الخميس، 29 مايو، 2014

يا أيها السائل عن اقتراب المريخ فما قط حذّر البشرَ المهديُّ المنتظرُ من كوكب المريخ..

 يا أيها السائل عن اقتراب المريخ فما قط حذّر البشرَ المهديُّ المنتظرُ 
من كوكب المريخ..
بسم الله الرحمن الرحيم 

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العاالمين:
ويا أيها السائل عن اقتراب المريخ:

 فما قط حذّر البشرَ المهديُّ المنتظرُ من كوكب المريخ بل من كوكب سقر اللواحة للبشر من عصر إلى آخر،
 فلا خطر من أمر اقتراب المريخ وإنما اقترب إلى مكان بعيد وليس على الأرض خطرٌ منه فلا تجعلوا للممترين عليكم الحجة 
فتحاجوهم أو تحذروهم بما لم ينزل الله به من سلطان في محكم القرآن..
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
 

الخميس، 22 مايو، 2014

ولكنكم غيرتم الناموس وعكستم النظام لذلك سوف يكون العذاب أولا...!

ولكنكم غيرتم الناموس وعكستم النظام لذلك سوف
 يكون العذاب أولا...!
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد النعيم الأعظم المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني خليفة الله على الأُمَم من البعوضة فما فوقها إلى جميع الأُمَم حقيقٌ لا أقول على الله إلاَّ الحق ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ويَهدِي الله بعبده كثيراً ويُضِلُّ به كثيراً وما يُضِلُّ به إلا الفاسقين من شياطين الجن والإنس الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون سيضلهم الله بدعاء عبده فلا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم وذلك لأنهم يضلون عن الطريق الحق لأنهم يعلمون أنَّهُ الحَقُّ من رَّبِّهِم لذلك لا يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الغَيِّ والباطل يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً ويبغونها عوجاً وهم يعلمون ويعرفون محمد رسول الله كما يعرفون أبناءهم وهم به كافرون وَيُحَرِّفُونَ كلام الله من بعد ما عقلوه ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون وَسَوَاء عَلَيهِم أَأَنذَرْتَهُم أَم لَم تُنذِرْهُم لاَ يُؤْمِنُونَ.
فكيف أطمع في إيمانهم حتى إذا تَبَيَّنَ لهم الطريق الحق من الباطل فيرون الحق فلا يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً وإن يَرَوْاْ سَبِيلَ الباطل يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً ولبئس ما يأمرهم به إيمانهم إنهم قومٌ مُجرمون وأَدعو ربي بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وهم منها يائسون وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه الذي له كارهون ويريدون أن ينالوا غضبه وأرجو من الله ما لا يرجون أَنْ يَجْتَثَّهُم من فوق الأَرض كشجرةٍ خبيثةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوقَ الأَرضِ مَا لها مِن قَرَارٍ وأن يُثبتني وجميع المُسلمون بالقول الثابت في الحياة الدُنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا يَنفَعُ الظالمون معذرتهم ولا هم يُنظرون 
وأقول كما قال نوح عليه الصلاة والسلام في دُعائه لربه:
[إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا].
ويا أيها الناس 
 إني خليفة الله عليكم وعلى جميع الأمم ما يدأب منها وما يطير من البعوضة فما فوقها عَلَّمَنِي ربي بالوسيلة وَأَضْرب لكم عليها مثلاً لو أَنَّ أَحَدَكُم يفوز بالدرجة العالية الرفيعة عند ذي العَرشِ فيأتيه الله ملكوت الدُنيا والآخرة ملكوت كُلِّ شيءٍ يدأبُ أَو يَطير وجعل فيه سر رحمته التي كتب على نفسه فما دخل في نطاق مُلكه نجا من النار ثم أَخَّر الله عن مُلكه بعوضةً واحدةً فَدَخَلَت النار ثم خاطب ربه في شأنها فقال له تنازل عن ملكوت ربك الذي جعلك خليفةً عليه فاعْطِهِ لأحد من عبادي مُقابل الفداء لهذه البعوضة التي أَخَّرتُها عن ملكك فأدخلتها نار جهنم فمن منكم يتنازل عن درجة خلافة الملكوت فداءً لهذه البعوضة من نار جهنم ولماذا؟
وفي ذلك سر الوسيلة التي عَلَّمَ الله بها المهدي المنتظر لتحقيق اسم الله الأعظم وفي ذلك سِر الحَقِيقَةِ العُظمَى لشأن المهدي المنتظر والذي ضرب الله في سِر شأَنِهِ مَثلاً في القُرآن العظيم لقوم يؤمنون ويهدي بالمهدي كثيراً ويُضِلُّ بِهِ كثيراً والذين يُضِلهم به لهم حياتين وموتين وبعثين ولكن أكثر الناس لا يعلمون 
وقال الله تعالى:
{ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿26﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿27﴾ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّـهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
  صدق الله العظيم.[البقرة]
وكان جوابهم في موضع آخر في القرآن العظيم:

{قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ}  صدق الله العظيم.[غافر]
فلا يضلونكم يامعشر المسلمين والنصارى ولا تركنوا إليهم ومن ركن إليهم واتَّبَعَهُم فهو منهم لهُ ضعف الحياة وضعف الممات ولو رَكن إليهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وافترى على الله مثلهم لأذاقه الله ضِعفَ الحياةِ وضِعفَ المَمَاتِ 
تصديقاً لقوله تعالى:
{ وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ﴿73﴾ وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿74﴾ إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿75﴾ }
  صدق الله العظيم.[الإسراء]
يامعشر المسلمين  
هل تَنتَظِرون رجُلاً صالحاً إماماً للأمة الذي يهدي به الله الناس أجمعين ماعدا شياطين الجن والإنس الذين يَستَاؤون حين يروه قَد ظَهَرَ لأَنَّهُم يَعلَمُون أَنَّهُ المهدي المنتظر وقالوا ماذا أَرَادَ الله بِهَذا مثلاً وذلك لأَنَّهُم مُؤمِنُون بالقرآن أَنَّهُ من عند الله وليس مُفترىً لذلك قالوا ماذا أَرَادَ اللهُ بِهَذا مثلاً لأَنَّهُم يَرَونَ مُصِيبَتَهُم تَكمُن وراء هذا المثل وفيه سر المهدي المنتظر الذي يهدي به اللهُ الضَّالين من الناس أَجمعين مَا عَدَا الشَّيَاطِين مِنَ الجِنِّ والإِنسِ فَيَهدِي بِهِ اللهُ الناس فَيَجعَلَهُم أُمَةً إِسلامِيَّةً واحدةً في الخلافةِ الأَرضِيَّة فَيَملأها عدلاً كَمَا مُلِئَت جُورَاً وظُلمَاً فَتَدَبَّرُوا الآية جيداً يامعشر المُسلمين لَعَلَّكُم تَعلَمُون بِأَنِّي حقاً المهدي المنتظر لَعَلَّكُم تُفلِحُون فَتَدَبَّرُوا:
{إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿26﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَاأَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ 
أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }
صدق الله العظيم.[البقرة]
ويَا مَعشَر المُسلِمين 
لربما تَقُولُون مادام الله جَعلَكَ خَلِيفَته على مَلَكُوتِ كُلِّ شيءٍ مِن البعوضة فما فوقها مِن جَميع أُمَم الخَلائق فَلِماذا لا يَحشُر الله لك جنودك من كُلِّ شيءٍ قبلاً والناس إليه يَنظُرون وسوف يُصَدِّقَكَ الناس أَجمَعِين؟
ومِن ثَمَّ أَرِدُّ عليكُم يَامَعشَر المُسلِمِين فأقولُ بل أَنتُّم أَولَّ مَن يُكَذِّبُنِي مِن بَعدِ اليهود نَظراً لأَنَّهُم قَد أَضَلُّوكُم عنِ
الصِّرَاطَ ـــــــــــــ المُستَقِيمَ فَرَدُّوكُم مِن بعدِ إِيمَانَكُم كَافِرِين فَصَدَّقتُم إِفتِراء شياطين البشر بالرِّواياتِ الكاذِبَة افتِرَاءاً على اللهِ ورَسُولِهِ بِأَنَّ الله يؤَيِّد بِمُعجِزَاتِه و آياتِهِ للمَسِيح الدَجَّال فأَعطَيتُم للمَسِيح الدَجَّال مَلَكُوت السماء والأَرض فيقول ياسماء امطِرِي فَتُمطِر ويا أَرض انبتِي فَتُنبِت بل وَصَدَّقتُم بِأَنَّهُ يَقَطع رَجُل إلى نِصفَين فَيَمُر بين الفَلقَتين ثُمَّ يُعِيد إِليهِ رُوحه مِن بعد الموت فأَيِّ افتِرَاءٍ صَدَّقتُم بِه يامَعشَر المُسلِمِين فَأَضَلُّوكُم عقَائِدِيَّاً عنِ الصِّراطِ المُستَقِيم ولو لم تَزالُوا على الصِّراطِ المُستَقِيم لما جاءَ قَدَرِي وظُهُورِي فيكم لِأُخرِجَكُم والنَّاس أَجمَعِين منَ الظُّلمَاتِ إلى النُّورِ وأَهدِيكُم 
صِراطاً ـــــــــــ مُستَقِيماً صِرَاط العزيز الحميد.
ويا مَعشَر عُلماء المُسلِمِين 
 لا تأخُذكم العِزَّةُ بالإِثم فلا تَعتَرِفون بالحق و أَنَّكُم كُنتُم على ضَلالٍ في عَقِيدَتكم بأَنَّ الله يُؤيِّد بِمعجِزَاتِه لأَعدَائه بل لِعَدُوِّهِ اللدُود المَسيح الدَجَّال فما لكم كيفَ تَحكُمُون فَكَم لي وَأَنَا أَصرُخ فيكم عَبرَ الإنتَرنِت العَالَمِيَّة وَأَتَحَدَّاكُم بالحِوَار والإِحتَكَام إلى القرآن العظيم المَرجِعيَّة الحَق فيما كُنتم فيه تَختَلِفُون وتاالله لأَبَرهِن لكُم بِأَنَّكُم على ضَلالٍ فأَجعل بُرهانِي على ضَلالِكُم الآيات المُحكَمَات الواضِحَات البَيِّنَات والتي جَعَلَهُنَّ الله أّمُّ الكِتَابِ لا يَزيغُ عَنهُنَّ إلا هَالِك وأُكَرِّر وأُذَكِّر فأَقول إِنَّ الله يقول لإِن استَطَاع المَسيح الدَجَّال أَن يعيد الرُّوح إلى جسدها وهُوَ يَدَّعِي الُّربُوبِية فَقَد صدق الَّذِين يَدعُون البَاطِل مِن دُون الله وجَعَل الله هذا التَّحَدي واضِح وجَلي في القُرآن العظيم وقال الله تعالى:
{ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿75﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿76﴾ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿77﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿78﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿79﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿80﴾ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿81﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿82﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿87﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿88﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿89﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿90﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿91﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿92﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿93﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿94﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿95﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿96﴾ }
  صدق الله العظيم.[الواقعة]
فَانظُروا وَتَدَبروا الموضِع الذي جَاء فيه التَّحدي في قوله تعالى:

{فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴿87﴾}
صدق الله العظيم.
فهل وَجَدتم اختِلافاً كَثيراً فهُنا نَجد التَّحدي واضح وجلي

{ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }
إذاً يَامَعشَر المُسلِمين إِن استَطَاع المَسِيح الدَجَّال أَن يعيد الرُّوح من بعد خُروجها وَهُو يَدَّعِي الرُبوبية إذاً قَدِّم البُرهَان لِربوبيَّتِه حَسَب عَقِيدَتكم فَمَا لَكُم كَيفَ تَحكُمون 
وقالَ الله تعالى:
{ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿49﴾ }
  صدق الله العظيم.[سبأ]
فما دَامت تِلكَ عَقِيدتَكُم فَهل تَظُنُّون بِأَنَّ الله لو يأتِينِي خِلافَة الملكوت فَيَحشُر الله لي جُنُودُهُ مِن السَّمَاوات والأَرض مَا يَدأَب أَو يَطِير بِأَنَّكُم سوفَ تَقُولون صَدقت إِنَّكَ أَنتَ المهدي المُنتظر بل سَوفَ تَقُولُون إِنَّكَ أَنتَ المَسِيح الدَجَّال الذي يعطيه الله ملكوت كُل شيء حَسَب عَقِيدَتَكُم البَاطِل والمُنكَر العَظيم وقال الله تعالى:

{ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ﴿111﴾ }
  صدق الله العظيم.[الأنعام]
إذاً يامَعشَر المُسلِمين إِنَّهُ بِسَبَب إِيمَانَكُم بِعَقِيدَة المُنكَر بِتَغيِير نَامُوس المُعجِزَات في الكِتَاب بِأَنَّ الله يُؤَيِّد بِمُعجِزَات الآيات لِعَدُوِّهِ اللَّدُود المَسِيح الدَجَّال إذاً لَن تَزِيدَكُم المُعجِزَات التي يُؤَيِّد الله بِها المهدي المنتظر إلا كُفرَاً وبِرُغم أَنَّ النَّامُوس هُوَ أَن تَأتِي المُعجِزَات أَوَّلاً حتَّى إِذا كَذَّبَ بِها النَّاس يَأَتِي بعد ذلك العَذاب ولَكِنَّكُم غَيَّرتُم النَّامُوس وَعَكَستُم النِّظَام لذلك سَوفَ يَكُون العَذاب أَولاً ثُمَّ بَعد ذَلك الآيات مِن بَعد الظُّهُور ولِلعِلم بِأَنَّ العَذَاب سَوفَ يَشمَل جَميع قُرى العَالمين فمنها ما سوفَ يهلكها الله فَيُدَمرها تدميراً ومنها ما سَوفَ يعذبها الله عذاباً شديداً بِسَبَب الكفر بآيات رَبِّكُم وَزَعمِكُم بِأَنَّ الله يُؤَيِّد بِها البَاطِل وَكأَنَّ الله لَم يَبعَث بآياته مع محمد رَسُول الله صلى الله عليه وآله وسلم لِيَدَّخرها للمَسِيح الدَجَّال حَسَب زَعمِكُم ولكن الله يقول بِأَنَّه امتَنَع مِن إِرسَال الآيات بِسَبَب كُفر الأَوَّلُون بِها وقال الله تعالى:

{ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿58﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿59﴾ }
  صدق الله العظيم.[الإسراء]
ويا من تَقُول بَيِّن لَنا مِن القرآن آيات المهدي المنتظر قد بَيَّنَّا مَا تَيَسَّر وَلا يَزَال الكَثِير نَدَّخره للمُمتَرِين في شأَن المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر خَليفة الله على البَشر فلا أَتَغَنَّى لَكُم بالشِّعر وَلا أُسَاجِع لَكُم بِالنَّثر بل الحَق مِن رَبِّكُم.
عبد النعيم الأعظم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني

 

الأربعاء، 14 مايو، 2014

الإجابة بالحق من الكتاب عن سبيل النجاة من عذاب الله

 الإمام ناصر محمد اليماني
17 - 03 - 1430 هـ
14 - 03 - 2009 مـ
11:45 مساءً

๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
  
الإجابة بالحق من الكتاب عن سبيل النجاة من عذاب الله 
بسم الله الرحمن الرحيم
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
ويا أختي السائلة 

أما بالنسبة للذين اتبعوا الحق من ربهم فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون نظراً لأن الله لا يُجازي إلا الكفور المُعرض 
عن دعوة الحق في كُل زمان ومكان، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا ۖ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ ﴿17﴾ }
صدق الله العظيم [سبأ]
ثم يعذب الله الذين كفروا بالحق من ربهم وينجي الذين أتبعوا للحق من ربهم في كُل زمان ومكان إذا جاء بئس الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{‏ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ‏ }
صدق الله العظيم [الأعراف:72]
وكذلك سنة المُعرضين عن الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وأله وسلم ،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَلَمَّا جَاءهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً (42) اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً (43) }
صدق الله العظيم [فاطر]
وقال الله تعالى:
{ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا }
صدق الله العظيم [محمد:10]
ولن أجد في الكتاب إن الله كشف العذاب إلا عن أمتين اثنتين فأما أمة فكان تعدادهم مائة ألف ورجل غريب الوطن أي أن تعدادهم مائة ألف ويزيدون واحداً كان يسكن معهم وليس من قوم يونس وهو الوحيد الذي آمن بنبي الله يونس ولكنه كتم إيمانه لأن ليس له قبيلة تحميه من أذاهم وشرهم والتزم داره ولم يخبر بإيمانه أحداً حتى نبي الله يونس، وعندما أمر الله يونس بالإرتحال لم يخبر هذا الرجل الصالح فيصطحبه معه لأنه لا يعلمُ بإيمانه ولذلك مكث الرجل بين قوم يونس وحين انقضت الثلاثة الأيام كما وعدهم نبي الله يونس بإذن ربه فإذا بالعذاب قد جاءهم من فوقهم فسمع الرجل الصالح صريخ الناس من الفزع وإذا هم يقولون نشهدُ أن لا إله إلا الله ونشهدُ أن يونس رسول الله ومن ثم خرج الرجل فأبصر كسفاً من السماء ساقطاً عليهم وعلموا أنه ليس سحابٌ مركومٌ بل هو العذاب الأليم الذي أخبرهم عنه نبي الله يونس أنه سوف يأتيهم بعد ثلاثة أيام ومن ثم قام في قوم يونس خطيباً فوعظهم وقال:
 "أيها الناس لو ينفع الإيمان لقوم كفروا برسل الله ومن ثم يؤمنوا حين نزول العذاب، إذاً لما أهلك الله أحداً ولكشف الله عنهم العذاب في كُل مرة ولكنه لا ينفعهم الإعتراف بظُلمهم حين نزول العذاب وتلك سُنة الله في الكتاب على الذين كفروا بالحق من ربهم ولن تجد لسُنة الله تبديلا غير أني أعلمُ لكم بُحجة على ربكم"، 
ومن ثم قاطعه القوم وقالوا: وماهي، فقال
:[وكتب ربكم على نفسه الرحمة فاسألوه بحق رحمته التي كتب على نفسه ووعده الحق وهو أرحم الراحمين]،
 ومن ثم صلى بهم الرجل ركعتين لكشف العذاب وناجى ربه وقال:
"ربنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين اللهم إننا نجأر إليك مُتوسلين برحمتك التي كتبت على نفسك وأمرتنا أن ندعوك فوعدتنا بالإجابة فأكشف عنا عذابك إنك على كُل شىء قدير ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين".
وكانوا يجأرون معه بالدُعاء سائلين الله رحمته وصدّقوا الرجل أنه لا نجاة من عذاب الله إلا الفرار إلى ربهم، وعلموا أنه لا ينفع الإيمان بالحق وقتها والإعتراف أنهم كانوا ظالمين، فلا ينفعهم حين نزول العذاب كما لم ينفع الذين من قبلهم ولذلك جأروا إلى الله سائلين رحمته التي كتب على نفسه ومن ثم نفعهم الإيمان برحمة الله ولم يستيئِسوا من رحمة ربهم ولذلك نفعهم إيمانهم واستطاعوا تغيير سنة من سُنن الكتاب في وقوع العذاب فهم الوحيدون الذين نفعهم إيمانهم من بين الأمم الأولى.
والسر في ذلك هو: 

سؤال الله بحق رحمته التي كتب على نفسه ووعده الحق وهو أرحم الراحمين
 وقال الله تعالى:
{ فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ }
صدق الله العظيم [يونس:98]
وذلك هو سبب النجاة من العذاب لقوم نبي الله يونس بسبب الدُعاء الذي علمهم الرجل الصالح، وأما قُرى الأمم الأخرى الذين أهلكهم الله فلن ينفعهم الإيمان بالحق من ربهم حين نزول العذاب والإعتراف أنهم كانوا ظالمين وما زالت تلك دعوتهم ولا غير في كُل زمان إلا قوم يونس، وقال الله تعالى:
{ كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ (3) وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ (4) فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا إِلاَّ أَن قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (5) فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (6) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ (7) }
صدق الله العظيم [الأعراف]
وما زالت تلك دعواهم وهي :{ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) }
 [الأنبياء]،
 وقال الله تعالى:
{ فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا إِلاَّ أَن قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (5) }
صدق الله العظيم [الأعراف]
ومازالت تلك دعواهم فلم ينفعهم من عذاب الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ (15) }
صدق الله العظيم [الأنبياء]
فانظروا لقول الله تعالى:
{ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (15) }
صدق الله العظيم
وذلك لأن ليس الحجة لهم على الله الإعتراف بظلمهم فيرحمهم حين نزول العذاب سنة الله في الكتاب ذلك لأن الله قد أقام عليهم الحُجة ببعث الرسل تصديقاً لقول الله تعالى:
{ رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (165) }
صدق الله العظيم [النساء:165]
وتعالوا يا أيها الناس لأعلمكم بحُجتكم على الله إن كنتم مؤمنين بصفة الرحمة في نفس ربكم بعباده أنه أرحم بكم من أمهاتكم ومن الناس أجمعين فاعلموا إن الله أرحم الراحمين، واقسمُ لكم بالله العظيم إن الله أرحم الراحمين في الكتاب فاسألوه برحمته في الدُنيا وفي الآخرة إن كنتم موقنيين بصفة رحمته أنه حقاً أرحم الراحمين.
ولربما يود أحد عُلماء الشيعة أو السنة أن يُقاطعني فيقول:
 عجيبٌ أمرك يا ناصر محمد اليماني! فكيف تقسمُ لنا إن الله أرحم الراحمين؟ ومن قال لك أننا لا نؤمن إن الله هو حقاً ارحم الراحمين؟ ومن ثم يُرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول إذاً لماذا تلتمسون الشفاعة ممن هم أدنى رحمة من الله إن كنتم صادقين، وأشهدكم وأشهدُ عالم آخر ضعفكم في الأرض معكم (رقيب وعتيد) إني كافرٌ بشفاعة العباد بين يدي رب العباد ولا أرجو من دون الله ولياً ولا شفيعاً لأني أعلمُ إن الله أرحم بي من عباده أجمعين ذلك لأني مؤمن وموقن إن الله هو أرحم الراحمين فإذا لم تشفع لي رحمته من عذابه فلن أجد لي من دون الله ولياً ولا نصيرا،
 تصديقاً لقول الله :
{ وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
صدق الله العظيم [الأنعام:51]
ويا أختي الكريمة في الله ويا إخواني المُسلمون والله الذي لا إله إلا هو إنه نبأٌ عظيم والناس عنه مُعرضون ولا أعلمُ بسبيل للنجاة لهم إلا اتباع الحق من ربهم وإن أعرضوا إلى ذلك اليوم عن الحق من ربهم فأقول كما قال خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام:
{ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
صدق الله العظيم [إبراهيم:36]
فاسألوه بحق رحمته التي كتب على نفسه جميعاً الذين أعرضوا عن الحق من ربهم والذين اتبعوا فاسألوه ذلك اليوم برحمته التي كتب على نفسه، وقد علمت في الكتاب أنه سوف يجيبكم برحمته التي كتب على نفسه فيكشف عنكم العذاب إلى حين وعلمت الإجابة لدُعائكم في سورة الدُخان في الكتاب وعلمت إن الله سوف يجيب دُعاء الداعين منكم حين أقسمُ بحرفين من اسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والكتاب الذي أنزله عليه في ليلة القدر المُباركة، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ (7) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (8) بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16) }
صدق الله العظيم [الدخان]
فأما المُقسم به (حم) فذلك حرفين من اسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخذهما الله من الوسط - حم - وأما الكتاب المعطوف على ما قبله قسم آخر:
 {وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ }، فذلك القرآن العظيم الذي أنزله الله على محمد عليه الصلاة والسلام والذي يُحاج الناس به الإمام المهدي فإذا أول من أعرض عنه هم المؤمنون به المسلمون ورفض عُلماءهم الإحتكام إلى كتاب ربهم فيما كانوا فيه يختلفون وقالوا حسبنا ما وجدنا عليه أباءنا من الأحاديث والروايات حتى ولو كانت تُخالف لما جاء في مُحكم القرآن العظيم فلا يعلمُ تأويله إلا الله! أولئك أشر عُلماء في أمة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سواء كانوا في السنة أو في الشيعة أو في أي المذاهب الإسلامية أهلكوا أنفسهم وعذبوا أمتهم بسبب إعراضهم عن الدعوة الحق للرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تُخالف لمُحكم القرآن العظيم فأعرضوا ولم تعجبهم دعوة الداعي لأنه يُخالف أهواءهم ولذلك توجه الخطاب في الكتاب للإمام المهدي المنتظر الداعي إلى الحق قول الله تعالى:
{ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) }
صدق الله العظيم [الدخان]
وذلك عذاب شامل للناس أجمعين ولو قال يغشى الذين كفروا لعلمت إنه لن يُعذب المُسلمين ولكني وجدته يقول:
{ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) }
صدق الله العظيم
فعلمت أنه يقصد الكُفار والمُسلمين لأنهم معرضين عن اتباع الحق من ربهم جميعاً الذي يدعوهم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق فأعرضوا وأول من أعرض هم المُسلمون وأضلهم عُلماءهم عن الحق المُبين لأنهم مُنتظرين التصديق من علماءهم فيصدقوا بعدهم ولكنهم لن يغنوا عنهم من الله شيئا وعلمت علم اليقين إن المقصود بقول الله تعالى:
{ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) } أنه يقصد الكُفار والمسلمين.
ومن ثم بحثت لأعلم هل توجد ولو قرية واحدة سوف تنجو من العذاب الأليم؟ وللأسف لم أجد ولا قرية واحدة من قُرى الناس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً (59) }
صدق الله العظيم [الإسراء]
ومن ثم علمت علم اليقين أنها آية التصديق للإمام المهدي الذي يدعوهم إلى الحق وهم عنه معرضون ثم علمت أنهم سوف يُصدقون فيؤمنون بالحق من ربهم فيقولون:
{ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) }
  فيؤمنون الناس أجمعين بالحق من ربهم، وعلمت إن الله سوف يجيب دعوة الداعي منهم فيكشف عنهم العذاب إلى حين كما كشفه عن قوم يونس، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) }
صدق الله العظيم [الدخان]
ولكن الذين يعودون إلى الكُفر بالحق من ربهم مرة أخرى أولئك أشر خلق الله 
وعليهم تقوم الساعة وهي البطشة الكُبرى،تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16) }
صدق الله العظيم [الدخان]
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
أخو المُسلمين الداعي إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق
 الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الأحد، 11 مايو، 2014

يوجد كوكب البطشة الكبرى وكويكب الرجفة يا حِمْيَر..

 يوجد كوكب البطشة الكبرى وكويكب الرجفة يا حِمْيَر..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
ويا حِمْيَر، اعلم بأنّ كوكب سجيل قد ترك نيازك كبرى حول الأرض انسلخت من كوكب سجيل، وكذلك حجارةً صغيرةً من كوكب سجيل تركها يوم مروره على الأرض يوم دمّر قوم لوطٍ وإبراهيم، ولا يزال منها ما يدور حول الأرض ما بين صغيرٍ وكَمِثْلِ جبلٍ كبيرٍ وجميعهُنَّ من كوكب سجيل، ومنها التي قذف الله بها أصحاب الفيل فجعلتهم كعصفٍ مأكول.وأقسم بربّ محمدٍ وعيسى وربِّ مريم البتول ليعذّب الله من كذّب بأمري عذاباً نكراً، قد أعذر من أنذر.
وأما كوكب سجيل فهو الأرض السفلى أي أسفل الأراضين السبع التي توجد من بعد الأرض الأمّ التي انفتقت منها السماوات والأرض أرضَ الماء والشجر والبشر التي نعيش عليها الآن، فهي بين السماوات السبع والأرضين السبع كما علّمكم القرآن بذلك بآيةٍ فصيحةٍ وصريحةٍ وواضحةٍ ومُحكمةٍ بينةٍ. وقال الله تعالى:

{ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرض مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً (12) }
صدق الله العظيم [الطلاق]
ولسوف تجدون بأنّ { الْأَمْر } هو القرآن العظيم يتنزّل على محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في الأرض الرتق الجامع للسماوات السبع بنجومها والأرضين السبع بأقمارها، ولأن أرضكم هي مركز الانفجار لذلك سوف تجدون الأراضين السبع هي من تحت هذه الأرض التي نعيش عليها والذي يتنزل فيها القرآن إلى محمد رسول الله في أم القرى؛ مركز المركز؛ محلّ بيت الله المعمور بالذكر الليلَ والنّهار في كل لحظةٍ وحينٍ لا يخلو من الذاكرين، وذلك هو بيت الله المعمور بالذكر؛ ذلك هو المسجد الحرام بيت الله المعظّم؛ قبلة العالم؛ بيت الله جعل مكانه في مركز المركز أي في مركز الكون يا حِمْيَر.
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.

الخميس، 1 مايو، 2014

حُكم المهديّ المُنتظَر بين هيئة كبار العُلماء وعُلماء الفلك..

حُكم المهديّ المُنتظَر بين هيئة كبار العُلماء وعُلماء الفلك..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله وآله الطيبين وعلى جميع المُرسلين وآلهم الطيبين والتابعين للحقِّ إلى يوم الدين ولا أُفرق بين أحد من رُسله وأنا من المُسلمين وبعد..
ويا أصحاب الفضيلة بهيئة كبار العُلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة، ويا معشر بروفسورات علم الفلك في العالمين، حقيق لا أقول على الله بالبيان للقُرآن غير الحقّ فأحكم بينكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون فأقول قولاً فصلاً وما هو بالهزل.
ولقد اطَّلعت على إصرار هيئة كبار العُلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة في رفضهم
 اتِّباع العلم الفلكي لرؤية الأهلّة فأقول:
 بوركتم يا معشر هيئة كبار العُلماء وبارك الله فيكم فنعم الرجال أنتم، وأقسم بربّ العالمين بأن لو اتَّبعتم عُلماء الفلك بأنكم خالفتم كتاب الله وسُنَّة رسوله في حُكم صيام الشهر الكريم وإنكم على الحقّ المُبين، فسلام الله عليكم ورحمة منه وبركاته وسلامُ الله على المملكة العربيّة السعوديّة أهدى دولةٍ على وجه الأرض تحكم بما أنزل الله ومن لم يحكم بما أنزل الله فقد باء بغضبٍ الله وهو في الآخرة لمن الخاسرين.
ونعم الرجال فضيلة هيئة كبار العُلماء، وأقسم بربّ العالمين بأني علمت بأنه سوف يكون اجتماعٌ بين هيئة كبار العُلماء وعُلماء الفلك في شأن أهلّة الشهور وخصوصاً شهر رمضان وذي الحجّة فخشيتُ عليهم أن يفتنهم عُلماء الفلك عن الحقّ بغير قصدٍ من عُلماء الفلك ومن ثم لا يقبلون شهادة أيٍّ من يكون برؤية الهلال من قبل الاقتران ومن ثم تُكذبون شُهداء الرؤية مهما كان عددهم بحُجة أنه لا هلال من قبل الاقتران فكيف يكون ذلك! ومن ثم أقول:
 صدقتم يا عُلماء الفلك في قولكم لا ينبغي أن يرى شُهداء الرؤية هلال شهر رمضان من قبل الاقتران! وهُنا يستغرب القارئ لهذا البيان بالحكم الحقّ فيقول:
 "عجباً أمر هذا الرجل المدعو ناصر مُحمد اليماني فكيف يحكم بين هيئة كبار العُلماء وعُلماء الفلك ومن ثم يؤيد هيئة كبار العُلماء بالتصديق ويحكم بأنهم تمسكوا بالحقّ بعدم الالتزام بقوانين الفلك ومن ثم يقول: وكذلك أنتم صدقتم يا معشر عُلماء الفلك بقولكم لا ينبغي أن يشاهد هلال الشهر من قبل الاقتران ثم يقول: فهل ناصر مُحمد اليماني هذا مجنون؟ ومن ثم يُرد عليكم الإمام ناصر مُحمد اليماني وأقول: حقيق لا أقول على الله غير الحقّ فصبر جميل فتابعوا بياني إلى آخره وسوف تعلمون بأني حقاً نطقتُ بالحُكم الحقّ ولم آتِ به من رأسي من ذات نفسي؛ بل مما علمني ربّي من الحقّ في القُرآن العظيم.
ويا أصحاب الفضيلة هيئة كبار العُلماء وعلى رأسهم المُفتي العام للمملكة العربيّة السعوديّة فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، إني أشهد لله بأنه لا ينبغي لكم أن تُشاهدوا هلال الشهر من قبل حدوث الاقتران منذ أن خلق الله السماوات والأرض وبدء حركة الدهر والشهر مادام في الدُنيا بقية في العُمر حتى يأتي العصر لحدوث أشراط الساعة الكُبر، ومن ثم تدرك الشمس القمر فيلد الهلال من قبل الكسوف والاقتران، ثم تجتمع به الشمس وهو هلال في أيِّ شهر يريده الله وإلى ما شاء الله، ومن ثم يسبق الليل النهار فتطلع الشمس من مغربها شرط آخر من شروط الساعة الكُبر، وقد جعل الله الحُكم بينكم بالحقّ في قول الله تعالى:
{ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٣٨﴾ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتّتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)} 
صدق الله العظيم [يس].
وفي هذه الآية يُخبركم الله بأن الشمس تجري وكذلك القمر يجري وكل منهما في فلكه المعلوم والمرسوم بدقةٍ مُتناهيةٍ، ومن ثم أخبركم بأن الشمس والقمر مُتجهان شرقاً فأنتم تعلمون بأن أهلّة الشهور تتأخر من الغرب إلى الشرق حتى يكتمل البدر، بمعنى أن القمر يتحرك من الغرب إلى الشرق حتى يكتمل البدر فترونه بالمغرب يظهر من الشرق في ليلة النصف من الشهر وأخبركم الله بأن القمر هو المُتقدم على الشمس بمعنى أنه منذ بدء منازل الأهلّة منذ لحظة عمر هلال الشهر الجديد ينفصل القمر عن الشمس من المحاق فيكون شرقي الشمس والشمس تجري وراءَه غرباً، ومن ثم يزيد الفارق بينهم ليلةً بعد أخرى فيتأخر عنها شرقاً حتى يلتقيا في العرجون القديم، والعرجون القديم هو وضع القمر القديم من قبل منازل الأهلّة وذلك المحاق المُظلم ومن ثم ينفصل عن الشمس شرقاً هلال الشهر الجديد، وهكذا منذ بدء حركة الدهر والشهر لا الشمس ينبغي لها أن تُدرك القمر فيلد الهلال للشهر الجديد والشمس إلى الشرق منه فتتقدمه شرقاً ثم تجتمع به وهو هلال، وكذلك ولا الليل سابق النهار فيتقدمه حتى تطلع الشمس من مغربها بسبب انعكاس دوران الأرض لأن الأرض كذلك تجري شرقاً، وليس طلوع الشمس من مغربها بأن الشمس عكست دورانها؛ بل حتى ولو عكست دورانها لرأيتم الشمس كذلك تطلع من الشرق بسبب سرعة حركة الأرض الذاتية، غير أن اليوم سوف يكون أقصر بكثير مما هو عليه الآن لو تعكس الشمس دورانها، ولكني أعلم بأن سبب طلوع الشمس من مغربها هو بسبب مرور كوكب العذاب أسفل الأراضين السبع والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ، وسوف يظهر عليكم من ناحية القُطب الشمالي فيتسبب بانعكاس دوران الأرض فتحدث أربعة شروط من شروط الساعة الكُبرى معاً وهن:
كوكب العذاب، وكسف الحجارة بالدُخان المُبين، وطلوع الشمس من مغربها، ثم ظهور المهديّ المُنتظَر في تلك الليلة على كافة البشر وهم صاغرين فيأتون إليه للمُبايعة 
من بعد الإيمان والتصديق.
ولربّما يودّ أحد عُلماء الأمَّة أن يُقاطعني فيقول: 
ولكن الشمس إذا طلعت من مغربها فلا يقبل الله إيمان الكافرين! 
ومن ثم يُرد عليه المهديّ المُنتظَر وأقول: 
صدقت وذلك لأن طلوع الشمس من مغربها بسبب كوكب العذاب فهل ينفع الناس إيمانهم حين يرون العذاب الأليم وقال الله تعالى:
{ لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠﴾ وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿١١﴾ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢﴾ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (15)} 
 صدق الله العظيم [الأنبياء].
فهل نفعهم إيمانهم بالله ورُسله يوم مجيء العذاب وتلك سُنة الله في الكتاب لا يقبل الله إيمانهم واعترافهم أنهم كانوا ظالمين حين يرون العذاب الأليم فانظروا لقول فرعون وقال الله تعالى:
{ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩٠﴾ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٩١﴾ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ } 
 صدق الله العظيم [يونس].
إذاً يا معشر عُلماء الأمَّة إنما طلوع الشمس من مغربها بسبب مرور كوكب العذاب عليها وهو يأتي من جهة الطرف الشمالي فتحدث عدة شروط من أشراط الساعة 
معاً وإنا لصادقون.
ولكن يا أيها الناس إني أراكم لن تُصدقوني حتى ترون العذاب الأليم! ولسوف أعلمكم دعوةً تستطيعون أن تُغيِّروا سُنَّة العذاب في الكتاب كما غيَّره الذين كفروا بنبي الله يونس، فهم الوحيدون الذين نفعهم إيمانهم يوم شاهدوا العذاب المُبين. 
وقال الله تعالى:
{ فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ } 
صدق الله العظيم [يونس:98].
فتعالوا لأعلمكم بالسر الحقّ في الكتاب، إنه ليس الإيمان والاعتراف بالظلم لأنفسهم فحسب بل دعوا ربّهم وسألوه بحقّ لا إله إلا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه أن يكشف عنهم العذاب فإنهم مؤمنون بالحقّ من ربّهم وهُنا أصدقهم الله وعده.
 تصديقاً لقوله تعالى:{ وَقَالَ ربّكم ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } 
 صدق الله العظيم [غافر:60].
وذلك لأن الله على كُل شيءٍ قدير فيجيب دعوة الكافرين إذا دعوه مُخلصين له الدين وقال الله تعالى:
{ هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٢٢﴾ فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الحقّ ۗ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنفُسِكُم ۖ مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(23) } 
 صدق الله العظيم [يونس].
إذاً، يا أيها الناس إذا لم تصدقوني حتى ترون العذاب الأليم فلا تيأسوا من رحمة الله وسلوه برحمته التي كتب على نفسه، وقد علمت بأن الله سوف يُجيب دعوتكم
 فيكشف عنكم العذاب الأليم، وقال الله تعالى:
{ قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ(41) }
  صدق الله العظيم [الأنعام].
ويقصد هذه الأمّة في عصر الظهور بأنه سوف يأتيهم العذاب المُقدر من قبل الساعة وإنما الساعة هي البطشة الكُبرى وآية العذاب تأتي قبلها وهذا العذاب هو كذلك شرط من شروط الساعة الكُبرى وذلك كسف الحجارة بالدخان المبين من كوكب العذاب،
 وقال الله تعالى:
{ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ(16) }
  صدق الله العظيم [الدخان].
إذاً آية العذاب تأتي قبل يوم القيامة ولكنها آية لا تَخصُّ قُرى الكافرين فحسب بل وقُرى المُسلمين، وذلك لأنهم كذبوا بالحقّ الذي يخاطبهم بكلام ربّهم من القرآن العظيم فإذا هم عن الحقّ مُعرضون، ولذلك أبشرهم بكوكب العذاب سوف يهلك قُرى الكفار وكذلك يُعذب قُرى المُسلمين عذاباً شديداً إلا أن يُنجِّيهم التصديق من عذاب ربّهم أو يكشفه عنهم بسبب الدُعاء إلى ربّهم أن يكشف عنهم العذاب الأليم فإن الله على كُل شيءٍ قدير.
وأكُرر وأذكر وأقول:
 يا معشر البشر 
إن الشمس إذا أدركت القمر فإنه يلد هلال الشهر بالفجر والشمس إلى الشرق منه فتجتمع به الشمس وهو هلال بمعنى أنكم تشاهدون الهلال من قبل الاقتران تصديقاً لأحد شروط الساعة الكُبر في مثل يوم الأحد، وقد أراني الله في المنام هذه الرؤيا التالية وكانت فجر الأحد بعد أن صليت الفجر ونمت فرأيت بأني أقول:
((في مثل هذا اليوم الأحد سوف تُدرك الشمس القمر تصديقاً لأحد 
شروط الساعة الكُبر فيبلغ تسعة ألف درجة))
انتهت الرؤيا وكانت بتاريخ يوم الأحد والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل..
وكان تاريخ الرؤيا بالضبط في يوم الأحد تاريخ 2 شعبان 1429 حسب تاريخ مكة المكرمة واليمن، فهل يا تُرى هذا الحدث في رمضان 1429؟ سوف نترك الأمر لله وإليه تُرجع الأمور وإليه النشور وهو على كُل شيء قدير، فإن أعلنت المملكة العربيّة السعوديّة بأن غرة رمضان 1429 كانت يوم الأحد فعلى جميع عُلماء الفلك أن يعترفوا بآية التصديق بأنه حقاً قد أدركت الشمس القمر فكيف يُرى هلال الشهر من قبل الاقتران؟ ولو راقبه عُلماء الفلك لشهدوه ولكنهم من رؤيته يائسين بسبب علمهم كيف يُرى هلال من قبل الاقتران! ولكن المهديّ المُنتظَر قد أفتاهم بالحقّ وصدق علمهم بالحقّ بأن الهلال لا ينبغي له أن يُرى من قبل الاقتران إلا في حالة واحدة وهي أن يلد الهلال من قبل الاقتران فإن حدث ذلك فهو تصديقٌ لأحد شروط الساعة الكُبر فيلد الهلال والشمس إلى الشرق منه فتشهدون رؤية الهلال من قبل الاقتران 
والله على ما أقول شهيداً ووكيل.
اللهم قد حكمت وبلغت اللهم فاشهد، اللهم اغفر لي ولجميع إخواني المسلمين وأرنا الحقّ حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، اللهم واهدي من أجل عبدك الناس أجمعين إلى الصراط ــــــــــــ المُستقيم، إنك أرحم بهم من عبدك
 إنك أنت الغفور الرحيم.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو المُسلمين في الدين الإمام الناصر لمُحمد رسول الله -
صلّى الله عليه وآله وسلّم- المهديّ المُنتظَر ناصر مُحمد اليماني.