الثلاثاء، 15 أغسطس، 2017

تعقيبٌ خاصٌ إلى هيئة كبار العُلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة.. فهل تساءلتم كيف يظهر الله المهديّ المُنتظَر في ليلة على البشر؟

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
21 - 07 - 1929 هـ

17 - 07 - 2008 مـ
12:40 صبـاحاً

 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

 تعقيبٌ خاصٌ إلى هيئة كبار العُلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة..
فهل تساءلتم كيف يظهر الله المهديّ المُنتظَر في ليلة على البشر؟

بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله وآله الطيبين وجميع المُسلمين التابعين للحقِّ إلى يوم الدين، وبعد..
ويا إخواني في دين الله وأحبابي في الله جميع أعضاء هيئة كبار العُلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة وعلى رأسهم رئيس الهيئة فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المُحترمين -وكم أرجو من الله أن يكونوا من المُكرمين بالتصديق للمهدي الحقّ من ربّهم ومن السابقين الأخيار- والمملكة العربيّة السعوديّة حكومةً وشعباً، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
ويا إخواني أصحاب الفضيلة أعضاء هيئة كبار العُلماء بمكة المُكرمة بمركز الأرض والعالم والكون، إنكم لتعلمون بأن ظهور المهديّ المُنتظَر للناس عند البيت المُحرم بين الرُكن والمقام، فكيف لي أن أظهر من قبل التصديق إن كنتم تعقلون! وبسبب هذه العقيدة ضلّ جُهيمان عن الحقّ.
ويا إخواني، إن الحوار يأتي في عصر الظهور ومن بعد التصديق أظهر لكم عند البيت العتيق، وأقسم بربّ العالمين الذي أنزل هذا القرآن العظيم على خاتم الأنبياء والمُرسلين -صلّى الله عليه وآله وسلّم- بأني تلقيت أمراً عن طريق الرؤيا أن أدعوكم للحوار عن طريق الإنترنت العالميّة تنفيذاً لأمر ربّي لي، كما تلقيت ذلك في رؤيا بالمنام أن أكتب لكم الحقّ في الإنترنت العالمية، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ. فرأيت أن أُنذر الناس بعذاب الله عن طريق الإنترنت العالميّة وصدقت الرؤيا بالحقّ حقيق لا أقول على الله غير الحقّ وإنما الرؤيا تَخصُّ صاحبها وهو المسؤول عن تنفيذ ما يتلقاه من ربّه عن طريق الرؤيا الحقّ والرؤيا تَخصُّ صاحبها.
ويا إخواني وأحبابي معشر هيئة كبار العُلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة إنكم المعنيون بالدرجة الأولى في العالمين، وذلك بسبب تكريم الله لكم أن يظهر المهديّ المُنتظَر للعالمين في المملكة العربيّة السعوديّة في بيت الله المُحرم، وعليكم أن تعلموا علم اليقين بأني لن أظهر عند الركن اليماني ما لم يُصدِّق بشأني هيئة كبار العُلماء بمكة المُكرمة، ولكن إذا لم تعترفوا فسوف يظهرني الله ببأسٍ شديدٍ في ليلةٍ واحدةٍ على العالمين فهل ترون إنه من المنطق والعقل أن تنتظروا حتى تنظروا هل سوف يظهرني الله في ليلةٍ على العالمين إذا لم تصدقوا بشأني؟ فإن قلتم:
"بلى إن كنتَ المهديّ المُنتظَر الحقّ فسوف يظهرك الله شئنا أم أبينا في ليلةٍ واحدةٍ علينا وعلى العالم كُله"،
ومن ثمّ أردّ عليكم وأقول:
صدقتم وهلكتم فإذا كنت المهديّ المُنتظَر الحقّ فسوف يظهرني الله في ليلةٍ واحدةٍ على العالمين إن كذبتم بأمري.
ولكن لدي سؤالٌ يَخصُّ عُلماء مكة المُكرمة:فهل ترون فرق بين هذا القول:
"فإذا كنت المهديّ المُنتظَر الحقّ فسوف يظهرك الله في ليلةٍ واحدةٍ على العالمين".
فإن قُلتم ذلك فهذا هو نفس قول الكُفار من أهل مكة من قبل:
{اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
صدق الله العظيم [الأنفال:32].
إذاً، يا إخواني إن كان ذلك ما تنتظرونه فإنكم لخاطِئون، فهل تساءلتم كيف يُظهر الله المهديّ المُنتظَر في ليلةٍ على البشر ما لم يكونوا كذَّبوا بدعوته ثم يقول "ربي إني مغلوب" فينصره الله فيظهره عليكم ببأسٍ شديدٍ في ليلةٍ واحدةٍ؟ مالم ذلك فكيف يظهره الله في ليلةٍ بمعجزة منه ما لم تكن آية عذابٍ شاملةٍ على جميع قُرى أهل الأرض إذا لم يُصدقوا بشأن خليفة الله عليهم المهديّ المُنتظَر الذي وعدكم الله به ورسوله لينصر الله به أمره ويتم به نوره على العالمين ولو كره المُشركون.
ويا معشر هيئة كبار العُلماء ربّما تقولون:
"ولمَ يُعذبنا الله نحن المُسلمون ونحن نؤمن بالله ورسوله والقُرآن العظيم؟".
ومن ثم يُرد عليكم المهديّ المُنتظَر الحقّ من ربّكم وأقول:
وذلك لأنكم السبب في عدم التصديق بشأني، ولن يُصدقني الكُفار والناس أجمعين ما لم يُصدقني المُسلمون وعُلماؤهم، وذلك لأن الكُفارَ بأمري سوف يقولون:
" لو كان ناصر مُحمد اليماني هو حقاً المهديّ المُنتظَر الذي ينتظره المُسلمون وهم بظهوره يعتقدون لما كذّبوه ما دام يُخاطبهم من القرآن الذي هم به مؤمنون، فكيف يكذبون ناصر مُحمد اليماني إلاّ وهم يعلمون بأنه ليس المهديّ المُنتظَر الذي له ينتظرون لينصرهم الله به على العالمين؟".
فمهما خاطبتُ البشرية من القرآن فلن يُصدقوني، ومهما وجدوا آياتَ التصديق للقرآن على الواقع الحقيقي فسوف يقولون: "إنما درس ذلك ويُريد أن يُسنده إلى علوم القرآن وإعجازه العلمي ونحن لا نفقه هذا القرآن، وما يُدرينا بأن هذه الآيات التي يُكلمنا بها ناصر مُحمد اليماني هي حقيقة ما اكتشفناه! ولو كانت هذه الآيات هي التصديق لما أحطنا به من العلوم الحقيقية ولما كذّب به عُلماء المُسلمين الذين يؤمنون بالقرآن ويفهمون آياته".
وهذا هو رد الكُفار علينا من الذين أظهرهم الله على أمري في الإنترنت العالمية.
إذاً يا معشر عُلماء المُسلمين، لقد أصبح عدم إيمانكم بشأن المهديّ المُنتظَر الحقّ من ربّكم الإمام ناصر مُحمد اليماني صداً كبيراً عن الإيمان بمن آتاه الله البيان الحقّ للقرآن وصدَّاً عن من أنزل الله عليه القرآن خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وذلك لأني أُعلن التحدي بالبيان الحقّ للقرآن العظيم فأبينه للكافرين به والمُنكرين لنبيه ثم أفصِّله تفصيلاً بالبيان الحقّ، ولا أقصد بياناً لفظياً قرآنياً فحسب، بل أتحداهم بالتطبيق على الواقع الحقيقي للتصديق هل البيان الحقّ الذي ينطقُ به المدعو ناصر مُحمد اليماني هو الحقّ على الواقع الحقيقي 1+1=2 بلا شكٍ أو ريبٍ؟ وبرغم أني أبين لهم القرآن من ذات القرآن وأفصله تفصيلاً فأريهم حقائق آيات الله فآتيهم بما أحاطهم الله به من العلوم الكونيَّة ثم لا تجدونهم يؤمنون.
وسبب تكذيبهم عدم تصديق البيان من المُسلمين وذلك لأنهم يؤمنون بالقرآن ولو كانوا يرون هذا الرجل صادقاً بالبيان الحقّ للقرآن لطبَّقوا ما يقوله تطبيقاً فيزيائياً كما يُبيِّنه لهم، ولكن يراه المُسلمون كذاباً أشراً وليس المهديّ المُنتظَر الذي له ينتظرون، وبسبب تكذيبكم بالحقّ لم يُصدقني الكُفار بالبيان الحقّ للقرآن فأصبح عدم إيمانكم بالبيان الحقّ صداً كبيراً عن الله ومُحمدٍ رسول الله والمهديّ ناصر مُحمد اليماني ثم يُعذبكم الله مع الكافرين عذاباً أليماً أفلا تتقون؟
و إني أُشهد الله وملائكته المقربين عن يميني وشمالي الذين يكتبون ما أقوله لكم أني أتحداكم أن تقولوا:
"يا ناصر اليماني يا من تزعم أنك المهديّ المُنتظَر إننا معشر المُسلمين نؤمن بالقرآن العظيم ولكنك تُفسره على هواك بغير الحقّ! وهيهات هيهات فنحن عُلماء المُسلمين لك لبالمرصاد، ونراك تُحاجُّنا بآيات في القرآن فتجعلها مُعجزات التصديق على الواقع الحقيقي فتأتينا بآيات سبعٍ معاً كما تزعم وهي الأراضين السبع فتقول أنهن من بعد أرضنا نظراً لأنك تقرأ في كتب البشر الكونيَّة فوجدت الكواكب من بعد الأرض سبعاً فتريد أن تجعلهنّ الأراضين السبع حسب زعمك، وأما الآيات التي استدللت بها فأوّلتها يا ناصر مُحمد اليماني على هواك فسوف نأتيك بالتفسير الحقّ لها وأحسن تأويلاً فنجعل آياتك السبع الكواكب كثيباً مهيلاً فنخرس لسانك بالحقّ أيها الكذاب الأشر".
ومن ثم يُرد عليكم المهديّ المُنتظَر الكذاب الأشر في نظركم فأقول:
إذاً فأتوا به إن كنتم صادقين وسوف آتيكم بالآيات التي علمت
من خلالها بأن السبع الأراضين من تحت أرضنا هي قول الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
صدق الله العظيم [لقمان:27].
وسوف أكتب لكم البيان الظاهر لهذه الآية وكذلك بيانها الباطن شرط علينا أن لا أقول "هذا هو بياني بالحقّ والله أعلم فإن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فبما علمت" وهذا قول مُحرم في الدين أن يقول العالم على الله ما لا يعلم علم اليقين هل ما يقوله هو الحقّ من ربّه أم بقول الظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً، ومن قال لا أعلم فقد أفتى وفاز بأجر مُفتٍ نظراً لأنه اتقى الله ولم يقل عليه ما لا يعلم فأطاع أمر الله أن لا{تَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة:169]
، وعصى أمر الشيطان الذي يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون.
ولكن ناصر اليماني يتحدى بالبيان الحقّ لهذه الآية وليس بتحدي اللفظ العربي بالقُرآن العربي المُبين فحسب؛ بل وبتحدي العلم والمنطق الفيزيائي العلمي الكوني بالتطبيق للتصديق، ولعنة الله على من كذب بالحقّ من بعد ما تبين له أنه الحقّ بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي وبالبيان اللفظي بالقُرآن العربي المُبين، وسوف أكتب لعُلماء المُسلمين بياني لهذه الآية بالحقّ ولا خيار لكم يا معشر عُلماء الأمَّة الإسلاميّة فإما أن تصدقوا بالحقّ حتى لا يكون تكذيبكم حُجةً على ناصر مُحمد اليماني فيحاجني بتكذيبكم الكُفار الذين لا يؤمنون أبداً بهذا القُرآن العظيم وكان ردهم على ناصر اليماني هو قولهم بأن لو كان ناصر اليماني يتكلم حقاً بالبيان الحقّ للقرآن فيأتي به من ذات القرآن لما كذّب به الذين يؤمنون بهذا القرآن وكان المُسلمون وعُلماؤهم أول من يُصدق بخلافة ناصر اليماني المزعومة.
ولذلك سخط الله عليكم يا معشر عُلماء الأمَّة وسخط رسوله وسخط المهديّ المُنتظَر الحقّ من ربّكم ولعنة الله على ناصر مُحمد اليماني لعناً كبيراً إذا لم يكن هو حقاً المهديّ المُنتظَر الحقّ من ربّكم، وإن كذبتم بالحقّ بغير علمٍ ولا هُدىً ولا كتابٍ مُنيٍر يا معشر عُلماء المُسلمين فسوف يحكم الله بيني وبينكم بالحقّ وهو أسرع الحاسبين، فإن يشأْ يجعل حُكمه عاجلاً في رمضان 1429 إن يشأ أو بعد ذلك كما يشاء إن ربّي على كُل شيءٍ قديرٍ، إن ربّي سريع الحساب وهو الغفور التواب لمن تاب وأناب وصدق بالحقّ في الكتاب وأولئك هم أولوا الألباب.
ونعود لبيان الآية بالحقّ في قول الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
صدق الله العظيم [لقمان:27].
وإلى البيان الحقّ، حقيقٌ لا أقول على الله غير الحقّ ثم آتيكم بالبيان الظاهر للآية وكذلك بالبيان الباطن لها ولا أقول على الله غير الحقّ، فأما البيان الظاهر فهو لا يتكلم عن عدد خلقه ولا عن إحصاء أعمالهم ولا عن أرقام أعمارهم فكُل ذلك له رقم معدود ولكن الله يتكلم عن كلمات ليس لها حدود، حتى ولو يكون بحرُ الأرض مداداً لها وأشجارها أقلاماً لنفذ بحرُ الأرض قبل أن تنفذ كلمات ربّي، ومن ثم يُمدّ من بعد الأرض سبعة الأراضين بسبعة أبحُرٍ لنفدت أجمعين قبل أن تنفذ كلمات ربّي سبحانه وتعالى علواً كبيراً!
إذاً وما هي هذه الكلمات التي ليس لها حدود؟ ألا إنها قدرات ربي يا معشر عُلماء الأمَّة { كُن فَيَكُونُ } ليس لها حدود لا في القرآن ولا في كتابه الشامل اللوح المحفوظ ليس لقُدرات ربّي حدود.
ولربّما يودّ أن يُقاطعني أحدكم فيقول:
"وما يُدريك أن كلمات الله أي (كُن فيكون)؟".
ثمّ أردّ عليه بالحقّ وأقول قال الله تعالى:
{وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}
صدق الله العظيم [التحريم:12].
إذاً الكلمات هي القُدرات. وقال الله تعالى:
{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ}
صدق الله العظيم [آل عمران].
إذاً الكلمات هي القُدرات كُن فيكون، فانظروا لقوله تعالى: {وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا} وهي قُدرات ربّها أن تلد بُقدرة الله ولداً نتيجة كلمة يُلقيها الله إلى مريم { كُن } فيكون عبد الله ورسوله عيسى ابن مريم ولم يمسَسْها بشرٌ بل بكُن فيكون، وتحتوي هذه الكلمة قدرات الله المُطلقة بلا حدود ولا نهاية لُقدرات الله وإنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كُن فيكون، وكما قُلنا بأن كلمات الله أي قدرات الله وهي كُن فيكون، وما هي الكلمات التي صدَّقت بها مريم حين رأت أنها أنجبت ولداً بغير أبٍ؛ بل بكُن فيكون كلمة ألقاها الله إليها.ولذلك قال الله تعالى:
{وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}
صدق الله العظيم [التحريم:12].
و قال الله تعالى:
{قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}
صدق الله العظيم [آل عمران:47].
وما هي الكلمات؟ إنها { كُن فَيَكُونُ } كما بشرها بذلك الملائكة المُقربون بقيادة جبريل عليه الصلاة والسلام. وقال الله تعالى:
{قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}
صدق الله العظيم [آل عمران:47].
إذاً يا معشر عُلماء الأمَّة، إن الآية لا تتكلم عن عدد الخلق فعدد الخلق محدود لقد أحصاهم وعدهم عداً ولكن مدى قدرات ربّي ليس لها رقم محدود؛ بل بلا حدود.
إذاً كلمات ربّي التي لا تكفيها أشجار الأرض أقلاماً والبحر مداداً ثم يُمدّ من بعده أي من بعد الأرض ويُقصد بذلك الأراضين السبع من بعد أرضنا بسبعة أبحر لنفذت أجمعين قبل أن تنفذ كلمات ربّي والتي هي قُدراته، ولو فسرها أحد عُلماء الأمَّة لقال كلمات الله أي قدرته وعدد خلقه وأعمال خلقه. ولكن يا قوم إن الله يتكلم عن كلمات لا حدود لها وهي قُدرات الله أنها بلا حدود فلا تحرفوا كلام الله عن مواضعه بالبيان الذي لا يقصده الله من قوله، إني لكم من الناصحين. فلا تقولوا على الله مالا تعلمون، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.
فقد بينا لكم بيان الآية فاستخرجنا منها علوماً وعلم الأراضين السبع التي ترونها حقاً على الواقع الحقيقي تصديقاً للبيان الحقّظ، أفلا تعقلون؟ وإن كان ناصر اليماني ينطق بالبيان بالظنّ والاجتهاد الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً فإن بيان هذه الآية على الواقع الحقيقي سوف يُخالف بياني فلا تجدوا بأن من بعد أرضكم سبعة أراضين فقد أصبح ناصر اليماني يهرف بما لا يعرف إذا لم تجدوا الحقّ حقاً على الواقع الحقيقي يا معشر الذين أوتوا العلم في ذلك، فلا تكتموا شهادةً عندكم من ربّكم وأنتم تعلمون بأن من بعد أرضكم سبعة أراضين طباقاً أفلا تؤمنون؟
وطبقوا البيان للقرآن في شأن الأراضين السبع تطبيقاً علمياً واقعياً تجدونه الحقّ بلا شك أو ريب، أم إنكم تظنون يا معشر عُلماء الأمَّة بأنه يقصد لو يمد بحر الأرض على الأرض! ولكن اسألوا الذين يعلمون، كم يُغطي بحر الأرض من وجهها فإذا كان يوجد مُتسعٌ فصدقتم وكذب ناصر اليماني، وإن وجدتم بأن بحر الأرض يُغطي ثلاثة أرباعها على الأقل فهل ترون بأن الرُبع الباقي يكفي لسبعة أبحر كمثل بحر الأرض الحالي؟ إذاً ليس لكم إلا أن تصدقوا بأنه يقصد الأراضين السبع من بعد أرضكم بأن لو يمدها من بعد الأرض بسبعة أبحرٍ مثلها لتكون مداداً لكلمات قدرت الله لنفدت أجمعين قبل أن تنفد كلمات ربّي، أفلا توقنون بالحقّ الذي يصدقه العلم على الواقع؟ فانظروا إلى الحقّ مرةً أخرى لعلكم توقنون، وإن لم توقنوا فسوف توقنون رغم أنفكم وأنتم صاغرون وذلك يوم مجيء كوكب سجيل كوكب العذاب الأليم أسفل الأراضين السبع الطامة الكُبرى؛ هو أكبر من الأرض وأكبر من الأراضين السبع؛ آية التصديق للمهدي المُنتظَر لمن أبى واستكبر، فانظروا إلى حجمه مُقارنة بحجم الأرض تجدونها حقيرة صغيرة إلى حجمه لعلكم تتقون. وأذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد من بأس الله الشديد الغفور الودود، فانظروا وتفكروا واسألوا وتأكدوا وابحثوا عن الحقّ وسوف يتبيَّن لكم الحقّ إن كنتم تريدون الحقّ، ولا يُحسب القمر من الأراضين وعُلماء الفلك يعلمون بذلك، واسألوا أهل العلم في ذلك لعلكم توقنون بأنه البيان الحقّ للقرآن العظيم لعلّ الله يُنجيكم من العذاب الأليم.. Planet X.
فانظروا إلى المجموعة الشمسية للكواكب تجدون بأن السبع أراضين موقعهن من بعد أرضكم التي تعيشون عليها..
المهديّ المُنتظَر الإمام ناصر مُحمد اليماني.

 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الثلاثاء، 4 يوليو، 2017

أفلا تعلمون أنّ الطبيعة بما فيها من بحارٍ وجبالٍ والسماوات تغضب من غضب الربّ؟..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 04 - 1432 هـ
14 - 03 - 2011 مـ
 
 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
أفلا تعلمون أنّ الطبيعة بما فيها من بحارٍ وجبالٍ والسماوات تغضب من غضب الربّ؟..
( من المهديّ المنتظَر إلى معشر الجنّ من مارجٍ من نار ومعشر البشر من صلصال كالفخار،
 الفرار الفرار إلى الله الواحدُ القهّار )
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحدُ القهّار في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدّين..
من المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني إلى كافة البشر الذين خلقهم الله من صلصالٍ كالفخار وكافة الجنّ الذي خلقهم الله من مارجٍ من نارٍ المُسلم منهم والكافر، اتقوا الله الواحدُ القهّار واتّبعوا الذكر إليكم من ربّكم القرآن العظيم الذي ابتعث الله به خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين، وقد استمع إليه نفرٌ من الجنّ:
 {فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴿٢﴾ وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴿٣﴾ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّـهِ شَطَطًا ﴿٤﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ﴿٥﴾ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّـهُ أَحَدًا ﴿٧﴾ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿٨﴾ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ﴿٩﴾ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴿١١﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّـهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا ﴿١٢﴾ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿١٣﴾وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَـٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴿١٤﴾ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴿١٥﴾}
  صدق الله العظيم [الجن].
فقد أمهلكم الله كثيراً بل أكثر من قوم نبيّ الله نوحٍ الذين أمهلهم ألف سنةٍ إلا خمسين عاماً، وأنتم أكثر من ألف وأربعمائة سنة وأكثركم لا يزالون معرضين عن اتّباع ذكر الله إلى العالمين لمن شاء منهم أن يستقيم، فاتّبعوا الحقّ من ربّكم ولا تظنّوا أنّ الله بغافلٍ عمَّا تعلمون، فتذكروا ما تنزَّل إليكم من ربّكم من قصص الأوّلين في القرآن العظيم واعتبروا لعلكم تعقلون. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
 {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثمّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثمّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثمّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) ثمّ أنّكم بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثمّ أنّكم يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (17) وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأرض وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18) فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19) وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ (20) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21) وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (22) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (23) فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأوّلين (24) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ (25) قَالَ ربّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (26) فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثنين وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا أنّهم مُّغْرَقُونَ (27) فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (28) وَقُل ربّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكاً وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (29) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (30) ثمّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ (31) فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (32) وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاء الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَراً مِثْلَكُمْ أنّكم إِذاً لَّخَاسِرُونَ (34) أَيَعِدُكُمْ أنّكم إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَاباً وَعِظَاماً أنّكم مُّخْرَجُونَ (35) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (36) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (38) قَالَ ربّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (39) قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بالحقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) ثمّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ (42) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43)ثمّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ (44) ثمّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (45) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً عَالِينَ (46) فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ (47) فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49) وَجَعَلْنَا ابن مريم وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) يَا أيّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51)وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا ربّكم فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54) أَيَحْسَبُونَ إنّما نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ (56) إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ ربّهم مُّشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ ربّهم يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُم بِربّهم لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أنّهم إِلَى ربّهم رَاجِعُونَ (60) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) وَلَا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بالحقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (62) بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِن دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ (63) حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (64) لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ أنّكم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ (65) قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ (66) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ (67) أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الأوّلين (68) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءهُم بالحقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) وَلَوِ اتَّبَعَ الحقّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأرض وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ (71) أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ ربّك خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (72) وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (73) وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (74) وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِربّهم وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77) وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ (78) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأرض وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنّهار أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80)بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (81) قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الأوّلين (83) قُل لِّمَنِ الْأرض وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (84) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (85)قُلْ مَن ربّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وربّ العرش الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (87) قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (88) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) بَلْ أَتَيْنَاهُم بالحقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (90)مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (92) قُل ربّ إمّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93) ربّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (95) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ (96) وَقُل ربّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) وَأَعُوذُ بِكَ ربّ أَن يَحْضُرُونِ (98) حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ ربّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ (101) فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النّار وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) قَالُوا ربّنا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ (106) ربّنا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ ربّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَأرحمنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أنّهم هُمُ الْفَائِزُونَ (111) قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأرض عَدَدَ سِنِينَ (112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً لَّوْ أنّكم كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (114) أَفَحَسِبْتُمْ إنّما خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الحقّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ربّ العرش الْكَرِيمِ (116) وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ ربّه إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُل ربّ اغْفِرْ وَأرحم وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)}
 صدق الله العظيم [المؤمنون].
فتذكروا قول الله تعالى:
 {أَفَحَسِبْتُمْ إنّما خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الحقّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ربّ العرش الْكَرِيمِ (116) وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ ربّه إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُل ربّ اغْفِرْ وَأرحم وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ(118)} 
 صدق الله العظيم،
 فلم يخلقكم الله الواحدُ القهّار عبثاً يا معشر البشر، فاتّبعوا الذِّكر فكم يصيبكم الله بالعذاب الأدنى في كل مرّةٍ لعلكم تتقون الله فتؤمنون به أنه الظاهر والقاهر فوق عباده إن يشأ يهلكّم وما ذلك على الله بعزيز، ولكن للأسف فكلما أذاقكم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلكم تتذكرون فتتبعون القرآن العظيم الحقّ من ربّكم ولكن للأسف فكلما أذاقكم الله من عذابه الأدنى يقول الملحدون منكم إن هي إلا كوارث طبيعيّة! قاتلهم الله أنّى يؤفكون، فهل يحسبون السماوات والأرض من غير خالقٍ ولا راعٍ متحكمٍ فيهما كيفما يشاء ومسيطر على السماوات والأرض؟ أم خُلقوا من غير شيء خلقهم؟ وهم يعلمون أن لكل فعل فاعل. وقال الله تعالى: 
{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأرض بَل لَّا يُوقِنُونَ(36)} 
صدق الله العظيم [الطور].
{أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَ‌بِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُ‌ونَ ﴿٣٧﴾}
  صدق الله العظيم [الطور].
{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأرض وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النّار}
  صدق الله العظيم [ص:27]
ويا معشر البشر اتقوا الله الواحد القهّار واتّبعوا ذكر الله إليكم من ربّكم القرآن العظيم واتّبعوا أحسنة واكفروا بما خالف لمحكمه وإني المهديّ المنتظَر أنذركم بمحكم الذكر لعلكم تتذكرون، أفلا تعلمون أنّ البحر المسجور إلى اليابسة هو من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلكم ترجعون إلى الحقّ من ربّكم؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ ربّك لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ(8)} 
 صدق الله العظيم [الطور].
وأقسم الله للبشر بالبحر المسجور في كل مرّةٍ فيهلك ما يشاء الله منكم ليعتبر الآخرون، ولكن للأسف اني أجدُ الكافرين والمُسلمين الذين لا يعقلون يقولون إنّما هي كوراث طبيعيّة ثمّ يلجّوا في طغيانهم يعمهون ولم يعتبروا ولم يرجعوا إلى اتّباع الحقّ من ربّهم، أفلا يعلمون أنّ ذلك من العذاب الأدنى قبل أنْ يفتح عليهم باباً ذا عذابٍ شديدٍ بالعذاب الأكبر؟ وبرغم أنّ الله يصيبهم بالعذاب الأدنى ثمّ يرحمهم الله فيكشف الله ما بهم لعلهم يتبعون الحقّ من ربّهم فقال الذين لا يعلمون إنّما هي كوارث طبيعية ثمّ يلجّوا في طغيانهم يعمهون، ولذلك قال الله تعالى: 
 {وَلَوْ رَ‌حِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ‌ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٥﴾ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَ‌بِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّ‌عُونَ ﴿٧٦﴾ حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٧﴾} 
صدق الله العظيم [المؤمنون].
فاتقوا الله يا معشر البشر، فإني المهديّ المنتظَر أنذركم من عذاب الله الواحد القهّار من جرّاء مرور ما تسمونه بالكوكب العاشر، وأقسمُ لكم بالله الواحد القهّار أنّ ما يسمونه بالكوكب العاشر هو حقّ كما حقيقة القرآن العظيم، ألا والله الذي لا إله غيره ما أيقنت بالخبر للكوكب العاشر من أخبار البشر بل تلقيت خبره من الله الواحد القهّار؛ ذلكم كوكب سقر اللوّاحة للبشر من حينٍ إلى آخر؛ ذلكم كوكب العذاب وإنه آتٍ لا شكّ ولا ريب، فمن يجركم من عذاب الله يا معشر المُعرضين عن اتّباع الذِّكر من المُسلمين والكفار بالذكر؟ يا من يجعلون العذاب الأدنى تحت مُسمى الكوارث الطبيعيّة فإنّكم ملحدون بالله سبحانه وتعالى علواً كبيراً، وما خلقتْكم الطبيعةُ حتى تهلككم وقتما تشاء وكيفما تشاء، سبحان الله العظيم!
 بل بأمرٍ من الله الواحد القهّار يوحي لهما ربّ الأرض والسماوات: 
{فَقَالَ لَهَا وَلِلْأرض اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ}
صدق الله العظيم [فصلت:11].
أفلا تعلمون أنّ الطبيعة بما فيها من بحارٍ وجبالٍ والسماوات تغضب من غضب الربّ وتستأذن الله كلَّ يومٍ أن تنقض على الكفار بالله الواحد القهّار من عبيده فتهلكهم فلا يأذن الله لهم إلا حين يشاء؟ وقال الله تعالى: 
 {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88)لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأرض وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90)أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا 
(93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا(95)}
 صدق الله العظيم [مريم].
فاتقوا الله الواحدُ القهّار يا معشر البشر، وتالله إنّ ما تسمونه بالكوارث الطبيعيّة إنّما ذلك هو العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلكم ترجعون إلى الله فتتبعون أحسن ما أنزل إليكم من ربّكم في محكم القرآن العظيم رسالة الله إليكم جميعاً وأنتم عنه معرضون، وها هو لا يزال يناوشكم كوكبُ العذاب من مكانٍ بعيدٍ فاتقوا الله قبل أن يأخذكم من مكانٍ قريبٍ، فاتقوا الله يا أولي الأبصار قبل أن يسبق الليل النّهار. وقال الله تعالى:
 {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (51) وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ (52) وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ (53) وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ أنّهم كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ(54)}
  صدق الله العظيم [سبأ].
وذلك هو سبب ما تسمونه بالكوارث الطبيعيّة وليس السبب كما تزعمون أنه "الاحتباس الحراري" بسبب عوادم سيارتكم ومصانعكم ونيرانكم؛ بل بسبب تأثير الكوكب على أرضكم من مكانٍ بعيدٍ، فما بالكم ليلة مروره على أرضكم فيأخذكم الله به من مكان قريب، أفلا تتقون! وها أنتم تعلمون أن أمّكم الأرض تعاني من الحمّى ولكن الحمّى التي أصابتها ليست بسبب دخانكم ثكلتكم أمهاتكم؛ بل تُعاني أرضكم من الحمّى بسببٍ علميٍّ فيزيائيٍّ من كوكب العذاب الذي يقترب من أرضكم وليست هذه المرة الأولى التي يقترب فيها من أرضكم بل اقترب كوكب العذاب عديد المرات في أممٍ قبلكم في كل دروة له كونيّة بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور، غير أنّ هذا المرة تعتبر أقرب المرورات جميعاً وبسبب ذلك سوف يجبر أرضكم على التراجع فيسبق الليل النّهار بسبب مرور ما تسمونه بالكوكب العاشر ولعنة الله على الكاذبين، وبقي لمروره من يوم النّحر في عام حجّة الوداع لمحمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- أربعة أشهر. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{فَسِيحُوا فِي الْأرض أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أنّكم غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ}
  صدق الله العظيم [التوبة:2]، 
وأوشكت على الانقضاء فاتقوا الله فمن يجركم من عذاب الله الواحد القهّار؟ فاعبدوا الله وحده لا تشركوا به شيئاً إني لكم ناصح أمين.
يا أيّها العالمين إني أخاف عليكم عذاب يومٍ عقيمٍ، أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة ولسوف تذكرون ما أقول لكم وأفوّض أمري إلى الله إن الله بصيرٌ بالعباد الذين لا يعقلون فتجدوهم يرجئون اتّباع الحقّ من ربّهم حتى يروا العذاب الأليم! أولئك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً ومثلهم كمثل قوماً آخرين:
{قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
  صدق الله العظيم [الأنفال:32].
وكذلك يوجد بين المُسلمين من هم على شاكلتهم قوم لا يتفكرون فتجدونهم يستعجلون بالسيئة قبل الحسنة؛ بل الحقّ هو أن تقولوا:
اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأرنا الحقّ حقاً وارزقنا اتّباعه ولا تجعله عمًى علينا بسبب ظلمنا لأنفسنا برحمتك يا أرحم الراحمين، واجعلنا من الشاكرين برحمتك يا أرحم الراحمين أن بعثت الإمام المهديّ المنتظَر في أمّتنا إنَّ ذلك فضل من الله عظيم حتى يهدينا بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد، اللهم وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه بعفوك وكرمك ومَنِّك يا أكرم الأكرمين، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العزيز الحكيم.وقال الله تعالى:
{فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} 
صدق الله العظيم [ق:45]،
 اللهم قد بلَّغت اللهم فاشهد.
وسلامٌ على المرُسلين، والحمد ُلله ربّ العالمين..
خليفة الله في الأرض عبده؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
  ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

السبت، 6 مايو، 2017

ألا لعنة الله على ناصر محمد اليماني إن كان مفتريّاً على الله أنّ الشمس أدركت القمر، أو لعنة الله على من تبيّن له الحقّ وأبَى واستكبر ..


[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
08 – شعبان - 1438 هـ
04 – 05 – 2017 مـ
12:39 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

ألا لعنة الله على ناصر محمد اليماني إن كان مفتريّاً على الله أنّ الشمس أدركت القمر،
 أو لعنة الله على من تبيّن له الحقّ وأبَى واستكبر ..
بسم الله الواحد القهار، والصلاة والسلام على النبيّ المختار رسول الذكر القرآن العظيم، وأقولها بكل اختصارٍ:
(( إنّ آية الإدراك لشهر شعبان هو إدراكٌ كبيرٌ وسيحدث معه مزيدٌ من الخلل الفلكيّ؛ وبيانُ المزيد في حينه ))
وما نريد قوله:
 إنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أقول لكافة علماء الفيزياء الفلكيّة:
  أقسم بالله العظيم إنكم لتعلمون أنه لا ينبغي أن يكتمل البدر التمام قبل ليلة غرّته الفلكيّة والشرعيّة سواء تمت رؤية هلال الشهر في مشارق العالَم أو مغاربه، ولكنكم سوف تعلمون علم اليقين من خلال تمام بدر شعبان لعامكم هذا 1438 بأنّ هلال شعبان حتماً ولد بعد ظهيرة يوم الثلوث وليس عصر يوم الربوع، أي في غير يوم ميلاده الفلكيّ المعلوم لدى كافة علماء الفلك في البشر أجمعين. ووالله ليعلمنّ ذلك أقلُّ الناس علماً من خلال ظهور هلال آخر رجب فجر الثلاثاء أنه لم يتبقَ من عمر الهلال غير ساعاتٍ من نهار ذلك اليوم أي نهار الثلاثاء جمعَ بين بضع آخر منزلةٍ بقيت من رجب وميلاد هلال شعبان من بعد ظهيرة يوم الثلاثاء، ولكن هلال شعبان كان في حالة إدراكٍ كبيرٍ لم يحدث مثله قط منذ أن خلق الله السماوات والأرض. وأعي ما أقول ولذلك سوف يجد البشر حتى ضعيفي البصر سوف يرون قمر شعبان وصل إلى طور الإبدار الكامل آخر نهار الثلاثاء ليلة الأربعاء، ولا أقول يوم الأربعاء بل نهار الثلاثاء ليلة الأربعاء.
وبين تاريخ المهديّ المنتظَر لولادة هلال شعبان وتاريخ علماء الفلك يوماً وبضع ساعاتٍ، وذلك الفرق بيننا في ميعاد تاريخ ميلاد هلال شعبان فلكيّاً. 
  بمعنى أنّ ليلة النصف أوّل ليالي بدر التمام حسب تاريخ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني حتماً سوف تكون ليلة الأربعاء كون ليلة الأربعاء يكون البدر مكتملاً من أوّلها، وسوف يقرّب الله القمر حتى يدرك ضعاف الأبصار أنّ قرص القمر مكتملٌ مائة بالمائة، ولله الحُجّة البالغة فحتى من كان نظره ثلاثةً على ستةٍ يراه حقاً ليلة بدر التمام الأولى لشهر شعبان برغم أنّ بدر ليلة الثلاثاء يكاد أن يكون مكتملاً ولكني أعلم من قبل أنّ هلال رجب لا يزال سوف يشرق ويُرى فجر الثلاثاء ولكنه لم يتبقَ من عمر هلال رجب من فجر الثلاثاء إلا بضع ساعاتٍ من نهار الثلاثاء فيدخل في المحاق والولادة لهلال شعبان والبرهان المبين للعالمين ليلة اكتمال البدر التمام آخر نهار الثلاثاء ليلة الأربعاء.
والسؤال الذي يطرح نفسه لكافة علماء الفلك: 
 ومن متى يصل القمر إلى بدر التمام الأول في غير تاريخ يوم ميلاده كون هلال شعبان في حساباتكم الفلكيّة سوف يولد عصر الأربعاء ليلة الخميس وتاريخ ميلاد هلال الإمام المهديّ عصر الثلاثاء ليلة الأربعاء، فهل تستطيعون أن تكذّبوا البشرَ كلَّ من غربت عليهم شمس الثلاثاء ليلة الأربعاء أنّ ليلة الأربعاء هي ليلة النصف من الشهر وأما ليلة الخميس فهي ليلة البدر الثاني؟
 فإن كذّبتم فتعالوا لنبتهل إلى الله فنجعل لعنة الله على الكاذبين المستكبرين بغير الحقّ والذين يكتمون شهاداتٍ عندهم من الله علميّةٍ يقينيّةٍ، فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ 
فالحجّة الكبرى على علماء الفلك الفيزيائيين في شأن الإدراك وبرغم أنها حجّةٌ على البشر أجمعين أن يكتمل القمر البدر ليلة الأربعاء بعد مضي نهار الثلاثاء برغم أنه لم يشاهد هلال شعبان بعد غروب شمس الثلاثاء ليلة الأربعاء أحدٌ في البشر أجمعين ولا ناصر محمد اليماني غير أنّي أعلم من الله ما لا تعلمون فتلك آيةٌ كونيّةٌ ظاهرةٌ وباهرةٌ للعالمين لعلهم يتقون، وما يريكم الله من آيةٍ إلا وهي أكبر من أختها، ويحكمُ بين المهدي المنتظًر وشياطين البشر خيرُ الفاصلين اللهُ ربُّ العالمين.
ويا معشر الأنصار الذين يجاهدون بنشر الدعوة في الإنترنت العالميّة جهاداً كبيراً، اسمعوا وعوا واعقلوا هذا الأمر:
عليكم بالتركيز حصريّاً بتبليغ بيانات هلال شهر شعبان لعامكم هذا 1438 والتركيز عليها حصريّاً وتبليغها لكافة قادات وملوك وأمراء ورؤساء العرب والمُسلمين والعالمين عبر الإنترنت العالميّة، وكذلك إلى كافة علماء الفلك في البشر أجمعين عبر الإنترنت العالميّة، وكذلك إلى مفتي الديار الإسلاميّة في مختلف الدول العربيّة والأعجميّة، وكذلك إلى علماء الدين المشاهير، وكذلك إلى كافة الصفحات الاجتماعية في الفيسبوك وغيرها ليطّلعوا على بيانات هلال شعبان، وتقاسموا مهامكم ما استطعتم لتبليغ البشر معذرةً إلى ربّكم ولعلهم يتقون، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الأربعاء، 3 مايو، 2017

عاجلٌ إلى كل قادات العرب والعجم وكافة شعوب البشر : نعلن لكم متى ليلة نصف شعبان لعامكم هذا 1438 ولا نعلم هل لا يزال نذيراً أم شراً كبيراً على المعرضين عن الذكر القرآن العظيم ..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
07 – شعبان - 1438 هـ

03 – 05 – 2017 مـ
08:55 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
عاجلٌ إلى كل قادات العرب والعجم وكافة شعوب البشر:نعلن لكم متى ليلة نصف شعبان لعامكم
 هذا 1438 ولا نعلم هل لا يزال نذيراً أم شراً كبيراً على المعرضين عن الذكر القرآن العظيم
بسم الله وبالله لا قوة إلا بالله وحسبنا الله على أممٍ مجرمين لعنهم الله بكفرهم فأصمهم وأعمى قلوبهم أن يبصروا الحقّ من ربهم، ويا معشر الشعوب العربيّة والأعجميّة وقاداتهم وعلماء الفلك والدين في العرب والعجم الذين أخذتهم العزّة بالإثم حتى أذهب الله سلطان علمهم الفيزيائيّ الفلكيّ الدقيق لحركة الشمس والقمر فولد هلال الشهر في غير وقته المحتوم وقبل يومه المعلوم كون الدهر دخل في عصر أشراط الساعة الكبرى فأدركت الشمس القمر فتلاها وجاء تصديق القسم من ربّ العالمين 
في قول الله تعالى:  
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾}
 صدق الله العظيم [الشمس]، 
فأدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف والاقتران والاجتماع فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، وزلزل الله اليقين العلميّ الفيزيائيّ في قلوب علماء الفلك زلزالاً عظيماً، حتى صاروا في حيرةٍ في أمر ولادة أهلّة الشهور ولم يعودوا يعلموا متى يولد هلال الشهر برغم أنهم كانوا يعلمون موعد ميلاد أهلّة الشهور باليوم والساعة والدقيقة والثانية!
ولكني الإمام المهديّ أقسم بالله العظيم أنّ موعد ميلاد أهلّة الشهور في عصر الحوار من قبل الظهور اختلف اختلافاً كبيراً كونهم لم يأبهوا لإعلان دخول الدهر في عصر أشراط الساعة الكبرى ولم يعلموا أنّ الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، فهل لا تزالون يا معشر علماء فيزياءِ ميعادِ ولادة أهلّة الشهور؛ فهل سبب جهلكم عن الحدث الكوني العظيم أنكم لا تزالون عاكفين على برامج ولادة أهلّة الشهور التي برمجتموها من قبل دخول الدهر في عصر أشراط الساعة الكبرى وقبل بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؟ فهل لا تزالون عاكفين على برامجكم الفلكيّة ولم ترفعوا رؤوسكم للنظر في انتفاخ أهلّة الشهور فيقال ليلتين أو ثلاثاً كما أخبركم بذلك محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال:
 [ إنّ من أشراط الساعة الكبرى انتفاخ الأهلّة فيُرى الهلال فيقال ليلتين أو ثلاثاً ] 
 صدق عليه الصلاة والسلام؟
ولم يفصّل النّبيّ الحدث في تلك الأمّة كونه لن يحدث في عصرهم؛ بل في عصر بعث الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وبل وكَّلَ اللهُ تفصيل حدث انتفاخ أهلّة الشهور في عصر الحوار من قبل الظهور المهديَّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لكونها آية كونيّة أيّدَ اللهُ بها المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.
وهيهات هيهات يا معشر علماء الفيزياء الفلكيّة فقد ظننتم أنه لن يأتي يومٌ تختل فيه كافة معاييركم الفلكيّة في برامجكم الفيزيائيّة أنتم ووكالة ناسا الأمريكيّة، وأنتم في غفلةٍ معرضون! فهل تظنون أنّ الشمس لن تدرك القمر إلى ما لا نهاية؟ ولا الليل سابق النهار بسبب طلوع الشمس من مغربها تصديق شرطٍ آخر من أشراط الساعة الكبرى؟ وهيهات هيهات؛ بل للحياة الدنيا نهايةٌ فإذا اقتربت الساعة تختل الفيزياء الفلكيّة للقمر فيولد الهلال من قبل الكسوف والاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال كما حدث لهلال شهر شعبان لعامكم هذا 1438.
فَلَكَمْ نصحت علماء الفلك الفيزيائيين أن يعترفوا بالحقّ قبل أن يصدق الله عبده بإدراكٍ أكبرَ حتى يفقدوا مصداقيتهم العلميّة فيخيب ظنّهم في معاييرهم وبرامجهم الفلكيّة الدقيقة جداً جداً من قبل الحدث، فماذا سوف تقولون للعالمين ليلة الأربعاء؟ أم أنّكم لا تعلمون أنّ هلال شعبان ولد آخر نهار الثلاثاء فصار في حالة إدراكٍ كون الشمس إلى الشرق منه وغربَ هلالُ شعبان ليلة الأربعاء وهو في حالة إدراكٍ؟
وبما أني المهديّ المنتظَر أعلم علم اليقين أني لم أكذّب على الله بحدث الإدراك وأُشهد الله وكافة البشر أنّ ليلة تمام البدر عصر يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء شاء من شاء وأبَى من أبَى فالحكم لله أسرع الحاسبين، ألا وإنّ ليالي الإبدار ليلتان وهنّ ليلة الخامس عشر والشمس بالأفق الغربيّ آخر نهار الثلاثاء ليلة الأربعاء، وكذلك ليلة السادس عشر ليلة الخميس بعد غروب شمس الأربعاء. 
والسؤال الذي يطرح نفسه:
 فأين كان هلال شعبان مختفياً ليلة الأربعاء وليلة الخميس؟ والجواب كان في حالة إدراكٍ فولد آخر نهار الثلاثاء عند غروب شمس الثلاثاء ليلة الأربعاء وأنتم لا تعلمون، وسوف يحكم الله بيننا ليلة اكتمال بدر شعبان. ونتحدى كل التلسكوبات الفضائيّة الكبرى أنْ تصوّر أيّ نقصٍ في قرص القمر ليلة النصف من شعبان.
فابدأوا يا معشر الأنصار في مختلف الأقطار تصويرَ القمر البدر الأوّل من بعد ارتفاعه بالأفق الشرقيّ، وأفضّل تصويره ليلة اكتمال قرص القمر من بعد صلاة مغرب ليلة الأربعاء أي طيلة ليلة الأربعاء إلى صباح الأربعاء.
واحذروا مواعيد العذاب حتى لا تفتنوا أنفسكم وأمّتكم، والتزموا بأمر الله في محكم كتابه:
 {قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿ ٢٦﴾}
 صدق الله العظيم [الملك].
 ألا والله لو تقولوا للناس: 
إنّ الله سوف يعذبهم ليلة الأربعاء لقالوا سوف نؤخِّر التصديق بدعوتكم إلى ليلة الأربعاء!
وإنْ قلتم: 
 "بل سوف يعذّبكم الله ليلة النصف من رمضان"،
 لقال من يزعمون أنهم مسلمون:
 "سوف نؤخِّر التصديق بدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى ليلة النصف من رمضان"! 
وحتى وإن قلتم:
 "بل سوف يعذّب الله الناس بسبب الإعراض في الكسوف القادم في ذي القعدة"، 
لقال من يُزعمون أنهم مسلمون:
 "سوف ننظر ونرى هل يأتي عذاب الله ذلك اليوم"! 
وحتى وإن قلتم: 
"بل سوف يعذّب الله الأمم في يوم شهر صفر الأصفار لعام 1439
 لقال كلُّ إنسانٍ أصمَ أبكمَ أعمى عن الحقّ : 
"سوف ننظر هل يعذّب الله المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى الذكر في شهر صفر الأصفار"!!
وربما يودّ أن يقول أحد علماء المسلمين:  
"نعم حتماً سوف نقول ذلك، وما تريدنا أن نقول إلا قولاً واحداً (سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين)؟ فإن صبّ الله علينا سوط عذابٍ من عنده عندها سوف نعلم أنك الإمام المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض". 
فمن ثم يقول لكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني:
 أقسم لكم بالله العظيم أنّ من كان من الذين يعقلون فحتماً سوف يقول:
 "اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فبصّرنا به وارزقنا اتّباعه من قبل أنْ نذلَّ ونخزى بعذاب أليمٍ"
ويا معشر الأنصار، 
 احذروا التحديد، فكثيرٌ من هذه الأمّة مثلهم كمثل الذين قالوا:
 {اللَّـهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿ ٣٢ ﴾} 
 [الأنفال]،
 تشابهت قلوبهم، أولئك قومٌ لا يعقلون ومنهم علماء المسلمين الصمّ البكم الذين لا يعقلون. كلٌّ من ينتظر لعذاب ربه 
بدلاً أن ينيب إلى ربّه أن يهدي قلبه قبل أن يأتيه عذاب الْخِزي؛ ذلكم عذاب يومٍ عقيمٍ.
اللهم قد بلغت، اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد. 
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد الله ربّ العالمين.
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الأحد، 23 أبريل، 2017

فِرّوا من الله إليه يا معشر العجم والعرب فقد اقترب كوكب العذاب، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيـــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
26 – رجب - 1438 هـ
23 – 04 – 2017 مـ
10:05 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 
فِرّوا من الله إليه يا معشر العجم والعرب فقد اقترب كوكب العذاب،
 اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ..
بسم الله الرحمن الرحيم الواحد القهّار ربّ السماوات والأرض وما بينهم العزيز الجبار الذي يخلقُ ما يشاء ويختار. 
سُبحانه وتعالى عمّا يشركون! والصلاة والسلام على جميع أنبياء الله وأئمة الكتاب أجمعين وجميع المؤمنين في ّكل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..يا عباد الله أجمعين المُسلمين الغافلين منكم والكافرين، الفِرار الفرار من عذاب الله الواحد القهّار قبل أن يسبق الليل النهار بكوكب العذاب أو عذابٍ دون ذلك بكويكب العذاب أو كما يشاء الله أن يعذّب المُجرمين المفسدين في الأرض منكم، فلا تأمنوا مكر الله،
 واعلموا أنّ الله على كلّ شيءٍ قديرٍ.
[[اللهم لا تزِد المظلومين المستضعفين عذاباً إلى عذاب الظالمين الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، ومُلئت الأرض الوسطى جوراً وظلماً، ومُلئت مشارق الأرض ومغاربها فساداً وفسوقاً.يا رب، لعبدك منك طلبٌ بالدُّعاء المُستجاب:
اللهم إنك بعبادك خبيرٌ بصيرٌ، اللهم من كنتَ تعلم أنّ في قلبه مثقال ذرةٍ من الخير فإنك بعبادك خبيرٌ بصيرٌ؛ اللهم فاهدِ إلى اتّباع الحقّ كلَّ من تعلم أنّ في قلبه مثقال ذرةٍ من الخير والرحمة بالعباد فإنك أرحم منه، اللهم فارحمه وبصّره بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، إنك قلت وقولك الحقّ:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) ۞ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)}
  صدق الله العظيم [الأنفال].]]
يا معشر المُسلمين المظلومين،
 لا تزيدوا أنفسكم ظلماً إلى ظلم بعضكم لبعضٍ وإلى ظلم عدوّكم لكم بغير الحقّ، فكونوا من عباد الله المؤمنين رُحماء بينهم، فإن كنتم مؤمنين حقاً فلا تكونوا مُجرمين لا يرقب بعضكم في بعضٍ إلّاً ولا ذمّةً ولا رحمةً، فتعالوا إلى ما يجعل قلوبكم لينةً لينةً من بعد قسوتها فتخشع له قلوبُكم وتقشعرُّ منه جلودُكم فتدمع أعينكم مما عرفتم من الحقّ، تعالوا لتدبّروا في بيان منطق داعي الله خليفته وعبده الإمام المهديّ للقلوب الميتة فنخرجكم من الظُلمات إلى النور، فاتقوا الله يجعل لكم فرقاناً؛ ذلكم نورٌ يُلقيه الله في القلب لكلّ عبدٍ أناب إلى ربّه ليهدي قلبه، ومن لم ينب إلى ربّه ليهدي قلبه فوالله ثمّ والله لا ولن تجدوا له من يهدي قلبَه حتى لو اجتمع لهداه كافة خلق الله من الثقلين ومن الملائكة أجمعين فلا يستطيعون أنْ يهدوا قلب مُعرِضٍ عن الإنابة إلى ربّه ليهدي قلبه، ذلك كون الهدى هدى الله، ومن لم يجعل الله لهُ نوراً فما لهُ من نورٍ.فإني أخاف عليكم عذاب يومٍ عقيمٍ قبل يوم القيامة الكُبرى يا معشر المُسلمين المظلومين في العالمين، فارحموا أنفسكم بالتضرع إلى الله ليكشف عنكم ما أنتم فيه من عذاب بعضكم بعضاً، واعلموا أنّكم كلكم ظالمون بدرجاتٍ من الظلم، وكيفما تكونوا يولّى عليكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (129)}
 صدق الله العظيم [الأنعام].
وتصديقاً لحديث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وعلى جميع المؤمنين وأسلّم تسليماً قال: 
[ كما تكونون يولّى عليكم ] 
 صدق عليه الصلاة والسلام.
فلو تعامل المؤمنون بينهم بالرحمة والعدل والأُخوّة في دين الله لولّى الله عليهم أخيارهم، وإذا تعاملوا بالغشّ والخداع لبعضهم بعضاً ونهب بعضهم بعضاً ولا يتناهون عن مُنكرٍ في حقّ بعضهم بعضاً فمن ثمّ يولّي الله عليهم شرارهم فيزيدونهم ظُلماً إلى ظُلم بعضهم بعضاً، فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المسلمين فكلكم ظالمون إلا قليلاً من المتقين الذين استجابوا لما يحيي قلوبهم الميّتة فبصّرهم الله، ويعلمُ كُلٌّ منهم كيف كان من قبل أن يستجيب لداعي الحقّ وكيف أصبح من بعد ما استجاب لداعي الحقّ، وكأنه ليس هو ذلك الإنسان! بل كأنّه يرى نفسه أصبح إنساناً آخر فيه خيرٌ كثيرٌ للعالمين؛ بل يرى نفسه رحمةً للعالمين وهو يعلم أنه كان من الغافلين؛ بل كأنّهُ كان أعمى فأبصر، أو كأنّه كان ميتاً فأحياه الله، أو كأنّه كان أصمّاً أبكمَ فأسمعه الله وأنطق لسانه بالحقّ؛ بل لكم يعجب الذين هداهم الله من أنفسهم كيف كانوا من قبل أن يأتيهم الإمام المهديّ بنور البيان الحقّ للقرآن العظيم وكيف أصبحوا بعدَ إذ هداهم الله وأحيا قلوبهم الميتة. فوالله ثمّ والله إنّ أقرباءهم العُميّ من أهلهم وعشيرتهم وممن يعرفهم ليُنظرون إليهم نظرتهم إلى المجانين، وربّما يذهبون بهم إلى مشايخ ليقرأوا عليهم القرآن خشية أنّه أصابهم مسُّ شيطانٍ رجيمٍ فأصابه بالجنون! وهيهات هيهات، فليس أنصار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بمجانين لا يعقلون؛ بل الذين لم يتّبعوا الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هم الذين لا يعقلون، فليتوبوا إلى الله متاباً وينيبوا إلى ربّهم ليهدي قلوبهم من قبل أن يأتي يومٌ فيعلمون أنهم هم الذين كانوا لا يسمعون ولا يعقلون كمثل الذين أهلكهم الله من قبلهم من المستهزئين بدعوة الحقّ من ربّهم ولم يعطوا لعقولهم الفرصة في التدبّر والتفكّر؛ بل يحكموا من قبل أن يسمعوا ويتفكّروا في منطق الداعية من قبل أن يستمعوا إلى قوله ويتفكروا فيه في البيان الحقّ للقرآن العظيم. فما مصير هؤلاء لو لم ينيبوا إلى ربّهم ليهدي قلوبهم؟ وأقول: والله ثم والله إنّ الكافرين كذلك قالوا لأتباع الرسل من أقاربهم وكانوا يصفونهم أنّه قد حدث لعقلوهم شيءٌ، ولكنه تبيّن لهم من بعد أنْ أهلكهم الله أنّهم هم الذين كانوا لا يعقلون ولذلك قالوا:
{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)}
 صدق الله العظيم [الملك].
برغم أنهم كانوا يرون أنفسهم عقلاء ويرون الذين اعتصموا بالبيان الحقّ للقرآن العظيم جُهلاء، فبئس النظرة نظرتهم. فهل يعقل أنّ من اعتصم بحبل الله القرآن العظيم وكفر بما يخالف لمحكم القرآن العظيم فهل هو في نظركم من الذين لا يعقلون؟!
ويا معشر الذين يرون أنصارَ ناصر محمد اليماني قوماً لا يعقلون، فإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أتحدّى عقولكم أن تعطوها فرصةً لتحكم على دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وأقسم بالله العظيم لتجدون عقولكم تشهد أنّ هذا الرجل ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ وأنه حقاً رحمةٌ للعالمين وأنه لا يأتي منه إلا الخير ولا يأتي منه الشرّ، ذلكم هو المهديّ المنتظَر ناصرُ محمدٍ بالحقّ ورحمةٌ للعالمين، فهل تريدون عذاب الله أم رحمته فقد صار عذابُ الله على الأبواب؟
فاتقوا الله يا أولي الألباب فلكم أدركت الشمس القمر، ولكم حصحص الحقّ فاكتمل القمر من قبل ليلة النصف من الشهر، واختلفت حساباتكم في مشارق الأرض ومغاربها، واختلت برامج علماء الفلك منكم بسبب أنّ الشمس أدركت القمر وولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال.
ولكنْ وكأنّ علماء الفلك لا يرفعون رؤوسهم لينظروا إلى القمر أنه صار يبدر من قبل ليلة النصف من الشهر برغم أنه لم يشاهد الليلة الأولى كافة البشر فكيف يبدر من قبل ليلة النصف بليلةٍ أو ليلتين كما سوف يحدث كذلك في هلال شعبان لعامكم هذا 1438؟ وسبق أنْ أخبركم بذلك محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وقال لكم إنّ من أشراط الساعة انتفاخ الأهلّة، وهو أن يُرى الهلال فيقال: ليلتان أو ثلاث. وأنتم تعلمون بذلك الحديث وأصبحتم ترون تأويله بالحقّ على الواقع الحقيقي، 
وبعث الله لكم الإمام المهديّ ناصر محمد ليفصّل لكم كتاب الله تفصيلاً ونبيّنه لقومٍ يعلمون، ونفصّل سبب انتفاخ الأهلّة من كتاب الله تفصيلاً، ويعلم بذلك علماء الفلك المستكبرون الذين سوف يلعنهم الله من بعد المباهلة لعناً كبيراً، كون منهم من علم بالحقّ واستيقنته أنفسُهم وأخذتهم العزّة بالإثم، فحسبهم جهنم وبئس المهاد، إلا من تاب ولم يكتم الشهادة عنده من الله فقد فاز فوزاً عظيماً. وكذلك تبيّن للبشر اكتمال القمر البدر من قبل ليلة النصف من الشهر، وتستغرب ذلك عقولُ العامة منهم فما بالكم بالعلماء؟ وبرغم ذلك فكأنهم لا يبصرون! فويلٌ لهم ثمّ ويلٌّ لهم من عذابٍ قريبٍ.
وكذلك نبسّط البيان الحقّ للقرآن العظيم حتى يفهمه عامةُ الناس؛ بل يفهمه أبسطُ الناس فهماً وعلماً لشدّة وضوحه وبساطة فهمه ولكن منكم مستكبرون ومنكم المترددون، فبرغم قناعتهم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ثم يقولون: "نخشى أن نتّبعه وهو ليس الإمام المهديّ". 
ويا للعجب يا معشر العرب فهل تعبدون المهديّ المنتظَر من دون الله! فوالله ثم والله حتى لو كان ناصر محمد اليماني كذاباً وليس المهديّ لَما حاسبكم الله على أنّكم عبدتم ربّكم وحده لا شريك له على بصيرةٍ من الله تقبلتها عقولكم واطمأنت إليها قلوبكم، ولسوف تكون شاهدةً عليكم وكلُّ حواسكم بين يدي الله، فما لكم وللمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني سواء يكون صادقاً أم كاذباً؟ فإن يكن كاذباً فعليه كذبه وأنتم اتّبعتم البينات الحقّ من ربّكم ونجوتم ويحاسب اللهُ ناصرَ محمد اليماني وحده على ادّعاء شخصيّة المهديّ المنتظَر لو لم يكن هو، وإن كان ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر وأنتم معرضون عن طاعة خليفة الله واتّباع دعوته الحقّ فمن يجِركم من عذابٍ قريبٍ؟ ففروا من الله إليه بالتوبة والإنابة إلى الربّ ليهدي قلوبكم العُمي لعلكم تُبصرون. واعلموا أنّ الله يحول بين المرء وقلبه، واعلموا أنّ من لم يجعل الله له نوراً فما له من نورٍ.
 اللهم قد بلغت اللهم فاشهد،
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑