الاثنين، 5 نوفمبر، 2007

المهديّ المنتظر يُحذّر النّصارى والمسلمين واليهود

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
24 - 10 - 1428 هـ
05 - 11 - 2007 مـ
09:17 مساءً

๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 المهديّ المنتظر يُحذّر النّصارى والمسلمين واليهود
بسم الله الرحمن الرحيم،
 من المهديّ المنتظر إلى النّصارى والمسلمين واليهود والنّاس أجمعين، والسلام على من اتّبع الهدى وبعد..
قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ‌ أَن يُشْرَ‌كَ بِهِ}
صدق الله العظيم [النساء:48]،
 يامعشر المسلمين،
 إنه لا يؤمن أكثركم بالله إلا وهم مُشركون به عبادَه المقربين، 
ويا معشر النّصارى
 لقد ضللتم عن الصراط المستقيم وتعبدون المسيح عيسى وأمّه فتدعونهم من دون الله فأشركتم بالله المسيح 
عيسى ابن مريم وأمّه عليهما الصلاة والسلام، 
ويا معشر اليهود
 إنكم لتعبدون الشياطين من دون الله وأنتم تعلمون أنكم بالله مشركون وتعلمون الحقّ ولكنكم للحقّ كارهون، فتعالوا لننظر في علم الغيب
 في القرآن العظيم هل سينصرونكم أو ينتصرون. وقال الله تعالى:
 {احْشُرُ‌وا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٢٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَ‌اطِ الْجَحِيمِ ﴿٢٣﴾ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ﴿٢٤﴾مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُ‌ونَ ﴿٢٥﴾ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ﴿٢٦﴾}
 صدق الله العظيم [الصافات].
 
وإني المهديّ المنتظر لا أدّعي علم الغيب بل أخاطبكم من حديث علّام الغيوب، وأعلم بأن هذه الآية تُخصّكم أنتم وآلهتكم 
من الشياطين الذين تدعونهم من دون الله فتعيذون بهم من عذابه، ولكنهم لا يستطيعون نصر أنفسهم فكيف ترجون النّصر منهم؟
 وقال الله تعالى:
{وَبُرِّ‌زَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿٩١﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ هَلْ يَنصُرُ‌ونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُ‌ونَ ﴿٩٣﴾ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴿٩٦﴾ تَاللَّـهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَ‌بِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إلا المجْرِ‌مُونَ ﴿٩٩﴾}
 صدق الله العظيم [الشعراء]. 

وهذه الآية تحتوي على ذكر ثلاثة مجموعات وهم:
 1- مجموعة الغاوين،
2- ومجموعة علمائهم،
3- والمجموعة الثالثة آلهتهم الذين يعبدونهم من دون الله من الشياطين  

فلنبدأ بتوضيح مجموعة الغاوين:
وهم من اليهود الأُمّيين والذين لا يعلمون كثيراً من حقائق الأمور عن نهايتهم المأساويّة، ومُصدقين الأمانيَ التي يخبرهم بها عُلماؤهم بأنهم هم المنتصرون وأنهم هم الوارثون وإنْ هم إلا يظنون على حسب ما يقوله لهم علماء اليهوديّة من شياطين البشر، و أكرر وأقول إن الغاوين في هذه الآية هم من الذين لا يعلمون من اليهود وإنما يتّبعون أحاديث علمائهم الذين يمنونهم بالكذب وهم يعلمون. وقال الله تعالى:
 {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَايَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إلا يَظُنُّونَ﴿٧٨﴾}
 صدق الله العظيم [البقرة].
وأما جنود إبليس فهم من شياطين الجنّ والإنس الذين يريدون أن يضلّوا اليهود والنّصارى والمسلمين والنّاس أجمعين، ومن شياطين الإنس علماء اليهود من الذين يفترون على الله الكذب وهم يعلمون أنهم على الله يكذبون، فلا نطمع في إيمانهم ذلك لأنهم ليسوا بغاويين ولا ضالّين حتى نبيّن لهم سبيل الحقّ من سبيل الضلال. 

وقال الله عن أوّلهم:
{أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِ‌يقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّـهِ ثمّ يُحَرِّ‌فُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾}
 صدق الله العظيم [البقرة].
أولئك هم علماء اليهود ومنهم الطائفة الذين جاؤوا إلى محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم  وقالوا:
 نشهد أن لا آله إلا الله ونشهد أنّ مُحمداً رسول الله، والله يشهد إنّهم لكاذبون اتخذوا أيمانهم جُنّةً وتستراً بالدّين لأنهم من علماء اليهود، ومن ثم قد أصبحوا في نظر المسلمين بأنهم سوف يكونون من العلماء الأجلاء لأنهم يحيطون بالتوراة والقرآن لكي يأخذ عنهم المسلمون واعتمدوهم من رواة الحديث نظراً لأنهم كانوا علماء بالتّوراة، وزادهم الله علماً بالقرآن فهم في نظر كثيرٍ من المسلمين نورٌ على نورٍ، لذلك كانوا يأخذون عنهم الأحاديث فقد اعتمدوهم من رواة الحديث نظراً لأنهم كانوا يلتزمون بالحضور إلى محاضرات محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وقد سبق وأنْ بيّن لكم ناصر اليماني بأنهم إذا خرجوا من مجالس الحديث من عند رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ومن ثم يبيّتون أحاديث غير الأحاديث التي قالها محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وكما قلنا لكم من قبل بأن هذه الطائفة لهم صلة مُباشرة مع شياطين الجنّ بل هم فيهم أي روحين في جسد واحد، ولكن الشياطين لا تمرضهم كما تمرض الآخرين إذا دخلوا فيهم لأنهم ليسوا أولياءهم، وإنما يبتلي الله بعض النّاس بمسوس الشياطين فيُمرضونهم، وأما اليهود فلا يمرضونهم لأنهم أوليائهم، ولكن القرآن يحرق الشياطين الذين في أجساد علماء اليهود الحاضرين لدى مجلس محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وكأنّ مُحمداً رسول الله  صلّى الله عليه وآله وسلّم  يأمر من يشاء من صحابته بتلاوة القرآن حتى يقول: حسبك. 
ومن ثم يُبيِّن لهم ما شاء الله من الآيات بالبيان بالحديث، ولكن لو نظر أحد الصحابة إلى وجوه اليهود كيف تتغير أثناء تلاوة القرآن لعرفوهم نظراً لأن نور القرآن يحرق النّار التي تسكن في أجسادهم من الشياطين، ولكن الصحابة الحقّ طلبة العلم مشغولون بالنظر إلى وجه أستاذهم ومعلمهم محمد رسول الله  صلّى الله عليه وآله وسلّم  لذلك لم يعرفوا المنكر الذي يظهر في وجه علماء اليهود المؤمنين كذباً، ولكن محمداً رسول الله  صلّى الله عليه وآله وسلّم  كان مواجه القوم الحاضرين لذلك كان يرى ويعرف المنكر الذي يظهر في وجوه المنافقين من علماء اليهود، بل يراهم يكادون يسطون بالذين يتلون القرآن في المجلس، وذلك لأن القرآن نورٌ يحرق الشياطين الذين في أجسادهم فيشعر اليهود بتضايقٍ شديدٍ وغضبٍ في أنفسهم بل يكادون يسطون بالذين يتلون. وقال الله تعالى:
 {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آياتنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا المنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النّار وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
 صدق الله العظيم [الحج:72].
ومعنى قوله تعالى:{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آياتنَا بَيِّنَاتٍ}، 
وذلك الذين يتلون القرآن في مجلس محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - حتى يقول لمن يتلوا:
 "حسبك" لكي يبين لهم هذه الآية تنفيذاً لأمر الله في قوله تعالى:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ‌ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُ‌ونَ ﴿٤٤﴾}
 صدق الله العظيم [النحل].
ومعنى قوله تعالى:
 {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا المنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتنَا}،
ويقصد محمد رسول الله 
بأنه يعرف في وجوه المؤمنين ظاهر الأمر الكافرين في الباطن من الحاضرين من علماء اليهود، وذلك لأن محمداً رسول الله مواجهٌ للمجلس فينظر إلى وجوه القوم أثناء تلاوة القرآن فيعرف المنكر وهم الشياطين في وجوه المنافقين التي تتغير أثناء القراءة بل يكادون ينقضُّون على الذين يتلون، ولكنهم يضغطون على أعصابهم فيصبرون حتى لا يُكتشف أمرهم فيصبرون على حريق القرآن في أجسادهم.
ومعنى قوله تعالى:
{قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النّار وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
 صدق الله العظيم،
 أي: قل يا محمد بينك وبينهم:
 {قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النّار وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}.
ولربّما يودّ أحد أن يقاطعني فيقول:
 "كيف يخلوا بهم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لكي يقول لهم ذلك سراً؟  فلماذا لا يقوله لهم أمام الملأ ومن ثم يطردهم؟".

 ومن ثم نردّ عليه فنقول:
 له اسمع يا هذا إن محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يكشف أمرهم ولم يطردهم تنفيذاً لأمر الله 
أن يُعرض عنهم ولا يكشف أمرهم، تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقرآن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافاً كثيراً ﴿٨٢﴾}
 [النساء]. 

ولربّما يودّ أحدكم أن يقاطعني فيقول:
 "ولماذا أمر الله رسوله بالإعراض عنهم وعدم طردهم فهل الله يريد أن يُضلوا المسلمين؟".  

ومن ثم نردّ عليه:
 كلا إن الله لا يرضى لعباده الكفر، ولكن ليُبين الذين سوف يستمسكون بحديث الله القرآن العظيم وحديث رسوله الذي لا يخالف لحديثه في القرآن بل يزيده توضيحاً وبياناً من الذين سوف يستمسكون بأحاديث تخالف حديث الله وحديث رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم أولئك ضلوا عن كتاب الله وسُنة رسوله، وذلك لأن أحاديث محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليما كثيراً تأتي لتزيد حديث الله في القرآن بياناً وتوضيحاً، ولا ينبغي له أن يأتي حديث العبد مخالفاً لحديث الرب، 

تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ﴿٤٤﴾ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ﴿٤٥﴾ ثمّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ﴿٤٦﴾ فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ﴿٤٧﴾}
 صدق الله العظيم [الحاقة].
وبعد أن بينت لكم بأن محمداً رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- لم يطردهم، وكذلك بينت الحكمة من الله بعدم طردهم، ومن ثم نعود لمواصلة شرح الآية التي كنا نخوض فيها وهي قصة شياطين البشر إذا كانوا في مجلس محمد رسول الله يقولون الحقّ ولا يخفون الحقّ الذي يعلمونه في التوراة أمام محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ومن ثم يعجب محمد رسول الله بقولهم وكذلك الصحابة تزداد ثقتهم بهم وذلك قبل أن يكشف الله أمرهم لرسوله كان يُعجب بقولهم ويظنهم صادقين، ولكن حين عودتهم يجدون عتاباً من الشياطين 
التي تسكنهم وقالوا لهم: {إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴿١٤﴾}  
[البقرة].
ومن تعاتبهم الشياطينُ لماذا يقولون كلمة الحقّ أمام المسلمين. وقال الله تعالى:
 {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّـهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ ربّكم أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٧٦﴾} 
 صدق الله العظيم [البقرة].
ولكن شياطين البشر أدهى من شياطين الجنّ فقد بيّنوا لهم إن لهم حكمة من ذلك لكي يكسبوا ثقة المسلمين حتى إذا وثقوا فيهم فعندها سوف ينفذون أحاديث الباطل التي كانوا يبيّتون من قبل. قاتلهم الله إنا يؤفكون. فكم أضلوكم عن الصراط المستقيم
ومن ثم نعود لشرح الآية التي كنا نخوض فيها في بداية الخطاب في قوله تعالى:
{وَبُرِّ‌زَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿٩١﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ هَلْ يَنصُرُ‌ونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُ‌ونَ ﴿٩٣﴾ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴿٩٦﴾ تَاللَّـهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَ‌بِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إلا المجْرِ‌مُونَ ﴿٩٩﴾}
 صدق الله العظيم [الشعراء].
ومعنى قوله:
 {قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴿٩٦﴾ تَاللَّـهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَ‌بِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾}، 
وقال ذلك القول اليهودُ الغاوون قالوه للشياطين قالوا:
{تَاللَّـهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَ‌بِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إلا المجْرِ‌مُونَ ﴿٩٩﴾}. 

ومعنى قولهم: {وَمَا أَضَلَّنَا إلا المجْرِ‌مُونَ ﴿٩٩﴾}،
 ويقصدون علماءهم المجرمين لأنهم اتّبعوهم وكذبوا عليهم ومنَّوْهُم بأنهم المنصورون وأنهم الوارثون.
فقد بينا لكم يا معشر اليهود ما سوف يجري في علم الغيب لعلكم تحذرون، فاتبعوني أهدكم صراطاً مُستقيماً، وقولوا لا آله إلا الله محمد رسول الله، ولا تفرّقوا بين أحدٍ من رسل الله أجمعين، واعتنقوا الإسلام واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً تسلمون من عذابه ويهديكم صراطاً مُستقيماً ويؤتيكم من لدنه أجراً عظيماً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ‌ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِ‌يدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُ‌وا أَن يَكْفُرُ‌وا بِهِ وَيُرِ‌يدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿٦٠﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَإِلَى الرَّ‌سُولِ رَ‌أَيْتَ المنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا ﴿٦١﴾ فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مصيبة بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثمّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّـهِ إِنْ أَرَ‌دْنَا إلا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا ﴿٦٢﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّـهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ﴿٦٣﴾ وَمَا أَرْ‌سَلْنَا مِن رَّ‌سُولٍ إلا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّـهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُ‌وا اللَّـهَ وَاسْتَغْفَرَ‌ لَهُمُ الرَّ‌سُولُ لَوَجَدُوا اللَّـهَ تَوَّابًا رَّ‌حِيمًا ﴿٦٤﴾ فَلَا وَ ربّك لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ‌ بَيْنَهُمْ ثمّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَ‌جًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٦٥﴾وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُ‌جُوا مِن دِيَارِ‌كُم مَّا فَعَلُوهُ إلا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرً‌ا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرً‌ا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَ‌اطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾ وَمَن يُطِعِ اللَّـهَ وَالرَّ‌سُولَ فَأُولَـٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّـهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبيّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـٰئِكَ رَ‌فِيقًا ﴿٦٩﴾}
صدق الله العظيم [النساء]. 

ويا معشر النّصارى، 
 تعالوا لننظر ما سوف يجري في علم الغيب وما هي نتيجة امتحانكم في الحياة الدنيا إن ظللتم على ما أنتم عليه 
تدعون المسيح عيسى ابن مريم وأمّه من دون الله. وقال الله تعالى:
 {وَإِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابن مريم أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّـهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦﴾ مَا قُلْتُ لَهُمْ إلا مَا أَمَرْ‌تَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ ربّي وَ ربّكم وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّ‌قِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿١١٧﴾ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ‌ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١١٨﴾ قَالَ اللَّـهُ هَـٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ}
 صدق الله العظيم [المائدة:من الآية 116 إلى الآية 119]
فاتبعوني يا معشر النّصارى أهدكم صراطاً مُستقيماً، ويؤتيكم الله من لدُنه أجراً عظيماً ويغفر لكم جميع ذنوبكم إن الله كان غفوراً رحيماً.
ويا معشر المسلمين،

إنه لا يؤمن أكثركم إلا وهم بربهم مشركون به عبادَه المقربين، فلا تقولوا يا محمد رسول الله أو كما يقول الجاهلون يا محمد وليّ ويا علي فيدخلكم الله نار جهنّم ثم لا تجدون لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً، فلن يغني عنكم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
وأهل بيته شيئاً عن عذاب الله لئن دعوتم سواه.
و يا معشر الشيعة الاثني عشر،
 إني أرى أكثر المشركون بالله فيكم من المسلمين، فأكثركم يدعون آل بيت رسول الله من دون الله إلا قليلاً منكم،
 فاتبعوني أهدكم صراطاً مُستقيماً.
و يا معشر المسلمين على مختلف مذاهبهم،
 لقد خالفتم أمر الله بتفرقكم إلى مذاهب وشيعٍ وكلّ حزب بما لديهم فرحون، فاتبعوني أهدكم صراطاً مُستقيماً وأحكم بينكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون، فأستنبط لكم حكمي من نصوص القرآن العظيم إن كنتم تؤمنون بالقرآن العظيم، ومن أحسن من الله حكماً، ما لم،
 فمثلكم كمثل الذين قال الله عنهم:
{أَلَمْ تَرَ‌ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِ‌يدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُ‌وا أَن يَكْفُرُ‌وا بِهِ وَيُرِ‌يدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿٦٠﴾}
صدق الله العظيم [النساء].
 والسلام على من اتَّبع الهادي إلى الصراط المستقيم.المهديّ المنتظر الناصر لمحمدٍ رسول الله والمسيح عيسى ابن مريم وجميع شيعتي من الأنبياء والمرسلين ولا أفرق بين أحدٍ من رُسله وأنا من المسلمين؛ الإمام ناصر محمد اليماني.

๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2007

المهدي المنتظر يُعلن عن إقتراب توقف الساعة

[ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ] 
الإمام ناصر محمد اليماني
11 - 10 - 1428 هـ
23 - 10 - 2007 مـ
11:47 مساءً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 المهدي المنتظر يُعلن عن إقتراب توقف الساعة
  بسم الله الرحمين الرحيم
 من المهدي المنتظر خليفة الله على البشر من أهل البيت المطهر إلى الناس كافة في البوادي والحضر
 يا أيها الناس لقد أنتهت دُنياكم وجاءت أخرتكم وأقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون عن الحق الحقيق 
الذي لايقول على الله غير الحق الإمام ناصر محمد اليماني والسلام على من أتبع الهُدى (وبعد) 
 يامعشر عُلماء الأمة الإسلامية وجميع عُلماء العالمين على مُختلف مجالاتهم العلمية  
حقيقٌ لا أقول لكم إلا الحق بالبيان الحق من القرأن فلا كتاب جديد بل أتيكم بالبيان من نفس القرأن لقوم يعلمون 
 يامعشر عُلماء الأمة والناس أجمعين 
 أي أيات الله تُنكرون أفكلما بينا لكم أياته فكأنكم تجعلون أصابعكم في أذانكم حتى
 لا تسمعون داعي الحق أم أن في أذنكم وقراً فأنتم لا تسمعون أم أنكم صمٌ بكم عُمي أم ماذا دهاكم وماذا حل بكم فما خطبكم عن الحق معرضون وماهي حُجتكم على التكذيب فهل أخاطبكم بكتاب جديد لا عهد لكم به وما سمعتم به من قبل فأنتم لهُ منكرون! بل أخاطبكم من رسالة الله رب العالمين إلى الناس كافة القرأن العظيم لمن شاء منكم أن يستقيم وإذا أنتم لا تشاءون الهدى فلا يهدي الله من لا يشاء هُداه ولا يريد سبيل الحق وأعلموا أن الله يحيل بين المرئ وقلبه فيصرف قلوبكم حسب ما أخترتم فمن أراد الهُدى وبحث عنه فحق على الله أن يهديه ومن أراد الظلالة أظله الله عن الصراط المُستقيم 
ويا أيها الناس 
 لقد جعلني الله علم الهُدى على بصيرة من ربي القرأن العظيم رسالة الله إليكم من قبل أكثر 1400 سنة رسالة شاملة من رب العالمين إلى الناس أجمعين فأتخذتموه مهجوراً فقد أمهلكم الله كثيراً لعلكم تتدبرون أياته وتخافون وعيده فما زادكم إلا طُغياناً كبيراً وأنتهت دُنياكم وجاءت أخرتكم وأقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون وأوشكت الساعة على التوقف يامعشر المُسلمون فاتقوا الله يامن تزعمون أنكم تؤمنون بالقرأن العظيم فهل تروني أخاطبكم بالسلطان من غيرالقرأن ثم لاتؤمنون فبأي حديث بعده تؤمنون 
وتعالوا لأبين لكم التأويل الحق لقول الله تعالى:
 {قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا}
 صدق الله العظيم, [مريم:75] 
ويامعشر المُسلمون 
هل تعلمون لماذا قال الله تعالى: {حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ}
 وذلك إن صدق المُسلمون بالمهدي المنتظر الذي لا يُخاطبهم إلا بما أنزله الله على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فإن صدق المسلمين بالحق وأجابوا داعي الحق إلا الكافرين بما نزل على محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فسوف يُصدق الله المسلمون المستضعفون بالحق فيهلك عدوهم فيجعلهم الوارثين ويجعلهم أئمة يدعون إلى الحق وأما إذا كذّب المُسلمون المهدي المنتظر الذي يدعوهم إلى الرجوع إلى كتاب الله والإحتكام إليه فيما كانوا فيه يختلفون عُلماء الحديث ومن أحسن من الله حُكماً ومن أصدق من الله قيلاً؟!فأما إذا كفر المسلمون بداعي الله وأعرضوا عنه فهنا الوضع يختلف فلن يرثهم الله الأرض كما وعدهم ولن يحقق أية العذاب على الكفار خاصة بل سوف يحقق قيام الساعة فتقوم بدلاًعن العذاب المكتوب قبل قيام الساعة نظراً لكفرالمسلمون وإعراضهم عن داعي الحق الإمام المُبين المُتحدث بحديث الله رب العالمين السلطان المبين فجعلني الله المُهيمن به على جميع علماء الأُمة أجمعين وأكرر فأقول إن صدقني المُسلمين وأستجابوا لداعي الحق الذي يحييهم ويشرح به صدورهم فينير به دروبهم فأبشرهم بأن الله سوف يهلك عدوهم ثم ينجيهم برحمة منه وذلك العذاب المكتوب من قبل الساعة،أما إذا كذب المسلمون بالقرأن العظيم وأتبعوا الجاهلون الذين يقولون على الله مالا يعلمون فسوف يعلمون أي منقلب ينقلبون فأبشرهم بالساعة أدهى وأمر من العذاب الأليم فيمحوا الله أية العذاب فيحكم الساعة لذلك قال الله تعالى: 
 {حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ}
صدق الله العظيم تصديق لقول الله تعالى:
{يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}
صدق الله العظيم, [الرعد:39] 
فهل تدرون لماذا يامعشر المسلمون سوف تقوم عليكم الساعة مع المُجرمين؟
 وذلك لأنكم كذبتم بداعي الحق فأعرضتم عنه وشر العلماء تحت سقف السماء المحفوظ هم الذين يظهرهم الله على أمري ومن ثم يُعرضون عنه فلو كانوا يرون فيه باطلاً فلماذا لا يحاوروني ويرجعوني عن ضلالي ولكنهم يرون الحق من ربهم ولكنها
 لا تستيقنه أنفسهم ومن ثم يعرضون ويامعشر المسلمون المُثقفون والباحثين عن الحقيقة هل تظنون لو أن علماء المسلمون يروني على ضلال بأنهم سوف يسكتون عني فكيف يسكتون عن الذود عن حياض الدين فيقفون صفاً واحد أمام داعية
 ينفي عذاب القبر في حفرة السوئة وكذلك ينفي حداً موضوع من الحدود الشرعية
 في الإسلام وكذلك ينفي فتنة المسيح الدجال بمعجزات إلاهية 
ويامعشر المسلمون 
وتالله إذا لم تتبعوني بأنكم سوف تقولون لعلماءكم كما قال الذين من قبلكم إنا كنا
 لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله قالوا لو هدانا الله لهديناكم فمن ذى الذي ينفعكم من الله لإن كذبتم بالتأويل الحق للقرأن العظيم فها هو عاد القرأن غريباً على المُسلمين بسبب تأويله الحق كما كان غريب من قبل يوم تنزيله وهو الحق من ربهم 
ويامعشر علماء الأمة فل نفرض بأني على ضلال مبين فهل يجوز لكم الصموت عن الذود عن حياض الدين فتلجموني وتخرسوا لساني بالحق والبيان الحق حتى لا أضل المسلمون إن كنتم تروني على ضلال مُبين وإن كنتم تروني على الحق فلماذا أنتم معرضون فكيف تنجون من عذاب يوم عقيم على الأبواب وأنتم كفرتم بالقرأن من قبل أن يكفر بي الكافرين بل كنتم أول كافر به برغم أنكم تزعمون أنكم بالقرأن العظيم وبسنة محمد رسول الله مستمسكين فإني أشهد الله وملائكته وإبن عمرمن البشربأني أتحداكم بكتاب الله وسنة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الحق التي لاتُخالف لما أنزل الله وماأختلف منها مع القرأن من أحاديث السنة فأشهد الله وملائكته وجميع الأنصار أنه حديث من أحاديث شياطين الجن والإنس الذين يريدون أن يصدونكم عن إيمانكم فيردوكم من بعد الإيمان به كافرين
 ويامعشر عُلماء الأمة 
وتالله لا أريدكم أن تكونوا ساذجين فتصدقوني بأني أنا المهدي المنتظر ما لم أتيكم بسلطان مبين وقد جعل الله سلطاني البيان الحق للقرأن وأية سلطاني للمسلمين كافة إن رأوني لجمت عُلماء المسلمين على مختلف فرقهم ومذاهبهم عن بكرة أبيهم إلجاماً فذلك نصر من الله عظيم وإقامة الحجة على كُل مسلم لم يتبعني ويعترف بشأني بعد أن أظهره الله على أمري في الإنترنت العالمية أو سُلمت له نسخة ورقية ثم لا يبحث عن الحقيقة ويتولى ويقول إن أمنوا به علماء الأمة أمنا وإن كفروا بأمره فهم الصادقون فسوف يعلمون من الكذاب الأشر وإني أنا المهدي المنتظر ولا أقول على الله غير الحق ولم أقل لكم بأني رسول جئتكم بكتاب جديد بل بالبيان الحق للقرأن المجيد من نفس القرأن ولا وحي جديد ولا كتاب جديد بل القرأن الذي أنتم به مؤمنون ولكني أرى إيمانكم يأمركم أن تكفرون بالحق فلبئس ما يأمركم به إيمانكم يامعشر المسلمون وأذكركم مايقوله الله لكم أنتم يامعشر المؤمنين في عصر الظهور في قوله تعالى:
 {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}
 صدق الله العظيم, [الحديد:16] 
وياقوم ماخطبكم قتلتم القرأن شر قتلة بأسباب النزول والتي معظمها كذب وإفتراء 
على المؤمنين الحق في عهد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الذي قال الله عنهم المُخبتين وأمر رسوله أن يبشرهم وقال تعالى:
{وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤﴾ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}
 صدق الله العظيم, [الحج] 
وقال الله عنهم:
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ
 إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}
صدق الله العظيم, [الأنفال:2] 
 فهل هم صحابة رسول الله الحق الذين معه قلباً وقالباً ؟
 فنقول بلا وقال الله تعالى:
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} 
صدق الله العظيم, [الفتح:29]
فكيف تفتروا عليهم يامعشر المفسرون يا إمعات يامن تتبعون الأقاويل بغير تدبر
 ولا تفكر فأظليتم المسلمون عن الصراط المسقيم وحصرتم القرأن بأسباب النزول لجماعة ما وهو مطلق للأمم والناس أجمعين وتتهمون صحابة رسول الله الحق بأن قلوبهم لم تخشع لذكر الله وما نزل من الحق وإنكم لكاذبون يامعشر المفترون يامن تقولون على الله ورسوله مالا تعلمون فأطعتم أمر الشيطان أن تقولوا على الله مالا تعلمون وعصيتم أمر الله الذي نهاكم أن تقولوا على الله مالا تعلمون فكيف تظنون
 بأن هذه الأية التالية نزلت في صحابة رسول الله الحق:
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا
 كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم, [الحديد:16]
 بل والله العلي العظيم أنه يخاطبكم أنتم يامعشر المسلمون في عهد الظهورأما آن لكم التصديق ألم أعلن لكم عن نهاية الحياة الدنيا من قبل أن تدرك الشمس القمر
 فيتلوها هلال ثم أدركته فتلاها هلال ثم أجتمعت به وقد هو هلال كرار ومرار
 ولم يحدث لكم ذكرى !! 
ويامعشر المسلمون 
هل تعلمون كم الأمد إنه زمن أكثر من ألف عام وليس في عهد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فطال عليكم الأمد فقست قلوبكم وياقوم إنها لتوجد في القرأن أيات مخاطبة ولا يقصد بها المؤمنين ولا الكافرين في عهد رسول الله على الإطلاق
 بل يخاطب الله بها قوم في أخر الزمان كمثال قوله تعالى:
 {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا}
صدق الله العظيم, [الأنبياء:30] 
 فبالله عليكم مايدري رعاة الإبل بذلك بأن السماوات والأرض كانت رتق كوكب نيتروني واحد فتكونت نتيجة الإنفجار الأعظم ثم أستوى إلى السماء وهي دخان من بعد الإنفجار الأعظم فقضاهن سبع سماوات فكيف يخاطب قوم كافرين لا يرون ذلك حق على الواقع الحقيقي بل يخاطب كفار اليوم الذين يرون ذلك حق على الواقع الحقيقي ولأنهم يرون ذلك يقول الله لهم في أخر الأية: {أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}
 فمن ذى الذي يقول أنه يخاطب كفار قريش بل يخاطبهم على قدر فهمهم
 وأكثر خبرتهم في الإبل لذلك قال: {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ}
صدق الله العظيم, [الغاشية:17] 
فدعاهم إلى التفكر في الإبل وذكرها قبل أن يذكر السماوات والجبال والأرض وذلك لأن أكثر خبرتهم وعلمهم في الإبل ويخاطب القرأن الناس في كل زمان ومكان على قدر فهمهم وعلمهم وقد أحاط الله هذه الأمة من بين الأمم بالعلم في شتا المجالات 
ولذلك المهدي المنتظر يخاطبهم بالعلم والمنطق ويبين لهم ماهي الساعة فلو جاء بيان الساعة لكفار قريش لما فهموا الخبر وقال الله تعالى:
 {وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ}
صدق الله العظيم, [الجاثية:32] 
وأنتهت المقدمة للخطاب وجاء بيان الساعة
 يامعشر عُلماء الأمة إنهُ كما بينا لكم من قبل بأن الساعة هي أرضكم التي تعيشون عليها 
وأما سبب تسميتها بالساعة: 
 وذلك لأن كوكبكم الأرضي التي هي أرضكم هذه هي الساعة الكونية 
فتعالوا لنزيدكم علماً في حركة الشمس والقمر بأن لهما علاقة بالميقات المعلوم
 حسب يومكم 24 ساعة نتيجة دوران أرضكم حول نفسها وكما علمناكم من قبل
 بأن الشمس والقمر بحسبان 
وأن الشهر القمري يعدل: ثلاثون شهراً مما تعدون 
وأن السنة القمرية الواحدة تعدل: ثلاثون سنة مما تعدون
 وأن الشهر الشمسي الواحد يعدل: ألف شهر مما تعدون 
وأن السنة الشمسية تعدل: ألف سنة مما تعدون 
وأن الميعاد ليوم العذاب قد جعله الله بحساب السنة الشمسية 
وأما الأهلة فهي: مواقيت لناس والأعمار والحج 
فتعالوا لننظر سوياً مدى حقيقة ما يقوله ناصر اليماني عن حساب السنة الشمسية والتي يأتي أخر يوم فيها بحسب يومكم بعد ألف سنة مما تعدون وتلك هي السنة الشمسية فتعالوا يامعشر عُلماء الفلك والحساب لنبحث سوياً عن هذه الحقيقة لحركة الشمس وكم مدى إرتباطها بحركة الأرض بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية وإنا لصادقون وليس مبالغون بغير الحق. ونبداء الحساب من الثانية التي هي جُزء من الدقيقة وذلك لأن حركة الكواكب دقيقة جداً محسوبة بالثانية كما يعلم علماء الفلك
 والسؤال الذي نطرحه على أهل الحساب وأولي الألباب:
 إذا كان حق الشمس والقمر بحسبان والشهر الشمسي يعدل ألف شهر من شهورنا والسنة الشمسية تعدل ألف سنة من سنيننا فكم طول اليوم الشمسي بحسب حركة الشمس حول نفسها ؟ 
فإذا كُنا صادقين فلا بُد أن تجدوه 24 ساعة بالدقة المتناهية على حسب سرعة حركة الشمس حول نفسها وكذلك الساعة الشمسية تجدونها تتكون من ستين دقيقة حسب حركة الشمس حول نفسها وكذلك الدقيقة فلا بُد أن تجدوها تتكون من ستون ثانية حسب حركة الشمس حول نفسها بمنتهى الدقة.. 
 وهذه الإسئلة مطروحة لأهل الحساب وأولي الألباب وجوابها يسير جداً جداً وإنما لفحص دقة معلومات الإمام ناصر اليماني ولا تنسون بأن حركة الشمس بطيئة فلا بد أن تكون ثانيتها بطيئة ويتكون الدهر من ثواني والثواني تتكون منها الدقائق والدقائق تتكون منها الساعات والساعات تتكون منها الأيام والأيام تتكون منها الشهور والشهور تتكون منها السنين ثم تخرجون بناتج في منتهى الدقة عن حركة الشمس و أن دقيقتها ستون ثانية وساعتها ستون دقيقة ويومها 24 ساعة وشهرها ثلاثون يوم وسنتها 360 يوم حسب حركة الشمس في ذات الشمس فهل من مجيب فهو اللبيب. أخوكم الإمام ناصر اليماني
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الأربعاء، 19 سبتمبر، 2007

The Awaited Mahdi warns the Christians, Muslims and Jews


The Awaited Mahdi warns the Christians, Muslims and Jews


In the name of Allah the All Merciful, the Most Merciful
From the Awaited Mahdi to the Christians, Muslims, Jews and the people altogether, and peace to who followed the guidance, after this..

Allah the Most High said: {Surely Allah forgives not that a partner should be set up with Him,}Truthful Allah the Great [Al-Nisa] 4:48

O community of the Muslims, surely most of you do not believe in Allah without associating of His close servants with Him. O community of the Christians you had gone astray off the straight path and you are worshiping the Messiah Jesus and his mother so you call on them besides Allah so you associated with Allah the Messiah Jesus son of Mary and his mother forgiveness and peace be upon them both. O community of the Jews surely you are worshiping satans besides Allah and you know that you are polytheists, and you know the Truth but you are hateful for the Truth, so come along for we look in the knowledge of the unseen in the great Quran, will they help you or help themselves? And Allah the Most High said: {Gather together those who did wrong and their associates, and what they worshipped(22) who are lesser than Allah, then lead them to the way to hell. (23) And stop them, for they shall be questioned;(24) What is the matter with you that you help not one another?(25) In fact, on that day they will be submissive.(26)}Truthful Allah the Great [Al-Safat] 37:22-26

Indeed I am the Awaited Mahdi, I do not claim the the knowledge of the unseen in fact I only speak to you from the narration of the All Knower of the unseen, and I know that this verse concerns you and your Gods of the satans who you are calling them besides Allah so you seek refuge in them from His chastisement, but they can not help themselves so how do you beg help from them? And Allah the Most High said: {And hell is made manifest to the deviators,(91) And it is said to them: Where are those that you worshiped(92) Besides Allah? Can they help you or help themselves?(93) So they are hurled into it, they and the seduced,(94) And soldiers of lucifer altogether.(95) They will say, while they quarrel therein;(96) By Allah! We were certainly in manifest error,(97) When we made you equal with the Lord of the worlds.(98) And none led us astray but the criminals.(99)}Truthful Allah the Great [Al-Shuara] 26:91-99

This verse contains mention of three groups, and they are the group of seduced, and a group of their scholars, and the third group of their Gods whom they worship them besides Allah from the satans.
Let us begin in clarifying the group of the seduced: They are the illiterate Jews who they do not know many of the facts of matters about their miserable end, and they are believing the hearsay which their scholars tell them about it that they are the victorious and they are the inheritors and surely they do nothing but conjecture according to what they say to them their Jewish scholars from the human satans, I repeat and say: Indeed that the seduced in this verse they are of the Jews who they do not know they only follow the narrations of their scholars give them hearsay with lies while they know. And Allah the Most High said: {And some of them are illiterate; they know not the Book but only (from) hearsay, and they do but conjecture.}Truthful Allah the Great [Al-Baqara] 2:78

As for lucifer’s soldiers, surely they are from jinn and mankind satans who they want to lead astray the Jews, the Christians, the Muslims and the people altogether, and from the satans of mankind are the scholars of the Jews of who they forge lies against Allah while they know that they are lying against Allah, so we do not hope in having them believe, that is because they are not being seduced nor astray until we make clear to them the path of the Truth from the path of falsehood. And Allah the Most High said: {Do you then hope that they would believe in you, and a party from among them indeed used to hear the word of Allah, then altered it after they had understood it, and they know (this).}Truthful Allah the Great [Al-Baqara] 2:75

Those are the scholars of the Jews and of them who came to Mohammad messenger of Allah -forgiveness and peace of Allah be upon him and his family- and they said: We bear witness that no God except Allah and we bear witness that Mohammad is Allah’s messenger, and Allah is witnessing that they surely are lying they took shelter under their oaths and cover-up into the religion because they are from the scholars of the Jews, then they had become in the sight of the Muslims that they will be of the eminent scholars because they compass in the Torah and the Quran so the Muslims take off them and they relied on them (to be) of the narrators of the narrations for they were knowledgeable in the Torah, and Allah increased them knowledge by the Quran so they are in the sight of many Muslims light upon light, therefore they were taking from them the narrations consider relied on them (to be) of the narrators of the narrations because they were maintaining in being present to the lectures of Mohammad messenger of Allah forgiveness and peace of Allah be upon him and his family, and preceded and made clear to you Nasser Al-Yemeni that they got out from the council of the narrations from Allah’s messenger -forgiveness and peace of Allah be upon him and his family- they they make at night narrations other than the narrations which said it Mohammad messenger of Allah forgiveness and peace of Allah be upon him and his family.

And as we said to you before that this group has a direct connection with satans of jinn in fact they are two souls in one body, but satans do not make them sick as they make the others sick if they entered in them because they are not loyal-friends, only Allah afflicts some people in being possessed by satans so they make them sick, as for the Jews they do not make them sick because they are their loyal-friends, but the Quran burns satans who are in the bodies of the present scholars of Jews at the council of Mohammad messenger of Allah forgiveness and peace of Allah be upon him and his family, and as if Mohammad messenger of Allah -forgiveness and peace of Allah be upon him and his family- orders who he pleases of His companions in reciting the Quran until he says: Sufficient. Then he makes clear to them what Allah pleases of the verses by the explanatory-statement in the narration, but if one companion looked at the Jews’ faces how it changes through the Quran’s recitation they would have knew them considering because the light of the Quran burns the fire which resides in their bodies from satans, but the True companions are students of knowledge being busy in looking at the face of their teacher Mohammad messenger of Allah -forgiveness and peace of Allah be upon him and his family- therefore they did not know the wickedness on the faces of the faithful Jewish scholars falsely, but Mohammad messenger of Allah -forgiveness and peace of Allah be upon him and his family- was facing the present people for that he was seeing and knowing the wickedness that appears on the faces of the hypocrite Jewish scholars, in fact he sees them almost attack those who recite the Quran at the council, that is because the light of the Quran burns the satans who are in their bodies so the Jew feels severe discomfort and anger in themselves in fact they almost attack who are reciting. And Allah the Most High said: {And when Our clear messages are recited to them, you will notice the wickedness on the faces of those who disbelieve — they almost attack those who recite to them Our messages. Say: Shall I inform you of what is worse than this? The Fire. Allah has promised it to those who disbelieve. And evil is the resort.}Truthful Allah the Great [Al-Hajj] 22:72

And the meaning of His word the Most High: {And when Our clear messages are recited to them,}, those who are reciting the Quran in the council of Mohammad messenger of Allah -forgiveness and peace of Allah be upon him and his family- until he says to who is reciting: “Sufficient” in order to make clear for them this verse implementation to Allah’s command in His word the Most High: {And We have revealed to you the Reminder to make clear to the people that which has been revealed to them, and that haply they may reflect.}Truthful Allah the Great [Al-Nahl] 16:44

And the meaning of His word the Most High: {you will notice a wickedness on the faces of those who disbelieve — they almost attack those who recite to them Our messages.}, and means that Allah’s messenger Mohammad knows on the faces of the believers the apparent of the matter (for what is) inside who are present of the Jewish scholars, that is because Allah’s messenger Mohammad is facing the council so he look at the faces during the recitation of the Quran so he recognizes the wickedness and they are the satans on the faces of the hypocrites which change during the Quran, in fact they are about to attack on who recite, but they suppress on their nerves so they bear patient in order not be discovered, surely they bear patient on the burning of the Quran in their bodies.

And the meaning of His word the Most High: { Say: Shall I inform you of what is worse than this? The Fire. Allah has promised it to those who disbelieve. And evil is the resort.}Truthful Allah the Great, that is to say O Mohammad say between you and them: {Say: Shall I inform you of what is worse than this? The Fire. Allah has promised it to those who disbelieve. And evil is the resort.}.

Perhaps one would like to interrupt me so he says: “How Mohammad messenger of Allah -forgiveness and peace of Allah be upon him and his family- be exclusively with them in order to say that secretly? Why he does not say it to them in front of the assembly then drive them away?”. Then we reply to him and say: Listen O you surely Mohammad messenger of Allah -forgiveness and peace of Allah be upon him and his family- did not uncover their matter nor drove them away implementation to Allah’s command to turn away from them and not uncover their affair, in confirming to the word of Allah the Most High: {And they say: Obedience. But when they go out from your presence, a party of them plan by night doing otherwise than what you say. And Allah writes down what they plan by night, so turn aside from them and trust in Allah. And Allah is sufficient as having charge of affairs.(81) Will they not then meditate on the Quran? And if it were from any other than Allah, they would have found in it many a discrepancy.(82)}Truthful Allah the Great [Al-Nisa] 4:81-82

And perhaps one would like to interrupt me so he says: “Why Allah ordered His messenger in turning away from them and not removing them away, does Allah want that they lead the Muslims astray?”. Then we reply to him: No Surely Allah is not pleased for His servants the disbelieve, but to make clear who will hold fast in the narration of Allah the great Quran and the narration of His messenger which it does not violate to His narration in the Quran it only increase it clarity and explanation, from who will hold fast in narrations that violate Allah’s narration and His messenger’s narration -forgiveness and peace of Allah be upon him and his family- those have gone astray from Allah’s Book and the sunna of His messenger, that is because the narration of Mohammad messenger of Allah -many forgiveness and peace of Allah be upon him and his family- comes to increase explanations and clarification to Allah’s narration in the Quran, and should not be for the narration of the servant to come contrary to the narration of the Lord. In confirming to the word of Allah the Most High: {And if he had fabricated against Us certain sayings,(44) We would certainly have seized him by the right hand,(45) Then cut off his heart’s vein.(46) And not one of you could have withheld Us from him.(47)}Truthful Allah the Great [Al-Haqqa] 69:44-47

And after that I made clear to you that Mohammad messenger of Allah -forgiveness and peace of Allah be upon him and his family- did not remove them out, and as well made clear the wisdom from Allah in not removing them out, then we return to continue explaining the verse which we were indulging in it and it is the story of the humans satans when they were in the council of Mohammad messenger of Allah while he is saying the Truth, and they do not hide the Truth which they know it in the Torah in front of Mohammad messenger of Allah forgiveness and peace of Allah be upon him and his family, then Mohammad messenger of Allah get amazed in their saying as well the companions have increased trust in them that is before Allah uncover their affair to His messenger who was amazed in their saying and he thinks that they are truthful, but at their return they find reprimand from satans which possess them and said to them: {Surely we are with you, we were only mocking.}Truthful Allah the Great [Al-Baqara] 2:14

And from the satans’ resentment; why they say the word of Truth in front of the Muslims. And Allah the Most High said: {And when they meet those who believe they say, We believe, and when they are apart one with another they say: Do you talk to them of what Allah has disclosed to you that they may contend with you by this before your Lord? Do you not understand?}Truthful Allah the Great [Al-Baqara] 2:76

But the human satans are most grievous in cunning than the jinn satans so they had show them that indeed have a wisdom of that in order they earn the Muslims’ trust until when they had trust in them then at that they will implement the false narrations which they were planning it before by night. Allah cursed them wherever they go. How far they lead astray from the straight path.

then we return to explain the verse which we indulging in it in the beginning of the speech in His word the Most High: {And hell is made manifest to the deviators,(91) And it is said to them: Where are those that you worshiped(92) Besides Allah? Can they help you or help themselves?(93) So they are hurled into it, they and the deviators,(94) And soldiers of the satan altogether.(95) They will say, while they quarrel therein;(96) By Allah! We were certainly in manifest error,(97) When we made you equal with the Lord of the worlds.(98) And none led us astray but the criminals.(99)}Truthful Allah the Great [Al-Shuara] 26:91-99

And the meaning of His word: {They will say, while they quarrel therein;(96) By Allah! We were certainly in manifest error,(97) When we made you equal with the Lord of the worlds.(98)}, and who said these words the seduced Jews said it to satans, they said: {By Allah! We were certainly in manifest error,(97) When we made you equal with the Lord of the worlds.(98) And none led us astray but the criminals.(99)}

And the meaning of their word {And none led us astray but the criminals.(99)}: They intend their criminal scholars because they followed them and they lied to them and excited vain desires that they are the triumphant and that they are the inheritors.

O community of Jews we just made clear to you what will be going on in the knowledge of the unseen for you may be cautious, so follow me I guide to a straight path, and say: There is no God except Allah, Mohammad is a messenger of Allah, and do not make distinction among any of Allah’s messengers altogether, and embrace Islam and worship Allah and do not associate with Him a thing you would be safe from His chastisement and guides you to a straight path and He grants you from his grace a great reward.
In confirming to the word of Allah the Most High: {Have you not seen those who assert that they believe in that which has been revealed to you and that which was revealed before you? They desire to seek the judgment of the devil, though they have been commanded to deny him. And the devil desires to lead them far astray.(60) And when it is said to them, Come to that which Allah has revealed and to the Messenger, you see the hypocrites turning away from you with aversion.(61) But how is it that when a misfortune befalls them on account of that which their hands have sent before, they come to you swearing by Allah: We desired naught but good and concord?(62) These are they, the secrets of whose hearts Allah knows; so turn aside from them and admonish them and speak to them effective words concerning themselves.(63) And We sent no messenger but that he should be obeyed by Allah’s command. And had they, when they wronged themselves, come to thee and asked forgiveness of Allah, and the Messenger had (also) asked forgiveness for them, they would have found Allah Oft-returning (to mercy), merciful.(64) But no, by your Lord! they believe not until they make you a judge of what is in dispute between them, then find not any straitness in their hearts as to that which you decide and submit with full submission.(65) And if We had decreed for them, you must kill yourselves or go forth from your homes, they would not have done it except a few of them. And if they had done what they are exhorted to do, it would certainly have been better for them and more strengthening;(66) And then We would certainly have given them from Ourselves a great reward,(67) And We would certainly have guided them in the right path.(68) And whoever obeys Allah and the Messenger, they are with those upon whom Allah has bestowed favors from among the prophets and the truthful and the faithful and the righteous, and a goodly company are they!(69)}Truthful Allah the Great [Al-Nisa 4:60-69

O community of the Christians, come along to look what will be going on in the knowledge of the unseen and what is the result of your test in the world’s life if you kept on what you are on it; calling upon the Messiah Jesus son of Mary and his mother besides Allah. And Allah the Most High said: {And when Allah will say: O Jesus, son of Mary, did you say to men, Take me and my mother for two gods besides Allah? He will say: Glory be to You! it was not for me to say what I had no right to (say). If I had said it, You would indeed have known it, You know what is in my Self, and I know not what is in Your Self. Surely You are the great Knower of the unseen.(116) I have not said to them except as You did command me: Serve Allah, my Lord and your Lord; and I was a witness of them so long as I was among them, but when You did cause me to die You were the Watcher over them. And You are Witness of all things.(117) If You chastise them, surely they are Your servants; and if You forgive them, surely You are the Mighty, the Wise.(118) Allah will say: This is a day when their truth will profit the truthful ones. For them are Gardens wherein flow rivers abiding therein forever. Allah is well pleased with them and they are well pleased with Allah. That is the mighty achievement.(119)}Truthful Allah the Great [Al-Ma’eda] 5:116-119

O community of the Christians follow me I guide you to a straight path, and Allah grants you from Himself a great reward and forgives all your sins surely Allah is ever Forgiving, Most Merciful.

O community of the Muslims, indeed most of you do not believe except they are associating with their Lord His close servants, so do not say O Mohammad messenger of Allah or as the ignorant say O Mohammad loyal-friend (of Allah) and O Ali so Allah make you enter the hell-fire then you will not find for yourselves besides Allah not a loyal-friend nor helper, surely will never make you free of need Mohammad messenger of Allah -forgiveness and peace of Allah be upon him and his family- no the family of his home a thing from Allah’s chastisement for it you called on else than Him.

O community of the twelve Shiites, I see in you - most association with Allah - of the Muslims, surely most of you call on the family of the home of Allah’s messenger besides Allah except few of you,so follow me, I guide you to a straight path.

O community of the Muslims with their various denominations, you had violated Allah’s command in your splitting to denominations and sects and each part rejoicing in what they have, so follow me; I guide you to a straight path, and I rule among you in all what you were disputing therein, so I devise for you my judgement from the text of the great Quran if you were believing in the great Quran. And who is better than Allah to judge? Unless, surely your example is as the example of whom Allah said about them: {Have you not seen those who assert that they believe in that which has been revealed to you and that which was revealed before you? They desire to seek the judgment of the (Al-Taghoot) satan, though they have been commanded to deny him. And the devil desires to lead them far astray.}Truthful Allah the Great [Al-Nisa] 4:60

And peace to him who follows the guidance to the straight path.

The Awaited Mahdi the supporter to Mohammad messenger of Allah and the Messiah Jesus son of Mary and all my sect from the prophets and the messengers, and I do not distinguish among any of His messengers and surely I am of the Muslims..
 Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni