنع لأولي الألباب، وسوف يلجمهم جميعاً أقل علماء الأمَّة علماً, ولكن الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم سوف يلجم بالحقّ كافة علماء الأمَّة, فتجدوه يهيمن عليهم بسلطان العلم البيّن لعالمكم وجاهلكم، ألا وإن الفرق لعظيمٌ بين الحقّ والباطل كالفرق بين الظُلمات والنّور؛ أم إنكم لا تستطيعون أن تفرقوا بين الحمير والبعير! ولكن الفرق عظيمٌ واضحٌ جليٌ للمُتقين, أفلا تبصرون؟ 
فهل تريدون مهديّاً منتظراً يفتري على الله بغير الحقّ فيزيدكم عمًى على عماكم وضلال إلى ضلالكم؟ أم تريدون مهديّاً منتظراً متعصباً إلى أحدِ مذاهبكم فيزيدكم تفرقاً إلى تفرقكم؟ أم تريدون مهديّاً منتظراً يؤيِّدكم على ما أنتم عليه من الضلال فيتبع أهواءكم؟ أم تريدون مهديّاً منتظراً يأتي مُتبعاً لأمر الشيطان فيقول على الله ما لا يعلم مثلكم؟ أم تريدون مهديّاً منتظراً يظهر لكم عند البيت العتيق من قبل الحوار والتصديق كما فعل جُهيمان وأنتم تعلمون؟ 
فما خطبكم يا قوم وماذا دهاكم, 
فلمَ لا تستطيعون أن تُفرقوا بين المهديّين المفترين أو الممسوسين الذين يقولون على الله ما لا يعلمون وبين الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين؟ 
وإنما أعظكم بواحدةٍ, فإما أن يكون ناصر محمد اليماني مجنوناً أو ليس به جِنّة لأنه المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم من أعقل البشر, ولذلك يدعوكم إلى استخدام العقل إن كنتم تعقلون, فإن أبيتم فاعلموا أن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فإنا نحن العاقلون وأنتم لا تعقلون, وأما كيف نستطيع أن نميز بين العاقل والذي لا يعقل, فذلك بكل يسر وسهولة فانظروا من الذي يتبع آيات الكتاب المحكمات البيّنات لعالمكم وجاهلكم, فمن وجدتم يتبع ما أنزل الله من الحقّ في محكم كتابه, فأولئك هم العاقلون. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}
 صدق الله العظيم [ص:29]
وأما الذين تجدوهم يعرضون عن محكم ما أنزل الله ويأبَوا الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم 
فاعلموا أن أولئك قومٌ لا يعقلون وحتماً سوف يقولون:
 {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ}
 صدق الله العظيم [المُلك:10]
ويا قوم والله الذي لا إله غيره إنكم معرضون عن فضل الله عليكم ورحمته ومنّه وكرمه، فقد مَنّ الله عليكم أن بعث في أمتكم هذه المهديّ المنتظَر خليفة الله المنتظَر الذي انتظرته كثيراً من الأمم الأولى وبعثني الله بقدر مقدور في الكتاب المسطور.
ويا علماء الأمَّة وأمّتهم، لو تعلمون كم أخفي عليكم ما يدور في الرؤيا الحقّ بيني وبين جدّي, ولكني أعرض عن ذكر كثيرٍ منها، وهل تدرون لماذا؟ وذلك نظراً للتشابه الكبير بين منطقي ومنطق جدّي في الرؤيا؛ بل حتى في النثر لذلك أكتم عنكم كثيراً منها .وآخر رؤيا ليلة أمس؛ قال لي فيها عليه الصلاة والسلام :

[يا أيها المهديّ المنتظَر اصبر وصابر وحاجّ البشر بالذكر حجّة الله ورسوله والمهديّ المنتظَر فإن أعرضوا عن اتباع الذكر المحفوظ من تحريف شياطين البشر فسوف يظهر الله خليفته المهديّ المنتظَر بحوله وقوته؛ إن ذلك على الله يسير في ليلة تبلغُ من هولها القلوب الحناجر]

انتهت الرؤيا الحقّ.
ولكني أخفي من الرؤيا الكثير, والسبب هو تشابه كلمات النثر بين منطقي ومنطق جدّي لحكمةٍ من الله, ولولا ذلك لكتبتهم لكم جميعاً ولكني لم أكتب منهنّ إلا قليلاً, ولم أتلقَ عتاباً في ذلك، وذلك لأن الله لم يجعل عليكم الحجّة في عدم تصديق رؤيا المهديّ المنتظَر وإنما هي مُبشرات ومواعظ؛ بل جعل الحجّة عليكم في عدم اتباع الذِّكر, ومن ثم يعذبكم عذاباً نُكراً يا معشر المعرضين عن الذكر العظيم ولا تزالون في مِرية من الذكر يا معشر البشر ولسوف يزيل الريبة من قلوبكم كوكب العذاب الذي يشمل بأسه كافة قُرى البشر مسلمهم والكافر في ذلك اليوم العقيم. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ}
صدق الله العظيم [الحج:55]
فانظروا كيف أنه سوف يُزيل الريبة من قلوبكم فتؤمنوا به جميعاً في ذلك اليوم العقيم الذي يرتقب له المهديّ المنتظَر
 في عصر الحوار من قبل الظهور. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)}  
صدق الله العظيم [الدخان]
أفلا ترون كيف أنه أزال الريبة من قلوبكم بكتاب الله فآمنتم به فقلتم: 
 {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ} 
 فذلك هو عذاب اليوم العقيم الذي سوف يزيل الريبة من قلوبكم في الحقّ من ربكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ}
 صدق الله العظيم [الحج:55]
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد علماء المسلمين أو من أمّتهم فيقول:
 "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني, ولكننا نحن المسلمون لن يُعذبنا الله ما دام العذاب هو بسبب الكفر بالكتاب, 
وذلك لأننا نحن المسلمون بالقرآن العظيم مؤمنون", 
ومن ثمّ يردّ عليكم الإمام ناصر محمد اليماني وأقول:
 إذاً فلماذا تعرضون عن الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله واتِّباعه؟ فلبئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين, وذلك لأنّكم اتّبعتم ملّة طائفةٍ من أهل الكتاب حتى ردّوكم من بعد إيمانكم كافرين فقلتم كمثل قولهم سمعنا وعصينا, وقال الله تعالى: 
 {قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}  
صدق الله العظيم [البقرة:93]
وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيِ.