الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

ليبيا مُخالفة عن أمر الله في مُحكم كتابه وفي سنة رسوله في صيام رمضان في كُل عام

الإمام ناصر محمد اليماني
  08-09-2009, 12:20 am
  
ليبيا مُخالفة عن أمر الله في مُحكم كتابه وفي سنة رسوله
 في صيام رمضان في كُل عام
بسم الله الرحمن الرحيم،
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
السلام عليكم يامعشر الأنصار السابقين الأخيار وكافة الزوار الباحثين عن الحق من العالمين من الذين لا يريدوا غير الحق فقد سبقت فتوانا في كثير من البيانات أن ليبيا مُخالفة عن أمر الله في مُحكم كتابه وفي سنة رسوله في صيام رمضان في كُل عام ألم أخبركم في كثير من البيانات أن ليبيا لا تعتمد الرؤية الشرعية مُطلقاً بل يصوموا بحسب علمهم بالميلاد الفلكي لهلال رمضان في كُل عام وبالنسبة للميلاد الفلكي لهلال الشهر فهو على مُستوى الكرة الأرضية معلوم بالدقيقة والثانية لدى كافة عُلماء الفلك في الأمة البشرية اجمعين فلا تكونوا من الجاهلين ولا تتبعوا الذين يُخالفون عن امر الله في كتابه وسنة رسوله في شأن هلال رمضان إني لكم ناصح أمين فتعالوا لأعلمكم لماذا أعلنت ليبيا عن صيام أول أيام رمضان لأنهم سوف يصوموا الجمعة دونما ينظرون إلى الأُفق الغربي بعد غروب شمس الخميس لتحري رؤية هلال رمضان مُطلقاً وهم هكذا في كُل عام لأنهم يكتفوا بعلمهم بحساب الميلاد الفلكي للهلال والميلاد الفلكي للهلال هو حدث لا يختلف عليه إثنين في عُلماء الفلك في العالم كُله لأنه يلد في لحظة واحدة في دقيقة واحدة بل في ثانية واحدة على مستوى العالم والكرة الأرضية أجمعين وإنما يختلفون عُلماء الفلك من بعد ميلاد الهلال في في رؤيته الشرعية فمنهم من يستحيل رؤيت هلال الشهر الفلاني نظراً لأن الهلال لم يبتعد عن الشمس المُدة الكافية التي تسمح برؤيته ومنهم من يتوقع رؤيته ولكن لا يجزم بذلك بل يتوقع وفي هذه النقطة تجدوا إختلاف عُلماء الفلك ولكن للأسف يضن الذين لا يعلمون حين يسمعون بإختلاف علماء الفلك في رؤية الشهر الفلاني بأنهم أختلفوا في ميلاد الهلال حاشا لله بل تجدوهم يحددوا لكم لحظة ميلاده بحساب الثانية الواحدة طبقاً للحسابات الفلكية الفيزيائية التي أحاط الله بها علما الفلك وكذلك مركز الإستشعار عن بعد الليبي كذلك هم ضمن عُلماء الفلك يعلموا أن ميلاد هلال رمضان في الساعة الفلانية وبناء على علمهم أن هلال رمضان لعام
1430 سوف يلد فلكيا الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت مكة المُكرمة ومن ثم يعتمدوا صيام رمضان بدئ من يوم الجمعة وهم لم يشهدوا هلال رمضان شئ وهذا لا يجوز جُملة وتفصيلاً ومُخالفة لأمر الله في كتابه وسنة رسوله الحق من عنده أن الصيام بالمُشاهدة المرأية وليس العلمية ،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْعَلَى سَفَرٍفَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
صدق الله العظيم
[سورة البقرة]
فتعالوا لأعلمكم البيان الحق لقول الله تعالى:
 {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }
صدق الله العظيم
فتجدوا أنهُ لم يحصر رؤيته على طائفة من عُلماء الأمة لتعلمُ انهُ يقصد رؤيته بالبصر وليست رؤيته العلمية كلا ثم كلا لأن رؤيته العلمية بحسب علمهم بالميلاد الفلكي سوف تكون حصريا على عُلماء الفلك ولن يعلمه من الناس جميعاً إلا عُلماء الفلك
ولكنه قال الله تعالى:
{فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }
صدق الله العظيم
ونستنبط من هذا القول أحكام عدة هي أولاً أنهُ لا يُمكن للعالم كُله ان يُشاهد هلال رمضان في ليلة واحدة بل أمم سوف تصومه بعد إنقضاء
29 من شعبان وأخرين لن يشهده أحداً منهم فيكملوا شعبان ثلاثون يوم ونستنبط الحُكم الحق في شأن
صيام ليبيا ونقول أولاً إنظروا لإعلانهم أنهُ طبق الحسابات العلمية بميلاد هلال رمضان لعام 1430 وما يلي تقريرهم :
(أعلن المركز الليبي للاستشعار عن بُعد أنه طبقا للحسابات العلمية سينتهي شهر شعبان فلكيا لهذه السنة يوم الخميس الموافق 20 أغسطس في تمام الساعة (12:03) الثانية عشرة وثلاث دقائق ظهرا بتوقيت الجماهيرية، وعندها يبدأ شهر رمضان فلكيا، وبذلك سيكون يوم الجمعة الموافق 21 أغسطس هو أول أيام شهر رمضان لهذه السنة حسابيا،))
ومن ثم يرد المهدي المُنتظر على الرئيس الليبي مُعمر ونقول:أفلا تتقوا الله فتتبعوا أمر الله في مُحكم كتابه وأمر الله في سنة نبيه الحق وقال الله تعالى:
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى 
وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}
صدق الله العظيم
[سورة البقرة]
بمعنى: أن الذين لم يشهدوه أمرهم الله أن يتموا ولذلك جاء المزيد من البيان 
لتوضيح الأية في السنة النبوية الحق 
وقال محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:
[صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين]
صدق عليه الصلاة والسلام وكتاب الله وسنة رسوله الحق نورعلى نور
لا يختلفان وما خالفهم فها باطل ومُنكر وزراً كبيراً وإثماً مُبينا
ولربما يود أن يُقاطعني أحد أعضاء المركز الليبي للإستشعار عن بُعد فيقول:
 مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني نحن لم نُخالف كتاب الله ولا سنة رسوله لأننا في عصر التطور والتقدم العلمي الحديث فنحن حسمنا القضية لأن الغاية هي معرفة ولادة هلال رمضان وبسبب التطور العلمي التقني الحديث أصبح العالم الفلكي جميعاً يعلموا لحظة ميلاد هلال رمضان أو أي شهر في توقيت واحد معلوم بالدقيقة والثانية لا يختلف عليه إثنين من العالم الفلكي فنحنُ أستمسكنا بالهدف والغاية فما دمنا علمنا عن يوم مبلاد هلال رمضان أنهُ يوم الخميس الساعة الواحده ظهراً ولذلك أصبح لا داعي أن نتحرى رؤيته بعد غروب شمس الخميس نظراً لأن يوم الجمعة أصبح لا شك
ولا ريب هو يوم صيام ر رمضان لعام
1430
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي الحق الذي لا يتبع الباطل فأوجه له سؤال وأقول:
له علمني يا صاحب مركز الإستشعار الليبي عن بُعد هل هذه اللحظة لميلاد هلال رمضان في كُل عام أو لأي شهر من الأشهر القمرية هي عالمية أي يلد في توقيت واحد على مستوى الكرة الأرضية ومن ثم يجيبيني فيقول: اللهم نعم وذلك على حسب حركة القمر حول الأرض وليس حول دولة مُعينة وإنما يختلف التوقيت بين الدول ولكن لحظة ميلاد الهلال هي واحد على مستوى الكرة الأرضية كما يعلمُ بذلك جميع عُلماء الفلك
ومن ثم يُرد عليه الإمام المهدي بالحكم الحق من مُحكم كتاب الله وأقول له:
فبما أنك قلت أن هذه اللحظة لميلاد هلال الشهر هي عالمية يعلمها جميع عُلماء الفلك في العالم كُله ومن ثم تصوموا بسبب علمكم بميلاد لهلال فلكياً جميعاً فهذا مُخالف لأمر الله بالتبعيض في قول الله تعالى:
{فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }
  صدق الله العظيم
بمعنى: أن المقصود ليس حسب الرؤية العلمية لأن الرؤية العلمية موحدة في العالم بأسره يعلمون هلال رمضان سوف يلد في الساعة الفلانية بتوقيت إقرنتش ولكن الله لا يقصد الميلاد الذي يعلم أنكم سوف تعلموا به جميعاً بل علمكم إياه لحكمة أخرى
بل أمركم أن تصوموا لرؤيته:
{فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } صدق الله العظيم
فنظروا لقوله تعالى: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } صدق الله العظيم
فبما أن الرؤية العلمية موحدة ولكن الأمر جاء بالتبعيض لأنه يعلم أن طائفة سوف تراه واخرى لن تراه فيتموا
عدة شعبان ثلاثقون يوم ولذلك قال الله تعالى:
 
{فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } صدق الله العظيم
ولكن الرؤية العلمية لعلمهم بميلاد هلال رمضان فلكيا هي عامة يعلم تلك اللحظة عُلماء الفلك كافة ولكن الصيام جاء بالتخصيص حسب الرؤية الشرعية:
 {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } صدق الله العظيم
وأما الذين لم يشاهدوه فيتموا عدة شعبان ثلاثون يوم وأقمنا عليكم الجة بالحق يامعشر الشعب الليبي لمن اراد ان يتبع الحق منكم
ولربما يود أحد الأنصار أن يقاطعني فيقول:
مهلاً مهلا يا إمام ناصر محمد اليماني أليس إعلان ليبيا جاء لصالح ما أعلنت به لنا من قبل أن غرة رمضان هي الجمعة وكذلك إعلان ليبيا جاء لصالحنا يا إمام المُسلمين حتى يُصدقوا الناس أن الشمس أدركت القمر حسب إعلانك فلماذا توصف إعلانهم أنه باطلاً ومُنكراً وزوراً على الله ورسوله 
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي الحق وأقول:
أخي الكريم إني لا أتبع الباطل لأنه جاء لصالح إعلاني بالحق وأعوذوا بالله أن اكون من الجاهلين وذلك لأن هاؤلاء القوم قد خالفوا لأمر الله في كتابه وامر الله في سنة نبيه الحق عم أمرهم الله أن الصيام حسب الرؤية الشرعية ولو أتبع المهدي المُنتظر فتوى مُعمر إذاً لما علم البشر أبداً أنهم دخلوا في عصر اشراط الساعة الكُبر لأنهم سوف يستغنوا عن تحري رؤية الأهلة ويكتفوا بعلمهم عن ميلاد الهلال فلكياً كم يفعل معمر القذافي ومركز الإستشعار الليبي عن بُعد وإنهم لخاطؤون ولن تجدوا الشعب الليبي سوف يتحروا هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس
29 شعبان مُطلقاً بل يكتفول بعلمهم الفلكي انه قد ولد يوم الخميس ولكن إعلان الإمام ناصر محمد اليماني هو حسب الرؤية الشرعية لاني أعلم أن الشمس أدركت القمر فولد الهلال
من قبل الإقتران فحدث يوم الإربعاء وغرب هلال رمضان قبل غروب شمس الأربعاء ويتجلى للناظرين إلى الافق الشرقي فجر الخميس إن أستطاعو رؤيته فجر الخميس من قبل الإقت
ران لأنه ولد الأربعاء من قبل الإقتران وغرب قبل غروب شمس الأربعاء وما دام في حالة إدراك فيستطيع علماء الفلك أن يتحروه فجر الأربعاء أو فجر الخميس فيشهدوا رؤيته من قبل الإقتران بالأفق الشرقي ولا ينبغي أن ترونه من قبل الإقتران بالأفق الغربي لأنه سوف يغرب قبل غروب شمس الأربعاء ولكن لمن اراد أن يراقبه فجر الأربعاء أو فجر الخميس فهو لا يزال لم يجتمع بالشمس فلن يجتمع بها إلا الساعة الواحدة وخمسه وثلاثون دقيقة ظهر الخميس ومن ثم يتجاوزها ولذلك نُأكد لمكة المُكرمة وما جاورها رؤية هلال غرة رمضان الأولى ليلة الجمعة المُباركة بعد غروب شمس الخميس وإنا لصادقون بل الفرق بين إعلان المهدي المنتظر وإعلان مُعمر كالفرق بين الحق والباطل وبين الضُلمات والنور تماماً وإنما اصبحت الغرة الشهرية الشرعية تُشاهد بعد غروب شمس يوم الإقتران نظراً لأن الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الإقتران فأجتمعت به الشمس وقد هو هلال
ولكن مُعمر اصبح عائق لأية المهدي المنتظر بسبب أنه يخالف لصيام المُسلمين
 من قبل أن تدرك الشمس القمر تجدوهم يصوموا دائماً حسب علمهم بالميلاد
 الفلكي للهلال فهل فهمتم الخبر
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني