الجمعة، 22 سبتمبر، 2017

المهديّ المنتظَر ينذر من استمرار عذاب الله فلا تزال تصيبهم قارعةٌ تلوَ القارعة أو تحلّ قريباً من ديارهم حتى يأتي أمر الله بطاعة خليفته الذي يدعو إلى اتّباع كتابه القرآن العظيم ..

- 1 -
[ لمتابعة رابط المشاركــــــــة الأصليّة للبيان ]

الإمام ناصر محمد اليماني
07 - ذو الحجّة - 1438 هـ
29 – 08 – 2017 مـ
08:30 صباحاً

( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
  ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ 
 أخبار من محكم الذكر بقلم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ..
بسم الله شديد العقاب الغفار لمن تاب وأناب، فلينِب المسلمون في بورما وميانمار وفي كلّ بلدان المظلومين فيها في العالمين، فلينيبوا إلى ربهم ليهلك عدوّهم ويستخلفهم من بعدهم في تلك البلاد، فإذا استكانوا إلى ربهم فتضرّعوا إليه بالدعاء أجابهم مهما كنت ذنوبهم فلا يجوز لهم اليأس من رحمة الله.والأيام المقبلة مليئةٌ بالأحداث التترى من آيات العذاب؛ منها أمطارٌ نيزكيّة متفاوتةٌ في الحجم، وصواعقُ يصيب بها من يشاء ويصرفها عمّن يشاء، يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت ليلاً أو نهاراَ، والله محيط بالكافرين. وانفجارات شمسيّةٌ ضخمةٌ، وكسفٌ من السماء ساقطٌ، وظُلماتٌ في الأرض‘ وزلازلُ بريّةٌ، ورياحٌ شديدة، وأعاصير البحر المسجور، وزلازلُ بحريّةٌ، وجبالٌ ثلجيّةٌ من بَرَدٍ تأتي من الشمال الغربي، وطلوعُ الشمس من مغربها بسبب اقتراب كوكب العذاب من الجنوب. ويمحو الله ما يشاء ويثبت وإلى الله ترجع الأمور، فمنها ما هو حتميُّ الوقوع.وتقلباتٌ سياسيّةٌ مفاجئةٌ، وتغيّراتٌ مناخيّةٌ، وازديادٌ مستمرٌ في ارتفاع حرارة الشمس، وتناوشٌ كثيرٌ بسبب اقتراب كوكب العذاب، وارتقبوا إني معكم رقيبٌ...وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- 2 -
[ لمتابعة رابط المشاركــــــــة الأصليّة للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
23 - ذو الحجّة - 1438 هـ
14 – 09 – 2017 مـ
09:22 صباحاً

( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
من الإمام المهديّ ناصر محمد صاحب علم الكتاب إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،
 حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ ..
بسم النعيم الأعظم من نعيم جنات النعيم ذلكم نعيم رضوان الله على عباده الذي أنتم له كارهون يا معشر شياطين البشر يا من كرهتم كتاب الله القرآن العظيم وكرهتم ما أنزل الله فيه من الحقّ ولكنكم للحقّ كارهون وتريدون أن تطفئوا نور الله للعالمين ذلكم القرآن العظيم رغم أنكم به مؤمنون، وأنتم على ذلك من الشاهدين ..
يا أيّها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لقد أثرت غضب الله من أجل كتابه القرآن العظيم بسبب قرارك وعزمك على محاربة كتاب الله القرآن العظيم، وتريد أن تُطفِئ نور الله الذي أنزله رحمةً للعالمين القرآن العظيم نور الله إلى الناس كافةً، وأنت على ذلك من الشاهدين يا أيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كونك لست من الضالين بل من المغضوب عليهم. وأبشّرك وأولياءك قلباً وقالباً بعذابٍ عظيمٍ وأرجو من الله أن يصرفه عن أوليائك من أصحاب التقية من شرّ ترامب؛ بل أبشّرك وأولياءك مِمّن كانوا على شاكلتك من شياطين البشر الذين كرهوا رضوان الله فأحبط أعمالهم، فاسمع ما أقول يا أيها الرئيس الأمريكيّ من أصل يهوديّ ما سوف أقول مزكّيه بالقسم بالله العظيم من يحيي العظام:
إنّ ما أصابكم من أعاصير البحر المسجور فإنّه من شدّة غضب الله عليكم وإعراضكم عن تصديق المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور، ولن يصيبكم الله بآيةٍ من آيات العذاب التترى إلا وهي أكبر من أختها فكونوا على ذلك من الشاهدين حتى يأتي أمر الله فتظلّ أعناقكم لخليفة الله خاضعةً فتشهدوا أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله ثم تخضع أعناقكم طاعةً لله وخليفته في الأرض وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وتعلنوا التوبة وتستغفروا الله ربّي وربّكم، وإن أبيتم فأبشّركم بعذاب الله الأشدّ بطشاً الساعة التاسعة تماماً في يومٍ ما ليلاً أو نهاراً وعسى أن يكون قريباً، ففروا من الله إليه، واعبدوه وحده لا شريك له، ولا تقولوا إنّ الله ثالث ثلاثة، انتهوا خيراً لكم يا معشر النصارى؛ بل هو إلهٌ واحدٌ سبحانه عمّا يشركون، ونحن له عابدون لا نفرّق بين أحدٍ من رسله، ونحن له مسلمون، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد. فإن أعرضتم فانتظروا إني معكم من المنتظرين،وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
- 3 -
[ لمتابعة رابط المشاركــــــــة الأصليّة للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
26 - ذو الحجّة - 1438 هـ
17 – 09 – 2017 مـ
06:07 صباحاً

( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
المهديّ المنتظَر ينذر من استمرار عذاب الله فلا تزال تصيبهم قارعةٌ تلوَ القارعة 
أو تحلّ قريباً من ديارهم حتى يأتي أمر الله بطاعة خليفته الذي يدعو إلى اتّباع كتابه القرآن العظيم ..
بسم الله الواحد القهّار،
 والصلاة والسلام على النّبيّ المختار محمد وجميع الرسل والمؤمنين في كلّ عصرٍ..
ولا نزال نحذّر من عذابٍ كبيرٍ الساعة التاسعة كما سبق تكرار ميعاد عذاب الله الساعة التاسعة في يومٍ ما في عديدٍ من البيانات كتبناها خلال سنينَ وشهورٍ متفرّقةٍ ونذكر في قليلٍ منها ميعاد عذاب الساعة التاسعة تنفيذاً لأمر الله منذ عددٍ من السنين أن أكتب في الإنترنت العالميّة أنّ العذاب الساعة التاسعة، ولم نحدد اليوم أو الشهر أو السّنة، وعسى أن يكون ذلك قريباً وليس ببعيدٍ؛ العذاب الشديد على المعرضين عن اتّباع البيان الحقّ للقرآن المجيد. وعلى الذين يُشاقون الله وكتابه القرآن ذا الذّكر النصيبُ الأكبر من العذاب كمثل ترامب ومن كان على شاكلته من شياطين البشر.
ودخلوا الآن في زمن عذاب التناوش الأكبر، قارعةٌ تتلوها قارعةٌ وللكافرين أمثالها في أقطارٍ أُخَر لعلهم يؤمنون بالحقّ من ربّهم 
 فلا قِبَلَ لهم بحرب الله الواحد القهار حتى يأتي أمر الله فيعترفوا بالحقّ من ربّهم فيعلنوا الخضوع والطاعة لخليفته في الأرض الإمامَ المهديّ ناصر محمد اليماني فتخضع لخليفة الله أعناقُهم من عظيم هول عذاب ربّي وربِّهم وربِّ السماوات والأرض وما بينهما وربِّ العرش العظيم؛ الله لا إله إلا هو ربّ العالمين الغاضب على أعداء كتابه القرآن العظيم.
ويا معشر الملحدين يا من يَصِفون عذاب الله بغضب الطبيعة؛ 
 بل عذاب غضب الربّ للمعرضين عن الكتاب القرآن العظيم رسالة الله إلى الناس كافةً في العالمين، فارتقبوا إني معكم رقيبٌ يا من تأمنون مكر الله شديد العقاب والغفّار لمن تاب وأناب، فمن أناب إلى ربّه ليهدي قلبه هَدى الله قلبَه وأنقذه من عذابه.وأحذّر وأنذر من عذاب الله بسبب غضبه على المعرضين عن اتّباع كتابه القرآن العظيم وخصوصاً الذين أعلنوا الحرب على كتاب الله القرآن العظيم كمثل رئيس أمريكا ترامب والذين ظاهروا معه على حرب القرآن العظيم ليطفئوا نور الله للعالمين ويأبى الله إلا أن يُتمّ نوره ولو كره المجرمون ظهوره.وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
- 4 -
[ لمتابعة رابط المشاركــــــــة الأصليّة للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
28 - ذو الحجّة - 1438 هـ
19 – 09 – 2017 مـ
08:41 صباحاً

( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتقوا الله شديد العقاب واتّبعوا البيان الحقّ لكتاب الله القرآن العظيم، والذين أعرضوا نبشّرهم بعذاب أليم ..
بسم الله الرحمن الرحيم، قال الله تعالى:
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (34) يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي ۙ فَمَنِ اتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36)}
صدق الله العظيم [الأعراف].
ويا حبيبي في الله الأنصاري السائل، كأني أراك تريد أن نحدد للناس العذاب الشديد في تاريخ اليوم الفلاني والشهر الفلاني في العام الفلاني بحسب أيامكم أنتم!إذاً لانتظر كثيرٌ من الأنصار وانظروا بيعتهم حتى يأتي ذلك اليوم المعلوم بحسب أيام البشر، وإذاً لما اتّبع الذِّكر إلا قليلٌ من الأنصار وهم عبيد النعيم الأعظم.
ويا قرّة عين إمامك، حتى ولو كنتُ أعلمُ الساعة التاسعة في تاريخ اليوم الفلاني لما علّمتُ الناسَ بها كون ذلك ليس من صالح الدعوة المهديّة، فقد جربت هذا بالحقّ وقلتُ لهم عن العذاب في عام 1427 للسَّنة القمريّة فوجدت البيعات قَلَّتْ كونهم انظروا بيعاتهم حتى يروا هل يحدث عذاب الله في عام 1427؟
فمن ثم بيّنت لهم أنّ ذلك عام السّنة القمريّة بحسب يوم القمر ويوم القمر شهرٌ وشهره ثلاثون شهراً وسنته ثلاثون سنة مما تعدون.
وبيّنت لكم من قبل أنكم لا تزالون في عام 1427 حتى ساعة صدور ردّي عليك.
ويا حبيبي في الله، ألا يكفي لجميع المسلمين البيانُ الذي كتبناه قُبيل دخول زمن التناوش الأكبر والذي جعلناه بعنوان:
 
 ( أخبار من محكم الذكر بقلم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني )؟
وذلك لعل المسلمين يعتبرون بحرب التناوش الأكبر على الكافرين بسبب اقتراب كوكب العذاب ليمرّ على مقربةٍ من الأرض في السماء فيمطر عليها حجارةً من نارٍ فيصيب بها من يشاء ويصرفها عمن يشاء.
وبرغم أنّ من العلماء من صار يؤمن بكوكب العذاب كما حذّر البشرَ منه الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليماني منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وتبيّنتْ لهم هذه الأيام حقيقة ما أنذر البشر منه المهديُّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بكوكب العذاب سقر اللواحة للبشر، وأثبتنا حقيقته من محكم الذكر القرآن العظيم، ولكنهم الآن صدّقوا بعد أن صدّقت وكالة ناسا! وإن كذّبتْ وكالةُ ناسا كذّبوا! والله المستعان.. ألا يصدقون بالذّكر القرآنَ العظيم كلام ربّي وربّهم الذي فصّلنا خبر كوكب العذاب في محكم الكتاب تفصيلاً منذ أكثر من اثني عشر عاماً هجريّاً؟ وبرغم أنّ وكالة ناسا كفروا به من قبل وسبق بيانٌ بالخبر في ذلك وفصّلنا فيه خبرهم.
وأما الذين يحذّرون من كوكب العذاب من علماء المسلمين هذه الأيام ويسندونه إلى أنفسهم فلا تحسبنّهم بمفازةٍ من العذاب كونهم من الذين يحبّون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، وكان الأجدر لهم أن يعترفوا بحقيقة البيان الحقّ للقرآن العظيم الذي فصّله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني خليفة الله في الأرض فمن ثم يعترفوا أنه حقّاً أعلمُهم بكتاب الله وأنه حقّاً المهديُّ المنتظَر ناصر محمد خليفة الله في الأرض، ولكنّي أراهم يتكلمون عن اقتراب كوكب العذاب وكأنّ ناصر محمد اليماني لم يكن شيئاً مذكوراً من قبل!فهل ذلك حسدٌ من عند أنفسهم أم تكبرٌ وغرورٌ؟ أم لا يريدون أن يعترفوا بأنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هو حقّاً المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض؟أم يخافون من ملوكهم ورؤسائهم برغم أنهم لو نصحوا ملوكهم وأمراءهم ورؤساءهم أن يعترفوا بالحقّ من ربهم بخلافة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إذاً لما زادوا قاداتهم إلا عزّاً إلى عزّهم، ولا ولن ينزع الله منهم ملكهم تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)}
صدق الله العظيم [إبراهيم]،
وأخشى عليهم من تأويل قول الله تعالى:{وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)}
 صدق الله العظيم.
وعلى كل حالٍ، إني أراهم يحددون ميعاد مرور كوكب العذاب ولكن حسب علمي لا تأتيهم إلا بغتةً، فكيف يعلمون تاريخ يوم مرورها على أرض البشر؟ولكني أكذّبهم وأصدّق ربي بقول الله تعالى:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (37) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (40)}
صدق الله العظيم [الأنبياء]،
فكيف يستطيعون أن يعلموا يوم مرور كوكب سقر نيبيرو بالضبط؟!
وبالنسبة للتناوش الأكبر قبيل مرور كوكب العذاب فأشهد الله وكفى بالله شهيداً أنه قد حلَّ، ولسوف يصيب أمريكا وغيرها من دول الكفر بالمزيد من أعاصير البحر المسجور، ويهدم على رؤوس من يشاء منهم السقف المرفوع من جرّاء الزلازل وأحداثٍ أُخَر من أنواع عذاب التناوش الأكبر، فلا تزال تصيبهم قارعةٌ تلوَ القارعة تلوَ القارعة أو تحلّ قريباً من ديارهم حتى يأتي أمر الله بالاعتراف بخليفته في الأرض ناصر محمد اليماني وهم صاغرون ويؤمنون بالقرآن العظيم الذي يحاجِجْهم به ويجاهدهم بعلمه جهاداً كبيراً 
فمنذ أكثر من اثني عشر عاماً والإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يفصّل لهم الأخبار من محكم الذكر تفصيلاً ومن قبل الحدث لعلهم يؤمنون بالقرآن العظيم فيتّبعون الحقّ من ربّهم، ولكنّ أكثرهم للحقّ كارهون، ولسوف يعلمون من يخزيه الله ويحلّ عليه عذابٌ مقيمٌ في يومٍ عقيمٍ.
وبالنسبة لترامب أشرِّ الدواب رئيس أمريكا فله النصيب الأكبر من العذاب؛ عليه وعلى أوليائه قلباً وقالباً الذين أعلنوا الحرب على الله بالحرب على كتابه القرآن العظيم بحجّة أنه سبب البغضاء لليهود ويريد بناء دولة اليهود الكبرى، وحيل بينهم وما يشتهون. 
 ولو أنهم أنابوا إلى ربهم ليهدي قلوبهم وقالوا:
"ربنا اكشف عنا العذاب فإنا مؤمنون"، فيتوبوا إلى الله متاباً ويطيعوا خليفة الله في الأرض ويسلموا تسليماً لوجدوا الله غفوراً رحيماً. ولكنّ ترامب أشرّ الدواب لهو أشدّ رهبةً من الله في صدور ملوكٍ وأمراء ورؤساء المسلمين، وكذلك علماء المسلمين فإنّ ملوكهم ورؤساءهم لهم أشدّ رهبةً في صدورهم من الله العزيز الحكيم إلا من رحم ربّي وتاب من قبل أن يَصبّ الله عليهم سَوطَ عذابٍ شديد العقاب، والفوز لمن تاب وأناب وشدّ أزر المهديّ المنتظَر ناصر محمد واعترف بالحقّ من ربّه فلن يزيده الله إلا عزّاً إلى عزّه، فكونوا من الشاكرين خيراً لكم وتبرأوا من الكافرين الذين أعلنوا الحرب على الإسلام دين الله وكتابه القرآن العظيم ويريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يُتمّ نوره للعالمين ولو كره المجرمون ظهوره، والعزّة لله ولرسله والمؤمنين الذين يعبدون الله لا يشركون به شيئاً، ولسوف يصدقهم الله ما وعدهم بالحقّ في قول الله تعالى:
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)}
صدق الله العظيم [النور].
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله الواحد القهار عبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ 

الأحد، 17 سبتمبر، 2017

المهديّ المنتظَر ينذر من استمرار عذاب الله فلا تزال تصيبهم قارعةٌ تلوَ القارعة أو تحلّ قريباً من ديارهم حتى يأتي أمر الله بطاعة خليفته الذي يدعو إلى اتّباع كتابه القرآن العظيم ..

- 3 -
 [ لمتابعة رابط المشاركــــــــة الأصليّة للبيان ]
 الإمام ناصر محمد اليماني
 26 - ذو الحجّة - 1438 هـ
 17 – 09 – 2017 مـ
 06:07 صباحاً 
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
  ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ 
 المهديّ المنتظَر ينذر من استمرار عذاب الله فلا تزال تصيبهم قارعةٌ تلوَ القارعة أو تحلّ قريباً 
من ديارهم حتى يأتي أمر الله بطاعة خليفته الذي يدعو إلى اتّباع كتابه القرآن العظيم ..
 بسم الله الواحد القهّار،
 والصلاة والسلام على النّبيّ المختار محمد وجميع الرسل والمؤمنين في كلّ عصرٍ.. ولا نزال نحذّر من عذابٍ كبيرٍ الساعة التاسعة كما سبق تكرار ميعاد عذاب الله الساعة التاسعة في يومٍ ما في عديدٍ من البيانات كتبناها خلال سنينَ وشهورٍ متفرّقةٍ ونذكر في قليلٍ منها ميعاد عذاب الساعة التاسعة تنفيذاً لأمر الله منذ عددٍ من السنين أن أكتب في الإنترنت العالميّة 
 أنّ العذاب الساعة التاسعة، ولم نحدد اليوم أو الشهر أو السّنة،  
وعسى أن يكون ذلك قريباً وليس ببعيدٍ؛ العذاب الشديد على المعرضين عن اتّباع البيان الحقّ للقرآن المجيد. وعلى الذين يُشاقون الله وكتابه القرآن ذا الذّكر النصيبُ الأكبر من العذاب كمثل ترامب ومن كان على شاكلته من شياطين البشر. 
 ودخلوا الآن في زمن عذاب التناوش الأكبر، 
 قارعةٌ تتلوها قارعةٌ وللكافرين أمثالها في أقطارٍ أُخَر لعلهم يؤمنون بالحقّ من ربّهم فلا قِبَلَ لهم بحرب الله الواحد القهار حتى يأتي أمر الله فيعترفوا بالحقّ من ربّهم فيعلنوا الخضوع والطاعة لخليفته في الأرض الإمامَ المهديّ ناصر محمد اليماني فتخضع لخليفة الله أعناقُهم من عظيم هول عذاب ربّي وربِّهم وربِّ السماوات والأرض وما بينهما وربِّ العرش العظيم؛ الله لا إله إلا هو ربّ العالمين الغاضب على أعداء كتابه القرآن العظيم.
 ويا معشر الملحدين يا من يَصِفون عذاب الله بغضب الطبيعة؛ 
بل عذاب غضب الربّ للمعرضين عن الكتاب القرآن العظيم رسالة الله إلى الناس كافةً في العالمين، فارتقبوا إني معكم رقيبٌ يا من تأمنون مكر الله شديد العقاب والغفّار لمن تاب وأناب، فمن أناب إلى ربّه ليهدي قلبه هَدى الله قلبَه وأنقذه من عذابه.وأحذّر وأنذر من عذاب الله بسبب غضبه على المعرضين عن اتّباع كتابه القرآن العظيم وخصوصاً الذين أعلنوا الحرب على كتاب الله القرآن العظيم كمثل رئيس أمريكا ترامب والذين ظاهروا معه على حرب القرآن العظيم ليطفئوا نور الله للعالمين ويأبى الله إلا أن يُتمّ نوره ولو كره المجرمون ظهوره.
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. 
عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الثلاثاء، 29 أغسطس، 2017

أخبار من محكم الذكر بقلم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ..

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــة الأصليّة للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
07 - ذو الحجّة - 1438 هـ
29 – 08 – 2017 مـ
08:30 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 
أخبار من محكم الذكر بقلم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ..
بسم الله شديد العقاب الغفار لمن تاب وأناب، فلينِب المسلمون في بورما وميانمار وفي كل البلدان المظلومين فيها في العالمين فلينيبوا إلى ربهم ليهلك عدوّهم ويستخلفهم من بعده في تلك البلاد، فإذا استكانوا إلى ربهم فتضرّعوا إليه بالدعاء أجابهم مهما كانت ذنوبهم فلا يجوز لهم اليأس من رحمة الله.والأيام المقبلة مليئةٌ بالأحداث التترى من آيات العذاب؛ منها أمطارٌ نيزكيّة متفاوتةٌ في الحجم، وصواعقٌ يصيب بها من يشاء ويصرفها عمّن يشاء يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت ليلاً أو نهاراَ، والله محيط بالكافرين. وانفجارات شمسيّةٌ ضخمةٌ، وكسفٌ من السماء ساقطٌ، وظُلماتٌ في الأرض‘ وزلازلٌ بريّةٌ، ورياحٌ شديدة، وأعاصير البحر المسجور، وزلازلٌ بحريّةٌ، وجبالٌ ثلجيّةٌ من بَرَدٍ تأتي من الشمال الغربي، وطلوع الشمس من مغربها بسبب اقتراب كوكب العذاب من الجنوب. ويمحو الله ما يشاء ويثبت وإلى الله ترجع الأمور، فمنها ما هو حتميُّ الوقوع.وتقلباتٌ سياسيّةٌ مفاجئةٌ، وتغيّراتٌ مناخيّةٌ، وازديادٌ مستمرٌ في ارتفاع حرارة الشمس، وتناوشٌ كثيرٌ بسبب اقتراب كوكب العذاب، وارتقبوا إني معكم رقيبٌ...وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الثلاثاء، 22 أغسطس، 2017

أدركت الشمس القمر الإدراك الأكبر في هلال ذي الحجّة لعامكم هذا 1438 فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال ..

 30 - ذو القعدة - 1438 هـ
22 – 08 – 2017 مـ
06:03 صباحاً 

( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

 أدركت الشمس القمر الإدراك الأكبر في هلال ذي الحجّة لعامكم هذا 1438 فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال ..
بسم الله الواحد القهّار الذي خلق الجانّ من مارجٍ من نارٍ وخلق الإنسان من صلصالٍ كالفخار، والصلاة والسلام على النّبيّ المختار محمد رسول الله بالقرآن ذي الذِّكر إلى كافة البشر وبعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد ليتمّ به نوره للعالمين ولو كره المُجرمون ظهوره، أمّا بعد..
أيَا عباد الله، إني المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض ناصر محمد اليماني لا نزال نحاجِجكم بآية إدراك الشمس للقمر كونكم سوف تجدون هلال الشهر ولد قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً كما حدث لهلال ذي الحجّة لعامكم هذا 1438 فولد هلال ذو الحجّة فجر الإثنين فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، بمعنى أنّ الشمس اجتمعت بهلال ذي الحجّة في غرّته الشرعيّة بعد غروب شمس الإثنين ليلة الثلاثاء بتاريخ مركز الأرض والعالم مكة المكرمة، وإنا لصادقون. ومن علماء الفلك من عَلِمَ بذلك علم اليقين وسكت عن الحقّ، ومن سكت عن شهادة الحقّ فقد ظلم نفسه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140)}
صدق الله العظيم [البقرة].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159)}
صدق الله العظيم [البقرة].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283)}
صدق الله العظيم [البقرة].
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول:
"ومتى إعلان غرّة ذا الحجّة بحسب تاريخ مكة المكرمة مركز الأرض والعالم يا ناصر محمد؟".
فمن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
قال الله تعالى:
{إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)}
صدق الله العظيم [النمل].
وقال الله تعالى:
{فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (4)}
  صدق الله العظيم [قريش].
وقال الله تعالى:
{وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (57) وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ (58) وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ (59)} 
صدق الله العظيم [القصص].
ولسوف تعلمون أنّ الشمس أدركت القمر الإدراك الأكبر تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبرى وآية التّصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد إن كنتم مؤمنين بحديث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؛ قال:
[ من اقتراب الساعة أن يُرى الهلال قَبَلاً، فيقال: لليلتين ]
صدق عليه الصلاة والسلام.
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول:
"وهل هلال ذي الحجّة لعامنا هذا 1438 من نوع الإدراكات الكُبرى ولن تشهده أمّ القرى إلا لليلتين مضت؟".
فمن ثمّ نقول ما أمرنا الله أن نقول:  
{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)}
صدق الله العظيم [النمل].
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول:
"يا ناصر محمد، ألم يقل الله تعالى:
{وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)} صدق الله العظيم [يس]؟".
 فمن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد وأقول:
 ذلك نظام جريان الشمس والقمر منذ أن خلق الله السماوات والأرض: 
{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)} 
 صدق الله العظيم؛
حتى يدخل عمر الحياة الدنيا في عصر أشراط الساعة الكبرى فيحدث الخلل الفلكيّ فيولد هلال الشهر من قبل الكسوف أو الاقتران فيكون في حالة إدراكٍ، أي أنّ الشمس تجري من الغرب إلى الشرق والقمر يجري وراءها من بعد ميلاده بسبب ولادة الهلال من قبل الاقتران، فحتماً يتلوها فيجري وراءها من بعد ميلاده فتجتمع به الشمس وقد هو هلالاً في غرّته الأولى. ومن الإدراكات ما هي صغرى ومنها كُبرى. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا
 (10)}
صدق الله العظيم [الشمس].
فلا تخافوا من أشرّ الدواب دونالد ترامب؛ بل خافوا من الله شديد العقاب. وأذكّركم بقول الله تعالى:
{فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسهِمْ نَادِمِينَ (52)}
صدق الله العظيم [المائدة].
فاتقوا الله يا سلمان وسبطه واتّبعوا البيان الحقّ للقرآن بالقرآن، واتقوا الله يا معشر هيئة كبار العلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة فإنكم تعلمون أنّكم لا تستطيعون أنْ تغلبوا الإمام ناصر محمد اليماني ولو في مسألةٍ واحدةٍ من القرآن العظيم ولا كافة علماء الشيعة والسّنة والمذاهب الأخرى ولو كان بعضكم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً فلستُ ممن يدّعون المهديّة كذِباً وزوراً. واتقِ الله يا علي عبد الله صالح عفاش ويا عبد الملك الحوثي، واتقوا الله يا معشر الإصلاحيين وأحزابهم، فاتقوا الله إن كنتم به مؤمنين يا معشر المسلمين.
ونعلم بما يُدَبَّرُ من المكر للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وها أنا ذا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني المعتصم بالله أعلن التحدي لكافة الأحزاب في داخل اليمن وفي الخارج وأقول: 
إن كان لكم كيدٌ فكيدون ثم لا تنظرون فيلعنكم الله لعناً كبيراً ويمسخكم إلى قردةٍ وخنازيرَ، أليس الله بكافٍ عبده الذي اصطفاه خليفةً في الأرض ليملأها عدلاً كما مُلئت جوراً وظُلماً؟ فاعلموا أنّ الله بالغ أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، ولسوف يعلمون أيّ منقلبٍ ينقلبون. فمن يجركم من بأس الله شديد العقاب؟ أتقتلون رجلاً أن يقول ربّي الله ويدعوكم إلى الاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ونفي التعدديّة الحزبيّة في دين الله ويريد لكم الفوز والنجاة وتريدون له الهلاك! قاتلكم الله بما تمكرون. ولا ولن تفلحوا، ولا ولن تستطيعوا. فاسمعوا ما أقول:
اللهم إن كنت تعلم أنّ ناصر محمد اليماني لم تصطفِه المهديّ المنتظَر ناصرَ محمدٍ ولم تصطفِه خليفةً في الأرض اللهم فاجعل لكافة الضالين والمغضوب عليهم عليّ سلطاناً، فلا تدافع عن ناصر محمد اليماني إن كان كذّاباً أشِراً وليس المهديّ المنتظَر. اللهم وإن كنت تعلم أنّي المهديّ المنتظَر اصطفيتني في الأرض خليفةً اللهم فإني أعيذُ نفسي ومن معي من شرّ الضالين بهدايتهم، وأعوذ بك من شرّ المغضوب عليهم بكلماتك التامّات كن فيكون. فما ظنّكم بعبدٍ اللهُ معه وكافيه شرَّ ما دونه؟ ألا ترون الله قادراً على نصره؟ والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. فلا تظنّوا الإمام ناصر محمد اليماني مختبئ في كهفٍ أو في سردابٍ باطن الأرض، كلا وربي الله، فمن حولي يعلمون أنّي لمن الصادقين ولعنة الله على الكاذبين، ولينصرنّ الله من ينصره، إن الله قويٌّ عزيزٌ.وأعلن التحدي لكلّ من كان ضدّ دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فليكن العالم أجمعون على هذا التحدي من الشاهدين.
وربّما يودّ كافة الأنصار في اليمن أن يقولوا:
 "لبيك إمامنا فنحن جاهزون بأسلحتنا للدفاع عنك بشراسةٍ وشجاعةٍ وبأسٍ شديدٍ لم يشهد بمثله في تاريخ البشر".
 فمن ثمّ يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني على الأنصار الصقور في عصر الحوار من قبل الظهور وخصوصاً عبيد النعيم الأعظم وأقول: 
 ولكنكم لم تكونوا بقدر هذا المستوى من الشجاعة من قبل أن يحبّكم الله وتحبّونه! ولكنّ الله زادكم شجاعةً إلى شجاعتكم وأيّد قلوبكم بروحٍ منه ببأسٍ شديدٍ على أعدائه لا تخافون في الله لومة لائمٍ، وسرّ شجاعتكم يكمن في حبّ الله لكم وحبّكم لربّكم سبحانه، فوالله ثمّ والله لولا الإمام المهديّ يكلبش عبيد النعيم الأعظم بقيدٍ من حديدٍ - وهو أمر العفو وكظم الغيظ عن من سبّ إمامكم - إذاً لكانت مجازر في مجالس اليمانيين من بعد الظهيرة عصراً! 
وعلى كُلّ حالٍ لا تخافوا على إمامكم شيئاً، فإن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني رجلٌ لا يقهره جيشٌ جرارٌ ولا جيشٌ طيّارٌ كون معه الله الواحد القهار.
ولن أنسى الأنصار السابقين الأخيار في مختلف الأقطار الذين يغبطون أنصارنا في اليمن لقربهم من الإمام المهديّ لو تمت دعوة النفير للدفاع عن أمن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ثم أقول لقومٍ يحبّهم الله ويحبّونه: لا تخافوا على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فنحن بأعين الله؛ يسمعُ ويرى وهو على كُلّ شيءٍ قديرٌ، نِعْمَ المولى ونِعْمَ النصير. فارتقبوا إني معكم رقيبٌ.
وسلامٌ على المُرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑



الثلاثاء، 15 أغسطس، 2017

تعقيبٌ خاصٌ إلى هيئة كبار العُلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة.. فهل تساءلتم كيف يظهر الله المهديّ المُنتظَر في ليلة على البشر؟

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
21 - 07 - 1929 هـ

17 - 07 - 2008 مـ
12:40 صبـاحاً

 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

 تعقيبٌ خاصٌ إلى هيئة كبار العُلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة..
فهل تساءلتم كيف يظهر الله المهديّ المُنتظَر في ليلة على البشر؟

بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله وآله الطيبين وجميع المُسلمين التابعين للحقِّ إلى يوم الدين، وبعد..
ويا إخواني في دين الله وأحبابي في الله جميع أعضاء هيئة كبار العُلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة وعلى رأسهم رئيس الهيئة فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المُحترمين -وكم أرجو من الله أن يكونوا من المُكرمين بالتصديق للمهدي الحقّ من ربّهم ومن السابقين الأخيار- والمملكة العربيّة السعوديّة حكومةً وشعباً، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
ويا إخواني أصحاب الفضيلة أعضاء هيئة كبار العُلماء بمكة المُكرمة بمركز الأرض والعالم والكون، إنكم لتعلمون بأن ظهور المهديّ المُنتظَر للناس عند البيت المُحرم بين الرُكن والمقام، فكيف لي أن أظهر من قبل التصديق إن كنتم تعقلون! وبسبب هذه العقيدة ضلّ جُهيمان عن الحقّ.
ويا إخواني، إن الحوار يأتي في عصر الظهور ومن بعد التصديق أظهر لكم عند البيت العتيق، وأقسم بربّ العالمين الذي أنزل هذا القرآن العظيم على خاتم الأنبياء والمُرسلين -صلّى الله عليه وآله وسلّم- بأني تلقيت أمراً عن طريق الرؤيا أن أدعوكم للحوار عن طريق الإنترنت العالميّة تنفيذاً لأمر ربّي لي، كما تلقيت ذلك في رؤيا بالمنام أن أكتب لكم الحقّ في الإنترنت العالمية، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ. فرأيت أن أُنذر الناس بعذاب الله عن طريق الإنترنت العالميّة وصدقت الرؤيا بالحقّ حقيق لا أقول على الله غير الحقّ وإنما الرؤيا تَخصُّ صاحبها وهو المسؤول عن تنفيذ ما يتلقاه من ربّه عن طريق الرؤيا الحقّ والرؤيا تَخصُّ صاحبها.
ويا إخواني وأحبابي معشر هيئة كبار العُلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة إنكم المعنيون بالدرجة الأولى في العالمين، وذلك بسبب تكريم الله لكم أن يظهر المهديّ المُنتظَر للعالمين في المملكة العربيّة السعوديّة في بيت الله المُحرم، وعليكم أن تعلموا علم اليقين بأني لن أظهر عند الركن اليماني ما لم يُصدِّق بشأني هيئة كبار العُلماء بمكة المُكرمة، ولكن إذا لم تعترفوا فسوف يظهرني الله ببأسٍ شديدٍ في ليلةٍ واحدةٍ على العالمين فهل ترون إنه من المنطق والعقل أن تنتظروا حتى تنظروا هل سوف يظهرني الله في ليلةٍ على العالمين إذا لم تصدقوا بشأني؟ فإن قلتم:
"بلى إن كنتَ المهديّ المُنتظَر الحقّ فسوف يظهرك الله شئنا أم أبينا في ليلةٍ واحدةٍ علينا وعلى العالم كُله"،
ومن ثمّ أردّ عليكم وأقول:
صدقتم وهلكتم فإذا كنت المهديّ المُنتظَر الحقّ فسوف يظهرني الله في ليلةٍ واحدةٍ على العالمين إن كذبتم بأمري.
ولكن لدي سؤالٌ يَخصُّ عُلماء مكة المُكرمة:فهل ترون فرق بين هذا القول:
"فإذا كنت المهديّ المُنتظَر الحقّ فسوف يظهرك الله في ليلةٍ واحدةٍ على العالمين".
فإن قُلتم ذلك فهذا هو نفس قول الكُفار من أهل مكة من قبل:
{اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
صدق الله العظيم [الأنفال:32].
إذاً، يا إخواني إن كان ذلك ما تنتظرونه فإنكم لخاطِئون، فهل تساءلتم كيف يُظهر الله المهديّ المُنتظَر في ليلةٍ على البشر ما لم يكونوا كذَّبوا بدعوته ثم يقول "ربي إني مغلوب" فينصره الله فيظهره عليكم ببأسٍ شديدٍ في ليلةٍ واحدةٍ؟ مالم ذلك فكيف يظهره الله في ليلةٍ بمعجزة منه ما لم تكن آية عذابٍ شاملةٍ على جميع قُرى أهل الأرض إذا لم يُصدقوا بشأن خليفة الله عليهم المهديّ المُنتظَر الذي وعدكم الله به ورسوله لينصر الله به أمره ويتم به نوره على العالمين ولو كره المُشركون.
ويا معشر هيئة كبار العُلماء ربّما تقولون:
"ولمَ يُعذبنا الله نحن المُسلمون ونحن نؤمن بالله ورسوله والقُرآن العظيم؟".
ومن ثم يُرد عليكم المهديّ المُنتظَر الحقّ من ربّكم وأقول:
وذلك لأنكم السبب في عدم التصديق بشأني، ولن يُصدقني الكُفار والناس أجمعين ما لم يُصدقني المُسلمون وعُلماؤهم، وذلك لأن الكُفارَ بأمري سوف يقولون:
" لو كان ناصر مُحمد اليماني هو حقاً المهديّ المُنتظَر الذي ينتظره المُسلمون وهم بظهوره يعتقدون لما كذّبوه ما دام يُخاطبهم من القرآن الذي هم به مؤمنون، فكيف يكذبون ناصر مُحمد اليماني إلاّ وهم يعلمون بأنه ليس المهديّ المُنتظَر الذي له ينتظرون لينصرهم الله به على العالمين؟".
فمهما خاطبتُ البشرية من القرآن فلن يُصدقوني، ومهما وجدوا آياتَ التصديق للقرآن على الواقع الحقيقي فسوف يقولون: "إنما درس ذلك ويُريد أن يُسنده إلى علوم القرآن وإعجازه العلمي ونحن لا نفقه هذا القرآن، وما يُدرينا بأن هذه الآيات التي يُكلمنا بها ناصر مُحمد اليماني هي حقيقة ما اكتشفناه! ولو كانت هذه الآيات هي التصديق لما أحطنا به من العلوم الحقيقية ولما كذّب به عُلماء المُسلمين الذين يؤمنون بالقرآن ويفهمون آياته".
وهذا هو رد الكُفار علينا من الذين أظهرهم الله على أمري في الإنترنت العالمية.
إذاً يا معشر عُلماء المُسلمين، لقد أصبح عدم إيمانكم بشأن المهديّ المُنتظَر الحقّ من ربّكم الإمام ناصر مُحمد اليماني صداً كبيراً عن الإيمان بمن آتاه الله البيان الحقّ للقرآن وصدَّاً عن من أنزل الله عليه القرآن خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وذلك لأني أُعلن التحدي بالبيان الحقّ للقرآن العظيم فأبينه للكافرين به والمُنكرين لنبيه ثم أفصِّله تفصيلاً بالبيان الحقّ، ولا أقصد بياناً لفظياً قرآنياً فحسب، بل أتحداهم بالتطبيق على الواقع الحقيقي للتصديق هل البيان الحقّ الذي ينطقُ به المدعو ناصر مُحمد اليماني هو الحقّ على الواقع الحقيقي 1+1=2 بلا شكٍ أو ريبٍ؟ وبرغم أني أبين لهم القرآن من ذات القرآن وأفصله تفصيلاً فأريهم حقائق آيات الله فآتيهم بما أحاطهم الله به من العلوم الكونيَّة ثم لا تجدونهم يؤمنون.
وسبب تكذيبهم عدم تصديق البيان من المُسلمين وذلك لأنهم يؤمنون بالقرآن ولو كانوا يرون هذا الرجل صادقاً بالبيان الحقّ للقرآن لطبَّقوا ما يقوله تطبيقاً فيزيائياً كما يُبيِّنه لهم، ولكن يراه المُسلمون كذاباً أشراً وليس المهديّ المُنتظَر الذي له ينتظرون، وبسبب تكذيبكم بالحقّ لم يُصدقني الكُفار بالبيان الحقّ للقرآن فأصبح عدم إيمانكم بالبيان الحقّ صداً كبيراً عن الله ومُحمدٍ رسول الله والمهديّ ناصر مُحمد اليماني ثم يُعذبكم الله مع الكافرين عذاباً أليماً أفلا تتقون؟
و إني أُشهد الله وملائكته المقربين عن يميني وشمالي الذين يكتبون ما أقوله لكم أني أتحداكم أن تقولوا:
"يا ناصر اليماني يا من تزعم أنك المهديّ المُنتظَر إننا معشر المُسلمين نؤمن بالقرآن العظيم ولكنك تُفسره على هواك بغير الحقّ! وهيهات هيهات فنحن عُلماء المُسلمين لك لبالمرصاد، ونراك تُحاجُّنا بآيات في القرآن فتجعلها مُعجزات التصديق على الواقع الحقيقي فتأتينا بآيات سبعٍ معاً كما تزعم وهي الأراضين السبع فتقول أنهن من بعد أرضنا نظراً لأنك تقرأ في كتب البشر الكونيَّة فوجدت الكواكب من بعد الأرض سبعاً فتريد أن تجعلهنّ الأراضين السبع حسب زعمك، وأما الآيات التي استدللت بها فأوّلتها يا ناصر مُحمد اليماني على هواك فسوف نأتيك بالتفسير الحقّ لها وأحسن تأويلاً فنجعل آياتك السبع الكواكب كثيباً مهيلاً فنخرس لسانك بالحقّ أيها الكذاب الأشر".
ومن ثم يُرد عليكم المهديّ المُنتظَر الكذاب الأشر في نظركم فأقول:
إذاً فأتوا به إن كنتم صادقين وسوف آتيكم بالآيات التي علمت
من خلالها بأن السبع الأراضين من تحت أرضنا هي قول الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
صدق الله العظيم [لقمان:27].
وسوف أكتب لكم البيان الظاهر لهذه الآية وكذلك بيانها الباطن شرط علينا أن لا أقول "هذا هو بياني بالحقّ والله أعلم فإن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فبما علمت" وهذا قول مُحرم في الدين أن يقول العالم على الله ما لا يعلم علم اليقين هل ما يقوله هو الحقّ من ربّه أم بقول الظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً، ومن قال لا أعلم فقد أفتى وفاز بأجر مُفتٍ نظراً لأنه اتقى الله ولم يقل عليه ما لا يعلم فأطاع أمر الله أن لا{تَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة:169]
، وعصى أمر الشيطان الذي يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون.
ولكن ناصر اليماني يتحدى بالبيان الحقّ لهذه الآية وليس بتحدي اللفظ العربي بالقُرآن العربي المُبين فحسب؛ بل وبتحدي العلم والمنطق الفيزيائي العلمي الكوني بالتطبيق للتصديق، ولعنة الله على من كذب بالحقّ من بعد ما تبين له أنه الحقّ بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي وبالبيان اللفظي بالقُرآن العربي المُبين، وسوف أكتب لعُلماء المُسلمين بياني لهذه الآية بالحقّ ولا خيار لكم يا معشر عُلماء الأمَّة الإسلاميّة فإما أن تصدقوا بالحقّ حتى لا يكون تكذيبكم حُجةً على ناصر مُحمد اليماني فيحاجني بتكذيبكم الكُفار الذين لا يؤمنون أبداً بهذا القُرآن العظيم وكان ردهم على ناصر اليماني هو قولهم بأن لو كان ناصر اليماني يتكلم حقاً بالبيان الحقّ للقرآن فيأتي به من ذات القرآن لما كذّب به الذين يؤمنون بهذا القرآن وكان المُسلمون وعُلماؤهم أول من يُصدق بخلافة ناصر اليماني المزعومة.
ولذلك سخط الله عليكم يا معشر عُلماء الأمَّة وسخط رسوله وسخط المهديّ المُنتظَر الحقّ من ربّكم ولعنة الله على ناصر مُحمد اليماني لعناً كبيراً إذا لم يكن هو حقاً المهديّ المُنتظَر الحقّ من ربّكم، وإن كذبتم بالحقّ بغير علمٍ ولا هُدىً ولا كتابٍ مُنيٍر يا معشر عُلماء المُسلمين فسوف يحكم الله بيني وبينكم بالحقّ وهو أسرع الحاسبين، فإن يشأْ يجعل حُكمه عاجلاً في رمضان 1429 إن يشأ أو بعد ذلك كما يشاء إن ربّي على كُل شيءٍ قديرٍ، إن ربّي سريع الحساب وهو الغفور التواب لمن تاب وأناب وصدق بالحقّ في الكتاب وأولئك هم أولوا الألباب.
ونعود لبيان الآية بالحقّ في قول الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
صدق الله العظيم [لقمان:27].
وإلى البيان الحقّ، حقيقٌ لا أقول على الله غير الحقّ ثم آتيكم بالبيان الظاهر للآية وكذلك بالبيان الباطن لها ولا أقول على الله غير الحقّ، فأما البيان الظاهر فهو لا يتكلم عن عدد خلقه ولا عن إحصاء أعمالهم ولا عن أرقام أعمارهم فكُل ذلك له رقم معدود ولكن الله يتكلم عن كلمات ليس لها حدود، حتى ولو يكون بحرُ الأرض مداداً لها وأشجارها أقلاماً لنفذ بحرُ الأرض قبل أن تنفذ كلمات ربّي، ومن ثم يُمدّ من بعد الأرض سبعة الأراضين بسبعة أبحُرٍ لنفدت أجمعين قبل أن تنفذ كلمات ربّي سبحانه وتعالى علواً كبيراً!
إذاً وما هي هذه الكلمات التي ليس لها حدود؟ ألا إنها قدرات ربي يا معشر عُلماء الأمَّة { كُن فَيَكُونُ } ليس لها حدود لا في القرآن ولا في كتابه الشامل اللوح المحفوظ ليس لقُدرات ربّي حدود.
ولربّما يودّ أن يُقاطعني أحدكم فيقول:
"وما يُدريك أن كلمات الله أي (كُن فيكون)؟".
ثمّ أردّ عليه بالحقّ وأقول قال الله تعالى:
{وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}
صدق الله العظيم [التحريم:12].
إذاً الكلمات هي القُدرات. وقال الله تعالى:
{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ}
صدق الله العظيم [آل عمران].
إذاً الكلمات هي القُدرات كُن فيكون، فانظروا لقوله تعالى: {وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا} وهي قُدرات ربّها أن تلد بُقدرة الله ولداً نتيجة كلمة يُلقيها الله إلى مريم { كُن } فيكون عبد الله ورسوله عيسى ابن مريم ولم يمسَسْها بشرٌ بل بكُن فيكون، وتحتوي هذه الكلمة قدرات الله المُطلقة بلا حدود ولا نهاية لُقدرات الله وإنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كُن فيكون، وكما قُلنا بأن كلمات الله أي قدرات الله وهي كُن فيكون، وما هي الكلمات التي صدَّقت بها مريم حين رأت أنها أنجبت ولداً بغير أبٍ؛ بل بكُن فيكون كلمة ألقاها الله إليها.ولذلك قال الله تعالى:
{وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}
صدق الله العظيم [التحريم:12].
و قال الله تعالى:
{قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}
صدق الله العظيم [آل عمران:47].
وما هي الكلمات؟ إنها { كُن فَيَكُونُ } كما بشرها بذلك الملائكة المُقربون بقيادة جبريل عليه الصلاة والسلام. وقال الله تعالى:
{قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}
صدق الله العظيم [آل عمران:47].
إذاً يا معشر عُلماء الأمَّة، إن الآية لا تتكلم عن عدد الخلق فعدد الخلق محدود لقد أحصاهم وعدهم عداً ولكن مدى قدرات ربّي ليس لها رقم محدود؛ بل بلا حدود.
إذاً كلمات ربّي التي لا تكفيها أشجار الأرض أقلاماً والبحر مداداً ثم يُمدّ من بعده أي من بعد الأرض ويُقصد بذلك الأراضين السبع من بعد أرضنا بسبعة أبحر لنفذت أجمعين قبل أن تنفذ كلمات ربّي والتي هي قُدراته، ولو فسرها أحد عُلماء الأمَّة لقال كلمات الله أي قدرته وعدد خلقه وأعمال خلقه. ولكن يا قوم إن الله يتكلم عن كلمات لا حدود لها وهي قُدرات الله أنها بلا حدود فلا تحرفوا كلام الله عن مواضعه بالبيان الذي لا يقصده الله من قوله، إني لكم من الناصحين. فلا تقولوا على الله مالا تعلمون، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.
فقد بينا لكم بيان الآية فاستخرجنا منها علوماً وعلم الأراضين السبع التي ترونها حقاً على الواقع الحقيقي تصديقاً للبيان الحقّظ، أفلا تعقلون؟ وإن كان ناصر اليماني ينطق بالبيان بالظنّ والاجتهاد الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً فإن بيان هذه الآية على الواقع الحقيقي سوف يُخالف بياني فلا تجدوا بأن من بعد أرضكم سبعة أراضين فقد أصبح ناصر اليماني يهرف بما لا يعرف إذا لم تجدوا الحقّ حقاً على الواقع الحقيقي يا معشر الذين أوتوا العلم في ذلك، فلا تكتموا شهادةً عندكم من ربّكم وأنتم تعلمون بأن من بعد أرضكم سبعة أراضين طباقاً أفلا تؤمنون؟
وطبقوا البيان للقرآن في شأن الأراضين السبع تطبيقاً علمياً واقعياً تجدونه الحقّ بلا شك أو ريب، أم إنكم تظنون يا معشر عُلماء الأمَّة بأنه يقصد لو يمد بحر الأرض على الأرض! ولكن اسألوا الذين يعلمون، كم يُغطي بحر الأرض من وجهها فإذا كان يوجد مُتسعٌ فصدقتم وكذب ناصر اليماني، وإن وجدتم بأن بحر الأرض يُغطي ثلاثة أرباعها على الأقل فهل ترون بأن الرُبع الباقي يكفي لسبعة أبحر كمثل بحر الأرض الحالي؟ إذاً ليس لكم إلا أن تصدقوا بأنه يقصد الأراضين السبع من بعد أرضكم بأن لو يمدها من بعد الأرض بسبعة أبحرٍ مثلها لتكون مداداً لكلمات قدرت الله لنفدت أجمعين قبل أن تنفد كلمات ربّي، أفلا توقنون بالحقّ الذي يصدقه العلم على الواقع؟ فانظروا إلى الحقّ مرةً أخرى لعلكم توقنون، وإن لم توقنوا فسوف توقنون رغم أنفكم وأنتم صاغرون وذلك يوم مجيء كوكب سجيل كوكب العذاب الأليم أسفل الأراضين السبع الطامة الكُبرى؛ هو أكبر من الأرض وأكبر من الأراضين السبع؛ آية التصديق للمهدي المُنتظَر لمن أبى واستكبر، فانظروا إلى حجمه مُقارنة بحجم الأرض تجدونها حقيرة صغيرة إلى حجمه لعلكم تتقون. وأذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد من بأس الله الشديد الغفور الودود، فانظروا وتفكروا واسألوا وتأكدوا وابحثوا عن الحقّ وسوف يتبيَّن لكم الحقّ إن كنتم تريدون الحقّ، ولا يُحسب القمر من الأراضين وعُلماء الفلك يعلمون بذلك، واسألوا أهل العلم في ذلك لعلكم توقنون بأنه البيان الحقّ للقرآن العظيم لعلّ الله يُنجيكم من العذاب الأليم.. Planet X.
فانظروا إلى المجموعة الشمسية للكواكب تجدون بأن السبع أراضين موقعهن من بعد أرضكم التي تعيشون عليها..
المهديّ المُنتظَر الإمام ناصر مُحمد اليماني.

 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الثلاثاء، 4 يوليو، 2017

أفلا تعلمون أنّ الطبيعة بما فيها من بحارٍ وجبالٍ والسماوات تغضب من غضب الربّ؟..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 04 - 1432 هـ
14 - 03 - 2011 مـ
 
 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
أفلا تعلمون أنّ الطبيعة بما فيها من بحارٍ وجبالٍ والسماوات تغضب من غضب الربّ؟..
( من المهديّ المنتظَر إلى معشر الجنّ من مارجٍ من نار ومعشر البشر من صلصال كالفخار،
 الفرار الفرار إلى الله الواحدُ القهّار )
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحدُ القهّار في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدّين..
من المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني إلى كافة البشر الذين خلقهم الله من صلصالٍ كالفخار وكافة الجنّ الذي خلقهم الله من مارجٍ من نارٍ المُسلم منهم والكافر، اتقوا الله الواحدُ القهّار واتّبعوا الذكر إليكم من ربّكم القرآن العظيم الذي ابتعث الله به خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين، وقد استمع إليه نفرٌ من الجنّ:
 {فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴿٢﴾ وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴿٣﴾ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّـهِ شَطَطًا ﴿٤﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ﴿٥﴾ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّـهُ أَحَدًا ﴿٧﴾ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿٨﴾ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ﴿٩﴾ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴿١١﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّـهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا ﴿١٢﴾ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿١٣﴾وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَـٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴿١٤﴾ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴿١٥﴾}
  صدق الله العظيم [الجن].
فقد أمهلكم الله كثيراً بل أكثر من قوم نبيّ الله نوحٍ الذين أمهلهم ألف سنةٍ إلا خمسين عاماً، وأنتم أكثر من ألف وأربعمائة سنة وأكثركم لا يزالون معرضين عن اتّباع ذكر الله إلى العالمين لمن شاء منهم أن يستقيم، فاتّبعوا الحقّ من ربّكم ولا تظنّوا أنّ الله بغافلٍ عمَّا تعلمون، فتذكروا ما تنزَّل إليكم من ربّكم من قصص الأوّلين في القرآن العظيم واعتبروا لعلكم تعقلون. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
 {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثمّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثمّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثمّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) ثمّ أنّكم بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثمّ أنّكم يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (17) وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأرض وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18) فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19) وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ (20) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21) وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (22) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (23) فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأوّلين (24) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ (25) قَالَ ربّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (26) فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثنين وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا أنّهم مُّغْرَقُونَ (27) فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (28) وَقُل ربّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكاً وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (29) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (30) ثمّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ (31) فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (32) وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاء الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَراً مِثْلَكُمْ أنّكم إِذاً لَّخَاسِرُونَ (34) أَيَعِدُكُمْ أنّكم إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَاباً وَعِظَاماً أنّكم مُّخْرَجُونَ (35) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (36) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (38) قَالَ ربّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (39) قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بالحقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) ثمّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ (42) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43)ثمّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ (44) ثمّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (45) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً عَالِينَ (46) فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ (47) فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49) وَجَعَلْنَا ابن مريم وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) يَا أيّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51)وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا ربّكم فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54) أَيَحْسَبُونَ إنّما نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ (56) إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ ربّهم مُّشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ ربّهم يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُم بِربّهم لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أنّهم إِلَى ربّهم رَاجِعُونَ (60) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) وَلَا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بالحقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (62) بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِن دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ (63) حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (64) لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ أنّكم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ (65) قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ (66) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ (67) أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الأوّلين (68) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءهُم بالحقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) وَلَوِ اتَّبَعَ الحقّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأرض وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ (71) أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ ربّك خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (72) وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (73) وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (74) وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِربّهم وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77) وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ (78) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأرض وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنّهار أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80)بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (81) قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الأوّلين (83) قُل لِّمَنِ الْأرض وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (84) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (85)قُلْ مَن ربّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وربّ العرش الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (87) قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (88) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) بَلْ أَتَيْنَاهُم بالحقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (90)مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (92) قُل ربّ إمّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93) ربّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (95) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ (96) وَقُل ربّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) وَأَعُوذُ بِكَ ربّ أَن يَحْضُرُونِ (98) حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ ربّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ (101) فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النّار وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) قَالُوا ربّنا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ (106) ربّنا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ ربّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَأرحمنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أنّهم هُمُ الْفَائِزُونَ (111) قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأرض عَدَدَ سِنِينَ (112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً لَّوْ أنّكم كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (114) أَفَحَسِبْتُمْ إنّما خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الحقّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ربّ العرش الْكَرِيمِ (116) وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ ربّه إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُل ربّ اغْفِرْ وَأرحم وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)}
 صدق الله العظيم [المؤمنون].
فتذكروا قول الله تعالى:
 {أَفَحَسِبْتُمْ إنّما خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الحقّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ربّ العرش الْكَرِيمِ (116) وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ ربّه إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُل ربّ اغْفِرْ وَأرحم وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ(118)} 
 صدق الله العظيم،
 فلم يخلقكم الله الواحدُ القهّار عبثاً يا معشر البشر، فاتّبعوا الذِّكر فكم يصيبكم الله بالعذاب الأدنى في كل مرّةٍ لعلكم تتقون الله فتؤمنون به أنه الظاهر والقاهر فوق عباده إن يشأ يهلكّم وما ذلك على الله بعزيز، ولكن للأسف فكلما أذاقكم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلكم تتذكرون فتتبعون القرآن العظيم الحقّ من ربّكم ولكن للأسف فكلما أذاقكم الله من عذابه الأدنى يقول الملحدون منكم إن هي إلا كوارث طبيعيّة! قاتلهم الله أنّى يؤفكون، فهل يحسبون السماوات والأرض من غير خالقٍ ولا راعٍ متحكمٍ فيهما كيفما يشاء ومسيطر على السماوات والأرض؟ أم خُلقوا من غير شيء خلقهم؟ وهم يعلمون أن لكل فعل فاعل. وقال الله تعالى: 
{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأرض بَل لَّا يُوقِنُونَ(36)} 
صدق الله العظيم [الطور].
{أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَ‌بِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُ‌ونَ ﴿٣٧﴾}
  صدق الله العظيم [الطور].
{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأرض وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النّار}
  صدق الله العظيم [ص:27]
ويا معشر البشر اتقوا الله الواحد القهّار واتّبعوا ذكر الله إليكم من ربّكم القرآن العظيم واتّبعوا أحسنة واكفروا بما خالف لمحكمه وإني المهديّ المنتظَر أنذركم بمحكم الذكر لعلكم تتذكرون، أفلا تعلمون أنّ البحر المسجور إلى اليابسة هو من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلكم ترجعون إلى الحقّ من ربّكم؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ ربّك لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ(8)} 
 صدق الله العظيم [الطور].
وأقسم الله للبشر بالبحر المسجور في كل مرّةٍ فيهلك ما يشاء الله منكم ليعتبر الآخرون، ولكن للأسف اني أجدُ الكافرين والمُسلمين الذين لا يعقلون يقولون إنّما هي كوراث طبيعيّة ثمّ يلجّوا في طغيانهم يعمهون ولم يعتبروا ولم يرجعوا إلى اتّباع الحقّ من ربّهم، أفلا يعلمون أنّ ذلك من العذاب الأدنى قبل أنْ يفتح عليهم باباً ذا عذابٍ شديدٍ بالعذاب الأكبر؟ وبرغم أنّ الله يصيبهم بالعذاب الأدنى ثمّ يرحمهم الله فيكشف الله ما بهم لعلهم يتبعون الحقّ من ربّهم فقال الذين لا يعلمون إنّما هي كوارث طبيعية ثمّ يلجّوا في طغيانهم يعمهون، ولذلك قال الله تعالى: 
 {وَلَوْ رَ‌حِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ‌ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٥﴾ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَ‌بِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّ‌عُونَ ﴿٧٦﴾ حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٧﴾} 
صدق الله العظيم [المؤمنون].
فاتقوا الله يا معشر البشر، فإني المهديّ المنتظَر أنذركم من عذاب الله الواحد القهّار من جرّاء مرور ما تسمونه بالكوكب العاشر، وأقسمُ لكم بالله الواحد القهّار أنّ ما يسمونه بالكوكب العاشر هو حقّ كما حقيقة القرآن العظيم، ألا والله الذي لا إله غيره ما أيقنت بالخبر للكوكب العاشر من أخبار البشر بل تلقيت خبره من الله الواحد القهّار؛ ذلكم كوكب سقر اللوّاحة للبشر من حينٍ إلى آخر؛ ذلكم كوكب العذاب وإنه آتٍ لا شكّ ولا ريب، فمن يجركم من عذاب الله يا معشر المُعرضين عن اتّباع الذِّكر من المُسلمين والكفار بالذكر؟ يا من يجعلون العذاب الأدنى تحت مُسمى الكوارث الطبيعيّة فإنّكم ملحدون بالله سبحانه وتعالى علواً كبيراً، وما خلقتْكم الطبيعةُ حتى تهلككم وقتما تشاء وكيفما تشاء، سبحان الله العظيم!
 بل بأمرٍ من الله الواحد القهّار يوحي لهما ربّ الأرض والسماوات: 
{فَقَالَ لَهَا وَلِلْأرض اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ}
صدق الله العظيم [فصلت:11].
أفلا تعلمون أنّ الطبيعة بما فيها من بحارٍ وجبالٍ والسماوات تغضب من غضب الربّ وتستأذن الله كلَّ يومٍ أن تنقض على الكفار بالله الواحد القهّار من عبيده فتهلكهم فلا يأذن الله لهم إلا حين يشاء؟ وقال الله تعالى: 
 {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88)لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأرض وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90)أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا 
(93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا(95)}
 صدق الله العظيم [مريم].
فاتقوا الله الواحدُ القهّار يا معشر البشر، وتالله إنّ ما تسمونه بالكوارث الطبيعيّة إنّما ذلك هو العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلكم ترجعون إلى الله فتتبعون أحسن ما أنزل إليكم من ربّكم في محكم القرآن العظيم رسالة الله إليكم جميعاً وأنتم عنه معرضون، وها هو لا يزال يناوشكم كوكبُ العذاب من مكانٍ بعيدٍ فاتقوا الله قبل أن يأخذكم من مكانٍ قريبٍ، فاتقوا الله يا أولي الأبصار قبل أن يسبق الليل النّهار. وقال الله تعالى:
 {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (51) وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ (52) وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ (53) وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ أنّهم كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ(54)}
  صدق الله العظيم [سبأ].
وذلك هو سبب ما تسمونه بالكوارث الطبيعيّة وليس السبب كما تزعمون أنه "الاحتباس الحراري" بسبب عوادم سيارتكم ومصانعكم ونيرانكم؛ بل بسبب تأثير الكوكب على أرضكم من مكانٍ بعيدٍ، فما بالكم ليلة مروره على أرضكم فيأخذكم الله به من مكان قريب، أفلا تتقون! وها أنتم تعلمون أن أمّكم الأرض تعاني من الحمّى ولكن الحمّى التي أصابتها ليست بسبب دخانكم ثكلتكم أمهاتكم؛ بل تُعاني أرضكم من الحمّى بسببٍ علميٍّ فيزيائيٍّ من كوكب العذاب الذي يقترب من أرضكم وليست هذه المرة الأولى التي يقترب فيها من أرضكم بل اقترب كوكب العذاب عديد المرات في أممٍ قبلكم في كل دروة له كونيّة بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور، غير أنّ هذا المرة تعتبر أقرب المرورات جميعاً وبسبب ذلك سوف يجبر أرضكم على التراجع فيسبق الليل النّهار بسبب مرور ما تسمونه بالكوكب العاشر ولعنة الله على الكاذبين، وبقي لمروره من يوم النّحر في عام حجّة الوداع لمحمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- أربعة أشهر. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{فَسِيحُوا فِي الْأرض أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أنّكم غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ}
  صدق الله العظيم [التوبة:2]، 
وأوشكت على الانقضاء فاتقوا الله فمن يجركم من عذاب الله الواحد القهّار؟ فاعبدوا الله وحده لا تشركوا به شيئاً إني لكم ناصح أمين.
يا أيّها العالمين إني أخاف عليكم عذاب يومٍ عقيمٍ، أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة ولسوف تذكرون ما أقول لكم وأفوّض أمري إلى الله إن الله بصيرٌ بالعباد الذين لا يعقلون فتجدوهم يرجئون اتّباع الحقّ من ربّهم حتى يروا العذاب الأليم! أولئك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً ومثلهم كمثل قوماً آخرين:
{قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
  صدق الله العظيم [الأنفال:32].
وكذلك يوجد بين المُسلمين من هم على شاكلتهم قوم لا يتفكرون فتجدونهم يستعجلون بالسيئة قبل الحسنة؛ بل الحقّ هو أن تقولوا:
اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأرنا الحقّ حقاً وارزقنا اتّباعه ولا تجعله عمًى علينا بسبب ظلمنا لأنفسنا برحمتك يا أرحم الراحمين، واجعلنا من الشاكرين برحمتك يا أرحم الراحمين أن بعثت الإمام المهديّ المنتظَر في أمّتنا إنَّ ذلك فضل من الله عظيم حتى يهدينا بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد، اللهم وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه بعفوك وكرمك ومَنِّك يا أكرم الأكرمين، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العزيز الحكيم.وقال الله تعالى:
{فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} 
صدق الله العظيم [ق:45]،
 اللهم قد بلَّغت اللهم فاشهد.
وسلامٌ على المرُسلين، والحمد ُلله ربّ العالمين..
خليفة الله في الأرض عبده؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
  ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑