الأربعاء، 15 فبراير، 2017

حجم الجنة هي بالضبط كحجم الكون الأدنى فما هو الكون الأدنى؟

الإمام ناصر محمد اليماني
26 - 12 - 1430 هـ

24 - 11 - 2009 مـ
12:04 صباحاً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 
حجم الجنة هي بالضبط كحجم الكون الأدنى فما هو الكون الأدنى؟
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورُسله وآله المُتطهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين ولا أُفرق بين أحدٍ من رُسله وأنا من المُسلمين..
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار وكافة الزوار الباحثين عن الحقّ ضيوف طاولة الحوار، قال الله تعالى في مُحكم الذكر:
 {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} 
صدق الله العظيم [الحج:٤٧].
ويا معشر المُسلمين والباحثين عن الحقّ من العالمين، 
 فهل في عصر تنزيل القُرآن العظيم قبل أكثر من(1400) سنة هل كان يوجد لدى البشر الوحدة الحسابيّة للزمن؟
 والجواب: فأنتم تعلمون أنهم لم يكونوا قد اكتشفوا الوحدة الحسابيّة وإنما يحسبون المواقيت بالظل فيقوم أحدهم بنصب عصا في الأرض فينظر إلى ظِلها، وذلك لأنّ البشر لم يكتشفوا الوحدة الحسابيّةَ الدقيقةَ وهي (الثانية)، ولم يكتشف البشر الوحدة الزمنيّة لحساب الوقت إلا في الثورات العلميّة للبشر لبدء التطور فاكتشفوا الوحدة الحسابيّة للزمن وهي الثانية ومنها يبدأ الحساب للزمن، وجاء هذا الاكتشاف مُصدقاً للوحدة الحسابيّة في الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}
  صدق الله العظيم. [الحج:٤٧].
وأثبتنا لكم في الكتاب البيان الحقّ للحساب بدءًا من الوحدة الحسابيّة وهي الثانية أنّ يوم الحساب لأسرار الكتاب يتكون من الثانية وهي الوحدة الحسابيّة المُعتمدة لحساب حركة الكواكب فيبدأ بالثانية حتى إذا انقضت ستون ثانية تتكون الدقيقة، حتى إذا انقضت ستون دقيقة فتتكون الساعة، ثم يبدأ تكوين اليوم حتى إذا مضت 24 ساعة يكون اليوم، ليبدأ تكوين الشهر حتى إذا مضى ثلاثون يوماً فيتكون الشهر، فيبدأ لتكوين السنين، حتى إذا مضى اثنا عشر شهراً تمّ تكوين الحساب في الكتاب.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}
  صدق الله العظيم [التوبة:٣٦].
وهذا نظام كونيّ للأرض والشمس والقمر وكافة الكواكب المُتحركة في كتاب الله فلا يوجد شيء ثابت من الحركة إلا الشجرة

وهي سدرة المُنتهى ذات الأصل الثابت من الحركة وتوجد بالأفق المُبين وليس في أفق السماوات؛ بل في أفق الجنة. 
وحجم الجنة هي بالضبط كحجم الكون الأدنى فما هو الكون الأدنى؟
ألا وأنه الفضاء الكوني الذي يحتوي السماوات والأرض وتتجمع خطوط المسافات الكونيّة في نقطةٍ مُحددةٍ في الكتاب بدقةٍ مُتناهيةٍ عن الخطأ وهي في مركز الكون والأرض وهو المكان الذي جعل الله فيه مكان بيته المُعظم الذي {بِبَكَّةَ} فأمر رسوله إبراهيم أن يبني فيه الكعبة وهو بيت الله المُعظم. تصديقاً لقول الله تعالى: {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ} 
صدق الله العظيم [المائدة:٩٧].
وكان اختيار مكان بيت الله المُعظم في مركز الكون والأرض ولم يتم عشوائيّاً بل بأمرٍ من الله إلى رسوله إبراهيم عليه الصلاة والسلام. 

تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ}
 صدق الله العظيم [الحج:٢٦].
وهو أول بيت وضع للناس. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ}
 صدق الله العظيم [آل‌ عمران:٩٦].
وما يقصد الله بقوله تعالى:
{وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ} صدق الله العظيم؟
 وذلك لأنّ فيه آياتٌ بيّناتٌ غير مقام إبراهيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} صدق الله العظيم. فحقّ على المهديّ المنتظَر أن يبيّن لكم من آيات الله البينات لعُلمائكم في بيت الله المُعظم بمركز الأرض والكون. تصديقاً لقول الله تعالى: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} صدق الله العظيم، أي من آيات التصديق لهذا القُرآن العظيم أنهُ من لدُن حكيمٍ عليمٍ، أفلا يؤمنون؟ وإذا كان بيت الله المُعظم في مركز الدائرة الكونيّة وبما أنّ مركز تجمع الخطوط للدائرة هو علميّاً ومنطقيّاً يكون بالضبط في نُقطة المركز للدائرة ثم تأتي الوحدة القياسية لخطوط الدائرة إلى مركز الدائرة فوجدنا في كتاب الله أنّ مركز الدائرة الكونيّة هي في المكان الذي أمر الله خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن يبني فيه بيت الله المُعظم الكعبة الذي ببكة بمكة المُكرمة، وقد أثبتنا لكم من قبل من مُحكم كتاب الله أنّ الأرض هي مركز الكون وبيت الله المُعظم في مركز المركز، في أمّ القُرى مكة المُكرمة، التي بعث الله إليهم خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأمّي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا}
 صدق الله العظيم [الشورى:٧].
فهي كذلك في مركز العالم، وأجد في كتاب الله أنّ مركز الجاذبيّة الكونيّة يوجد بالضبط في مركز الكون لتكون 

من آيات التصديق في بيت الله العتيق. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿١٨﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ﴿١٩﴾} 
صدق الله العظيم [الملك].
وهذه الآية لا يخاطب الله بها الذين لا يعلمون من كُفار قريش بل يخاطب بها قومُ يعلمون في عصر المهديّ المنتظَر

 المُكلف بالبيان الحق للذكر. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} 
 صدق الله العظيم [النمل:٩٣].
أي الحمدُ لله ببعث المهدي المنتظر؛ الإنسان الذي علمه الرحمن البيان الحق للقُرآن ليبينه لقومٍ يعلمُون. تصديقاً لقول الله تعالى:
 
{وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}
 صدق الله العظيم [الأنعام:١٠٥].
لأنّ من آيات الكتاب ما لن يفقهها على الواقع الحقيقي إلا القوم الذين آتاهم الله العلم في ذلك المجال فيجدون أنّ بيان الآيات في الكتاب بالعلم والمنطق هي الحقّ على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق بدقةٍ مُتناهيةٍ عن الخطأ ويرونها بالرؤية العلميّة اليقينية التي لا تحتمل الشك مثقال ذرة، ثم يتبين لهم أنهُ الحق من ربهم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ﴿٥﴾ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سبإ].
وقال الله تعالى:
 
{وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ}
 صدق الله العظيم [آل‌عمران:١٣٣].
وإنما يقول الذين لا يعلمون:
 "كيف الجنة عرضها السماوات والأرض؟ وإنما الأرض كحلقة في الصحراء الكبرى فلا يساوي حجمها إلى حجم السماوات شيء؟ 
فما يقصد القُرآن من ذلك؟".
 ثم يرد عليهم المهديّ المنتظَر وأقول:
إني أشهد لله أنّ الكون ليس متوازي أضلاع بل هو شبه دائري ومركز الدائرة للمسافات الكونيّة للسماوات تتجمع من كُل الجهات في مركز المركز أي في مركز الأرض والكون، في نقطة بيت الله المُعظم، وحين أقول الكون الأدنى فهي المسافة الكونيّة التي تحتوي على السماوات والأرض، وتجمع الخطوط من الأعلى ومن الأدنى للكون قد جعل الله مركز تجمعها في مركز المركز، وقد علمناكم ما نقصد بمركز المركز وأنه مركز الأرض والكون، وقد بينا لكم أنه مكان بيت الله المُعظم، مركز تجمع خطوط المسافات الكونيّة فقد جعل الله في مقر بيته مُستقر تجمع الخطوط للمسافات الكونيّة من الأعلى ومن الأدنى، وكذلك مركز الجاذبيّة الكونيّة، ولذلك تجدون في مستقر بيت الله المُعظم مركز الأشعة الكونيّة، وهذه الآيات من بيان قول الله تعالى: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} صدق الله العظيم.
ومنها آيات علمية كُبرى لا يُدركها إلا أهل العلم منكُم. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} 
 صدق الله العظيم [الأنعام:١٠٥].
وبما أنّي المهديّ المنتظَر قد أثبت من مُحكم الكتاب أنّ بيت الله المُعظم قد جعله الله 
هو في مركز الأرض والكون ولذلك فأنا أتحدى ليس فقط في تجمع خطوط القوى المغناطيسية الأرضية، بل الكونيّة من أُفق السماء السابعة جنوباً إلى أفق السماء السابعة شمالاً وإنا لصادقون {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} صدق الله العظيم. ويقصد الله تعالى بفتواه أنّ في مقر بيت الله العتيق آياتٌ بيّناتٌ للتصديق أي حقائق علميّة ليعلموا أنّ هذا القُرآن حقّاً من لدن حكيمٍ عليمٍ. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَىٰ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} 
 صدق الله العظيم [يونس:٣٧].
ولا يزال لدينا الكثير من حقائق الكون العظيم في مُحكم الكتاب وأكثرها لم يحط الله البشر بها علماً سواء في الكون الأدنى أو الكون الأعلى أو في أنفسهم، فكذلك أجد في الكتاب أن الحيوان المنوي لهُ ذريته. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ} 
صدق الله العظيم [الأعراف:١٧٢].
 ولا أظن العلم قد اكتشف بعد أنّ للحيوان المنوي ذُرية، ولا يزال لدينا الكثير من عجائب هذا الكتاب ولكن نُخاطبكم على قدر عقولكم وما قد أحاطكم الله من علمه علّكم بكتاب الله توقنون ولهُ تتبعون يا من اتخذتموه مهجوراً.
وفي ختام بياني هذا فلو يقول لكم المهديّ المنتظَر:
 يا معشر البشر إليكم من البيان الحقّ للذكر في أسرار الحساب،
 وأقول لكم ما يلي بالحقّ:
1- (( إن طول يوم الله في الكتاب كألف سنة ))
2- (( إن طول شهر الله في الكتاب كألف سنة ))
3- (( إن طول سنة الله في الكتاب كألف سنة ))
ثم يكون مجموع الحساب (360000) سنة بدقةٍ مُتناهيةٍ عن الخطأ حتى في ثانيةٍ واحدةٍ من ثواني البشر وهذا من عجائب آيات الله في الكتاب، في الحساب لحركة الكواكب فيتعجب أحدكم فيقول وكيف يكون طول يوم الله في الحساب في الكتاب كألف سنٍة وكذلك شهره كألف سنةٍ وكذلك سنته كألف سنة، ومن ثم يصبح الناتج ثلاث مائة وستون ألف سنة بحسب سنين البشر! فكيف يكون ذلك فيتعجب الباحث عن الحقّ وكافة الأنصار السابقين الأخيار، 
ثم يرد عليهم المهديّ المنتظَر ونقول:
فأمّا اليوم فهو كألف سنة مما تعدون.
وأمّا الشهر فهو كألف سنة من سنين القمر.
وأمّا السنة فهي كألف سنة من سنين الأرض ذات المشرقين.
ومن ثمّ تجدون ناتج ذلك هو ذات الناتج لسنة الله في الكتاب (360000) وهي ثلاث مائة وستون ألف سنةٍ مما تعدون.
وأكرر: (360000) ألف سنة مما تعدون بحساب الوحدة الحسابيّة لثانية البشر برغم أن الحساب كان بحساب ثلاثة أيام مُختلفة في طولها فأمّا طول يومكم فهو 24 ساعة وأما طول يوم القمر فهو ثلاثون يوماً وأما طول يوم الأرض ذات المشرقين فهو كسنة وجعل الله سرّ يومه
{كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}، وسرّ شهره كألف سنة من سنين القمر، وسرّ سنته كألف سنةٍ من سنين الجنة في الأرض ذات المشرقين ثم نحصل على سنة الله في الحساب في الكتاب فنجدها (360000 ) ألف سنة مما تعدون لم يختل الحساب حتى في ثانية واحدة، وإنا لصادقون.
يا معشر المؤمنين بالقُرآن العظيم،
  لو تعلمون كم فصّل الله في كتابه الحساب بدقةٍ مُتناهيّةٍ عن الخطأ فأنتم تعلمون أن لو يخطئ المهديّ المنتظَر في ثانيةٍ واحدةٍ لاختل الحساب كما علمتكم من قبل، لو تزيد أو تنقص ثانية فقط لاختلت الوحدة الحسابيّة من القمة للقاعدة واعلموا أنّ السنة الشمسيّة هي (360) وليس (365 وست ساعات) ثم تجعلون سنة كبيسة كُلّ أربع سنوات وسنة رز مضغوط أفلا تتقون!
فلم أجد سنة كبيسة في كتاب الله بل هي نسيء، واتبعتم النسيء ولكن المهديّ المنتظَر يكفُر بالنسيء الذي أضلّكم عن الحساب الحقّ وأفركهُ بنعل قدمي، أفلا تعلمون أنّه إذا اختلت الوحدة الحسابيّة فهذا يعني أنها اختلت حركة القمر والأرض، أفلا تعقلون! بل سر الحساب في حركة الأرض والقمر. تصديقاً لقول الله تعالى:
 
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا} 
صدق الله العظيم [الإسراء:١٢].
وهذه هي حركة الأرض اليوميّة، وأما الشهر فسر حركته في القمر.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}
 صدق الله العظيم [يونس:٥].
إذاً الحساب في الكتاب للبشر قد جعله الله في حركة الأرض والقمر، ولكنكم لا تحسبون لا بحركة الأرض الحقّ ولا بحركة القمر فاتبعتم النسيء زيادة في الكُفر بما نزل في الذكر أنّ عدد الشهور عند الله اثنا عشر شهر والشهر ثلاثون يوماً واليوم 24 ساعة والساعة ستون دقيقة والدقيقة ستون ثانية في كتاب الله منذ بدء حركة الدهر، والشهر منذ أن خلق الله السماوات والآرض ولكنكم أعرضتم واعتمدتم السنة الميلاديّة والعبريّة التي تجعل الشهور أكثر من اثني عشر شهر فضلّلتم البشر عن الحساب الحقّ في مُحكم الكتاب أنه بحسب حركة القمر والأرض بدقة مُتناهية عن الخطأ، ولذلك قال الله تعالى: 
{لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ} وهذا في حركة القمر .
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}  
صدق الله العظيم [يونس:٥].
وفي حركة الأرض الذاتية لكي يتعاقب الليل والنهار. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا}
 صدق الله العظيم [الإسراء:١٢].
وحركة الليل والنهار هو بسبب حركة الأرض الذاتية الذي يُسبب تعاقب الليل والنهار بسبب ضياء الشمس وأما القمر فهو مُكلف بحركة الشهر لتعلموا عدد السنين والحساب تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} 
صدق الله العظيم.
وأمّا المهديّ المنتظَر فهو مُكلف بالبيان الحقّ للذكر ولكن أصحاب النسيء أعرضوا عن الحساب بحركة القمر لأنه سوف يفضحهم لا شك ولا ريب فكم ضلّلوكم في كُلّ شيء فاتبعتموهم في كُلّ شيء حتى ردوكم من بعد إيمانكم كافرين بهذا القُرآن العظيم، ولذلك أدعوكم إلى اتباعه والاعتصام به، وأفتاكم الله ورسوله والمهديّ المنتظَر أنّ حبل الله الذي أمركم بالاعتصام به هو القُرآن العظيم فجعلتم جميع الفتاوي الحقّ وراء ظهوركم واعتصمتم بكل ما خالف كتاب الله وتزعمون أنكم مهتدون، ألا والله لو كنتم لا تزالون على الصراط المستقيم لما جاء قدر بعث المهديّ المنتظَر ليُخرجكم بالذكر من الظُلمات إلى النور. فاتبعوا الذكر يا معشر البشر خيراً لكم وإن أعرضتم فلكم دينكم ولي دين ومن تبعني.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الاثنين، 6 فبراير، 2017

من المهدي الى كافة البشر، الكوكب العاشر في طريقه اليكم ..

๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 من المهدي الى كافة البشر، الكوكب العاشر في طريقه اليكم ..
 أعوذُ بالله العلي العظيم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
 { كَلاَّ وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاء مِنكُمْ
أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) }
 صدق الله العظيم [المدثر] 
من المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر إلى كافة البشر، أُقسم بالله الواحد الواحدُ القهار إن ما تسمونه بالكوكب العاشر في طريقه إليكم، فيُرجم من يشاء الله بأحجار من نار فيعكس دوران الأرض فتطلع الشمس من مغربها فيسبق الليل النهار، فهل من مُدكِّر؟ ويحدث من قبله الحدث المُتكرر وهو أن تدرك الشمس القمر. إني لا أتغنى لكم بالشعر ولستُ مُساجعاً بالنثر..
 قد أعذر من أنذر.. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.. 
أخوكم الإمام ناصر مُحمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الثلاثاء، 17 يناير، 2017

نجاة المؤمنين من كوكب العذاب برحمته لقول الله تعالى: { كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ } فلتبقوا حيث أنتم ويتولى الله نجاتكم برحمته..

[ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]
 الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 09 - 1431 هـ
18 - 08 - 2010 مـ
05:39 صباحاً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
نجاة المؤمنين من كوكب العذاب
المشاركه الاصليه كتبت بواسطة ابو مهند المصري
سؤال مهم جداً إلى الإمام أرجو الاجابة
 عند ظهور سقر كيف سنتقابل وهل سنعلم قبل ذلك و كيف سنأتي إليك عند انقطاع المواصلات والاتصالات 
وهل الأحسن قبل ذلك أن نذهب بعائلتنا إلى بلادنا حتى يكونوا في أمان
 ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
سلام الله عليكم أيّها الأحباب في بلاد الغرب، فلتبقوا مكانكم فلا تهربوا من كوكب العذاب ومن ثم يتولّى الله نجاتكم برحمته.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (100) قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (101) فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (102) ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَ‍قًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (103)}
 صدق الله العظيم [يونس].
وسلامٌ على المُرسلين والحمد ُلله رب العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

بيان من علم الغيب من كتاب علام الغيوب

[ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
19 - 05 - 1431 هـ
03 - 05 - 2010 مـ
10:09 مساءً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
بيان من علم الغيب من كتاب علام الغيوب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾}
 [سبأ]
وقال الله تعالى:
{فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﴿١٥﴾ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴿١٧﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿١٨﴾ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴿١٩﴾ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ﴿٢٠﴾ مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ﴿٢١﴾ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ﴿٢٢﴾ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ﴿٢٣﴾ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ﴿٢٤﴾ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ﴿٢٥﴾ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴿٢٦﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٩﴾}
صدق الله العظيم, [التكوير]
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: 
متى سوف يُصدّق البشر بذكر الله القُرآن العظيم؟
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾}
صدق الله العظيم, [الحج]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر: فهل عذابُ يومٍ عقيمٍ هو قبل يوم القيامة ؟ 
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم, [الإسراء]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر:
 فهل هذا العذاب جعله الله آيةً للتصديق لمن يدعو إليه؟ كونه قال الله تعالى:
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم, [الإسراء]
فهذا يعني أنه سُبحانه بدل أن يبعث بمُعجزات التصديق استبدلها بآية عذابٌ أليم..
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴿٤﴾}
صدق الله العظيم, [الشعراء]
فهذا يعني أن البشر سوف يصدقوا بذكر ربهم القُرآن العظيم فيخضعوا من هولها لخليفة رب العالمين في الكتاب الذي يدعوهم إلى إتباعه فأعرضوا فهل ذكر الله نوع هذه الآية في علوم الغيب في القُرآن العظيم؟!
 والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٥﴾ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}
صدق الله العظيم, [الدخان]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر: فما هو المقصود بقوله تعالى:
{بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾}
صدق الله العظيم, [الدخان]
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب أنه سوف يزول الشك باليقين بسبب آية العذاب الأليم تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ
 يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾}
صدق الله العظيم, [الحج]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر:
 فهل آية العذاب الأليم قدرها الله في عهد بعث مُحمد رسول الله بالقُرآن العظيم فآمن الناس كُلّهم أجمعين؟!
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ}
صدق الله العظيم, [الأنفال:33]
إذاً فلمن الخطاب من الرب موجه لهُ في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾}
صدق الله العظيم, [الدخان]
والجواب: ذلك خليفةُ الله الإمام المهدي الذي يدعو العالمين إلى إتباع كتاب الله القُرآن العظيم والاحتكام إليه فأعرض عن دعوته المُسلمون والكافرون إلّا قليلاً من أولي الألباب.  
ولربما يود أن يُقاطعني أحدُ السائلين فيقول:
 فهل يوجد في علوم الغيب في الكتاب أن العذاب سوف يشمل كافة قُرى البشر مُسلمهم والكافر بسبب إعراضهم عن دعوة خليفة الله وعبده المهدي المُنتظر؟!!
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم, [الإسراء]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر يقول:
 يا من يزعم أنه المهدي المُنتظر الذي يؤيده الله بآية الدُخان المُبين فلا يوجد دُخان 
من غير نار!
فمن أين مصدر هذا الدُخان المُبين المُنتظر؟!!
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾ كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾}
صدق الله العظيم, [المدثر]
مهلاً مهلاً أيها المهدي المُنتظر :
فهل العذاب المُنتظر هو بنار جهنم؟!!
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾}
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
إذاً كوكب العذاب هو حقاً نار جهنم.! وقال الله تعالى:
{وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٧﴾} [الأنعام]
وقال الله تعالى:
{قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ۚ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧﴾ قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ﴿٥٨﴾} [الأنعام]
وقال الله تعالى:
{وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّبِّي ۚ هَٰذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠٣﴾} [الأعراف]
وقال الله تعالى:
{وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾} [الأنفال]
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿٢٠﴾} [يونس]
وقال الله تعالى:
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴿٥٠﴾ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٥١﴾} [يونس]
وقال الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٦﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴿٧﴾} [الرعد]
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴿٢٧﴾} [الرعد]
وقال الله تعالى:
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} [الإسراء]
وقال الله تعالى:
{وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ ۚ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ ﴿١٣٣﴾ وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ ﴿١٣٤﴾ قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ ﴿١٣٥﴾} [طه]
وقال الله تعالى:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾}
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
إذاً كوكب العذاب هو حقاً نار جهنم. وقال الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾}
صدق الله العظيم, [العنكبوت]
وذلك هو الفتح الأكبر للمهدي المُنتظر فيظهره الله على كافة البشر ببأسٍ شديدٍ من كوكب سقر فهل من مُّدَّكر يتَّبع الدّاعي إلى إتباع الذكر المحفوظ من التحريف القُرآن العظيم من قبل أن يأتي الفتح الأكبر المُنتظر في علم الغيب في مُحكم الكتاب فيظهر الله عبده وخليفته المهدي المُنتظر على كافة البشر بآية التصديق من كوكب سقر، ليلةٍ يسبقُ الليل النهار، ليلةُ الفتح الأكبر للمهدي المُنتظر على كافة البشر، ليلة مُرور كوكب سقر فيظهره الله عليهم أجمعين في ليلة وهم صاغرون.
 وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾} [الملك]
وقال الله تعالى:
{وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ﴿١٦﴾} [ص]
وقال الله تعالى:
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿١٧٦﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ ﴿١٧٧﴾ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿١٧٨﴾ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿١٧٩﴾} [الصافات]
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿٤٩﴾ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ﴿٥٠﴾} [يس]
وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ ﴿٥٨﴾ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٩﴾} [الروم]
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٢٩﴾}
صدق الله العظيم, [السجدة]
ولربما يود أحد السائلين أن يقاطعني فيقول:
 فهل الفتح هو موعد النصر والظهور بآية العذاب الأليم؟!!
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ﴿١١٦﴾ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ﴿١١٧﴾ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٨﴾}
صدق الله العظيم, [الشعراء]
مهلاً مهلاً أيها الإمام ، ولكن في هذه الآية يقصد الفتح بين نبي الله نوح ومن كذبه من قومه.!!
ومن ثُمّ يردُ عليه المهدي المُنتظر وأقول:
 أعلم ذلك .. وإنما نستنبط المقصود بالفتح أنه نصرٌ بعذابٍ من رب العالمين، ولذلك قال نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام:
{قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ﴿١١٧﴾ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٨﴾}
صدق الله العظيم, [الشعراء]
ولكن المهدي المُنتظر يقول:
 ربي إن قومي وإخواني المُسلمين كذّبون فاغفر لهم فإنهم لا يعلمون برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إنك تعلم أن ليس دُعائي لهم لعبادك برحمتك بالعفو والغفران رحمة مني بهم، كلا وربي، بل لأني أعلمُ أنك أرحم الراحمين ولم يُدرك ذلك نوح عليه الصلاة والسلام يوم أراد أن يتشفّع لأبنه من عذاب الله بالطوفان العظيم:
{فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:45]
ودُعاء نوح لربه حسب علمه أنه أبنه ولكنه يخاطب الله رحمةً مِنهُ بابنه ونسي أن الله هو أرحم منه بولده فإذا كان تحسّر نوح على أبنه عظيم حتى فتنته الرحمة بولده فخاطب ربه وخالف أمره في قول الله تعالى:
{وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ}
صدق الله العظيم, [هود:37]
ولكن من شدة رحمة نبي الله نوح بابنه خالف أمر ربه فخاطبه في ولده وقال:
{فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:45]
ولذلك تجدوا الرد من الله كان قاسياً في لفظه على نبيه نوح عليه الصلاة والسلام. وقال الله تعالى:
{إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
فما هو السؤال من نوح لربه؟!
وإنما يسأله أن يُنقذ ولده رحمةً بنبيه فإنه أبنه ونسي نبي الله نوح أن الله أرحم بولده منه فكيف يسأله إنقاذ أبنه رحمةً بنبيه كونه أبنه.!
 ولذلك قال:{فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي}
أي: أرحمني يا إلهي وأنقذ أبني رحمةً بأبيه:{وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}.
ويقصد نبي الله نوح بقوله عليه الصلاة والسلام:
 {وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}.
أي: وعد رحمة الله التي كتب على نفسه، ولكن للأسف لقد فتنته رحمته بولده عن يقين أن الله هو أرحم بولده منه وهو أرحم الراحمين. إذاً نوح سأل ربه بما ليس له به علم في نفس الله أرحم الراحمين الذي يقول:
{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾}
صدق الله العظيم, [يس]
ألا والله لو قال نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام:
[رب إن أبني من أهلي وإني أشهدُ أنك أرحم بابني منّي ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين].
لأجاب الله طلبه وصدقه بالحق ولو لم يكن ابن نبي الله نوح كونه خاطب ربه بالدُعاء الحق. وبما أن في دُعاء نبي الله نوح باطل وهو لا يعلم بذلك. ولذلك قال الله تعالى:
{فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
ويا أُمة الإسلام يا حُجَّاج بيت الله الحرام ويا معشر الكافرين كافة عباد الله من شياطين الجن والإنس أجمعين
إنما أعرف لكم من صفات ربي وربكم الله أرحم الراحمين، وإني الإمام المهدي أتحدى كافة الوالدين أن يخاطبوا أولادهم في لحظة غضبٍ شديد من أولادهم فيقولون لهم قولاً لينا [يا أولادي]، ولكن الله أرحم الراحمين ألقى بالخطاب لعبادة أجمعين بما فيهم شياطين الجن والإنس ومن كُل جنس وقال الله أرحم الرحمين:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم, [الزمر]
ويا عباد الله من الجن والإنس
قدِّروا ربكم حق قدره فلا يوجد شيءٌ هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين، فذروا شُفعاءكم بين يدي من هو أرحم بكم من عباده إن كنتم تؤمنون أنه حقاً أرحم الراحمين، وإنما سبب عذاب العباد هو الكُفر بأن ربهم أرحم الراحمين ولذلك تجدوهم يرجون شفاعة عباده وهم أدنى رحمةً من الله سُبحانه وتعالى علواً كبيراً فهل أغنت شفاعة نوح لأبنه؟! بل وجدتم ردُّ الله بالحق على نبيه:
{فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
ولربما الذين لا يعلمون يودّوا أن يقولوا مهلاً مهلاً يا ناصر مُحمد اليماني،
فإنما يقصد الله بقوله:
{فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم
والمقصود ولد نبي الله نوح وذلك لأن نوح عليه الصلاة والسلام سأل له النجاة من ربه وهو ليس بولده.! 
ومن ثُمّ يردُ عليهم الإمام المهدي وأقول: 
فهل تقبل عقولكم إنما العتاب من الله لنبيه ووصفه بالجهل كونه سأل من الله النجاة لأبنه وهو ليس أبنه؟!! 
فكيف يلومه الله وهو يعلم أن نوح لا يعلم أنه ولده؟!! إذاً لاكتفى الله بقوله تعالى: 
{إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
ولكنكم تجدون الله أضاف قولاً عظيماً لكي يعلم نوح أنه أخطأ في حق ربه.
وقال الله تعالى:
{فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
وبما أن نوح أدرك تجاوز حدوده بغير الحق ولذلك قال:
{قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٤٧﴾}
صدق الله العظيم, [هود]
ولم يُنبِّئ الله نبيه نوح بخطئه، وإنما أشعره أنه أخطأ خطأ كبيراً في ذلك الدُعاء، وليس أنه خالف أمر ربه وخاطبه في أحد الذين ظلموا فقط، بل فتنته رحمته بابنه عن علم رحمة ربه الذي هو أرحمُ بابنه منه برغم أن نوح قال في دعائه لربه:
{وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}
ونعم وعد الله الحق ألا وإنما وعد الله لعباده هو كتاب رحمته. وقال الله تعالى:
{وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٤﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴿٥٥﴾ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۚ قُل لَّا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ ۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿٥٦﴾ قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ۚ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧﴾}
صدق الله العظيم, [الأنعام]
ويا أُمة الإسلام
فإنكم لا تعلمون فكم نصرف عنكم بالدعاء من عذاب الله ولكن غضب الله قد ازداد بسبب إعراضكم عن خليفة الله الذي يدعو ربه الليل والنهار أن لا يُعذبكم فلم ينفع الإحسان معكم ولم يزيدكم إلّا طُغياناً وكُفراً.! فمن يُنجيكم من عذاب الله؟! وها هو التناوش بالعذاب الأدنى يحلُّ بكم هُنا وهُناك في مناطق شتَّى في العالمين بسبب التأثير للأرض من كوب العذاب وهو لا يزال بمكانٍ بعيد فكيف يأخذكم الله به من مكانٍ قريب؟!! يوم يمر بجانب أرضكم فترونه عين اليقين فكيف السبيلُ لإنقاذكم يا من تُكذّبون بكلام الله وتصدقون بكلام وكالة ناسا الأميركية الذين كفروا لاحقاً بوجود كوكب العذاب فلن يغنوا عنكم ولا عن أنفسهم شيئاً. وقال الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾}
صدق الله العظيم, [سبأ]
فأما البيان الحق لقول الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾}
صدق الله العظيم
فذلك يوم اقتراب كوكب العذاب من أرضكم..
وأما البيان الحق لقول الله تعالى:{وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ}
صدق الله العظيم
ويقصد كوكب العذاب لأنهم كفروا به من قبل..
وأما قول الله تعالى:{وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}
صدق الله العظيم
وذلك التناوش هو: العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر يوم اقترابه، بل تأثرت الأرض ومرضت وتُعاني من الحُمّى بسبب تأثير كوكب العذاب وهو لا يزال في مكانٍ بعيد عن أرض البشر، وليس تأثرها بسبب الاحتباس الحراري فإنهم لكاذبون.!
ويا معشر أولي الألباب
إنهم يقولون إن الاحتباس الحراري هو بسبب دُخان السيارات والمصانع، أفلا يعلمون أن الدُخان كان في عصور الأُمم الأولى لهو أشدُّ كثرة؟!! كونهم جميعاً لم يكتشفوا الغاز، بل يحرقون الحطب فكم يصعد من دُخان حطب العالمين في الأُمم الأولى إلى الغلاف الجوي للأرض ولم يضر بالأرض شيئاً، ولكن عالم اليوم أنعم الله عليهم بالاكتشاف العلمي فاستبدلوا إحراق الحطب بالغاز فالدُخان الصاعد إلى الغلاف الجوي ليس إلّا قليلاً من ذي قبل.. أفلا تعقلون.!!
 ولكني الإمام المهدي أُفتي بالحق و أقسمُ برب العالمين أن الحُمّى الذي تُعاني منها أرض البشر ليس بسبب الاحتباس الحراري كما يزعمون، بل هو بسبب اقتراب كوكب سقر من أرض البشر
 تصديقاً لقول الله تعالى:{وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}
صدق الله العظيم, [سبأ:52]
وإنما التناوش هو: العذاب الأدنى من مكانٍ بعيد دون العذاب الأكبر يوم يكون في مكانٍ قريب من أرضكم فيأخذكم الله به أخذ عزيز مُقتدر. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾}
صدق الله العظيم, [سبأ]
وأما قول الله تعالى:{وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾}
صدق الله العظيم, [سبأ]
فذلك انتشار الخبر في البشر عن قدوم ما يسمونه بالكوكب العاشر [نيبيرو] من مكانٍ بعيد عنه لأنهم في أرضهم، وتناقلوا خبره قبل أن يروه وهو ولذلك يقذفون بالغيب عنه قبل أن يروه لأنه لا يزال في مكانٍ بعيد عنهم وهم لا يزالون في مكانٍ بعيد عن كوكب العذاب، ولكنكم تناقلتم أخباره بسبب الاكتشاف العلمي فكفر به الذين لا يعلمون وسوف يؤمنون به يوم يأخذهم من مكانٍ قريب عن أرضهم، ولن يصطدم بها وإنما يمر عليها من مكانٍ قريب. وقال الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾}
صدق الله العظيم, [سبأ]
فما خطبكم يا معشر المُسلمين تصدقون وكالة ناسا الأميركية وتُكذبون بأخبار علم الغيب في كتاب علَّام الغيوب؟!! 
وما كان للمهدي المُنتظر أن يُحاجّكم بعلوم وكالة ناسا الأميركية، ولم يجعلني ربي بأسف علمهم بل أُعلّمكم بما لم تكونوا تعلمون فأستنبط لكم العلم الحق من كتاب علَّام الغيوب، فمن أصدق من الله حديثاً ومن أصدقُ من الله قيلاً؟!
 اللهم قد بلغت اللهم فاشهد اللهم قد بلغت اللهم فاشهد اللهم قد بلغت اللهم فاشهد..
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
عبد الله وخليفته المُصطفى من بين البشر المهدي المُنتظر عبد النعيم الأعظم
 الإمام ناصر مُحمد اليماني
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

علوم الفلك في مُحكم القرآن قد فصّلها الله تفصيلاً..

[لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة ]
الإمام ناصر محمد اليماني
11 - 04 - 1431 هــ

27 - 03 - 2010 مـ
12:02 صباحاً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
علوم الفلك في مُحكم القرآن قد فصّلها الله تفصيلاً..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين جدي محمد رسول الله  صلّى الله عليه وآله وسلّم  والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
سلام الله عليكم فضيلة الشيخ أبا فراس الزهراني من حفظة القرآن العظيم حفظك الله وهداك إلى الصراط المستقيم،
 وسؤالك للإمام ناصر محمد اليماني:
هل يحيط بعلوم الفلك؟
 ثم يرد عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 اللهم نعم قد زادني الله بسطةً في العلم الفلكيّ ولكني لا آتيكم به من كُتب البشر بل آتيكم به من مُحكم الذكر وأفصله تفصيلاً من محكم القرآن العظيم. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ 
عَدَدَ السِّنين والحساب وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً}
 صدق الله العظيم [الإسراء:12].

ولن تجد الإمام المهديّ يستطيع أن يضّله علماء الفلك في البشر إن أخطأوا في شيء فلن تجدني أتبع أهواءهم؛ بل أصدّق بالحقّ منه بآيات محكمات وأبطل الباطل منه بآيات محكمات، ويا أبا فراس من خيار الناس وبناء على الحقّ في قول الله تعالى:  
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنين والحساب وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً}
 صدق الله العظيم [الإسراء:12].
يا أبا فراس من أولي الألباب إني أجد اليوم للحساب في الكتاب يبدأ من لحظة تواري الشمس وراء الحجاب ومن ثم يحل الظلام. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)} صدق الله العظيم [يس].
وفي هذه الآيات المُحكمات يبين الله لكم بدء الحساب بحركة الأرض والشمس والقمر وعلّمكم الله بالتوقيت 
بالضبط لبدء اليوم في الحساب أنه يبدأ بغروب الشمس لدخول ليلة اليوم الجديد. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ}
 صدق الله العظيم [يس:37].
إذاً الليلة تبدأ بالضبط بغروب الشمس وتواريها في الحجاب. إذاً اليوم يبدأ من بدء ليلته بالنسبة للوقت
وليس بالنسبة للحركة الذاتية وذلك لأن النهار يتقدم الليل في الحركة الذاتية نفصّله فيما بعد إن شاء الله،
 وحتى لا يختلط عليك الأمر فنحن الآن نتكلم عن الحساب الموقوت، ومن أي لحظة يتم حساب اليوم،
 وآتيناك بقول الله تعالى:  {وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ}
 صدق الله العظيم [يس:37].
إذاً اليوم الجديد لحساب الوقت في الكتاب يبدأ من صلاة المغرب بالضبط،
ولذلك قال الله تعالى:
 {وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ ربّه أَرْبَعِينَ لَيْلَةً}
صدق الله العظيم [الأعراف:142].
ومن ثم تبّين لكم الحقّ في محكم الكتاب أن الحساب للأيام تبدأ بالليالي أي (من غروب الشمس إلى غروب الشمس في الحساب هو يوم واحد) لأن اليوم هو 24 ساعة ويبدأ الحساب في الكتاب بغروب الشمس وراء الحجاب. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ}

 صدق الله العظيم [يس:37].
وبما أن الصلوات هي كتاب موقوت فتستطيعون الآن وبكل يسر وسهولة أن تعلموا أي الصلوات هي الصلاة الوسطى التي توصاكم الله بالحفاظ عليها لعلمه تعالى أنه سوف يضيّعها كثير من المسلمين، فبما أنه تبيّن لكم بالضبط من أي لحظة يبدأ حساب الأيام وأنه من لحظة دخول ليلة اليوم الجديد بتواري الشمس وراء الحجاب فأصبح جلياً في البيان الحقّ أن أول صلوات اليوم الجديد هي حقاً صلاة المغرب ومن ثم العشاء والفجر والظهر والعصر ثم تنتهي صلاة العصر بتواري الشمس وراء الحجاب فيدخل ميقات البدء لصلوات اليوم الجديد فتبدأ من صلاة المغرب وهكذا..
فتعال لننظر إلى الصلاة الوسطى بالضبط لا شك ولا ريب وهي كما يلي:
1- المغرب
2- العشاء
3-الفــجر
4- الظهر
5- العصر
فتبيّن لأبي فراس من خيار الناس أن الصلاة الوسطى هي حقاً صلاة الفجر لا شك
 ولا ريب وهي التي أمركم الله أن تقوموا فيها لدعاء القنوت. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}
 صدق الله العظيم [البقرة:238].
وهي صلاةٌ مشهودةٌ يجتمع في ميقاتها المُعقبات فيتمُّ تسليم الخدمة من ملائكة الليل إلى خدمات النهار، ويتم تسليم الخدمة بالضبط في ميقات الصلاة الوسطى وهي صلاة الفجر ولذلك هي مشهودة. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}
 صدق الله العظيم [الإاسراء:78].
ولكن الذين حسبوا أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر من الذين يقولون على الله ما لا يعلمون عفى الله عنهم وهداهم، فذلك قول بالظنّ وانتم تعلمون أن الظنّ لا يغني من الحقّ شيئا، وسبب ظنّهم أن صلاة العصر هي الصلاة الوسطى وذلك لأنهم حسبوا الصلاة الأولى هي صلاة الفجر كما يلي:
1- الفجر
2- الظهر
3- العصر
4- المغرب
5- العشاء
ولكنهم لخبطوا التوقيت وذلك لأنهم حسبوا ثلاث صلوات من صلوات اليوم المنقضي، وهي صلاة الفجر والظهر والعصر وأما صلاة المغرب والعشاء فحسبوها من صلوات اليوم الجديد وهذا حسب حسابهم أن الصلاة الوسطى هي العصر، وهذا علم ظني اجتهاداً منهم وهم يعلمون أن علمهم يحتمل الصح ويحتمل الخطأ ولكنكم تعلمون يا أبا فراس فتوى الله إليكم ان الظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظنّ لَا يُغْنِي مِنَ الحقّ شَيْئًا}
 صدق الله العظيم [النجم:28].
ولكني الإمام المهديّ أفتي بالحقّ أنه مُحرّم في الدين الفتوى الاجتهاديّة التي تحتمل الصح وتحمل الخطأ،
 ومن ثم أعرف لكم ما هو الاجتهاد:
وهو البحث عن العلم الحقّ حتى يهديه الله إليه بعلمٍ وسلطانٍ منيرٍ من ربّ العالمين لا شك ولا ريب، وفي هذا سر هيمنة الإمام المهديّ بسُلطان العلم الحقّ على كافة علماء الأمّة.
ويا أبا فراس إنك لن تستطيع أن تقنع الناس بفتوى إذا كانت تحتمل الصح وتحتمل الخطأ لأنها تعتبر فتوى ظنيّة وليست يقينيّة بسبب أنك لا تملك سلطان العلم المحكم والبيّن حتى تلجم به بالحقّ من يجادلك.
إذاً الاجتهاد هو:
 أن تبحثوا عن الحقّ فإذا علم الله أنكم حريصين أن لا تقولوا على الله إلا الحقّ ومن ثم يفتيكم الله 
ما وعدكم بالحقّ في مُحكم كتابه:
 {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} 
صدق الله العظيم [البقرة:282].
وذلك لأن الله نظر إلى أنك مُجتهد تبحث عن الحقّ ولا تريد غير الحقّ وتكره أن تقول على الله غير الحقّ، فهنا يصدقكم الله بما وعدكم في محكم كتابه فيهدي المجتهد الباحث عن الحقّ إلى سبيل الحقّ: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} 
صدق الله العظيم [العنكبوت:69].
أي الذين يبحثون عن الحقّ ولا يريدون إلا الحقّ كان حقاً على الحقّ أن يهديهم إلى سبيل الحقّ لا شك ولا ريب بعلم من لدن حكيمٍ عليمٍ. ولكن يا أبا فراس إن خطأ علماء الأمَّة وسبب ضلالهم هو عدم فهمهم لناموس الاجتهاد، وذلك لأن ناموس الاجتهاد في الكتاب هو:
أن تبحث عن الحقّ حتى إذا هداك الله إلى الحقّ بعلمٍ وهدىً من الكتاب المنير، ومن ثم تدعو الناس إلى الحقّ 
على بصيرة من ربك.تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
 صدق الله العظيم [يوسف:108].
ولكن للأسف يا حبيبي في الله أبو فراس الزهراني إن علماء الأمَّة يدعون الناس وهم لا يزالون مجتهدين ولم يتوصلوا إلى علمٍ مقنعٍ لمن يحاورهم لأن علومهم ظنيّة تحتمل الصح وتحتمل الخطأ، وليست هذه هي البصيرة من الله؛ بل علوم الدين ينبغي أن تكون يقينيّة وليست ظنيّة وذلك لأنها البرهان المبين لدعوتكم إلى الله فلا بد أن تكون الدعوة على بصيرةٍ من الله لا شك ولا ريب وليس أنكم تفتون الأمة، ومن ثم تقولوا والله أعلم فإن أخطأت فمن نفسي! هيهات هيهات بل ذلك من أمر الشيطان أن تقولوا على الله ما لا تعلمون أنه الحقّ من ربّ العالمين. وقال الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169)}

 صدق الله العظيم [البقرة].
وذلك لأنكم إذا قلتم على الله بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً فتقولون هذا حلالٌ وهذا حرامٌ بغير علمٍ بيّنٍ من ربّ العالمين بل بقول الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، وذلك لأنكم إذا حرّمتم شيئاً لم يحرمه الله أو أحللتم شيئاً قد حرّمه الله فقد كذبتم على الله ما لم يقله. وقال الله تعالى:
 {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ}
 صدق الله العظيم [النحل:116].
إذاً أصبحت الفتوى بقول الظنّ الذي يحتمل الصح ويحتمل الخطأ بغير سلطان بيّن من الله محرم في كتاب الله وليس من أمر الله أن تقولوا عليه ما لا تعلمون علم اليقين بل من أمر الشيطان الذي يأمركم أن تقولوا على الله ما لا تعلمون غير مبالين سواءً تكون الفتوى حقاً أم خطأً فذلك من أمر الشيطان. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169)} 
صدق الله العظيم [البقرة].
وأمر الشيطان تجده دائما يختلف فيتناقض مع أمر الله؛ بل العكس تماماً فما أحله الشيطان تجده محرماً عند الله.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحقّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا 
وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}
 صدق الله العظيم [الأعراف:33].
ألا والله يا أبا فراس لو كان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني اتّبع أمر الشيطان وقال على الله ما لم يعلم لما استطاع أن يلجم عالماً واحداً من علماء الأمَّة ولكن سر هيمنة الإمام ناصر محمد اليماني هو لأنه اتّبع أمر الرحمن ولا يقول على الله ما لم يعلم، ولذلك لن تجد الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يُحاج الناس بالعلوم الظنيّة التي تحتمل الصح وتحتمل الخطأ ثم يقول والله أعلم فإن أخطأت فمن نفسي، إذاً لما استطعت أن أقيم الحجّة الحقّ على علماء الأمَّة ولما استطعت أن أقنعهم بالحكم الحقّ بينهم فيما كانوا فيه يختلفون ما دام حكماً ظنياً يحتمل الصح ويحتمل الخطأ، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين.
ولربّما يودّ أن يقاطعني فضيلة الشيخ أبو فراس الزهراني فيقول:
 "يا أخي إن العلماء ليسوا بأنبياء يوحى إليهم، وإنما يجتهدون بالفتوى، ولذلك لا تجدهم موقنين بفتواهم ولذلك لا تجدهم يقسمون أنهم لا ينطقون إلا بالحقّ؛ بل تجدهم يعترفون أن فتواهم تحتمل الصح وتحتمل الخطأ، فما هو السبيل الحقّ الذي إن اتبعوه فلن يقولوا على الله ما لا يعلمون؟".
ومن ثم يفتيه الإمام المهديّ بالسبيل الحقّ حتى لا يضلوا أنفسهم ويضلوا أمتهم،
  فلا ينبغي لهم أن يتبعوا الاتباع الأعمى لما وجدوا عليه أسلافهم فلعلهم ضلّوا أسلافهم في مسألة وذريتهم لا يعلمون أنهم قد ضلوا عن سواء السبيل فلن ينفعهم هذا القول بين يدي ربّهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ}
 صدق الله العظيم [الأعراف:173].
وقال الله تعالى:
 {وَإِذْ أَخَذَ ربّك مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(174)}
 صدق الله العظيم [الأعراف].
ولذلك أمر الله طالب العلم إلى استخدام العقل والتدبر والتفكر في سلطان الداعية
 من قبل أن يتبعه. وقال الله تعالى: 
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كلّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} 
 صدق الله العظيم [الإسراء:36].
وذلك لأن العقل والمنطق دائما تجده يتفق مع الحقّ، فإذا تفكروا في سلطان علم الداعية فإذا كان من عند الله فحتماً يجدون العقل يرضخ له ويسلم تسليماً، ولذلك قال الله تعالى للمعرضين عن القرآن العظيم الذي جاء به محمد رسول الله ذكر العالمين
 لمن يشاء منهم أن يستقيم. وقال الله تعالى:
 {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ}
 صدق الله العظيم [سبأ:46].
ولذلك اكتشفت الأمم بعد فوات الأوان أن سبب ضلالهم عن الهدى من ربّهم هو الاتباع الأعمى للذين من قبلهم وعدم استخدام عقولهم بالتفكر في حجّة من يدعوهم إلى سبيل الحقّ من ربّهم، ولذلك تجد فتواهم عن سبب ضلالهم عن الحقّ من ربّهم هو عدم استخدام العقل. وقال الله تعالى:
 {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ}

صدق الله العظيم [الملك:10].
ولذلك فإن أبا فراس حين يستخدم عقله في بيان الإمام ناصر محمد اليماني للقرآن يجد أن عقله يتفق مع بيان الإمام ناصر محمد اليماني للقرآن, فيجده أحسن تأويلاً وأهدى سبيلاً وأنه حقاً يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ بسلطان العلم من محكم كتاب الله القرآن العظيم الذي لا يحتمل الطعن والتشكيك إلا من يكفر بمحكم القرآن العظيم فيعذبه الله عذاباً أليماً.
ويا أخي الكريم أبو فراس؛
 كن من خيار الناس ولا تكذب عقلك وتكذب الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وذلك لأن عقلك لن يختلف مع بيان الإمام المهديّ في شيءٍ وذلك لأن الأبصار لا تعمى عن الحقّ إذا استُخدمت وإنما تعمى القلوب التي في الصدور. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}
 صدق الله العظيم [الحج:46].
ولذلك يا أبا فراس لن تجد الذين اتبعوا الهُدى من الناس في كافة الأمم إلا الذين يعقلون. تصديقاً لقول الله:
 {فَبَشِّرْ عِبَادِ (13) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (14)}
 صدق الله العظيم [الزمر].
ولذلك يعلن الإمام المهديّ المنتظَر إلى كافة البشر أنهم لا ولن يصدق المهديّ المنتظر
 في عصر الحوار من قبل الظهور إلا (أولوا الألباب ). تصديقاً لقول الله:
 {أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن ربّك الحقّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ}
 صدق الله العظيم [الرعد:19].
وقد جعل الإمام المهديّ عقل أبي فراس هو الحكم بين الإمام المهديّ وأبي فراس، فإن وجدت يا أبا فراس أن سلطان علم ناصر محمد اليماني لا يقبله العلم والمنطق فاعلم أن ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مبينٍ، وإن وجدت سلطان علم الإمام ناصر محمد اليماني يقبله العقل والمنطق فاعلم علم اليقين أنه الحقّ من ربّك وقد جعل الله الحجّة على الإنسان هو عقله فإن ذهب عقله رفع الله عنه القلم.فكيف السبيل لإنقاذك والمسلمين والناس أجمعين من عذاب يوم عقيم يا أبا فراس؟ أفلا تُساعد الإمام المهديّ على إنقاذك وإنقاذ الأمَّة من فتنة المسيح الكذاب؟
ولربّما يودّ أن يقاطعني أبو فراس ويقول:

"يا رجل بالنسبة لفتنة المسيح الكذاب فهي معروفة كما أفتانا محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أن فتنة المسيح الكذاب ان يقول:
 يا سماء امطري فتمطر ويا أرض انبتي فتنبت، ويقطع رجل إلى نصفين فيمر بين الفلقتين ثم يرجع إليه روحه فينهض حياً"،

ومن ثمّ يردّ على أبي فراس من جعله الله إماما للناس، وأقول:

 سبحان الله العظيم وتعالى علواً كبيراً فكيف تصدقون الافتراء الذي ينفي تحدي الله في محكم القرآن العظيم إلى الباطل وأوليائِه أن يرجعوا روح ميت! وقال الله لئن فعلوا ذلك مع أنهم يدعون الباطل من دون الله فقد صدقوا في دعوتهم للباطل من دون الله.
وقال الله تعالى:
 {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ(86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87)}
 صدق الله العظيم [الواقعة].
إذاً المُفترون قد جعلوا المسلمين يكفرون بتحدي الله للباطل أن يحيي ميّت في مُحكم القرآن العظيم، وبلغوا مرادهم فهم يعلمون أنه لن يحدث من ذلك شيء، وإنما يريدون أن يردوكم من بعد إيمانكم كافرين بما أنزل الله في محكم هذا القرآن العظيم في آياته المُحكمات البينات هُنّ أمّ الكتاب وذلك لأن الباطل لا يستطع أن يفعل ذلك وهو يدعي الربوبيّة من دون الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ جَاءَ الحقّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ}

صدق الله العظيم [سبأ:49].
ويا أبا فراس من خيار الناس،
والله الذي لا إله غيره لا يستطيع الإمام المهديّ أن يحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون حتى تؤمنوا بالناموس 
في محكم كتاب الله لكشف الأحاديث والروايات المكذوبة على الله ورسوله،
ولربّما يودّ أن يقاطعني أبو فراس ويقول:
 "وما هو سبيل النجاة من اتباع فتنة الأحاديث المكذوبة عن النبي زوراً وبهتاناً؟".
ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
هو أن تتبعوا كتاب الله وسنة رسوله الحقّ، وما خالف منها لمحكم الكتاب فاعتصموا بحبل الله القرآن العظيم واكفروا بما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم، فإن فعلتم فقد اهتديتم وإن أبيتم فقد ضللتم وما علينا إلا البلاغ المبين بالبيان الحقّ للقرآن العظيم للعالمين لمن شاء منهم أن يستقيم وذلك لأن بصيرة الإمام المهديّ هي ذاتها بصيرة جدّه محمد رسول الله  صلّى الله عليه وآله وسلّم  من ربّ العالمين لا شك ولا ريب، ولذلك قال الله تعالى:
 {وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ}
 صدق الله العظيم [النمل:92].
وذلك لأن مُحكم القرآن العظيم هو البرهان المبين للدعوة إلى الله إلى الناس أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175)}
 صدق الله العظيم [النساء].
إذاً حبل الله الذي أمرنا الله بالاعتصام به والكفر بما خالف لمحكمه هو القرآن العظيم، فتذكروا قول الله تعالى:
 {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا}
صدق الله العظيم [النساء:175].
ولا يقصد الله بالاعتصام بالقرآن أن تعتصموا به وحده وتذروا السُّنة النبويّة الحقّ التي لا تزيد القرآن إلا بياناً وتوضيحاً،
 فإن فعلتم فقد أعرضتم عن قول الله تعالى: 
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}
 صدق الله العظيم [النحل:44].
ويقصد البيان للقرآن في السُّنة النبويّة الحقّ التي لا تزيد القرآن العظيم إلا بياناً وتوضيحاً للأمة، ولكن الافتراء عن النبي  صلّى الله عليه وآله وسلّم  يأتي مُخالفاً للآيات البينات المحكمات هُنّ أمّ الكتاب ومن بعد تطبيق الناموس لكشف الأحاديث المكذوبة ومن ثم تعلمون علم اليقين أن هذا الحديث في السُّنة النبويّة ليس من عند الله ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم؛ بل جاء ذلك الحديث النبوي المخالف لمحكم القرآن من عند غير الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}
 صدق الله العظيم [النساء].
ويا أخي الكريم أبا فراس، إذا تدبرتم هذه الآيات البينات سوف تعلمون بما يلي:
1- أن القرآن وسنة البيان جميعهن من عند الله .
2- أن القرآن محفوظ من التحريف وسنة البيان ليست محفوظة من التحريف .
3- فبما أن القرآن محفوظ من التحريف فحتماً يكون هو المرجع لما اختلفتم فيه في الأحاديث في السُّنة النبويّة .
4- ومن ثم علمكم الله بالناموس لكشف الأحاديث المكذوبة أنكم سوف تجدوها تًخالف لمحكم آيات الكتاب البينات المحكمات هُنّ أمّ الكتاب البينات لعالمكم وجاهلكم، فاعتصموا بحبل الله القرآن العظيم واكفروا بما خالف لمحكمه من آيات أم الكتاب هُن أم الكتاب؛ سواء تكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السُّنة النبويّة.وذلك لأنّ الله قد جعل القرآن العظيم هو المرجع والحكم والمُهيمن على التوراة والإنجيل والسُّنة النبويّة. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (50) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (51)}
 صدق الله العظيم [المائدة:49].
فتدبروا يا أولي الأبصار هل القرآن هو المُهيمن على التوراة والإنجيل والسُّنة النبويّة؛ نظراً لأنه محفوظ من التحريف؟ وأما التوراة والإنجيل والسُّنة النبويّة فجميعهم لم يعد الله بحفظهم من تحريف الشياطين. وقال الله تعالى:
 {إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِى ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (45) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (46) وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مصدقا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمصدقا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (47) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (48) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقَاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الحقّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (49) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (50) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (51)}
 صدق الله العظيم [المائدة].
وأما سؤال أبي فراس:
  "لماذا يا ناصر محمد اليماني تفتي بضلال علماء الأمَّة مع أنهم لم يفتوا في شأنك أنك على ضلال مبين؟".
ومن ثم يترك الإمام المهديّ الردّ على أبي فراس من الله إلى المُخالفين لأمر الله وفرقوا دينهم شيعاً ولم يعتصموا بحبل الله فيتبعوا محكم القرآن العظيم ويكفروا ما خالف لمحكمه،
فسوف نترك الردّ على أبي فراس من الله مباشرة في قول الله تعالى:
 {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
 صدق الله العظيم [ال عمران:105].
فاتقوا الله يا أبا فراس ويا كافة الناس وما ينبغي أن يكون الإمام المهديّ شيعياً ولا سُنياً بل حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين؛ أدعو إلى الله على بصيرةٍ ولا أقول وأنا من الشيعة فأدعو إلى مذاهبهم ولا أقول وأنا من السنة والجماعة وأدعو إلى مذاهبهم؛ بل أدعو إلى الله على بصيرةٍ من ربي وأقول وأنا من المسلمين.
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلمينَ}
 صدق الله العظيم [فصلّت:33].
[[فكيف تريدون أن تقنعوا الناس بدينكم، وأنتم فيه مختلفون يا معشر الشيعة والسنة؟ فكيف تريدون أن تقنعوا العالمين بالدخول في دينكم وهم يعلمون أنكم تلعنون بعضكم بعضاً وتكفرون بعضكم بعضاً، أفلا تتقون؟! فذروا التفرق والاختلاف واعتصموا بحبل الله القرآن العظيم ولا تختصموا بما خالف لمحكمه فيعذبكم الله، أفلا تتقون؟]]
ويا حبيبي في الله أبا فراس من خيار الناس،
 كن من الشاكرين أن بعث الله الإمام المهديّ في جيل أبي فراس، وكن من الشاكرين أن أعثرك الله على دعوة المهديّ المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور عبر هذا الشبكة العالمية (النعمة الكُبرى لحوار العالمين).
ويا أبا فراس إنه لا يجتمع النور والظلمات، وما الإمام المهديّ إلا أحد علماء المسلمين غير أن مُعلمه الله الذي زاده بسطةً في العلم على كافة علماء الأمَّة ليجعله الله حَكماً بين المختلفين ويدعو إلى وحدة المسلمين فيذهب فشلهم بوحدتهم وجمع كلمتهم وعدم تفرقهم في دينهم فيوحد صفهم فتقوى شوكتهم ويطهر قلوبهم من الشرك بالله ثم يصدقهم ما وعدهم بالخلافة الإسلامية العالمية.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}
 صدق الله العظيم [النور:55].
ولذلك نسعى إلى تطهير قلوب المؤمنين من الشرك لكي يتحقق شرط الخلافة بالحقّ: {يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً}
 صدق الله العظيم [النور:55].
ويا أبا فراس، إني أرى أنك تريد المهديّ المنتظر أن يرد عليك بالقول المختصر،
 ومن ثم يقول لك المهديّ المنتظر:
 أفلا تعتقد أن بعث خليفة الله الإمام المهديّ هو نبأ عظيم من أنباء الكتاب؟ فوجب علينا أن نفصل الحقّ تفصيلاً حتى لا تكن لهم الحجة فنقيم عليهم الحجّة بالحقّ حتى لا يجدوا في أنفسهم حرجاً من الاعتراف بالحقّ فيسلّموا تسليماً فيقولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير.وإني بهم رؤوف رحيم مهما رأيت الإمام المهديّ قاسياً عليهم في بعض بياناته، وذلك لأن إعراضهم عن دعوة الإمام المهديّ والاعتراف بشأن خليفة الله على العالمين سوف يتسبب في عذاب أنفسهم وعذاب أمة المسلمين وعذاب كافة قرى البشر فيظهر الله خليفته المهديّ المنتظر على كافة البشر في ليلةٍ وهم صاغرون.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
الذليل على المؤمنين خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑