الأحد، 10 أغسطس 2014

ماالمقصود بقوله تعالى :{لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ﴿١٩﴾ }؟

الإمام ناصر محمد اليماني
10 - 03 - 1430 هـ
07 - 03 - 2009 مـ
12:31 مساءً
 
๑•ิ.•ั๑✿๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ✿๑•ิ.•ั๑
 سأل سائل :
ماالمقصود بقوله تعالى :{لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ﴿١٩﴾ }؟
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب :
 قال الله تعالى:
{ فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾

لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ﴿١٩﴾ }

صدق الله العظيم . [الإنشقاق]
وذلك الطبق هو كوكب العذاب الاليم وهو أسفل الاراضين السبع الطباق من بعد أرضكم فيركب الطبق السفلي على الطبق العلوي الأم كما حدث لقوم لوط وإبراهيم كما أخبركم الله بذلك في القران العظيم في قوله تعالى:

{ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ﴿٧٣﴾ فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ﴿٧٤﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ﴿٧٥﴾ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ﴿٧٦﴾
}
صدق الله العظيم . [الحجر]
وذلك هو كوكب سجيل كوكب العذاب الأليم ولم يمطر فقط على قرية قوم لوط بل أمطر على الارض كلها إلا الارض التي بارك الله فيها للعالمين والتي أنجى الله إليها لوط وإبراهيم ولكن الكوكب أمطر على الارض كلها وكان ذلك هو سبب هلاك الديناصورات والتي ليس لها جحور تختبئ فيها لضخامتها فهلكت بالحجارة من كوكب العذاب الذي أمطر على الارض كُلها وليس فقط على قوم لوط وحدهم
ولذلك قال الله تعالى:
{ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ ﴿٨٢﴾ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ ۖ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ﴿٨٣﴾ }
صدق الله العظيم . [هود]
ولربما أن الذين يهرفون بمالا يعرفون يظُن بأني أتيت بنفس الاية الأولى بل
هُن من سورتين الاولى من سورة الحجر والاخرى من سورة الشعراء
فأما الاولى:
{ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ﴿٧٣﴾ فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً
مِنْ سِجِّيلٍ ﴿٧٤﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ﴿٧٥﴾ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ﴿٧٦﴾ }

صدق الله العظيم . [الحجر]
والاخرى:
{ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ ﴿٨٢﴾ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ ۖ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ﴿٨٣﴾ }
صدق الله العظيم . [هود]
فهذه الاية تفيد بمطر الشمول وانه ليس فقط على قرية قوم لوط بل جعل الله عالي الأرض الام الكوكب الذي كان بسافلها فأمطر عليها حجارة من سجيل منضود ويكمن في ذلك هلاك الديناصورات منذ أمد بعيد وقد ترك كوكب العذاب سجيل حجارة من سجيل تدور حول أرضكم إلى يومنا هذا وهُن الخُنس الجوارى الكنس ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولربما الجاهلون يقولون إنما درس ناصر اليماني وعلم أن علماء الفلك والفضاء بوكالة ناسا الامريكية اكتشفوا الكوكب العاشر نيبيرو الذي يميل دورانه عن دوران الكواكب بخمسة وأربعين درجة لذلك يأتي للأرض من الاطراف
من جهة الشمال إلى الجنوب ومن ثم يخوفنا بذلك ويستغله ويريد أن يقول أنه المهدي المنتظر ومن ثم نقول له خسئت ولكن المهدي المنتظر الحق ناصر لا يأتيك بالخبر عن الكوكب العاشر من كتاب بوش الأصغر ولا معمر بل من كتاب الله الذكر المحفوظ من تحريف شياطين البشر فهل من مُدكر ومُبصر فكم أذكر وكم أكرر إني لا أتغنى لكم بالشعر ولست مُبالغُ بالنثر في شأن الكوكب العاشر بل هو كوكب النصر يامعشر الانصار وبأس الله الواحد القهار يمطر بالاحجار على جميع الاقطار ويسبق الليل النهار فتطلع الشمس من مغربها وإلى الله الفرار فلن يُغني عنكم جحوركم شيئا يابوش الأصغر وقد أدركت الشمس القمر كرار ومرار فيلد الهلال بالفجر والشمس إلى الشرق منه فتدرك الشمس القمر نذيرا للبشر لمن شاء منهم أن يتقدم فيصدق المهدي المنتظر ناصر أو يتأخر فيناله الله بعذاب الكوكب العاشر قد أعذر من أنذر

 اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
 وقد انتهى الامد المُحدد وجاء القدر المقدور في الكتاب المسطور وفروا من الله إليه لترجوا تجارة لن تبور فقد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها وقد جاء مرساها لحركتها فتطلع الشمس من مغربها وقد انتهت دُنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون يامن تصفوني بالجنون أفلا تعقلون ولسوف يعلمون بأي منقلب ينقلبون
وسلام على المٌرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
أمير المؤمنين وخليفة الله رب العالمين المهدي إلى الصراط ـــــــــــــ المُستقيم
الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقرآن العظيم
الإمام ناصر محمد اليماني 

๑•ิ.•ั๑✿๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ✿๑•ิ.•ั๑

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

تحذير لكافة العباد من إمام الأمة الموعود في بيان مفهوم الصيحة " عذاب يوم الظُلة "

تحذير لكافة العباد من إمام الأمة الموعود في بيان مفهوم الصيحة " عذاب يوم الظُلة "
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين..
ويا من يُسمي نفسه (سر الوجود)، إني أراك تُجادل أنصاري في الصيحة وتقول:
 "إنها صيحة جبريل يُنادي باسم المهدي"  وذلك قولكم على الله بما لا تعلمون، وتحسبون إنكم مهتدون.
ولكني الإمام المهدي الذي لا يقول على الله إلا الحق لا شك ولا ريب، والأمر بسيط لإقناعك وإلجامك بالحق وليس لي شرط عليك إلا أن تؤمن بهذا القرآن العظيم،
ولربما (سر الوجود) يود أن يقاطعني فيقول: "ولكن تأويله لا يعلمه إلا الله"
. ثم يرد عليه الإمام المهدي:
إنما المُتشابه فقط الذي بيانه يختلف عن ظاهره، ولكني أعدك أني سوف ألجمك بآيات الكتاب المُحكمات هُنّ أم الكتاب شرط علينا غير مكذوب أن تكون آيات محكمات بيّنات لعالمكم وجاهلكم فتبصرون الحق فيها كما تبصرون الشمس عند الإشراق للمُبصرين لا يزيغ عنهن إلا هالك ظالم لنفسه مُبين ..
ويا من يسمي نفسه (سر الوجود) إني سوف أفتيك بالصيحة بالحق:
 ألا وإنهُ عذاب يوم الظُلة، ألا وإنها الصيحة هي كسفٌ من السماء ساقط بحجارة العذاب الأليم، وإنا لصادقون..
 فتعال لنحتكم إلى محكم كتاب الله لكي نعرّف لكم الصيحة ونُفصلها تفصيلاً لعالمكم وجاهلكم لننظر هل الصيحة نداء جبريل باسم المهدي المنتظر أم إن الصيحة هي الرجفة وقد أصابت قوم ثمود وشعيب؟ وقال الله تعالى:
  {وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُ‌ونَ
﴿٩٠﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّ‌جْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِ‌هِمْ جَاثِمِينَ ﴿٩١﴾}

 صدق الله العظيم [الأعراف]
وكذلك أصابت قوم ثمود. وقال الله تعالى:
  {فَعَقَرُ‌وا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ‌ رَ‌بِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْ‌سَلِينَ ﴿٧٧﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّ‌جْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِ‌هِمْ جَاثِمِينَ﴿٧٨﴾}
  صدق الله العظيم [الأعراف]
فما هي الرجفة؟
 ألا وإنها الصيحة. وقال الله تعالى:
 {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتْ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ}
 صدق الله العظيم [هود:94]
وقال الله تعالى:
  {وَيَا قَوْمِ هَـٰذِهِ نَاقَةُ اللَّـهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُ‌وهَا تَأْكُلْ فِي أَرْ‌ضِ اللَّـهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِ‌يبٌ ﴿٦٤﴾ فَعَقَرُ‌وهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِ‌كُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ‌ مَكْذُوبٍ ﴿٦٥﴾ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُ‌نَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَ‌حْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَ‌بَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿٦٦﴾ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِ‌هِمْ جَاثِمِينَ ﴿٦٧﴾ كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۗ أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُ‌وا رَ‌بَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِّثَمُودَ ﴿٦٨﴾}
صدق الله العظيم [هود]
فماهي الصيحة؟ 
والجواب يفتيكم به الله في محكم الكتاب مُباشرة:
 إن الصيحة هي عذاب أليم. وقال الله تعالى:
  {قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْ‌بٌ وَلَكُمْ شِرْ‌بُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿١٥٥﴾ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥٦﴾ فَعَقَرُ‌وهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ ﴿١٥٧﴾ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُ‌هُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٥٨﴾ وَإِنَّ رَ‌بَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّ‌حِيمُ ﴿١٥٩﴾}
صدق الله العظيم [الشعراء]
أفلا ترى يا من يُسمي نفسه (سر الوجود) أنك تجادل بغير علم ولا هدى ولا كتاب مُنير؟ ولكني أتيتك بفتوى الصيحة بالحق من محكم كتاب الله فأثبتنا إنها عذاب من ربك عظيم، فاتق ِ الله يارجل وكُن مع الصادقين فقد آتيناك بالبُرهان المُبين من مُحكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب، فهل يتذكر إلا أولوا الألباب؟
ألا وإن الصيحة كسفٌ من السماء ساقطٌ، فاتقوا الله حتى لا يصبكم العذاب الذي أصاب قوم ثمود وقوم شُعيب 

ذلك عذاب يوم الظُلة إن كُنتم مؤمنين. وقال الله تعالى:
 {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْ‌سَلِينَ ﴿١٧٦﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾ إِنِّي لَكُمْ رَ‌سُولٌ أَمِينٌ ﴿١٧٨﴾ فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُونِ ﴿١٧٩﴾ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ‌ ۖ إِنْ أَجْرِ‌يَ إِلَّا عَلَىٰ رَ‌بِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٨٠﴾ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِ‌ينَ ﴿١٨١﴾ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ﴿١٨٢﴾ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْ‌ضِ مُفْسِدِينَ ﴿١٨٣﴾وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٨٤﴾ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِ‌ينَ ﴿١٨٥﴾ وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ‌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿١٨٦﴾ فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿١٨٧﴾ قَالَ رَ‌بِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨٨﴾ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٨٩﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُ‌هُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٩٠﴾ وَإِنَّ رَ‌بَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّ‌حِيمُ ﴿١٩١﴾ وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَ‌بِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٩٢﴾ نَزَلَ بِهِ الرُّ‌وحُ الْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِ‌ينَ ﴿١٩٤﴾ بِلِسَانٍ عَرَ‌بِيٍّ مُّبِينٍ ﴿١٩٥﴾ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ‌ الْأَوَّلِينَ ﴿١٩٦﴾ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ ﴿١٩٧﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ﴿١٩٨﴾ فَقَرَ‌أَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ﴿١٩٩﴾ كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِ‌مِينَ ﴿٢٠٠﴾ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَ‌وُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴿٢٠١﴾ فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُ‌ونَ ﴿٢٠٢﴾ فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُ‌ونَ ﴿٢٠٣﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿٢٠٤﴾ أَفَرَ‌أَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ﴿٢٠٥﴾ ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿٢٠٦﴾مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ ﴿٢٠٧﴾ وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْ‌يَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُ‌ونَ ﴿٢٠٨﴾ ذِكْرَ‌ىٰ وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٢٠٩﴾ وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ﴿٢١٠﴾ وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٢١١﴾ إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ﴿٢١٢﴾ فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ‌ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴿٢١٣﴾ وَأَنذِرْ‌ عَشِيرَ‌تَكَ الْأَقْرَ‌بِينَ ﴿٢١٤﴾ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢١٥﴾ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِ‌يءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٢١٦﴾ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّ‌حِيمِ ﴿٢١٧﴾ الَّذِي يَرَ‌اكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٢١٨﴾ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴿٢١٩﴾ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٢٢٠﴾ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ ﴿٢٢١﴾ تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ﴿٢٢٢﴾ يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُ‌هُمْ كَاذِبُونَ ﴿٢٢٣﴾ وَالشُّعَرَ‌اءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ﴿٢٢٤﴾ أَلَمْ تَرَ‌ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ﴿٢٢٥﴾ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ﴿٢٢٦﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُ‌وا اللَّـهَ كَثِيرً‌ا وَانتَصَرُ‌وا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ﴿٢٢٧﴾}
 صدق الله العظيم [الشعراء]
وذلك العذاب حذّر منه الكُفار محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
 وقال الله تعالى:
  {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَـٰذَا الْقُرْ‌آنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرً‌ا ﴿٨٨﴾ وَلَقَدْ صَرَّ‌فْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا الْقُرْ‌آنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَىٰ أَكْثَرُ‌ النَّاسِ إِلَّا كُفُورً‌ا ﴿٨٩﴾ وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ‌ لَنَا مِنَ الْأَرْ‌ضِ يَنبُوعًا ﴿٩٠﴾ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ‌ الْأَنْهَارَ‌ خِلَالَهَا تَفْجِيرً‌ا ﴿٩١﴾ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّـهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا ﴿٩٢﴾ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُ‌فٍ أَوْ تَرْ‌قَىٰ فِي السَّمَاءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُ‌قِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَ‌ؤُهُ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَ‌بِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرً‌ا رَّ‌سُولًا ﴿٩٣﴾} 

 صدق الله العظيم [الإسراء]
ثم أكد الله وقوع الكسف من السماء على الكافرين بهذا القرآن العظيم
وقال الله تعالى:
 {وَإِن يَرَ‌وْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْ‌كُومٌ ﴿٤٤﴾ فَذَرْ‌هُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ﴿٤٥﴾}
  صدق الله العظيم [الطور]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
.
 

الخميس، 29 مايو 2014

يا أيها السائل عن اقتراب المريخ فما قط حذّر البشرَ المهديُّ المنتظرُ من كوكب المريخ..

 يا أيها السائل عن اقتراب المريخ فما قط حذّر البشرَ المهديُّ المنتظرُ 
من كوكب المريخ..
بسم الله الرحمن الرحيم 

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العاالمين:
ويا أيها السائل عن اقتراب المريخ:

 فما قط حذّر البشرَ المهديُّ المنتظرُ من كوكب المريخ بل من كوكب سقر اللواحة للبشر من عصر إلى آخر،
 فلا خطر من أمر اقتراب المريخ وإنما اقترب إلى مكان بعيد وليس على الأرض خطرٌ منه فلا تجعلوا للممترين عليكم الحجة 
فتحاجوهم أو تحذروهم بما لم ينزل الله به من سلطان في محكم القرآن..
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
 

الخميس، 22 مايو 2014

ولكنكم غيرتم الناموس وعكستم النظام لذلك سوف يكون العذاب أولا...!

ولكنكم غيرتم الناموس وعكستم النظام لذلك سوف
 يكون العذاب أولا...!
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد النعيم الأعظم المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني خليفة الله على الأُمَم من البعوضة فما فوقها إلى جميع الأُمَم حقيقٌ لا أقول على الله إلاَّ الحق ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ويَهدِي الله بعبده كثيراً ويُضِلُّ به كثيراً وما يُضِلُّ به إلا الفاسقين من شياطين الجن والإنس الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون سيضلهم الله بدعاء عبده فلا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم وذلك لأنهم يضلون عن الطريق الحق لأنهم يعلمون أنَّهُ الحَقُّ من رَّبِّهِم لذلك لا يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الغَيِّ والباطل يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً ويبغونها عوجاً وهم يعلمون ويعرفون محمد رسول الله كما يعرفون أبناءهم وهم به كافرون وَيُحَرِّفُونَ كلام الله من بعد ما عقلوه ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون وَسَوَاء عَلَيهِم أَأَنذَرْتَهُم أَم لَم تُنذِرْهُم لاَ يُؤْمِنُونَ.
فكيف أطمع في إيمانهم حتى إذا تَبَيَّنَ لهم الطريق الحق من الباطل فيرون الحق فلا يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً وإن يَرَوْاْ سَبِيلَ الباطل يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً ولبئس ما يأمرهم به إيمانهم إنهم قومٌ مُجرمون وأَدعو ربي بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وهم منها يائسون وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه الذي له كارهون ويريدون أن ينالوا غضبه وأرجو من الله ما لا يرجون أَنْ يَجْتَثَّهُم من فوق الأَرض كشجرةٍ خبيثةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوقَ الأَرضِ مَا لها مِن قَرَارٍ وأن يُثبتني وجميع المُسلمون بالقول الثابت في الحياة الدُنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا يَنفَعُ الظالمون معذرتهم ولا هم يُنظرون 
وأقول كما قال نوح عليه الصلاة والسلام في دُعائه لربه:
[إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا].
ويا أيها الناس 
 إني خليفة الله عليكم وعلى جميع الأمم ما يدأب منها وما يطير من البعوضة فما فوقها عَلَّمَنِي ربي بالوسيلة وَأَضْرب لكم عليها مثلاً لو أَنَّ أَحَدَكُم يفوز بالدرجة العالية الرفيعة عند ذي العَرشِ فيأتيه الله ملكوت الدُنيا والآخرة ملكوت كُلِّ شيءٍ يدأبُ أَو يَطير وجعل فيه سر رحمته التي كتب على نفسه فما دخل في نطاق مُلكه نجا من النار ثم أَخَّر الله عن مُلكه بعوضةً واحدةً فَدَخَلَت النار ثم خاطب ربه في شأنها فقال له تنازل عن ملكوت ربك الذي جعلك خليفةً عليه فاعْطِهِ لأحد من عبادي مُقابل الفداء لهذه البعوضة التي أَخَّرتُها عن ملكك فأدخلتها نار جهنم فمن منكم يتنازل عن درجة خلافة الملكوت فداءً لهذه البعوضة من نار جهنم ولماذا؟
وفي ذلك سر الوسيلة التي عَلَّمَ الله بها المهدي المنتظر لتحقيق اسم الله الأعظم وفي ذلك سِر الحَقِيقَةِ العُظمَى لشأن المهدي المنتظر والذي ضرب الله في سِر شأَنِهِ مَثلاً في القُرآن العظيم لقوم يؤمنون ويهدي بالمهدي كثيراً ويُضِلُّ بِهِ كثيراً والذين يُضِلهم به لهم حياتين وموتين وبعثين ولكن أكثر الناس لا يعلمون 
وقال الله تعالى:
{ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿26﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿27﴾ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّـهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
  صدق الله العظيم.[البقرة]
وكان جوابهم في موضع آخر في القرآن العظيم:

{قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ}  صدق الله العظيم.[غافر]
فلا يضلونكم يامعشر المسلمين والنصارى ولا تركنوا إليهم ومن ركن إليهم واتَّبَعَهُم فهو منهم لهُ ضعف الحياة وضعف الممات ولو رَكن إليهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وافترى على الله مثلهم لأذاقه الله ضِعفَ الحياةِ وضِعفَ المَمَاتِ 
تصديقاً لقوله تعالى:
{ وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ﴿73﴾ وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿74﴾ إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿75﴾ }
  صدق الله العظيم.[الإسراء]
يامعشر المسلمين  
هل تَنتَظِرون رجُلاً صالحاً إماماً للأمة الذي يهدي به الله الناس أجمعين ماعدا شياطين الجن والإنس الذين يَستَاؤون حين يروه قَد ظَهَرَ لأَنَّهُم يَعلَمُون أَنَّهُ المهدي المنتظر وقالوا ماذا أَرَادَ الله بِهَذا مثلاً وذلك لأَنَّهُم مُؤمِنُون بالقرآن أَنَّهُ من عند الله وليس مُفترىً لذلك قالوا ماذا أَرَادَ اللهُ بِهَذا مثلاً لأَنَّهُم يَرَونَ مُصِيبَتَهُم تَكمُن وراء هذا المثل وفيه سر المهدي المنتظر الذي يهدي به اللهُ الضَّالين من الناس أَجمعين مَا عَدَا الشَّيَاطِين مِنَ الجِنِّ والإِنسِ فَيَهدِي بِهِ اللهُ الناس فَيَجعَلَهُم أُمَةً إِسلامِيَّةً واحدةً في الخلافةِ الأَرضِيَّة فَيَملأها عدلاً كَمَا مُلِئَت جُورَاً وظُلمَاً فَتَدَبَّرُوا الآية جيداً يامعشر المُسلمين لَعَلَّكُم تَعلَمُون بِأَنِّي حقاً المهدي المنتظر لَعَلَّكُم تُفلِحُون فَتَدَبَّرُوا:
{إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿26﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَاأَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ 
أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }
صدق الله العظيم.[البقرة]
ويَا مَعشَر المُسلِمين 
لربما تَقُولُون مادام الله جَعلَكَ خَلِيفَته على مَلَكُوتِ كُلِّ شيءٍ مِن البعوضة فما فوقها مِن جَميع أُمَم الخَلائق فَلِماذا لا يَحشُر الله لك جنودك من كُلِّ شيءٍ قبلاً والناس إليه يَنظُرون وسوف يُصَدِّقَكَ الناس أَجمَعِين؟
ومِن ثَمَّ أَرِدُّ عليكُم يَامَعشَر المُسلِمِين فأقولُ بل أَنتُّم أَولَّ مَن يُكَذِّبُنِي مِن بَعدِ اليهود نَظراً لأَنَّهُم قَد أَضَلُّوكُم عنِ
الصِّرَاطَ ـــــــــــــ المُستَقِيمَ فَرَدُّوكُم مِن بعدِ إِيمَانَكُم كَافِرِين فَصَدَّقتُم إِفتِراء شياطين البشر بالرِّواياتِ الكاذِبَة افتِرَاءاً على اللهِ ورَسُولِهِ بِأَنَّ الله يؤَيِّد بِمُعجِزَاتِه و آياتِهِ للمَسِيح الدَجَّال فأَعطَيتُم للمَسِيح الدَجَّال مَلَكُوت السماء والأَرض فيقول ياسماء امطِرِي فَتُمطِر ويا أَرض انبتِي فَتُنبِت بل وَصَدَّقتُم بِأَنَّهُ يَقَطع رَجُل إلى نِصفَين فَيَمُر بين الفَلقَتين ثُمَّ يُعِيد إِليهِ رُوحه مِن بعد الموت فأَيِّ افتِرَاءٍ صَدَّقتُم بِه يامَعشَر المُسلِمِين فَأَضَلُّوكُم عقَائِدِيَّاً عنِ الصِّراطِ المُستَقِيم ولو لم تَزالُوا على الصِّراطِ المُستَقِيم لما جاءَ قَدَرِي وظُهُورِي فيكم لِأُخرِجَكُم والنَّاس أَجمَعِين منَ الظُّلمَاتِ إلى النُّورِ وأَهدِيكُم 
صِراطاً ـــــــــــ مُستَقِيماً صِرَاط العزيز الحميد.
ويا مَعشَر عُلماء المُسلِمِين 
 لا تأخُذكم العِزَّةُ بالإِثم فلا تَعتَرِفون بالحق و أَنَّكُم كُنتُم على ضَلالٍ في عَقِيدَتكم بأَنَّ الله يُؤيِّد بِمعجِزَاتِه لأَعدَائه بل لِعَدُوِّهِ اللدُود المَسيح الدَجَّال فما لكم كيفَ تَحكُمُون فَكَم لي وَأَنَا أَصرُخ فيكم عَبرَ الإنتَرنِت العَالَمِيَّة وَأَتَحَدَّاكُم بالحِوَار والإِحتَكَام إلى القرآن العظيم المَرجِعيَّة الحَق فيما كُنتم فيه تَختَلِفُون وتاالله لأَبَرهِن لكُم بِأَنَّكُم على ضَلالٍ فأَجعل بُرهانِي على ضَلالِكُم الآيات المُحكَمَات الواضِحَات البَيِّنَات والتي جَعَلَهُنَّ الله أّمُّ الكِتَابِ لا يَزيغُ عَنهُنَّ إلا هَالِك وأُكَرِّر وأُذَكِّر فأَقول إِنَّ الله يقول لإِن استَطَاع المَسيح الدَجَّال أَن يعيد الرُّوح إلى جسدها وهُوَ يَدَّعِي الُّربُوبِية فَقَد صدق الَّذِين يَدعُون البَاطِل مِن دُون الله وجَعَل الله هذا التَّحَدي واضِح وجَلي في القُرآن العظيم وقال الله تعالى:
{ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿75﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿76﴾ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿77﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿78﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿79﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿80﴾ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿81﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿82﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿87﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿88﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿89﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿90﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿91﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿92﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿93﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿94﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿95﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿96﴾ }
  صدق الله العظيم.[الواقعة]
فَانظُروا وَتَدَبروا الموضِع الذي جَاء فيه التَّحدي في قوله تعالى:

{فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴿87﴾}
صدق الله العظيم.
فهل وَجَدتم اختِلافاً كَثيراً فهُنا نَجد التَّحدي واضح وجلي

{ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }
إذاً يَامَعشَر المُسلِمين إِن استَطَاع المَسِيح الدَجَّال أَن يعيد الرُّوح من بعد خُروجها وَهُو يَدَّعِي الرُبوبية إذاً قَدِّم البُرهَان لِربوبيَّتِه حَسَب عَقِيدَتكم فَمَا لَكُم كَيفَ تَحكُمون 
وقالَ الله تعالى:
{ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿49﴾ }
  صدق الله العظيم.[سبأ]
فما دَامت تِلكَ عَقِيدتَكُم فَهل تَظُنُّون بِأَنَّ الله لو يأتِينِي خِلافَة الملكوت فَيَحشُر الله لي جُنُودُهُ مِن السَّمَاوات والأَرض مَا يَدأَب أَو يَطِير بِأَنَّكُم سوفَ تَقُولون صَدقت إِنَّكَ أَنتَ المهدي المُنتظر بل سَوفَ تَقُولُون إِنَّكَ أَنتَ المَسِيح الدَجَّال الذي يعطيه الله ملكوت كُل شيء حَسَب عَقِيدَتَكُم البَاطِل والمُنكَر العَظيم وقال الله تعالى:

{ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ﴿111﴾ }
  صدق الله العظيم.[الأنعام]
إذاً يامَعشَر المُسلِمين إِنَّهُ بِسَبَب إِيمَانَكُم بِعَقِيدَة المُنكَر بِتَغيِير نَامُوس المُعجِزَات في الكِتَاب بِأَنَّ الله يُؤَيِّد بِمُعجِزَات الآيات لِعَدُوِّهِ اللَّدُود المَسِيح الدَجَّال إذاً لَن تَزِيدَكُم المُعجِزَات التي يُؤَيِّد الله بِها المهدي المنتظر إلا كُفرَاً وبِرُغم أَنَّ النَّامُوس هُوَ أَن تَأتِي المُعجِزَات أَوَّلاً حتَّى إِذا كَذَّبَ بِها النَّاس يَأَتِي بعد ذلك العَذاب ولَكِنَّكُم غَيَّرتُم النَّامُوس وَعَكَستُم النِّظَام لذلك سَوفَ يَكُون العَذاب أَولاً ثُمَّ بَعد ذَلك الآيات مِن بَعد الظُّهُور ولِلعِلم بِأَنَّ العَذَاب سَوفَ يَشمَل جَميع قُرى العَالمين فمنها ما سوفَ يهلكها الله فَيُدَمرها تدميراً ومنها ما سَوفَ يعذبها الله عذاباً شديداً بِسَبَب الكفر بآيات رَبِّكُم وَزَعمِكُم بِأَنَّ الله يُؤَيِّد بِها البَاطِل وَكأَنَّ الله لَم يَبعَث بآياته مع محمد رَسُول الله صلى الله عليه وآله وسلم لِيَدَّخرها للمَسِيح الدَجَّال حَسَب زَعمِكُم ولكن الله يقول بِأَنَّه امتَنَع مِن إِرسَال الآيات بِسَبَب كُفر الأَوَّلُون بِها وقال الله تعالى:

{ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿58﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿59﴾ }
  صدق الله العظيم.[الإسراء]
ويا من تَقُول بَيِّن لَنا مِن القرآن آيات المهدي المنتظر قد بَيَّنَّا مَا تَيَسَّر وَلا يَزَال الكَثِير نَدَّخره للمُمتَرِين في شأَن المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر خَليفة الله على البَشر فلا أَتَغَنَّى لَكُم بالشِّعر وَلا أُسَاجِع لَكُم بِالنَّثر بل الحَق مِن رَبِّكُم.
عبد النعيم الأعظم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني

 

الأربعاء، 14 مايو 2014

الإجابة بالحقّ من الكتاب عن سبيل النّجاة من عذاب الله وسبب النّجاة من العذاب لقوم نبيّ الله يونس ..

 الإمام ناصر محمد اليماني
17 - 03 - 1430 هـ
14 - 03 - 2009 مـ
11:45 مساءً

๑•ิ.•ั๑✿๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ✿๑•ิ.•ั๑

الإجابة بالحقّ من الكتاب عن سبيل النّجاة من عذاب الله وسبب النّجاة من العذاب

 لقوم نبيّ الله يونس ..
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..
ويا أختي السائلة، 

 أمّا بالنسبة للذين اتّبعوا الحقّ من ربّهم فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون نظراً لأنّ الله لا يجازي إلا الكفور المُعرِض 
عن دعوة الحقّ في كلّ زمانٍ ومكانٍ. تصديقاً لقول الله تعالى: {ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا ۖ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ ﴿١٧﴾} 
 صدق الله العظيم [سبأ].
ثم يعذّب الله الذين كفروا بالحقّ من ربّهم وينجّي الذين اتَّبعوا الحقّ من ربّهم في كلّ زمانٍ ومكانٍ إذا جاء بأس الله. 

تصديقاً لقول الله تعالى: {فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٧٢﴾‏} 
 صدق الله العظيم [الأعراف].
وكذلك سُنّة المُعرضين عن الحقّ الذي جاء به محمدٌ صلّى الله عليه وآله وسلّم.

 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا ﴿٤٢﴾ اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ 
فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّـهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّـهِ تَحْوِيلًا ﴿٤٣﴾} 
صدق الله العظيم [فاطر].
وقال الله تعالى:

{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ دَمَّرَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ ۖ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا ﴿١٠﴾}
صدق الله العظيم [محمد].
ولن أجد في الكتاب أنّ الله كشف العذاب إلا عن أمّتين اثنتين؛ فأمّا أمّةٌ فكان تعدادهم مائة ألف ورجل غريب الوطن؛ أي أن تعدادهم مائة ألف ويزيدون واحداً كان يسكن معهم وليس من قوم يونس وهو الوحيد الذي آمن بنبيّ الله يونس ولكنّه كتم إيمانه لأنّ ليس له قبيلة تحميه من أذاهم وشرّهم، والتزم داره ولم يخبر بإيمانه أحداً حتى نبيّ الله يونس، وعندما أمر الله يونس بالارتحال لم يخبر هذا الرجل الصالح فيصطحبه معه لأنّه لا يعلمُ بإيمانه ولذلك مكث الرجل بين قوم يونس، وحين انقضت الثلاثة أيام كما وعدهم نبيّ الله يونس بإذن ربّه فإذا بالعذاب قد جاءهم من فوقهم فسمع الرجل الصالح صريخ النّاس من الفزع، وإذا هم يقولون:

"نشهدُ أن لا إله إلا الله ونشهدُ أنّ يونس رسول الله"، ومن ثم خرج الرجل فأبصر كِسفاً من السماء ساقطاً عليهم وعلموا أنّه ليس سحابٌ مركومٌ؛ بل هو العذاب الأليم الذي أخبرهم عنه نبيّ الله يونس أنّه سوف يأتيهم بعد ثلاثة أيام،
 ومن ثم قام في قوم يونس خطيباً فوعظهم وقال:
"أيها النّاس لو ينفع الإيمان لقوم كفروا برسل الله ومن ثم يؤمنون حين نزول العذاب؛ إذاً لما أهلك الله أحداً، ولكشف الله عنهم العذاب في كلّ مرةٍ، ولكنّه لا ينفعهم الاعتراف بظُلمهم حين نزول العذاب وتلك سُنّة الله في الكتاب على الذين كفروا بالحقّ من ربّهم ولن تجد لسُنّة الله تبديلاً؛ غير أنّي أعلمُ لكم بُحجّة على ربكم".
ومن ثم قاطعه القوم وقالوا: وما هي؟ 

فقال::"وكتب ربّكم على نفسه الرحمة، فاسألوه بحقّ رحمته التي كتب على نفسه ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين".
ومن ثم صلّى بهم الرجل ركعتين لكشف العذاب وناجى ربّه وقال:
"ربنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين، اللهم إننا نجأر إليك مُتوسلين برحمتك التي كتبت على نفسك وأمرتنا أن ندعوك فوعدتنا بالإجابة فاكشف عنا عذابك إنّك على كلِّ شيءٍ قديرٍ ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين".
وكانوا يجأرون معه بالدُّعاء سائلين الله رحمته، وصدّقوا الرجل أنّه لا نجاة من عذاب الله إلا الفرار إلى ربّهم، وعلموا أنّه لا ينفع الإيمان بالحقّ وقتها والاعتراف أنّهم كانوا ظالمين، فلا ينفعهم حين نزول العذاب كما لم ينفع الذين من قبلهم، ولذلك جأروا إلى الله سائلين رحمته التي كتب على نفسه، ومن ثم نفعهم الإيمان برحمة الله ولم يستيئِسوا من رحمة ربّهم.ولذلك نفعهم إيمانهم واستطاعوا تغيير سنّة من سُنن الكتاب في وقوع العذاب، فهم الوحيدون الذين نفعهم إيمانهم من بين الأمم الأولى، والسِرٍّ في ذلك هو سؤال الله بحقّ رحمته التي كتب على نفسه ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين.وقال الله تعالى:
{فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٩٨﴾}
صدق الله العظيم [يونس].
وذلك هو سبب النّجاة من العذاب لقوم نبيّ الله يونس بسبب الدُّعاء الذي علَّمهم الرجل الصالح، وأمّا قُرى الأمم الأخرى الذين أهلكهم الله فلن ينفعهم الإيمان بالحقّ من ربّهم حين نزول العذاب والاعتراف أنّهم كانوا ظالمين، وما زالت تلك دعوتهم ولا غير في كلّ زمان إلا قوم يونس، وقال الله تعالى:

 {كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٣﴾ وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ﴿٤﴾ فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا إِلَّا أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٥﴾ فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ﴿٦﴾ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ ۖ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ ﴿٧﴾}
صدق الله العظيم [الأعراف].
وما زالت تلك دعواهم وهي: {وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} [الأنبياء:14]،
وقال الله تعالى: {فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا إِلَّا أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
ومازالت تلك دعواهم فلم ينفعهم من عذاب الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿١١﴾ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢﴾ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥﴾}
صدق الله العظيم [الأنبياء].
فانظروا لقول الله تعالى: {فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم،
وذلك لأنّ ليست الحجّة لهم على الله الاعتراف بظلمهم فيرحمهم حين نزول العذاب سُنّة الله في الكتاب ذلك لأنّ الله

 قد أقام عليهم الحُجّة ببعث الرسل. تصديقاً لقول الله تعالى:
{رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّـهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّـهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿١٦٥﴾} 

 صدق الله العظيم [النساء].
وتعالوا يا أيها النّاس لأعلّمكم بحُجتكم على الله إن كنتم مؤمنين بصفة الرحمة في نفس ربكم بعباده أنّه أرحم بكم من أمّهاتكم ومن النّاس أجمعين، فاعلموا أنّ الله أرحم الراحمين، وأقسمُ لكم بالله العظيم إنّ الله أرحم الراحمين في الكتاب فاسألوه برحمته في الدنيا وفي الآخرة إن كنتم موقنين بصفة رحمتهِ أنّه حقاً أرحم الراحمين.
ولربّما يودّ أحد علماء الشيعة أو السُّنّة أن يُقاطعني فيقول:
"عجيبٌ أمرك يا ناصر محمد اليماني! فكيف تقسمُ لنا أنّ الله أرحم الراحمين! ومن قال لك أنّنا لا نؤمن أنّ الله 

هو حقاً أرحم الراحمين؟".
ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 

 إذاً لماذا تلتمسون الشفاعة ممن هم أدنى رحمة من الله إن كنتم صادقين؟ وأُشهِدكم وأُشهدُ عالَماً آخر؛ ضِعْفَكم في الأرض معكم (رقيب وعتيد) أنّي كافرٌ بشفاعة العباد بين يدي ربّ العباد ولا أرجو من دون الله ولياً ولا شفيعاً؛ لأنّي أعلمُ أنّ الله أرحم بي من عباده أجمعين؛ ذلك لأنّي مؤمنٌ وموقنٌ أنّ الله هو أرحم الراحمين، فإذا لم تشفع لي رحمته من عذابه فلن أجد لي من دون الله ولياً ولا نصيراً. تصديقاً لقول الله:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾} 
 صدق الله العظيم [الأنعام].
ويا أختي الكريمة في الله ويا إخواني المسلمين، والله الذي لا إله إلا هو إنّه نبأٌ عظيمٌ والنّاس عنه معرضون ولا أعلمُ بسبيل للنجاة لهم إلا اتّباع الحقّ من ربّهم وإن أعرضوا إلى ذلك اليوم عن الحقّ من ربّهم فأقول كما قال خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام:

 {فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم [إبراهيم:36].
فاسألوه بحقّ رحمته التي كتب على نفسه؛ جميعُ الذين أعرضوا عن الحقّ من ربّهم والذين اتّبعوه فاسألوه ذلك اليوم برحمته التي كتب على نفسه، وقد علمتُ في الكتاب أنّه سوف يُجيبكم برحمته التي كتب على نفسه فيكشف عنكم العذاب إلى حين، وعلمت الإجابة لدُعائكم في سورة الدخان في الكتاب، وعلمت أنّّ الله سوف يجيب دعاء الداعين منكم حين أقسم بحرفين من اسم محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - والكتاب الذي أنزله عليه في ليلة القدر المباركة. تصديقاً لقول الله تعالى: 

 {حم ﴿١﴾ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٥﴾ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}  صدق الله العظيم [الدخان].
فأما المُقسم به {حم ﴿١﴾} فهما حرفان من اسم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وأخذهما الله من الوسط (حم)، وأمّا الكتاب المعطوف على ما قبله قسم آخر {وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾}، فذلك القرآن العظيم الذي أنزله الله على محمدٍ عليه الصلاة والسلام والذي يُحاجِج النّاس به الإمامُ المهديّ، فإذا أول من أعرض عنه هم المؤمنون به المسلمون! ورفض علماؤهم الاحتكام إلى كتاب ربّهم فيما كانوا فيه يختلفون وقالوا: "حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا من الأحاديث والروايات حتى ولو كانت تخالف لما جاء في مُحكم القرآن العظيم فلا يعلمُ تأويله إلا الله"!

 أولئك أشرّ علماء في أمّة محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - سواء كانوا في السُّنّة أو في الشيعة أو في أي المذاهب الإسلاميّة؛ أهلكوا أنفسهم وعذّبوا أمّتهم بسبب إعراضهم عن الدعوة الحقّ للرجوع إلى كتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمُحكم القرآن العظيم فأعرضوا ولم تعجبهم دعوة الداعي لأنّه يُخالف أهواءهم، ولذلك توجّه الخطاب في الكتاب للإمام المهديّ المنتظَر الداعي إلى الحقّ قول الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم.
وذلك عذاب شامل للناس أجمعين، ولو قال يغشى الذين كفروا لعلمتُ إنه لن يُعذّب المسلمين ولكنّي وجدته يقول: 

{يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم.
فعلمت أنّه يقصد الكُفار والمسلمين لأنّهم معرضون عن اتّباع الحقّ من ربّهم (جميعاً) الذي يدعوهم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ فأعرضوا وأوّل من أعرض هم المسلمون وأضلّهم علماؤهم عن الحقّ المُبين؛ لأنّهم منتظرون التصديق من علمائهم فيصدقوا بعدهم ولكنّهم لن يُغنوا عنهم من الله شيئاً. وعلمتُ علم اليقين أنّ المقصود بقول الله تعالى:{يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾} أنه يقصد الكُفار والمسلمين، ومن ثم بحثت لأعلم هل توجد ولو قرية واحدة سوف تنجو من العذاب الأليم؟ وللأسف لم أجد ولا قرية واحدة من قُرى النّاس أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى: 

 {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} 
صدق الله العظيم [الإسراء].
ومن ثمّ علمتُ علمَ اليقين أنّها آية التصديق للإمام المهديّ الذي يدعوهم إلى الحقّ وهم عنه معرضون،

 ثم علمت أنّهم سوف يُصدِّقون فيؤمنون بالحقّ من ربّهم فيقولون: 
 {رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} [الدخان]،
فيؤمن النّاس أجمعون بالحقّ من ربّهم، وعلمت أنّ الله سوف يجيب دعوة الداعي منهم فيكشف عنهم العذاب إلى حينٍ

 كما كشفه عن قوم يونس. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [الدخان].
ولكن الذين يعودون إلى الكفر بالحقّ من ربّهم مرةً أخرى أولئك أشرُّ خلق الله وعليهم تقوم الساعة وهي البطشة الكُبرى.

 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}
  صدق الله العظيم [الدخان].
وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..
أخو المسلمين الداعي إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑✿๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ✿๑•ิ.•ั๑