الاثنين، 25 أغسطس، 2008

بين الله لكم بأنه لايحتاج للوقت لخلق السماوات والأرض وأنما أمره إذا أراد شيئاً إنما يقول له كُن فيكون

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ] 
الإمام ناصر محمد اليماني
23 - 08 - 1429 هـ
25 - 08 - 2008 مـ
08:20 مساءً

๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 بين الله لكم بأنه لايحتاج للوقت لخلق السماوات والأرض وأنما أمره إذا أراد شيئاً 
إنما يقول له كُن فيكون
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وأله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين (وبعد)
أخي السائل لعل سؤالك هذا من باب التعجز وهيهات هيهات أن يعجز المهدي المُنتظر عن الجواب مادام السؤال 

مُتعلق بعلم الكتاب، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا }
صدق الله العظيم . [الفرقان: ٣٣]

فعلم أيها السائل بأن الله لو كان يحتاج إلى الوقت ليخلق الشئ لأستغرق خلق السماوات زمن أطول من خلق الأرض وحتى يثبت الله بُرهان قدرته بأنه لا يحتاج إلى الوقت جعل زمن خلق السماوات أقصر من خلق الأرض وأقواتها برغم أن الأرض لا تعدل أصغر نجم من زينة السماوات في الحجم بل خلق السماوات أكبر وأعظم من خلق الأرض بفارق كبير ولذلك جعل زمن الخلق للسماوات زمن أقصر من خلق الأرض وذلك لأننا لو وجدنا بأن الله أستغرق وقت أطول لخلق السماوات نظرا لضخامة حجمهن لعلمنا بأن الله يحتاج إلى الوقت وكُلما كان الخلق أكبر وأضخم لأحتاج إلى زمن أطول وحتى تعلمون بأن الله لا يحتاج إلى الوقت جعل خلق السماوات في زمن أقصر من خلق الأرض وأقواتها برغم أن السماوات أكبر وأضخم وأعظم بل لا يساوي حجم الأرض لحجم أصغر نجوم زينة السماء الدُنيا
وذلك لكي تعلمون بأن الله لا يحتاج إلى الزمن لكي يخلق الشئ بل إنما أمره إذا أراد شىء أن يقول له كُن فيكون وبين الله لكم بأنه 
لا يحتاج للوقت لخلق السماوات والأرض وأنما أمره إذا أراد شيئاً إنما يقول له كُن فيكون 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ۚ بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ﴿٨١﴾ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿٨٢﴾ فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ }
صدق الله العظيم . [يس]

وقُضي الجواب من الكتاب وليتذكر أولوا الألباب 
وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
المُفتي بالجواب من عنده علم الكتاب عبد النعيم الأعظم المهدي المُنتظر
 ناصر محمد اليماني
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الأحد، 24 أغسطس، 2008

أنا اليماني خاتم خُلفاء الله أجمعين يا معشر السائلين إليكم الردّ بالحقّ

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ] 
الإمام ناصر محمد اليماني
21 - 08 - 1429 هـ
24 - 08 - 2008 مـ
07:43 مساءً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
أنا اليماني خاتم خُلفاء الله أجمعين يا معشر السائلين إليكم الردّ بالحقّ
بسم الله الرحمن الرحيم،
 سلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين، وبعد.. 
يا معشر السائلين وجميع المُسلمين 
حقيقٌ لا أقول لكم غير الحقّ والحقّ أقول بأنّ أئمة المُسلمين خُلفاء الله الراشدين إلى الصراط ــــــ المُستقيم من بعد محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- هم اثنا عشر إماماً، وجميعهم من آل بيت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أولهم الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام وأحد عشر إماماً من ذُريته وكلٌّ منهم يأتي في قدره المقدور في الكتاب المسطور، وخاتمهم المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض، وهو خاتم خُلفاء الله أجمعين. 
ولن يستطيع الشيعة أن يحذفوا اليماني من الروايات الحقّ، فهم يعلمون بأنّ أهدى الرايات راية اليماني وأنّه يدعو إلى الحقّ وإلى صراطٍ مُستقيم، ويعلمون أنّ اليماني من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولكن العجيب في أمرهم نَفيُهم له أن يكون المهديّ المنتظَر برغم اعترافهم بعلمه وإمامته، وهم بهذا جعلوا أئمة آل البيت خلاف ما يعتقدون به فاصبحوا ثلاثة عشر إماماً برغم أنّ أئمة آل البيت ليسوا إلا اثني عشر إماماً، إذاً اليماني هو ذاته المهديّ وخاتم خُلفاء الله أجمعين لو كانوا يعلمون. 
 ومن الروايات الحقّ لديهم في شأن اليماني ما يلي: 
 وليس في الرايات أهدى من راية اليماني، فإذا خرج اليماني فانهض إليه، فإن رايته راية هدى. ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم).وكذلك؛ أولاً / (لا يحل لمسلم أن يلتوي، عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار): وهذا يعني: أنّ اليماني صاحب ولاية إلهية، فلا يكون شخص حجة على الناس بحيث إن إعراضهم عنه يدخلهم جهنم وإن صلّوا وصاموا إلا إذا كان من خلفاء الله في أرضه وهم أصحاب الولاية الإلهية من الأنبياء والمرسلين والأئمة والمهديين.
 ـــــــــــــــــــ 
وهذا بعض ما يوجد في روايات الشيعة، انتهى المقُتبس من روايات الشيعة.
 وبرغم أنّ الشيعة يؤمنون بهذه الروايات الحقّ في شأن اليماني ويعلمون أنّه إمامٌ يدعو إلى الهدى وأنّ أهدى الرايات رايته ويؤمنون بأنّ من عصاه فإنه من أصحاب النار؛ بمعنى أنّ الكفر به هو كفرٌ بالله وكتابه ولذلك يكون من أصحاب النار، ولكن الشيعة يزيدون في الروايات الحقّ إدراجاً من عند أنفسهم فيقولون: 
وإنه يدعو إلى صاحبكم!
وأعوذ بالله أن أدعو الناس إلى عبدٍ بل أدعو إلى الله على بصيرةٍ من ربي، فمن صدّقني صدّق بكتاب الله ومن كذّبني كذَب بكتاب الله ومصيره جهنم وساءت مصيراً. فكيف يا معشر الشيعة تؤمنون بأنّ أهدى الرايات راية اليماني ومن ثم تحصرونها في عهده؟ وإنكم لخاطئون، 
ألم يجعل الله في اسمي خبر رايتي، ناصر محمد؛ بمعنى أنّي جئتكم ناصراً لما جاء به محمد لا أحيد عنه قيد شعرة ولا أخشى في الله لومة لائم فأعيدكم إلى منهاج النبوة الحقّ كما كانت في عهد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأنفي الباطل أجمعين المدسوس وأفركه بنعل قدمي وأدمغه بالنصوص الحقّ من كتاب الله القرآن العظيم الذي اتخذتموه مهجوراً. 
 ويا قوم لا ينبغي لليماني أن يدعو الناس إلى المهديّ، أفلا تعقلون؟ بل يدعوهم إلى الله الحقّ فأهديهم إلى صراط العزيز الحميد وما بعد الحقّ إلا الضلال، أفلا تعقلون؟ وإني لا أريد أن أحاجُّكم بالروايات،وذلك لأنّكم تستطيعون أن تأتوا برواياتٍ مضادة للحقّ 
فتقولون: "بل هذه الرواية التي أتيناك بها هي الحقّ وروايتك باطلة"، 
ولذلك أدعوكم إلى كتاب الله القرآن العظيم حتى إذا أخرست ألسنتكم بالحقّ فلن تستطيعوا أن تأتوا بالباطل المُضاد لأنّكم إن فعلتم كفرتم بكتاب الله واتّبعتم الباطل. وأعلن الفتوى بالحقّ، بأن أئمة آل البيت اثنا عشر إماماً أولهم الإمام علي وخاتمهم خاتم خُلفاء الله أجمعين خليفة الله ربّ العالمين على جميع الأمم؛ كُل ما يدب أو يطير من البعوضة فما فوقها لو كنتم تعلمون. وقد ذكر الله لكم شأن المهديّ المنتظَر في القُرآن العظيم وعلمكم أنّه سوف يهدي به الناس أجمعين ما دون الشياطين من الجنّ والإنس من كلّ جنس الذين يكفرون به لأنّهم يعلمون أنّه المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّهم، فهؤلاء لا يهديهم الله بالمهديّ المنتظَر بل يزيدهم رجساً إلى رجسهم ولكن الله يهدي بالمهديّ المنتظَر ما دون ذلك من الناس أجمعين فيجعلهم أمّةً واحدةً بإذن الله ربّ العالمين، وقد علّمكم الله بشأن المهديّ المنتظَر بأنّ الله سوف يجعله خليفته على ملكوت كُل شيء من البعوضة فما فوقها فيضرب لكم مثل القدرة بأنّه مالك الملك 
يؤتي الملك من يشاء.وقال الله تعالى:
 {إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۖوَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّـهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٨﴾}
 صدق الله العظيم [البقرة]. 
 أفلا تتدبرون هذه الآية تجدون وعد الله الحقّ بالمهديّ المنتظَر الحقّ الذي يهدي الله به الناس أجمعين ما دون شياطين البشر وقبيلهم من شياطين الجنّ الذين يؤمنون بأنّ هذا القرآن من عند الله ويعرفون أنّ محمداً رسولُ الله هو الحقّ من ربِّهم كما يعرفون أبناءهم ومن ثم بالحقّ يكفرون فلا يتخذونه سبيلاً، فهؤلاء لن يهديهم الله بالمهديّ المنتظَر بل يعدّون له العدّة منذ أمدٍ بعيدٍ بالتكثير من يأجوج ومأجوج فاستكثر الجنّ من الإنس ولن يغني عنهم جميعهم وكيدهم شيئاً، ويأبى الله إلا أن يُتمّ نوره ولوكره المجرمون من شياطين الجنّ والإنس ظهوره وإنّا فوقهم قاهرون، وكانت المُفاجأة لديهم كُبرى، فهم لم يكونوا يعلمون بأنّ الله سوف يمدّ المهديّ المنتظَر بجميع جند الله في ملكوت السماوات والأرض، ولقد علموا بأنّ مصيبتهم في هذه الآية المُنزّلة في القرآن الذي هم به كافرون وهم يعلمون أنّه الحقّ من ربهم، ألم يقل الله تعالى بأنّ هؤلاء النوع من الكفار يعلمون أنّ القرآن حقٌ من عند ربهم فهم به يكفرون؟ 
وقال الله تعالى: {وأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا}
 صدق الله العظيم [البقرة:26]. 
 بمعنى يعلمون بأنّ محمداً رسولُ الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لم يفترِ على الله شيئاً، ولذلك قالوا ماذا أراد الله بهذا مثلاً، وذلك لأنهم علموا بأن مصيبتهم تكمن وراء هذا المثل، وعلموا من خلاله بأنّ الله سوف يهدي به الناس أجمعين ما دون شياطين الجنّ والإنس، ولكنه لم يفطنوا بأنّ ذلك هو المهديّ المنتظَر وأنّ الله سوف يؤيده بملكوت جنوده من كُل ما يدُبُّ على الأرض أو يطير بجناحيه في السماوات وفي الأرض لتكون بقيادة المهديّ المنتظَر الحقّ من ربكم الإمام ناصر محمد اليماني ضدّ المسيح الدجال وشياطين الجنّ والإنس وجنوده من يأجوج ومأجوج، وكانوا يظنون بأنّهم هم الغالبون لكثرتهم، ولكنّ المُفاجأة الحقّ سوف يجدونها في هذه الآية، فأما المؤمنون بهذا القرآن فسوف يعلمون بأنّي المهديّ المنتظَر الحقّ من ربهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۖوَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّـهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [البقرة]،
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.. 
وأما بالنسبة لسؤالك:
 لماذا يُسمى اليماني باليماني، فاسم اليماني ليس حصرياً لي؛ بل يُسمى به كُل يمانيّ من اليمن وأنا يمانيّ من اليمن، وأدعوكم من اليمن عبر الإنترنت العالميّة، واسمي (ناصر محمد) وقد جعل الله في اسمي خبري ورايتي وعنوان أمري وفي ذلك تكمن الحكمة من التواطؤ لاسم محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في اسمي في اسم أبي وذلك حتى يحمل الاسم الخبر، وذلك اسم المهديّ المنتظَر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الجمعة، 15 أغسطس، 2008




..To whom he hinders (others) from the Truth, I really do not say about Allah except the Truth


In the name of Allah the All Merciful, the Most Merciful

..Peace be upon the messengers, and praise be to Allah Lord of the worlds, after this

Listen O who do not listen, and understand O who do not understand what says it Nasser Mohammad Al-Yemeni of the True statement for the Quran upon the actual reality, and since the Quran had gone ahead above all modern science by over 1429 years is that it is essential to modern science to precedes the statement of the Awaited Mahdi and that until it comes so he makes clear to them that these scientific facts had come the fate of its discovery to be a ratification to what Allah sent down in the great Quran before they discover it, then Allah makes it signs of ratification to what came down upon Mohammad messenger of Allah -prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family- as well it is a proof of knowledge for the True Awaited Mahdi from your Lord, but if they did not discover it yet then there is no need its explanatory-statement that is because the fate of its discovery did not come yet so how can I dispute in a thing they did not discover it yet? So what would make them know is it true or false unless they do not apply the explanatory-statement for the Quran a scientific application on what Allah surrounded them of the knowledge in that field then they find that it is the Truth from their Lord. Confirming with the word of Allah the Most High: {And that those who have been given knowledge may know that it is the Truth from your Lord, so they should believe in it that their hearts may be lowly before Him. And surely Allah is the Guide of those who believe, into a right path.}Truthful Allah the Great [Al-Hajj] 22:54

And confirming with the word of Allah the Most High: {And those who have been given knowledge see that what is revealed to you from your Lord, is the Truth and it guides into the path of the Mighty, the Praised.}Truthful Allah the Great [Saba] 34:6

And He means the scientists whom Allah surrounded them in knowledge of that field which Allah made it ratifying to scientific facts in this great Quran which came down before Allah surrounds them in its knowledge. Listen Oh who does not listen and if Allah made you to listen surely you would turn away from the Truth because you are of the hateful and that is because you are disputing the Awaited Mahdi, so you say that I did not bring something new as if I speak to you from the humans’ books, it is then we had made an authority for you against us if I was speaking to you from the humans’ books but I do not speak to you except from the protected Reminder Book that is the great Quran, and only Allah sent me with the True statement for the Quran for I make it clear to people who know, in the meaning of that Allah had surrounded them in what He pleases of His knowledge and that until Allah sends the Awaited Mahdi with the True explanatory-statement for the Quran to complete the application to what Allah surrounded them of the knowledge for the ratification upon the actual reality. Confirming with the word of Allah the Most High: {Say: Believe in it or believe not. Surely those who are given the knowledge before it, fall down prostrate on their faces, when it is recited to them,}Truthful Allah the Great [Al-Esra] 17:107

Those are the scientists in various fields of whom some of them want the Truth and not according to your manner for surely I know the certain knowledge that no matter what cleared to you of the Truth that you would never take it for a way because you are being of whom are hateful for the Truth and for that you hinder against it an utmost hindering, as in regard to the cities which you are speaking about it, I surely did not dispute with you in it I am only responsible about what I say and if that was correct it would not ward away from them a thing of Allah’s might-retribution and the True promise had got closer, so if you did not follow the Truth then Allah will judge between you and I in justice and He is swiftest in reckoning. So who do you see him on clear falsehood; Is he the one who devise the True statement for the Quran and none other than the Quran, then he requests the application for the True statement for the ratification, then you find him a person of knowledge in that field and he is the True one from your Lord and guides to the path of the All Mighty the Praised One, or who hinders against the True statement like you and says that you did not bring something new? They just gone before you to discover it and you forgot that signs of the proof which I argue in it with you upon the actual Truth had came down before they discovered that knowledge in more than 1429? Don’t you see that you are hindering against the Truth and for that I warn you sever might-retribution from Allah and it is not far from the oppressors and it is about to appear to you from the north pole side and you will know that you are of whom they hinder off Allah’s path and they seek it crooked then who ward away from you the chastisement on that near day? Keep your duty to Allah if you were fearing Allah Lord of the worlds.

..And peace be upon the messengers, and praise be to Allah Lord of the worlds
ــــــــــــــــــــــ