الثلاثاء، 29 أكتوبر، 2013

الإجابة بالحق من الكتاب عن سبيل النجاة من عذاب الله

الإجابة بالحق من الكتاب عن سبيل النجاة من عذاب الله
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
ويا أختي السائلة أما بالنسبة للذين أتبعوا الحق من ربهم فلا خوفاً عليهم ولا هم يحزنون نظرا لإن الله لا يُجازي إلا الكفور المُعرض عن دعوة الحق في كُل زمان ومكان تصديقاً لقول الله تعالى:
{‏ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ
}
صدق الله العظيم
ثم يعذب الله الذين كفروا بالحق من ربهم وينجي الذين أتبعوا للحق من ربهم
 في كُل زمان ومكان إذا جاء بئس الله تصديقاً لقول الله تعالى 
{‏فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا
 بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ‏}
 صدق الله العظيم
وكذلك سنة المُعرضين عن الحق الذي جاء به محمد صلى الله
 عليه وأله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى:
 
{‏فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً 
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً}
وقال الله تعالى
{‏أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا
}
 صدق الله العظيم
ولن أجد في الكتاب إن الله كشف العذاب إلا عن أمتين ثنتين فأما أمة فكان تعدادهم مأة الف ورجل غريب الوطن أي أن تعدادهم مات ألف ويزيدون واحد كان يسكن معهم وليس من قوم يونس وهو الوحيد الذي أمن بنبي الله يونس ولكنه كتم إيمانه لأن ليس له قبيلة تحميه من أذاهم وشرهم وألتزم داره ولم يخبر بإيمانه أحداًحتى نبي الله يونس وعندما أمر الله يونس بالإرتحال لم يخبر هذا الرجل الصالح فيصطحبه معه لأنه لا يعلمُ بإيمانه ولذلك مكث الرجل بين قوم يونس وحين أنقضت الثلاثة الايام كما وعدهم نبي الله يونس بإذن ربه فإذا بالعذاب قد جاءهم من فوقهم فسمع الرجل الصالح صريخ الناس من الفزع وإذا هم يقولوا:
 نشهدُ أن لا إله إلا الله ونشهدُ أن يونس رسول الله
 ومن ثم خرج الرجل فأبصر كسفاً من السماء ساقطاً عليهم وعلموا أنه ليس سحاب مركوم بل هو العذاب الأليم الذي أخبرهم عنه نبي الله يونس أنه سوف يأتيهم بعد ثلاثة ايام ومن ثم قام في قوم يونس خطيباً فوعظهم وقال:
 ايها الناس لو ينفع الإيمان لقوم كفروا برسل الله ومن ثم يؤمنوا حين نزول العذاب إذا لما أهلك الله أحداً ولكشف الله عنهم العذاب في كُل مرة ولاكنه لا ينفعهم الإعتراف بظُلمهم حين نزول العذاب وتلك سُنة الله في الكتاب على الذين كفروا بالحق من ربهم ولن تجد لسُنة الله تبديلا غير أني أعلمُ لكم بُحجة على ربكم 
 ومن ثم قاطعه القوم وقالوا وماهي فقال:
وكتب ربكم على نفسه الرحمة فسئلوه بحق رحمته التي كتب على نفسه ووعده الحق وهو أرحم الراحمين ومن ثم صلى بهم الرجل ركعتين لكشف العذاب 
وناجى ربه وقال
(ربنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين اللهم إننا نجأر إليكم مُتوسلين برحمتك التي كتبت على نفسك وأمرتنا أن ندعوك فوعدتنا بالإجابة فأكشف عنا عذابك إنك على كُل شىء قدير ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين)
وكانوا يجأرون معه بالدُعاء سائلين الله رحمته وصدقوا الرجل أنه لا نجاة من عذاب الله إلا الفرار إلى ربهم وعلموا أنه لا ينفع الإيمان بالحق وقتها والإعتراف أنهم كانوا ظالمين فلا ينفعهم حين نزول العذاب كما لم ينفع الذين من قبلهم ولذلك جأروا إلى الله سائلين رحمته التي كتب على نفسه ومن ثم نفعهم الإيمان برحمة الله ولم يستيئسوا من رحمة ربهم ولذلك نفعهم إيمانهم وأستطاعوا تغيير سنة من سُنن الكتاب في وقوع العذاب فهم الوحيدون الذين نفعهم إيمانهم من بين الأمم الأولى والسر في ذلك هو سؤال الله بحق رحمته التي كتب على نفسه ووعده الحق وهو ارحم الراحمين 
وقال الله تعالى:
{ فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا 
عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ }
صدق الله العظيم
وذلك هو سبب النجاة من العذاب لقوم نبي الله يونس بسبب الدُعاء الذي علمهم الرجل الصالح وأما قُرى الأمم الأخرى الذين أهلكهم الله فلن ينفعهم الإيمان بالحق من ربهم حين نزول العذاب والإعتراف أنهم كانوا ظالمين وما زالت تلك دعوتهم ولا غير في كُل زمان إلا قوم يونس وقال الله تعالى:
{ كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ *اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ * وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ * فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ *
 فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ } صدق الله العظيم
وما زالت تلك دعواهم وهي:{ يا ويلنا إنا كنا ظالمين
}
 وقال الله تعالى: 
{ فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }
 صدق الله العظيم
ومازالت تلك دعواهم فلم ينفعهم من عذاب الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا
 إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ }
  صدق الله العظيم
فأنظروا لقول الله تعالى:
{فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ } 
 صدق الله العظيم
وذلك لإن ليس الحجة لهم على الله الإعتراف بظلمهم فيرحمهم حين نزول العذاب
 سنة الله في الكتاب ذلك لإن الله قد أقام عليهم الحُجة ببعث الرسل 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ 
وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا }
  صدق الله العظيم
وتعالوا يا أيها الناس لأعلمكم بحُجتكم على الله إن كنتم مؤمنيين بصفة الرحمة في نفس ربكم بعباده أنه أرحم بكم من أمهاتكم ومن الناس أجمعين فاعلموا إن الله أرحم اراحمين واقسمُ لكم بالله العظيم إن الله أرحم الراحمين في الكتاب فسلوه برحمته في الدُنيا وفي الأخرة إن كنتم موقنيين بصفة رحمته أنه حقاً أرحم الراحمين
 ولربما يود أحد عُلماء الشيعة أو السنة أن يُقاطعني فيقول:
 عجيباً أمرك يا ناصر محمد اليماني فكيف تقسمُ لنا أن الله أرحم الراحمين 
ومن قال لك أننا لا نؤمن إن الله هو حقاً ارحم الراحمين؟
ومن ثم يُرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
 إذا لماذا تلتمسون الشفاعة ممن هم أدنى رحمة من الله إن كنتم صادقين وأشهدكم وأشهدُ عالم أخر ضعفكم في الأرض معكم رقيب وعتيد أني كافراً بشفاعة العباد بين يدي رب العاباد ولا أرجو من دون الله ولياً ولا شفيع لأني أعلمُ إن الله أرحم بي من عباده أجمعين ذلك لأني مؤمن وموقن إن الله هو أرحم الراحمين فإذا لم تشفع
 لي رحمته من عذابه فلن أجد لي من دون الله ولياً ولا نصيرا
 تصديقاً لقول الله:
{ وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ 
وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
صدق الله العظيم
ويا اختي الكريمة في الله ويا إخواني المُسلمون والله الذي لا إله إلا هو إنه نباء عظيم والناس عنه مُعرضون ولا اعلمُ بسبيل للنجاة لهم إلا إتباع الحق من ربهم وإن أعرضوا إلى ذلك اليوم عن الحق من ربهم فأقول كما قال خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام:
{ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
 صدق الله العظيم
فسلوه بحق رحمته التي كتب على نفسه جميعاً الذين أعرضوا عن الحق من ربهم والذين أتبعوا فسلوه ذلك اليوم برحمته التي كتب على نفسه وقد علمت في الكتاب أنه سوف يجيبكم برحمته التي كتب على نفسه فيكشف عنكم العذاب إلى حين وعلمت الإجابة لدُعائكم في سورة الدُخان في الكتاب وعلمت إن الله سوف يجيب دُعاء الداعين منكم حين أقسمُ بحرفين من إسم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم والكتاب الذي أنزله عليه في ليلة القدر المُباركة تصديقاً لقول الله تعالى:
 
{ حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ (7) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (8) بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)}
 صدق الله العظيم
فأما المُقسم به حم فذلك حرفين من إسم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله 
 وسلم وأخذهما الله من الوسط حم واما الكتاب المعطوف على ما قبله قسم أخر
{وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2)}
فذلك القرأن العظيم الذي أنزله الله على محمد عليه الصلاة والسلام والذي يُحاج الناس به الإمام المهدي فإذا أول من اعرض عنه هم المؤمنون به المسلمون ورفض عُلماءهم الإحتكام إلى كتاب ربهم فيما كانوا فيه يختلفون وقالوا حسبنا ما وجدنا عليه أباءنا من الأحاديث والروايات حتى ولو كانت تُخالف لما جاء في مُحكم القرأن العظيم فلا يعلمُ تأويله إلا الله أولئك أشر عُلماء في أمة مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم سواء كانوا في السنة أو في الشيعة أو في أي المذاهب الإسلامية أهلكوا أنفسهم وعذبوا أمتهم بسبب إعراضهم عن الدعوة الحق للرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تُخالف لمُحكم القرأن العظيم فأعرضوا ولم يعجبهم دعوة الداعي لأنه يُخالف أهواءهم ولذلك توجه الخطاب في الكتاب للإمام المهدي المنتظر
 الداعي إلى الحق قول الله تعالى:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10)}
صدق الله العظيم
وذلك عذاب شامل للناس أجمعين ولو قال يغشى الذين كفروا لعلمت إنه لن يُعذب المُسلمين ولاكني وجدته يقول:
{يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)} 
 صدق الله العظيم
فعلمت أنه يقصد الكُفار والمُسلمين لأنهم معرضين عن إتباع الحق من
 ربهم جميعاً الذي يدعوهم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق فأعرضوا وأول من اعرض هم المُسلمون وأضلهم عُلماءهم عن الحق المُبين لأنهم مُنتظرين التصديق من علماءهم فيصدقوا بعدهم ولكنهم لن يغنوا عنهم من الله شيئا 
 وعلمت علم اليقين أن المقصود بقول الله تعالى:
{يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)} 
 أنه يقصد الكُفار والمسلمون ومن ثم بحثت لأعلم هل توجد ولو قرية واحدة سوف تنجوا من العذاب الأليم وللأسف لم أجد ولا قرية واحدة من قُرى الناس اجمعين 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا 
كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا 
الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بالأيات إلا تخويفاً }
صدق الله العظيم
ومن ثم علمت علم اليقين أنها أية التصديق للإمام المهدي الذي يدعوهم 
إلى الحق وهم عنه معرضون ثم علمت أنهم سوف يُصدقون فيؤمنون
بالحق من ربهم فيقولون
{رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ}
فيؤمنوا الناس اجمعين بالحق من ربهم وعلمت إن الله سوف يجيب 
دعوة الداعي منهم فكيشف عنهم العذاب إلى حين كما كشفه عن قوم يونس 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) }
 صدق الله العظيم
ولكن الذين يعودون إلى الكُفر بالحق من ربهم مرة أخرى أولئك أشر 
خلق الله وعليهم تقوم الساعة وهي البطشة الكُبرى،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى
 إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16) } 
صدق الله العظيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخو المُسلمين الداعي إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق
 الإمام المهدي ناصر محمد اليماني