الأحد، 9 أكتوبر، 2016

عاجل إلى كلّ البشر، بيان تقويم السّنة القمريّة من محكم القرآن العظيم للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
28 - 12 - 1437 هـ
29 - 09 - 2016 مـ
05:39 مساءً
(حسب تقويم أمّ القرى)

 
عاجل إلى كلّ البشر، بيان تقويم السّنة القمريّة من محكم القرآن العظيم
 للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أولهم إلى خاتمهم محمد 
رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
ويا معشر البشر، 
إنّي المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أعلن لكافة البشر من محكم الذكر القرآن العظيم تقويم السّنة القمريّة من محكم الذكر للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لكافة البشر بدْءاً من بدْءِ شهر صفر الأصفار وتنتهي السّنة القمريّة بنهاية شهر الحجّ الأخير للسنة القمريّة ذلكم شهر محرم الحرام نهاية السّنة القمريّة، كون عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله القرآن العظيم تبدأ من بداية شهر صفر الأصفار ذلكم الشهر الأول للسّنة القمريّة في كتاب الله القرآن العظيم؛ تبدأ من تاريخ 1/ 1 صفر وتنتهي السّنة القمريّة بنهاية الشهر الثاني عشر بتاريخ 30 من شهر محرم الحرام، وهو رابع الأشهر الحرم في كتاب الله القرآن العظيم.
ألا وإنّ سبب النسيء اليهوديّ هو التأخير في سنتهم من عند أنفسهم ليوافقوا شهر محرم الحرام كونه الأخير في السّنة القمريّة بمعنى أنّه الشهر الثاني عشر للسنة القمريّة ورابع الأشهر الحرم، وأشهد الله الواحد القهار أنّ بياني هذا للسنة القمريّة لكلّ البشر جعله الله منذ أن خلق السماوات والأرض وليس تقويم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وأهلّة القمر للحساب في محكم الكتاب لكافة البشر ولم يأتِ بشيءٍ جديدٍ المهديُّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؛ بل أخبركم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنّ السّنة القمريّة تنتهي بنهاية شهر محرم الحرام، ولكن علماء المنابر من علماء المسلمين واليهود والنصارى عن التذكرة معرضين كمثل الحُمر المستنفرة فرّت من قسورة، فمن كان يؤمن بالقرآن العظيم أنه الحقّ من ربّ العالمين رسالة الله إلى العالمين فأقول ها أنا ذا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فمن ذا الذي يجادلني من القرآن العظيم إلا غلبته بسلطان العلم الملجم لكافة علماء المسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين؟ فمن كان يرى الإمام ناصر محمد اليماني على باطلٍ من علماء المسلمين والنصارى واليهود
 فمن ثم نقول لهم جميعاً:
 من كان عنده مثقال ذرةٍ من الرجولة فليتقدم لحوار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، شرط باسمه وصورته الحقّ، فليتفضل بتسجيل اسمه الحقّ الثلاثي وصورته الحقّ، ولكلّ عالمٍ مشهورٍ قِسْمٌ خاصٌّ في واجهة موقعنا الرئيسيّ موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة، وذلك حتى يطّلع على حواري معه كافة البشر في الإنترنت العالميّة دون أن يكلّف نفسه الباحث عن الحقّ من عامة الناس تسجيل اسمه لكي يستطيع أن يكتب كلمة بحثٍ لحوار ناصر محمد اليماني مع العالم المشهور الفلاني؛ بل مجرد ما يفتح رابط موقعنا فمن ثمّ يجد قسم العالِم الفلاني في صفحة الموقع الرئيسيّة، فمن ثم يدخل ذلك القسم المخصص للعالِم الفلاني المشهور لينظر الغالب من المغلوب، فهل هو ناصر محمد اليماني أم العالمِ الفلاني؟ 
ومحرمٌ ونأمر كافة الأنصار في مختلف الأقطار عدم التدخل فيه أو التعليق بكلمةٍ واحدةٍ بين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني والعالِم الفطحول الفلاني؛ بل فارساً لفارسٍ فهذه الفرس وهذا الميدان. ولن أُسِلَّ عليه سيف سفك الدم؛ بل سيف سلطان العلم الملجم البتّار للسان من محكم القرآن، فلا يجادلني عالِمٌ من القرآن إلا غلبته، فحتى ولو غلبت كافة علماء المسلمين والنصارى واليهود إلا عالماً واحداً فقط غلبته في 999 مسألة وغلبني في مسألةٍ واحدةٍ فإن فعل ولن يفعل فقد حلّت على المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وليس ذلك تحدي الغرور بل تحدي الإمام المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور ناصر محمد اليماني، كوني أعلم أني لم أفترِ على الله منتحلاً شخصية المهديّ المنتظَر ناصر محمد الذي له تنتظرون؛ بل حقاً الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني قد جعل الله في اسمي خبري وراية أمري، ولم يبعث الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بدينٍ جديدٍ؛ بل ناصراً لمحمدٍ رسول الله بالبيان الحقّ للقرآن المجيد المهيمن على التوراة والإنجيل والسُّنة النبويّة، وما خالف لمحكم القرآن العظيم فيهما جميعاً فاعلموا أنّ ذلك حديثٌ مفترى على الله ورسله.
ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: 
"مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، ألم تقل أنك تدعونا للاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، فأين الحديث النّبويّ الحقّ الذي يفتي بأنّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم يقول أنّ شهر محرم هو الشهر الثاني عشر في السّنة القمريّة؟"
 فمن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول:
  ألم يعلمكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم بثلاثة أشهرٍ حُرمٍ متتاليات في السّنة القمريّة الواحدة وهنّ ذو القعدّة وذو الحجّة ومحرم؟ 
وعلمكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنّ عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً، وقال منها ثلاثةٌ متتالياتٌ ذو القعدّة وذو الحجّة ومحرم، فمن ثمّ تعلمون أنّ السّنة القمريّة تُختم بالشهر الحرام ولا تبدأ بالشهر الحرام.
ولربّما يودّ أحد الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار
 من قبل الظهور أن يقول:
  "يا إمامي، نحن متعوّدون أن تلجمهم من محكم القرآن العظيم إلجاماً"
 فمن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
 إنما أريد أن أقيم عليهم الحجّة بما تحفظه قلوبهم من الحقّ من الأحاديث النّبويّة ثم يرمونها وراء ظهورهم كونها تتفق مع محكم القرآن ثمّ يتّبعون كل ما يخالف لمحكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، أي يذرون محكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ويتّبعون أحاديث الشيطان الرجيم على لسان المنافقين من اليهود الذين كانوا يُبيّتون حديثاً نبويّاً غير الذي يقوله محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولكن علماء المسلمين كلّاً منهم كالحمار يحمل الأسفار في وعاءٍ على ظهره ولكنه لا يفهم ماذا يحمل على ظهره، فمثلهم كمثل الذين حملوا التوراة ثمّ لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً، كون فطاحلة علماء المسلمين يحفظون القرآن عن ظهر قلبٍ ولكنهم لا يفهمون ما يحملون كمثل الحمار يحمل أسفاراً في وعاءٍ على ظهره ولكنه لا يعلم ما يحمل، مع احترامي لكافة علماء المسلمين، ولكن هذه هي الحقيقة المرّة لا تستطيعون إنكارها، ولا نلوم عليكم فهم آيات الكتاب المتشابهات اللاتي لا يتجاوزن عشرة في المائة؛ بل نلوم عليكم عدم فهم آيات الكتاب المحكمات البيّنات لعلماء المسلمين وعامتهم يفقههنّ كلُّ ذي لسانٍ عربيٍّ مبينٍ.
ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول:
 
ها أنت يا ناصر محمد اليماني غيّرت التاريخ والشهور جميعاً! فهيّا آتِ لنا بالبرهان المبين من محكم القرآن العظيم أنّ أوّل أشهر السّنة القمريّة هو شهر صفر، كونك تزعم أنّ السّنة القمريّة تُختم بشهر محرمٍ".
 فمن ثمّ يترك المهديّ المنتظَر الردّ مباشرةً من الله الواحد القهار من محكم الذكر
 بقوله تعالى:
{إِنَّ عدّة الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عدّة مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)} 
 صدق الله العظيم [التوبة].
ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول:
 
 "وأيّ المشركين يقصد؟".
 فمن ثمّ أقول له الحقّ: 
يقصد المشركين كافةً المتخلفين في مكّة من بعد البراءة سواء من الأعراب عبدة الأصنام أو من اليهود عبدة الشيطان أو من النصارى عبدة المسيح عيسى وأمّه صلّى الله على المسيح عيسى ابن مريم وأمّه وأسلّم تسليماً، ولكن الذين أشركوا بالله كافةً سواء من الأعراب أم من النصارى أم من اليهود لم يرد الله أن يجعل نصيباً لهم في مكّة المسجد الحرام شاهدين على أنفسهم بالشرك بالله؛ بل يريد الله أن تكون مكة المسجد الحرام خالصةً للمسلمين من بعد البراءة تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه القرآن العظيم في قوله تعالى: 
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)} 
صدق الله العظيم [التوبة].
ولربّما يودّ سائلٌ أن يقول:
 "وبأيّ شهرٍ ينتهي عام البراءة؟". 
فمن ثمّ يردّ على السائلين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول:
  إنّ العام القمريّ اثنا عشر شهراً يبدأ بشهر صفر الأصفار وتنسلخ السّنة القمريّة بانقضاء شهر محرم الحرام أي ثلاثين محرم وما النسيء ليواطئوا شهر محرم خاتم الأشهر للسنّة القمريّة في كتاب الله منذ أن خلق الله السماوات والأرض. 
ولربّما يودّ عالِمٌ آخر أن يقول: 
 "وما هو البرهان من محكم القرآن بنهاية عامهم في مكة فمن ثم إخراجهم من بعد انقضاء ذلك العام؟". 
فمن ثم يترك المهديّ المنتظَر الجواب من محكم الكتاب مباشرةً من الله تعالى:
 {بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الحجّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6)} 
 صدق الله العظيم [التوبة].
فانظروا لقول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)}
  صدق الله العظيم، 
ثم انظروا كيف علّمكم الله في محكم كتابه أنّ السّنة القمريّة تختم بشهر محرم.
 وقال الله تعالى: {فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ} صدق الله العظيم،
 وهنا لا ولن تستطيعوا أن تفرّوا من خطأكم التاريخي الذي وجدتم عليه أسلافكم، 
فإن قلتم: "بل تنقضي بشهر ذي الحجّة". 
فمن ثمّ نقيم عليكم الحجّة بالحقّ ونقول:
فهل تنسلخ الأشهر الحرم بانسلاخ شهر ذي الحجّة؟ ألم يقل الله تعالى:  
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)} 
صدق الله العظيم؟
وكذلك ألم يقل الله تعالى: 
{فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6)} صدق الله العظيم؟
فمن ذا الذي يجادلني في التقويم القرآني منذ أن فطر الله الواحد القهار السماوات والأرض؟ 
وها أنا ذا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أغيّرُ رغم أنوفكم تاريخكم المزيّف من عند أنفسكم، وآتيناكم بالتاريخ الحقّ لتقويم السّنة القمريّة لكلّ البشر في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني خليفة الله في الأرض، شئتم أم أبيتم فليس لكم القرار ولا الاختيار لخليفة الله من دونه يا معشر الشيعة الاثني عشر المعتصمين بكتاب بحار الأنوار وتركوا القرآن ذا الذكر وراء ظهورهم، وليس لكم الخيار يا معشر السّنة والجماعة المعتصمين بكتاب البخاري ومسلم وتركوا القرآن ذا الذكر وراء ظهورهم؛ بل الله يخلق ما يشاء ويختار. تصديقا لقول الله تعالى: 
 {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَىٰ أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (67) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (69) وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)} 
 صدق الله العظيم [القصص].
ولكن غباءكم أنّكم لم تفكّروا أنّ الثلاثة الأشهر المتتاليات كما تعلمون تنقضي بهم السّنة القمريّة فتُختم بشهر محرم، أم تريدون أن تدخلوا سنةً في سنةٍ؟ أم تريدون أن تجعلوا السنة احدى عشر شهراً تختم بذي الحجّة شهر محرمٍ الثالث؟ فما خطبكم وماذا دهاكم؟
وعلى كل حال لقد صبرت عليكم اثني عشر عاماً ينقضي بشهر محرمٍ الذي غرّته السبت شئتم أم أبيتم، ولسوف تجدون ليلة تمام البدر يا معشر الأنصار ليلة السبت ليلة النصف من شهر محرم، ويغرب موافقاً لميقات النداء بالحقّ لصلاة الفجر كما علّمناكم من قبل عن غروب ليالي الإبدار، وكذلك يغرب القمر البدر الثاني ليلة السادس عشر
 في ميقات الظلّ فجر الأحد.
وأعلم وأعي ما أقول، فلكم حذّرتكم ليلاً ونهاراً بأنّ الشمس أدركت القمر تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فاتخذتموني هزواً إلا من رحم ربي، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، ولا يزال بعض الأنصار يفتنون أنفسهم بحسابات العذاب! فلكم أمرتكم بما أمر الله به رسوله
 أن يقول في قول الله تعالى: 
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26)}  
 صدق الله العظيم [الملك].
حتى ولو كان قريباً فلا تفتنوا أنفسكم بمواعيدٍ من عند أنفسكم، والتزموا بأمر الله كون الذين لا يعقلون حتماً سوف يُنظرون تصديقهم بالحقّ من ربهم إلى ذلك اليوم حتى يروا العذاب الأليم، كونهم كمثل الذين قالوا:
 {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} 
صدق الله العظيم [الأنفال:32].
بل الإنسان العاقل يقول:
"اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فلا تجعله على قلوبنا عمًى وبصّرنا به وأهدِ قلوبنا إلى سبيل الرشاد
 برحمتك يا أرحم الراحمين".
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله في الأرض عبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.


[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
05 - 01 - 1438 هـ
06 - 10 - 2016 مـ
10:28 صباحاً
( بحسب تقويم أمّ القرى )
 
هامٌ وأمرٌ إلى كافة الأنصار القادرين على التبليغ عبر الإنترنت العالميّة 
 بِسْم الله الرحمن الرحيم،  
والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وكافة المؤمنين بالله ربّ العالمين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين..
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار نأمركم بالتركيز بالتبليغ خلال شهركم هذا طوال يومه القمريّ هذا في عامكم هذا 1437، فلم ينقضِ بعد؛ بل لا تزالون في خلال الشهر الثاني عشر شهر محرم الحرام إن كُنتُم تؤمنون أنّ عدّة الشهور عند الله اثني عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعةٌ حرمٌ تنسلخ بانقضاء شهر محرم الحرام وتبدأ بصفر الأصفار، وقد أشرنا لكم قبل بضع سنين أنّ شهر صفرٍ هو صفر الأصفار ولم أستطع بيانه لكم قبل قدره المقدور في الكتاب المسطور، وليس لي إلا اتّباعكم لحساب السّنة الهجريّة، والمهم أنّي أشهد الله وكفى بالله شهيداً أن تركّزوا على تبليغ بيان تغيير التاريخ التقويم القمريّ في محكم القرآن العظيم الذي كتبناه لكم منذ ما يقارب الأسبوع؛ 
بل ويكون التبليغ حصرياً عليه طوال شهركم هذا لبيان تغيير التاريخ القمريّ بالحقّ. فبلّغوه إلى موقع كلِّ مفتٍ في الديار الإسلاميّة العالميّة العربيّة والأعجميّة، وإلى كافة الصفحات الاجتماعيّة والدعويّة، وإلى صفحات كلِّ عالِمٍ مشهورٍ نظرا للأهميّة الكبرى لبيان تغيير التقويم للسنة الهجريّة القمريّة التي أولها شهر محرمٍ إلى التقويم القمريّ بالحقّ منذ أن خلق الله السماوات والأرض وبدْءِ حركة الدهر والشهر وبدْءِ منازل القمر لمعرفة عدد السنين والحساب منذ بداية شهر صفر الأصفار لعداد السنين والحساب في محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب، ذلكم كتاب الله القرآن العظيم.
فنبيّن لكم منذ انسلاخ الأشهر الحرم الأربعة فينقضي العام الماضي اثني عشر شهراً، وبدأ دخول أول السّنة القمريّة بتصفير العام المنقضي بدْءَ البِدْءِ لحساب السّنة القمريّة بالحقّ في محكم الكتاب لباطن الأرض وظاهرها، عسى أن يبعث الله عالِماً يذود عن حياض الدين، وذلك حتى نفصّل لهم عدد السنين والحساب تفصيلاً، كي يتبين لهم أنّما النسيء اليهودي زيادةٌ في الكفر وهو التأخير إلى الحقّ ويراد به باطلٌ، وذلك كي يوافقوا في الحساب عدّة ما حرّم الله في العام القمريّ الواحد للسنة القمريّة الواحدة، فيحلّوا ما حرّم الله في الشهر الأخير في السنة القمريّة الواحدة اثني عشر شهراً تُختم بشهر محرمِ، ولا يقصدُ اليهودُ أن يعودوا الى الحقّ بل زيادةٌ في الكفر فيحلّوا ما حرّم الله في الشهر الحرام.
فأيّ عالِمٍ مشهورٍ بسلطان العلم فليتقدم للحوار مشكوراً، فلا يزال لدينا الكثير من التفصيل في الكتاب لعدد السنين والحساب بحساب منازل القمر نستنبطه لكم من محكم الذكر ونفصّله تفصيلاً بإذن الله؛ خير معلمٍ وخليل.
فهل من مبارزٍ بسيف سلطان العلم وليس سيف سفك الدم؟ ولم يبعث الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ليفسد في الأرض ويسفك الدماء بظلمٍ بغير الحقّ، فمن كان يجد في نفسه الشجاعة من مشاهير علماء المسلمين لحوار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فليتفضل للحوار وليس باسمٍ مستعارٍ بل باسمه الحقّ وصورته الحقّ، فهذا أمرٌ جللٌ يا معشر علماء المسلمين بإعلان تغيير التاريخ وتحديد أشهر الحجّ الحرم الأربعة في كتاب الله القرآن العظيم والسّنة النّبويّة الحقّ.

واعلموا يا معشر الأنصار أنّ شهر رمضان لم يتغيّر من مكانه فهو هو، وإنما تغيّر في الرقم ولكنّه الشهر الذي من بعد شعبان،
 ألا وإنّ الأشهر القمريّة للعام الواحد كما يلي:

1- شهر صفر الأصفار
2- ربيع أول
3- ربيع ثاني
4- جماد أول
5- جماد ثاني
6- رجب
7- شعبان
8- رمضان
9- شوال
10- ذي القعدة
11- ذي الحجة
12- محرم
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.


قائمة الأبواب الرئيسية للفهرسة:
[ الباب الأول: دعوة الإمام لجميع فئات أقطار العالم ]
[ الباب الثاني: التاريخ والسيرة والإمامة ]
[ الباب الثالث: العقيدة ]
[ الباب الرابع: الآداب والأخلاق والرقائق ]
[ الباب الخامس: باب الفقه وألأحكام ]
[الباب السادس: الملاحم والفتن ]
[ الباب السابع: عجائب الكون والخلق وأسرارها ]
[ الباب الثامن: كل مايتعلق بتجميع الانصار السابقين الاخيار ]

الأربعاء، 28 سبتمبر، 2016

عاجل من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني عن إعلان غرّة الثاني عشر لعامكم هذا 1437

 عاجل من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني عن إعلان غرّة الثاني لعامكم هذا 1437 
بِسْم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وجميع المؤمنين في الأوّلين وفي الآخرين
وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، أمّا بعد.. 
ويا معشر المسلمين،
لكم أعلنت لكم ليلاً ونهاراً وأسررت لكم إسراراً وأنذرتكم بأنّ الشمس أدركت القمر وأنتم في غمرةٍ ساهون! ويعاند علماؤكم الذين يعلمون بالخلل الفلكيّ واختلال التقاويم، وها نحن نعلن لكم فاتحة شهر محرمٍ الحرام أنها سوف تكون بإذن الله يوم السبت شئتم أم أبيتم رأيتموه أم لم تروه، فلكم نصحت لكم أنّه بالنسبة للشهر الحرام أن لا تستعجلوا بيان غرّته الأولى حتى يتبيّن للجميع الهلال منتفخاً في يومه الأول بسبب حدوث الإدراكات، واعلموا أنّ انتفاخ الأهلّة من أشراط الساعة الكبر بسبب إدراك الشمس للقمر إلى ما يشاء الله من قبل أن يسبق الليل النهار بطلوع الشمس من مغربها فيصير الشرق غرباً والغرب شرقاً بسبب مرور كوكب العذاب الشامل لكافة قرى البشر.
وإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أقول:
 إنّ لعنة الله عليّ إن لم أنذر البشر أنها أدركت الشمس القمر ليفرّوا إلى ربّهم ليهديَ قلوبهم من قبل أن يسبق الليل النهار، ولا حجّة عليكم لربكم؛ بل الحجّة لله جميعاً كونه يُشاهد حتى عامة الناس هلال الشهر المنتفخ فيقول:
 "ابن ليلتين في يومه الأول"، برغم أنها لم تنقضِ غير منزلةٍ واحدةٍ من الشهر، فيعلمه حتى عامة الناس في يومه الأول أنّ الهلال ليس هلال منزلةٍ واحدةٍ.
ألا والله الذي لا إله غيره إنّكم لم تحجّوا في الأيام المعلومات في الحجّ، وتقبل الله حجّة الحجاج جميعاً برحمته، وتحمِلُ المسؤولية بين يدي الله المحكمةُ العليا بالمملكة العربيّة السعوديّة، ولقد نصحتُ لهم أن يتريّثوا في إعلان غرّة شهر ذي الحجّة لعامكم هذا 1437، وقلت لهم:
 ليس عيد الفطر كمثل يوم النحر، كون عيد فطر شوال هو في أوّل شهر شوال، وأمّا أهلّة أشهر الحجّ فلا جدال فيها، كون الأيام المعدودات تبدأ منذ اكتمال التربيع الأول لأهلّة الحجّ، فتعلمون النفير يوم الثامن بعد انقضاء أهلّة شهر الحجّ. إذاً فلا جدال في الحجّ بين اثنين في العالَمين كون اكتمال منازل التربيع الأول تنقضي بعد سبعة أيامٍ من بزوغ أهلّة النور على وجه القمر، والشيء العجيب فما هو النسك المفروض الذي يجب أن تفعلونه وسوف تفعلونه في غرّة الشهر الأولى؟ قل هاتوا برهانكم إن كُنتُم صادقين، أم إنّكم لا تعلمون عن منازل أهلّة الحجّ؟ 
والجواب من محكم الكتاب هو هلالٌ تلو هلال تلو هلال حتى يكتمل التربيع للحجّ فحينها تعلمون النفير للحجّ، كون الحجاج كانوا حتماً موجودين في مكّة للذين فرضوا الحجّ في الشهر الحرام، ولكم نصحت لكم ولكن لا تحبّون الناصحين.
وَيَا حبيبي في الله صاحب السمو الملكي سلمان بن عبد العزيز المحترم، 
 أقول لك اتقِ الله حبيبي في الله، واجعل خير أعمالك خواتمها، فوالله ثمّ والله إنّ طائراتكم قتلت آلاف الأبرياء في اليمن من الذين ليس لهم في الحرب لا ناقةً ولا جملاً. وحتى أنّ القتل في الأشهر الحرم والأعياد وسفك دماء المؤمنين أعظم حرمةً عند الله من الشهر الحرام.
ويا رجل، نحن نعلم أنّكم تخشون من إيران الذين لا خير فيهم لأمّتهم بسبب تأجيج الطائفيّة والمبالغة في التشيّع لآل البيت، ولكنّهم أضرّوا دينهم وأمّتهم بجهلٍ منهم وضلالٍ. وكذلك من السّنة تنظيم القاعدة الذين أضرّوا بالإسلام والمسلمين ضرراً كبيراً حتى صار المسلمون في دول الغرب والشرق خائفين أن يذهبوا لمساجد الله خشية أن يتخطّفهم الناس بحجّة الإرهاب، ونحن نعلم مَنْ وراء صنع الإرهاب في الغرب، فإنما ذلك للتشويه بدين الله الإسلام في نظر البشر، فأصبح يرتد كثيرٌ من المسلمين حديثو الإسلام بسبب ما يفعله المسلمون ببعضهم بعضاً، فيرونهم يضربون رقاب بعضهم بعضاً ولا يرقبوا في بعضهم بعضاً إلًّا ولا ذمّةً.
وأما الزعيم علي عبد الله صالح الذي لا يزال يدعو للاحتكام إلى طاغوت الأمم المتحدة مع أنه يعلم أنّ كافة الحروب في اليمن وفي الدول العربيّة هي قد أصبحت حروباً مذهبيّةً بحتةً، فيا للعجب يا صالح! 
ولكني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أدعوك والحوثيين للاحتكام إلى كتاب الله منذ اثني عشر سنة، وندعو كذلك المملكة العربيّة السعوديّة للاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، وأدعو كافة الإصلاحين عشّاق السلطة باسم الدين، وكذلك تنظيم القاعدة الذين أجرموا في حقّ أنفسهم وأمّتهم وشوّهوا دين الرحمة للعالمين، وكذلك أدعو كافة الأحزاب المتشاكسين على السلطة باسم الدين وهو منهم بَراء، وكذلك أدعو الحوثيين من بني هاشم الاستقصائيين الذين يزعمون أنّ الأمر في شؤون الحكم خَصّ اللهُ به 
آل البيت من دون المسلمين ويحتجّون بقول الله تعالى:
{أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ}
[النساء:59]،
 فجعلوها عموماً لآل البيت. ولكني أجد أولي الأمر منهم ليسوا عامة آل البيت؛ بل من اصطفاه الله للناس إماماً من آل البيت وزاده بسطةً في علم الكتاب على كافة علماء عصره فيعين عليهم بالاستنساخ لحكم الله من محكم كتاب فيما كانوا فيه يختلفون، ولذلك قال الله تعالى:
{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ}
صدق الله العظيم [النساء:83].
ويقصد اختلافهم في أحاديث الترغيب والترهيب، فأمرهم الله بالاحتكام إلى القرآن العظيم يحكم بينهم من يصطفيه الله للمسلمين إماماً من آل البيت ليستنبط لهم حكم الله بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، إن كُنتُم تؤمنون بالله واليوم الآخر فذلك خيرٌ وأحسن تأويلاً كمثل الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وجعلني الله رحمةً للعالمين لحلّ مآسي الأحزاب بين المسلمين ونفي الإرهاب في العالمين وتحقيق السلام العالميّ بين البشر والتعايش السلميّ بين المسلم والكافر ونذيراً للبشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبر وأنها أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف الشمسي فاجتمعت به الشمس وقد هلالاً كما حدث في كثير من الأشهر منذ زمنٍ ولا تزالون في غفلةٍ معرضين حتى يسبق الليل النهار أو تصيبكم قارعةُ الرجفة في الجزيرة العربيّة، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
وأمّا علماء الفلك المستكبرون الذين يعلمون علم اليقين أنّ الشمس أدركت القمر وينكرون الحقّ من بعد ما تبيّن لهم أنه الحقّ فأبشّرهم بأنّهم من أشدّ الناس عذاباً خصوصاً الذين تبيّن لهم في كثيرٍ من الشهور أنّ الهلال ولد من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً فصار هلالٌ وكسوفٌ في آنٍ واحدٍ، ومنهم من قام بتوثيقه بالصورة كمثل الرائي الدكتور عبد الله الخضيري بالمملكة العربيّة السعوديّة وكذلك عالِمٌ فلكيٌّ فيزيائيٌّ إلى جانبه فكان في حيرةٍ من الأمر ذلك العالم الفلكيّ الذي بجانب الخضيري فيقول:
 "كيف كسوف وهلال؟ وهذا مخالفٌ للقوانين الفلكيّة الفيزيائيّة للشمس والقمر!". 
 فمن ثم يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: 
تلك آيةٌ كونيّةٌ أعلنت بها منذ اثني عشر عاماً وأنا أقول ما أمرني الله أن أقوله في الرؤيا الحقّ:
يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، ولعنة الله على الكاذبين على ربّهم.
وأما الذين يكتمون الشهادة يا خضيري وصاحبه العالِم الفلكيّ فإنّه آثمٌ قلبه، ومن أظلم ممن كتم شهادةً عنده من الله! فهل الأمر ترونه طبيعياً أن يولد الهلال من قبل الكسوف والاقتران؟ أحدثٌ طبيعيٌّ وعاديٌّ؟! فالحكم لله وهو أسرع الحاسبين.
وها أنتم تقولون: "إنّ ولادة هلال محرم سوف تكون ليلة السبت"،
 بل هي قبل ذلك خلال ليلة الجمعة، وعليه نأمر الأنصار المقتدرين والباحثين عن الحقّ أن يترقبوا هلال فجر الخميس على مقربة من الخامسة صباحاً ليعلموا علم اليقين أنّ ليلة الخميس هي حقاً ليلة الثمانية والعشرين من ذي الحجّة لعامكم هذا 1437، لعلّه يحدث لهم ذكراً قبل أن يزداد غضب الله على غضبٍ فترجف الراجفة في الجزيرة العربيّة، فأنقذوا أنفسكم وأنقذوا أمّتكم واعترفوا بالحقّ كلٌّ حسب علمه المتخصص فيه، ما لم فلست بأسفكم فسوف يظهرني الله على كافة البشر فينزّل عليكم آيةً من السماء يبيضّ من هولها الشعر وتبلغ القلوب الحناجر فتظلّ أعناقكم من هولها خاضعةً لأمر خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد واحكم بيننا بالحقّ وأنت أسرع الحاسبين، 
فإن هؤلاء قومٌ مجرمون أدعوهم إلى الاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ وأبوا إلا حكم طاغوت الأمم المتحدة، ومن أحسن من الله حكماً لقوم يؤمنون؟
 فالحكم لله وهو أسرع الحاسبين، فقد غضب ربي لكتابه، فمن يجريكم من عذاب الله يوم يأتيكم إن كُنتُم صادقين.
وأمّا معشر علماء المسلمين، وما أدراك ما علماء المسلمين!
 فأبشّرهم بفتنةٍ لا تُصِيبَن خاصةً الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد؛ بل وكذلك علماءَ المسلمين الصامتين عن الاعتراف بالحقّ، كون كثيرٌ من أمّتهم الإمّعات منتظرين لتصديقهم واعترافهم بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فمن ثم يعترفون، ذلك بأنهم قوم لا يعقلون! ولن ينفعكم علماؤكم الحريصون على كراسيّهم في الدنيا ولا الذين يخافون ما دون الله وكتموا الحقّ من ربهم، ولسوف تعلمون أيّنا على الصراط السويّ وأيّنا هوى وغوى، وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أني أدعو كافة المسلمين وعلماءهم إلى تحريم التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله وأن يرجعوا عن كفرهم فيستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم والسنّة النبويّة الحقّ إن كانوا مؤمنين. وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، فتذكروا قول الله تعالى:
{ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ }
صدق الله العظيم [الشورى:13].
وتذكّروا حديث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، قال:
[ لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضُكم رقاب بعضٍ ]
صدق عليه الصلاة والسلام .
وقريباً يتنزّل بيان الحساب من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب، 
 فاهتموا بنشر هذا البيان أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور.
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الجمعة، 9 سبتمبر، 2016

تحذيرٌ ونذيرٌ من القارعة مركزها في الشرق الأوسط، فقد غضب الله لكتابه ولكنكم لا تخافون عذابه

 
تحذيرٌ ونذيرٌ من القارعة مركزها في الشرق الأوسط، فقد غضب الله لكتابه
 ولكنكم لا تخافون عذابه
بِسْم الله وبالله والعاقبة للمتقين الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً، أمّا بعد..
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، ويا معشر الباحثين من كلّ البشر، أُشهد الله الواحد القهّار أنّ قمر التّربيع لا ينبغي له أن يكتمل إلا بعد مضي سبعة أيامٍ، وكافة علماء الفلك ليعلمون أنّ قمر التربيع اكتمل عند غروب شمس الخميس أي بعد انقضاء سبعة أيامٍ إلى غروب شمس الخميس فدخلتم في ميقات ليلة الثامن من ذي الحجّة ليلة الجمعة بعد غروب شمس الخميس، وهذا اليوم الجمعة هو يوم النّفير بحسب منازل أهلّة ذي الحجّة حسب علمهم الفلكيّ، برغم أنه يوجد هناك إدراكٌ فجر الخميس، وتبيّن الخلل الفلكي الأكبر لكافة علماء الفلك ولا يزالون في ريبهم يترددون حتى تصيبهم قارعةٌ من السماء أو تحلّ قريباً من ديارهم، فاتقوا الله يا معشر أعضاء المحكمة العليا بالديوان الملكي وتنازلوا عن كِبركم وأعلنوا النّفير للحجّ إلى مِنى يومنا هذا الجمعة المباركة، فلا تخالفوا أمر الله في محكم كتابه فتغيروا مواقيت الأيام المعدودات.
ووالله لا أخشى على أنصاري الحقّ في المملكة مركز القارعة، ولا أخشى على أنصاري في اليمن ولا في أي دولةٍ؛ بل أخشى على الأحزاب يوم تبلغ قلوبهم الحناجر من هول القارعة حين تكون، وأخشى على الأحزاب المتشاكسين في المسلمين الذين فرّقوا دينهم أحزاباً وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، أولئك هم الذين سوف تبلغ قلوبهم الحناجر؛ المعرضون عن دعوة الاحتكام إلى الذكر.تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ ﴿١٧﴾ } صدق الله العظيم [سبأ].
وبالنسبة ليوم عرفات فهو يوم السبت، ويوم النحر فالحقّ أقول:
 إنّه يوم الأحد ذلكم يوم النحر يا معشر المعرضين عن الذكر، فانتظروا إني معكم من المنتظرين،
 وما خفي كان أعظم يا عبيد النعيم الأعظم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

السبت، 27 أغسطس، 2016

{ وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا } لماذا جاء هذا التهديد والوعيد بعذابٍ يشمل قرى المُسلمين والكفار قبل يوم القيامة ؟

 {وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّنَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْمُعَذِّبُوهَاعَذَابًا شَدِيدًا}
لماذا جاء هذا التهديد والوعيد بعذابٍ يشمل قرى المُسلمين والكفار قبل يوم القيامة ؟
وقال الله تعالى:
 {قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (56) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57) وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58)} 
 صدق الله العظيم.
سؤال 25: ولماذا جاء هذا التهديد والوعيد بعذابٍ يشمل قرى المُسلمين والكفار قبل يوم القيامة في نفس هذه الآيات؟
جواب 25: وذلك لأنهم أعرضوا عن دعوة المهديّ المنتظَر إلى التنافس في حبّ الله وقربه، ويزعمون بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود، واعتقدوا بما حذرهم منه الله ورسوله محمد رسول الله صلى الله عليه في قول الله تعالى:
 {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى ربّهم لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}  
صدق الله العظيم [الأنعام:51]. 
ولكنهم عظَّموا أنبياءهم فبالغوا فيهم بغير الحقّ وقالوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله فهم الأولى بحبّ الله وقربه وسوف يشفعون لنا بين يدي الله؛ أولئك أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم وقال الله تعالى:
 {يا أيُّها الَّذينَ آمَنُوا أنفِقُوا مِمَّا رَزَقنَاكُم مِنْ قَبْلِ أن يأتيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ ولا خُلّةٌ ولا شَفَاعَةٌ والكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} 
 [البقرة:254].
وقال الله تعالى:
 {هَلْ يَنْظُرُونَ إلا تَأويلَهُ يَوْمَ يَأتي تَأويلُهُ يَقُولُ الَّذين نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءتْ رُسُلُ رَبِنَا بالحقّ فَهَلْ لنا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أو نُرَدُّ فَنَعمَلَ غَيْرَ الَّذي كُنّا نَعْمَلُ قد خَسِرُوا أنفُسَهُم وَضَلَّ عَنْهُم ما كانُوا يَفتَرُون} 
صدق الله العظيم [الأعراف:53].
فانظروا لقول الله تعالى: {وَضَلَّ عَنْهُم ما كانُوا يَفتَرُون} صدق الله العظيم. 
وقال الله تعالى:
 {وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ}
 صدق الله العظيم [الأنعم:94]،
 كون عقيدة الشفاعة للعبيد بين يدي الربّ المعبود شرك بالله وتتناقض مع صفة من صفات الله كون الله هو أرحم الراحمين،
 فكيف يلتمسون الرحمة ممن أدنى رحمةً بهم من ربّهم الله أرحم الراحمين؟ فذلك شرك كونهم ليسوا بأرحم بهم من أرحم الراحمين.   
ولذلك قال الله تعالى:
 {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} 
 صدق الله العظيم [يونس:18].
وقال الله تعالى: 
 {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ} [البقرة:48].
وقال الله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} 
[البقرة:254].
وقال الله تعالى:
 {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} 
 [الأنعام:70].
وقال الله تعالى: 
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَابَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ مَالَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَاشَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ}  
صدق الله العظيم [السجدة:4].
أفلا تعلمون أنّ سرّ عبادة الأصنام في الكتاب أنها بسبب المبالغة في عبيد الله من الأنبياء والأولياء،
 ولذلك قال الله تعالى: 
 {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18) فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (19)} 
 صدق الله العظيم [الفرقان:17].
فانظروا لنفي شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود بأنّه كذبهم الله ورسله في عقيدة شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود، 
ولذلك قال الله تعالى:
 {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (19)} 
 صدق الله العظيم،
 ولم يقولوا: بل نحن لها؛ بل نحن شفعاؤكم بين يدي الله كما تزعمون" سبحان الله وتعالى عما يشركون.
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد الذين في قلوبهم زيغٌ عن الحقّ في آيات الكتاب المحكمات من الذين يتّبعون المتشابه 
من القرآن في ذكر الشفاعة، ويقول:
 "ألم يقل الله تعالى: {مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} 
صدق الله العظيم [البقرة:255]؟
 فما ردك على ذلك يا ناصر محمد اليماني". 
ومن ثم نردّ عليه بالحقّ وأقول:
 لم يأذن الله لهم بالشفاعة بل أذن الله لهم بتحقيق الشفاعة فمن ذا الذي هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين وإنما تشفع لكم رحمته من غضبه
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
 صدق الله العظيم [الزمر:44].
وإنما الذين يأذن الله لهم بتحقيق الشفاعة إنما هم عبيد لله اتخذوا رضوانه غاية وليس وسيلة لتحقيق الجنة، وحين أذن الله لمن يشاء منهم أن يخاطب ربّه لم يتقدم بين يدي ربّه لطلب الشفاعة! بل طالب ربّه بتحقيق النّعيم الأعظم من جنته كونه يعلم أن رضوان الله في نفسه هو النّعيم الأعظم من جنته، وبرغم أنّ الذي أذِن الله له بالخطاب رضي الله عنه ولكن كيف يرضى الله في نفسه فلن يتحقق رضوان الله في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته وهنا تتحقق الشفاعة. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى}
 صدق الله العظيم [النجم:26].
فهل تعلمون المقصود من قول الله تعالى: {وَيَرْضَى} أي يرضى الله في نفسه ولم يعد غضباناً ولا متحسراً في نفسه على عباده الذين ظلموا أنفسهم ويحسبون أنهم مهتدون، فإذا تحقق رضوان الله في نفسه تحققت الشفاعة فتأتي من الله كون الشفاعة هي لله جميعاً فتشفع لكم رحمته من غضبه وعذابه وهنا تأتي "المفاجأة الكبرى" لدى الذين كانوا يظنّون أنفسهم واقعين في جهنم لا محالة فيقولون للوفد المكرم بين يدي الرحمن: {مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الحقّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [سبأ:23].
وقال الله تعالى:
 {وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الحقّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} 
صدق الله العظيم [سبأ:23]، 
وليس أنّ الله أذِن للوفد المكرم بالشفاعة! بل بتحقيق الشفاعة حتى تشفع لعباده رحمتُه كون الله هو أرحم الراحمين، وإنما أذن الله لهم بالخطاب ليطالبوا ربّهم أن يحقق لهم النّعيم الأعظم من جنته {وَيَرْضَى}.
ألا والله الذي لا إله غيره أنه يوجد في الكتاب وفدٌ مكرمٌ لا يساقون إلى النار ولا يساقون إلى الجنة كونهم رفضوا الدخول جنات النّعيم ويطالبون من ربّهم أن يحقق لهم النّعيم الأعظم من جنات النّعيم {وَيَرْضَى}، فإذا تحقق رضوان الله في نفسه تحققت الشفاعة. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى} 
صدق الله العظيم [النجم:26]،
 فإذا تحقق رضوان الله في نفسه تحققت الشفاعة فتأتي الشفاعة من الربّ مباشرةً. 
وقال الله تعالى: 
{وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الحقّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} 
صدق الله العظيم.
فاتقوا الله عباد الله واعلموا أنّ الله هو أرحم بكم من أنبيائه ورسله ومن المهدي المنتظر، فكيف تلتمسون الشفاعة من عبيده وأنتم بين يدي من هو أرحم بكم من عبيده أجمعين {الله} أرحم الراحمين أفلا تعقلون؟ 
فاتقوا الله عباد الله واتبعوني اهدِكم صراطاً سوياً ولا تتبعوا الشيطان "المسيح الكذاب" إنه كان للرحمن عصيّاً، ولن يقول لكم أنّه المسيح الكذاب؛ بل سوف يقول لكم أنّه المسيح عيسى ابن مريم، ويقول لكم أنه الله رب العالمين، ويا سبحان الله العظيم! وما ينبغي للمسيح عيسى ابن مريم -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أن يقول انه الله ولا ولد الله، بل ذلك هو المسيح الكذاب الشيطان الرجيم. ويسمى المسيح الكذاب بالمسيح الكذاب كونه ليس المسيح عيسى ابن مريم الحقّ؛ بل هو كذاب. فاتقوا الله واتبعوا البيان الحقّ للكتاب ذكرى لأولي الألباب وأجيبوا دعوة الحوار للمهدي المنتظر من قبل الظهور عبر طاولة الحوار العالمية
 (موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلامية).
 وإن أبيتم فاعلموا أنّ عذاب الله على الأبواب وأحذركم من كوكب العذاب ومن الراجفة تتبعها الرادفة! اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 12 يوليو، 2016

..Urgent announcement to all best foremost supporters in era of dialogue before appearing by the empowerment and the manifest conquest


..Urgent announcement to all best foremost supporters in era of dialogue before appearing by the empowerment and the manifest conquest

In the name of Allah the All Merciful, the Most Merciful, prayer of forgiveness and peace be upon Mohammad messenger of Allah, prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family, and all the believers till the day of judgement, after this..

Allah’s peace, mercy and His blessings be upon you my beloveds in Allah’s love the best foremost supporters, I swear by Allah the One, the Supreme, there no longer time for the dialogue except a little and there was no way at hand to ward away from the humans the chastisement of who turned away from the Reminder, and I call Allah to witness over you and Allah is sufficient as a witness that the time became very, very, very tight and closer than you can imagine, then I call Allah to witness over you to not waste your time in the dialogue and the empty arguing among yourselves on your pages then you waste the time of publicizing and informing, verily remember the word of Allah the Most High: {And when a party of them said: Why preach you to a people whom Allah would destroy or whom He would chastise with a severe chastisement? They said: To be free from blame before your Lord, and that haply they may guard against evil.} [Al-Aaraf] 7:164

O my beloveds in Allah’s pleasure Who there is no God other than Him, indeed the chastisement became imminent while you and them do not know, but do not fear; surely Allah will descend the tranquility into your hearts so He would make hearts of the certain ones of some of you at ease at the time of the event that would shake the hearts of the worlds a great shake and the hearts reaches the throats due to their turning away from the reminder more than a thousand and four hundred years before Allah sends the reminder (the Awaited Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni), do not think the possessor of knowledge of the Book is ignorant of the day of its appearing! But there is great wisdom for hiding it and in concealing its secret to the fact some of the humans are cows do not think! So if we pinpoint it exactly in the urgent nearby they would have said: “We will wait and see and we would never think and never ponder over the True explanatory-statement for the Reminder until we see; would Allah chastise us or you are of the liars?”. Then we say: “Will you, then, believe in it (only) after it has come to pass ?”.

O my beloveds in Allah’s love, by Allah then by Allah that is the call of the disbelievers whom they said: {..O Allah, if this is indeed the truth from You, then rain down on us stones from heaven or inflict on us a painful chastisement.} [Al-Anfal] 8:32, so why your hearts got similar with their hearts — O community of the turned away from the caller to Allah? Isn’t it the Truth is that you should say: “O our Allah if this is indeed the Truth from You, show us the Truth being true and bestow upon us following it before we meet disgrace and shame”?

O community of humans, I swear by Allah, the Great, Lord of the heavens and the earth and whatever between them, Lord of the enormous throne that Allah’s chastisement occurring soon, and how much I wished (from Allah) to send it away from the Muslims, but will befall them what will befall them except few, and there is no power at hand the word of you Lord prove true against the wrongdoers among them that when they are called to resort for judgement to Allah’s Book and the True sunna of His messenger; lo and behold, all of them turn away ranting in religion while they want power and governing and that is their ultimate goal of knowledge, verily so evil what they wished if they only know! By Allah then by Allah, verily ruling is stress and burden upon the dutiful believers and not joy and happiness until they meet their Lord, so if they found themselves ruled with justice and they do not urge on feeding the needy and lifted the oppression of man from his fellow man and governed with what Allah has sent down of His just laws to prevent oppression of man against his fellow man, he has achieved a great success, and if it was not except their aim is the reaching power ranting in the name of religion, I surely swear by Allah the Great, they would not and never increase the people but oppression over their oppression.

O people! So much I advised you but you do not like the advisers, so where is the escape from Allah the One , the Supreme, O community of who turn away from the Reminder, verily the sun has overtook the moon then the crescent got born before the eclipse so the sun met with it while it’s just a crescent a warning (sign) to the humans before the night precedes before the daylight and near chastisement, so keep your duty to Allah — O community of Muslims, by Allah, then by Allah, then by Allah, then by Allah and I swear by Allah Who there is no God other than Him and none else to be worshiped than Him, that the chastisement is closer than you can imagine, and if my Lord gave me permission I would have pinpointed it out for you by the month, by the day, by the hour, by the minute and by the second according the timing of center of the earth and the universe clock of the sacred mosque that is in Becca (in the honored Mecca), I call Allah to witness, I call Allah to witness, I call Allah to witness, I call Allah to witness that the chastisement became near while you do not care for the Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni nor you about to make a weight for him, and indeed Allah will send down over you from the sky a sign that your necks would remain bow down from its horror submissive with humiliation to Allah’s khalifa in the earth for the rule with what Allah sent down (of the Book) and you submit fully.
So deliver (on my behalf) this explanatory-statement of mine — O community of supporters, and various statements of the call to respond for the caller to Allah’s judgement to be free from blame before your Lord, and that haply they may guard against evil, and peace be upon the messengers, and praise be to Allah Lord of the worlds
.Your brother the Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni
____________
http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?27548
  http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?27546
Please circulate far and wide

خبرٌ عاجل. إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا . فأين المفر من الله الواحد القهّار يا معشر المُعرضين عن الذِّكر

خبرٌ عاجل. إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا . 
فأين المفر من الله الواحد القهّار يا معشر المُعرضين عن الذِّكر
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وجميع المؤمنين إلى يوم الدين، أما بعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبّتي في الله الأنصار السابقين الأخيار، وأقسم بالله الواحد القهار لم يعد متسعٌ للحوار إلا قليلاً ولم يكن باليد حيلةً أن نصرِف عن البشر عذاب المعرضين عن الذكر، وأشهد الله عليكم وكفى بالله شهيداً أنّ الوقت صار ضيقاً جداً جداً جداً وأقرب ممّا تتصوّرون، ثمّ أُشهد الله عليكم أن لا تضيّعوا وقتَكم في الحوارات والجدل الفارغ فيما بينكم في صفحاتكم فتضيّعوا وقت النشر والتبليغ،فتذكّروا قول الله تعالى:
 
 {وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} 
 [الأعراف:١٦٤].
وَيَا أحبتي في الله الذي لا إله غيره، 
 إنّ عذاباً صار وشيكاً وأنتم وهم لا تعلمون، ولكن لا تخافوا فسوف يُنزل الله السّكينةَ في قلوبِكم فيجعل قلوبَ الموقنين منكم مُطمئنّةً وقتَ الحدثِ الذي يُزلزِل قلوبَ العالمين زِلزالاً عظيماً وتبلغ من هولِه القلوب الحناجر نظراً لإعراضهم عن الذِّكر أكثر من ألف وأربعمائة سنةٍ من قبل أن يبعث الله المُذكِّر (المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني)، فلا تظنّوا صاحب علم الكتاب يجهل يوم ظهوره! ولكن لإخفائِه حكمةٌ بالغةٌ في كتمان سرِّهِ كونَ من البشر بقرٌ لا تتفكّر! فَلَو نقوم بتحديده بالضبط في القريب العاجل 
 لقالوا: "سننتظر ونتربّص ولن نتفكّر ولن نتدبّر في البيان الحقّ للذِّكر
 حتى ننظر أيُعذِّبُنا الله أم كنت من الكاذبين؟". 
فمن ثم نقول: "أَثم إِذا ما وقع آمَنتُم به؟".
وَيَا أحبتي في الله، فوالله ثم والله إنّ ذلك هو دعاء الكفار الذين قالوا:
 
 {اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} 
[الأنفال:٣٢]، 
فلماذا تشابهت قلوبُكم مع قلوبِهم يا معشر المعرضين عن داعي الله؟
 أليس الحقّ هو أن تقولوا: 
 "اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأرنا الحقّ حقّاً وارزقنا اتّباعه من قبل أن نذِلّ ونخزى"؟
وَيَا معشر البشر،
  أُقسم بالله العظيم ربِّ السماوات والأرض وما بينهما وربِّ العرش العظيم إنّ عذاب الله واقعٌ قريبٌ، ولَكَم تمنّيتُ أن يصرِفَه عن المسلمين ولكن سينالهم ما ينالهم إلا قليلاً، وما باليد حيلة وحقّت على الظالمين منهم كلمة ربِّك إذ يُدعَونَ للاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ فإذا جميعُهم معرِضون متشدِّقون بالدِّين وهم يريدون السُّلطة والحُكم وذلك مبلغهُم من العلم، فبئس ما تمنّوا لو كانوا يعلمون! فوالله ثمّ والله إنّ الحُكمَ همٌ وغمٌ على المؤمنين المتّقين وليس فرحاً وسروراً حتى يُلاقوا ربّهم، فإن وجدوا أنفسهم حكموا بالعدل وحضّوا على طعام المسكين ورفعوا ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان وحكموا بما أنزل الله من حدوده الحقّ لمنع ظلم الإنسان عن أخيه الأنسان فقد فازوا فوزاً عظيماً، وأما إذا لم تكن غايتهم إلا البلوغ إلى السُّلطة متشدّقين باسم الدّين فأقسم بالله العظيم لا ولن يزيدوا الناس إلا ظلماً إلى ظلمهم.
ويا قوم! 
 لَكَم نصحتُ لكم ولكنْ لا تُحبّون النّاصحين، فأين المفر من الله الواحد القهّار يا معشر المُعرضين عن الذِّكر، فقد أدركت الشمس القمر فوُلِد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً نذيراً للبشر من قبل أن يسبق الليل النهار وعذاباً قريباً، 
فاتّقوا الله يا معشر المسلمين،
 فوالله ثمّ والله ثمّ والله وتالله وأقسم بالله الذي لا إلهَ غيره ولا يُعبد سواه أنّ العذاب أقرب مما تتصوّرون، ولو إذِن لي ربّي لحدّدْته لكم بالشهر وباليوم وبالساعة وبالدقيقة والثانية بحسب ميقات مركز الأرض والكون ساعة المسجد الحرام الذي ببكّة؛ بمكة المكرمة، وأشهد الله ثمّ أشهد الله ثمّ أشهد الله ثمّ أشهد الله أنّ العذاب صار قريباً وأنتم لا تُبالون بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولا تكادون أن تقيموا له وزناً، ولسوف يُنزّلُ اللهُ عليكم من السماء آيةً تظلّ أعناقكم من هولِها خاضعةً لخليفة الله 
في الأرض للحُكم بما أنزل الله وتُسلِّموا تسليماً.
فبلِّغوا بياني هذا يا معشر الأنصار ومختلف بيانات الدعوة للاستجابة لداعي حُكم الله معذرةً إلى ربِّكم ولعلهم يتّقون،
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.